ماذا قال الرئيس البيض في نعيه للشيخ الصبيحي؟

ماذا قال الرئيس البيض في نعيه للشيخ الصبيحي؟

قبل شهر
ماذا قال الرئيس البيض في نعيه للشيخ الصبيحي؟
الأمين برس/خاص

في بيان أصدره اليوم الخميس، نعى الرئيس علي سالم البيض الشيخ أنور سليم الصبيحي الذي وافته المنية قبل ظهر اليوم في مدينة جعار بمحافظة أبين، وأشاد بمواقفه الوطنية دفاعا عن شعب الجنوب وقضاياه ومصالحه.

 

وقال: "تلقينا ببالغ الحزن نبأ وفاة الشيخ أنور سليم الصبيحي، مشيرا إلى أن فقدانه في هذه المرحلة التي تمر بها بلادنا يعد خسارة كبيرة".

 

وأضاف: "أنه في الوقت الذي ننعي وفاته، فإننا نرفع تعازينا ومواساتنا إلى أسرته الكريمة وأهله وذويه، وعبرهم جميعا نرفع تعازينا إلى كل مناضلي الثورة الجنوبية، وشعب الجنوب العربي عامة".

 

ومضى الرئيس علي سالم البيض قائلا: "عرفتُ الفقيد المناضل الشيخ أنور سليم الصبيحي بأصعب الظروف بمرحلة فولذة وتأصيل قوة الحراك الجنوبي السلمي، وربطتنا علاقة وفاء وقيَم نبيلة، فلم يكن ذلك الشخص الباحث عن ذاته أو مصالحه أو يكرس انتماء سياسيا ضيقا أو جهويا عقيما، بل كان لا يهتم بالتفرّعات السياسية كثيرا، ولكنه كان يهتم بالجنوب كمظلة للجميع".

 

وأضاف: تفرَّد الفقيد رحمه الله بميزة الذكاء، والتقاط الأحداث السياسية، وقدرته على توظيفها بإيجابية لمصلحة الجنوب كخطيب يجيد أسلوب الخطابة والإلقاء، واستطاع دخول عقول وقلوب ملايين ممن سمعوا وتابعوا خطبه في ساحات النضال.

 

ووصف الرئيس علي سالم البيض الشيخ الصبيحي بأنه يمثِّل ذلك النموذج الجنوبي النقي المخلص المتوهج والشعلة المتقدة من الحماس، يرفض الغلو والتطرف والارتباطات المشبوهة، حيث سلك خط الثورة الحقيقي بكل عفة ونزاهة وشرف واعتزاز، ونأى بنفسه عن الشبهات والارتباطات والولاءات المصلحية محافظا على نقاء سيرة حياته حتى رحيله.

 

ويعد الشيخ أنور الصبيحي من أوائل رجال الدين الجنوبيين الذين التحقوا بثورة الجنوب (الحراك الجنوبي السلمي) ومثّل رافدا كبيرا لمسيرة الثورة الجنوبية، بما يمثله من قيمة مجتمعية.

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر