السفير قاسم عسكر يدير ندوة منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي حول قضية شعب الجنوب والمجتمع الدولي

السفير قاسم عسكر يدير ندوة منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي حول قضية شعب الجنوب والمجتمع الدولي

قبل 3 سنوات
السفير قاسم عسكر يدير ندوة منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي حول قضية شعب الجنوب والمجتمع الدولي
الأمين برس/خاص

أدار السفير قاسم عسكر، ممثل المجلس الانتقالي الجنوبي في اثيوبيا والقرن الافريقي يوم الخميس الندوة التي عقدها منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي لمناقشة مجموعة من أوراق العمل المرتبطة بقضية شعب الجنوب ورؤية المجتمع الدولي لها.

 

وفي مستهل الندوة التي شارك فيها نخبة من السياسيين والأكاديميين والمختصين بالمعاهدات والمواثيق الدولية، ألقى السفير قاسم عسكر كلمة رحب فيها بالحضور مشدداً على الحاجة الماسة الى مقاربة نصوص مواثيق الامم المتحدة والمجتمع الدولي بشان قضية شعب الجنوب وتأكيد تلك النصوص ومطابقتها في المرحلة الحالية من قبل قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي استعداداً للمرحلة الانتقالية.

 

واشار السفير عسكر لأهمية استيعاب خصوصية وتأثير البند السابع من ميثاق الامم المتحدة على الوضع الراهن لدينا وكذلك الحال للاتفاقيات والمعاهدات الدولية والقانون الدولي الانساني، وكيفية ادارة المجلس الانتقالي الجنوبي المرحلة الحالية بما يؤدي الى تحقيق مهامه وواجباته وانجازها مهما كانت العوائق والصعوبات في مثل هذه الظروف المعقدة المتداخلة والمتشابكة التي يمر بها البلد.        

 

وقدمت في الندوة مجموعة من الأوراق كانت اولها ورقة المجتمع الدولي وقضية شعب الجنوب، المقدمة من الدكتور/احمد محمد مانع استاذ القانون الدولي في كلية الحقوق جامعة عدن ، والتي قدم فيها ايضاحا موسعا عن مضمون البند السابع من ميثاق الامم المتحدة بشأن الحالة في اليمن مشيرا الى بعض مراحل الاجراءات المتبعة من قبل مجلس الامن الدولي بهذا الخصوص

 

وأكد مانع في ورقته ان الوضع الذي نشاء بعد عام 1990م بين دولتي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية لا يرقى الى اتفاق الوحدة وانما كان مشروع نحو الوحدة، وقبل ان يكتمل المشروع أو عدم تنفيذ مهام وواجبات المرحلة الانتقالية تم اعلان الحرب واحتلال كل الجنوب يوم 1994/7/7م وبهذا العدوان والاحتلال من طرف نظام الجمهورية العربية اليمنية اعتبر مشروع الوحدة لاغيا ، موكدا على قرار فك الارتباط يوم 21مايو 1994م وقراري مجلس الامن الدولي 924 و931.

 

واستمع الحاضرون بعد ذلك الى مداخلة الدكتور عارف محمد صالح السنيدي استاذ القانون الدولي بجامعة عدن والتي وضح فيها المعاهدات والمواثيق الدولية والحقوق المكفولة للدول والامم والشعوب في ميثاق الامم المتحدة والاتفاقيات والقوانين الدولية مقدماً امثله عن كيفية العديد من الدول تحقيق استقلالها وماتحقق لكثير من الشعوب التي كانت ضمن انظمة دول اخرى.

 

وشدد السنيدي الى اهمية رفع ملف قضية الجنوب الى المحافل الدولية وتقديم ما تعرض له شعب الجنوب من اعمال وحشية وممارسات قمعية تتعارض والقانون الدولي الانساني وكذلك اهمية متابعة هذا الملف مع محكمة العدل الدولية على ان يتم تشكيل فريق قانوني ودبلوماسي من الشخصيات ذات الخبرة والتجربة والكفاءة بهذا الخصوص، مشيراً الى ان خيار فك الارتباط هو المعمول به وفقا لهذه المواثيق الدولية وهناك دول اتحدت او توحدت وخرجت وفقا لهذه الاتفاقات والمعاهدات.

 

وفتح باب النقاش للحاضرين للإضافة والاستفسار وتقديم الاقتراحات المتعلقة بموضوع الندوة، وتمحورت في مجملها حول كيفية العمل بخيار فك الارتباط والسيطرة على الارض والمرافق الادارية والاقتصادية والخدماتية على كل اراضي الجنوب واعلان ادارة الجنوب ، وان المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة  الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي هو المفوض لقيادة هذه المرحلة حتى تحقيق الشرعية الدستورية والقانونية للجنوب .

 

هذا وقد اكدت الندوة في ختامها على مجموعة من الاقتراحات والتوصيات التي خرجت بها من خلال ماتم تقديمه ومناقشته خلالها والتي جاءت كالآتي:-:

                                                   

1- ضرورة ان تتبنى قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ووسائل الاعلام الجنوبية المفاهيم والمصطلحات التي لا تضر قضية شعب الجنوب من النواحي السياسية والقانونية والجغرافية والإدارية والتفريق والدقة بين هذه المصطلحات خلال الحديث والخطاب او النشر لهذه المصطلحات لتأكيد معناها الحقيقي وجوهر مضمونها الرئيسي.                                                           2  - تشكيل فريق قانوني ودبلوماسي من ذو الخبرات والتجارب والكفاءات لوضع ملف متكامل عن قضية شعب الجنوب بكل جوانبه القانونية والدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية والعسكرية والأمنية  ويقدمه الفريق الى الامم المتحدة ومحكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الانسان ، والمنظمات الإنسانية والحقوقية ويتابع هذا الفريق نتائجه .                                                                                        3 - تأكد للحاضرين من واقع المواثيق والاتفاقات الدولية واتفاق مشروع الوحدة اليمنية بين دولتي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية، ووثيقة العهد والاتفاق وقرار فك الارتباط من قبل الرئيس علي سالم البيض وقراري مجلس الامن الدولي 924و 931 و بيان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وبيان دول اعلان دمشق ،واعلان عدن التاريخي ليوم 4 مايو واتفاق ومشاورات الرياض يعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي مخول الصلاحية لتحقيق هدف شعب الجنوب الاستراتيجي تحرير الجنوب من الاحتلال اليمني واستعادة وبناء دولة الجنوب المستقلة ذات السيادة على كامل ارض الجنوب بالحدود المعترف بها دوليا قبل 22 مايو 1990م .                                                                 4 - ان شعب الجنوب يتوق للخلاص من حالة الوضع الراهن اليوم قبل غدا وهو على استعداد لتقديم التضحية مرة واحدة لا ان يقدمها بالتقسيط والحالة مستمرة.

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر