وعبر الرئيس الزُبيدي في برقيته عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى الأخ خالد شوبة، وإخوانه، وأفراد أسرته وآل باكازم كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم بهذا المُصاب الأليم، سائلا المولى العلي القدير ألا يُريهم مكروها بعده.
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى الله عز وجل، بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.