وعبر الرئيس القائد في برقيته عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى أبناء الفقيد خالد وطارق، واشقائه وأفراد أسرته وذويه كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم بهذا المصاب الأليم.
وعدد الرئيس القائد في برقيته، المناقب والمآثر النضالية للفقيد الذي كان واحدا من أبرز مناضلي الرعيل الأول ضد الاستعمار البريطاني، وممن نالوا شرف المشاركة في مفاوضات جنيف برئاسة المناضل قحطان الشعبي لنيل الاستقلال الوطني في نوفمبر من العام 1967م، مؤكدا أن الجنوب خسر برحيله، مناضلا جسورا، ورجلا حكيما.
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى المولى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون