وعبّر الرئيس القائد في برقيته عم خالص تعازيه وعظيم مواساته، إلى أسرة وذوي الشيخ باشكيل وأبناء غيل باوزير ومحافظة حضرموت كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم في هذا المصاب الجلل.
وعدد الرئيس القائد في برقيته مناقب الشيخ باشكيل، ومآثره الجليلة، واسهاماته المشهودة، في مجال القضاء، وإصلاح ذات البين، وخدمة طلاب العلوم الشرعية، منذ منتصف ستينيات، مؤكدا أن الجنوب خسر برحيله علما من أعلام القضاء، وفقيها، وعمودا من أعمدة المدرسة الوسطية التي تميّزت بها محافظة حضرموت.
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى المولى عزوجل بأن يتغمد الشيخ باشكيل بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون