وعبّر الرئيس القائد في البرقية عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى المقدم سالم بن سعيد بن عمر وأخوانه، وإلى آل يماني وآل جابر والشنافر عامة، ومشاطرته لهم أحزانهم بهذا المُصاب الأليم.
وأكد الرئيس القائد أن حضرموت خاصة، والجنوب عامة، خسرا برحيل المقدم سعيد بن يماني، حكيما، ومصلحا اجتماعيا، له أدواره المشهودة في عمل الخير، وتعزيز الروابط الاجتماعية، ونبذ الفرقة، وإصلاح ذات البين.
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى تعالى بأن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون