وأعرب الرئيس القائد في البرقية عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى الأستاذ عبدالرقيب العمري وإخوانه، وأفراد أسرة الفقيد وذويه كافة، ومشاطرته لهم الأحزان في هذا المُصاب الأليم.
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى المولى القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.