وعبر الرئيس القائد في البرقية عن خالص تعازيه وعظيم مواساته أبناء الفقيد كمال وغسان، وأخيه السفير الدكتور شايع محسن الزنداني، وأفراد أسرته وذويه كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم في هذا المُصاب الأليم.
وابتهل الرئيس الزُبيدي في ختام برقيته إلى المولى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.