انطلقت صباح اليوم الاثنين 9 فبراير 2026 في العاصمة المؤقتة عدن أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثاني للتعافي الاقتصادي، الذي تنظمه جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز الرئيس عدن، بالشراكة مع البنك المركزي اليمني، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وبمشاركة واسعة من القيادات الحكومية والمصرفية والأكاديمية.
واحتضنت قاعة البتراء بفندق كورال فعاليات اليوم الأول من المؤتمر، حيث استُهل البرنامج باستقبال الوفود المشاركة، تلاه حفل الافتتاح الرسمي، وسط حضور لافت عكس أهمية المؤتمر في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة التي تمر بها البلاد.
وافتُتح حفل التدشين بتلاوة من آيات الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة جامعة العلوم والتكنولوجيا التي ألقاها أ.د. عبدالغني حميد أحمد، رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر، أكد فيها الدور المحوري للبحث العلمي في تشخيص المشكلات الاقتصادية، وأهمية توظيف الدراسات الأكاديمية في دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
تلت ذلك كلمة المؤتمر العلمي التي قدمها د. محمد الرشيدي نائب رئيس المؤتمر، والتي تناول فيها اهداف المؤتمر ، والتي أكدت أهمية الشراكة بين القطاع العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية لقيادة برامج التعافي الاقتصادي واعادة الإعمار.
كما تضمن البرنامج كلمات للشركاء، حيث ألقى أ.د. الخضر لصور، رئيس جامعة عدن، كلمة أكد فيها أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع المصرفي، ودورها في تطوير السياسات الاقتصادية، وبناء القدرات البحثية، والمساهمة الفاعلة في دعم مسارات التعافي والتنمية المستدامة.
وأعقب ذلك كلمة جمعية البنوك اليمنية التي ألقاها د. أحمد علي بن سنكر، والتي ركز فيها على تعزيز التعاون بين القطاع المصرفي والمؤسسات الأكاديمية، وبناء منظومة مالية أكثر كفاءة واستدامة.
وفي كلمة مسجلة، أكد محافظ البنك المركزي اليمني أ. أحمد المعبقي على الأهمية المحورية للدور الذي يضطلع به القطاع المصرفي في تحقيق الاستقرار المالي وتحفيز التنمية الاقتصادية، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية.
وعقب الكلمات الافتتاحية، شهدت فعاليات المؤتمر استراحة قصيرة، إيذاناً ببدء الجلسات العلمية، التي ناقشت عدداً من أوراق العمل المتخصصة في مجالات السياسات النقدية، وتمويل التنمية، ودور القطاع المصرفي في إعادة الإعمار.
وشهد المؤتمر حضور عدد من القيادات، من بينهم نائب محافظ البنك المركزي اليمني أ.د. محمد عمر باناجة، وبعض أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، ووكلاء البنك المركزي، ووكلاء وزارات، ورؤساء جامعات، إلى جانب نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، ما أضفى زخماً علمياً ومؤسسياً على مجريات المؤتمر.
وحظي المؤتمر بدعم ورعاية عدد من البنوك والمؤسسات المالية، حيث جاءت الرعاية الرئيسة من بنك التضامن، وبنك القطيبي الإسلامي، وبنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك البسيري الدولي، وبنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر، وبنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، والبنك الأهلي اليمني، إلى جانب مشاركة كل من بنك سبأ الإسلامي، وبنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك تمكين للتمويل الأصغر، وبنك اليمن والبحرين الشامل، والبنك التجاري اليمني، وبنك اليمن للإنشاء والتعمير، إضافة إلى المراسيم.
ومن المقرر أن تتواصل أعمال المؤتمر يومي الثلاثاء والأربعاء في مقر جامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة إنماء، لمواصلة مناقشة البحوث العلمية والخروج بتوصيات عملية تسهم في تعزيز الاستقرار المالي ودعم مسارات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، إلى جانب ذلك يتم تنظيم معرض الريادة والابتكار ، بوصفه الحدث الأبرز المصاحب للمؤتمر.