<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | منوعات</title>
        <link>https://alameenpress.info/index.php</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>مسبار "سايكي" يلتقط صورا جديدة مدهشة للمريخ</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56913</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a1345f67b2d2.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>التقط مسبار "سايكي" التابع لوكالة "ناسا" مجموعة من الصور المدهشة للكوكب الأحمر في أثناء تنفيذه مناورة للاقتراب منه بغية الحصول على "دفعة جاذبية" نحو وجهته النهائية.وكان المسبار في طريقه إلى الكويكب المعدني العملاق "16 سايكي" (16Psyche)، في رحلة تستغرق ست سنوات بدأت في أكتوبر 2023.وخلال اقترابه من المريخ، مر المسبار على مسافة قريبة جدا من سطحه بلغت 4500 كيلومتر فقط تقريبا (أي ما يعادل 2800 ميل)، وهو ما جعله أقرب إلى الكوكب من أقماره الطبيعية نفسها.وعند أقرب نقطة اقتراب، التقط "سايكي" صورة لفوهة ضخمة تعرف باسم "هيغنز" (Huygens)، ويبلغ قطرها 467 كيلومترا (ما يعادل 290 ميلا)، وتتميز بشكلها المزدوج الحلقة.وتظهر الصورة بألوان مختلفة تعكس تنوع تركيب الغبار والرمال والصخور على سطح المريخ، لكن ناسا أوضحت أنها قامت بتعزيز هذه الألوان لجعلها أكثر وضوحا للعين المجردة.كما تمكن المسبار من تصوير القطب الجنوبي للمريخ بدقة عالية بعد تجاوزه أقرب نقطة. وتظهر الصورة حقلا شاسعا من الجليد المائي الذي يبقى موجودا طوال العام، ويبدو كنقطة مضيئة في الصورة.وقبل كل هذه الصور، التقط المسبار مشهدا آخر جميلا للمريخ وهو يبدو على شكل هلال مضيء، تماما كما بدا للمركبة وهي تقترب من الكوكب من علو كبير.ويقول العلماء في ناسا إن هذا الهلال بدا أكثر سطوعا وامتدادا من سطح المريخ نفسه، والسبب هو أن ضوء الشمس لم ينعكس فقط عن سطح الكوكب، بل أيضا عن الغبار الكثيف في الغلاف الجوي المريخي.وبعد هذه المناورة الناجحة، سيستعين "سايكي" بنظام الدفع الكهربائي الشمسي الخاص به لمواصلة رحلته الطويلة.ومن المتوقع أن يصل إلى الكويكب الذي يحمل اسمه في عام 2029، حيث سيدور حوله لمدة عامين لدراسته. ويعد الكويكب "16 سايكي" أكبر كويكب معدني معروف في نظامنا الشمسي، ويعتقد العلماء أن دراسة متأنية له قد تكشف أسرارا مهمة حول كيفية تكون نواة كوكب الأرض نفسه.</description>
                <pubDate>Sun, 24 May 2026 21:40:07 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56913</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>اكتشاف ظاهرة فضائية غامضة على المريخ لأول مرة</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56883</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a0e0d49a5445.png" type="image/jpeg" />
                <description>رصد العلماء لأول مرة على كوكب المريخ ظاهرة فضائية كانت تعتبر حصرية على الكواكب التي تمتلك مجالات مغناطيسية قوية، مثل الأرض.ويمكن لهذا الاكتشاف أن يغير ما كنا نعرفه عن الكوكب الأحمر وعن العوالم الأخرى التي تفتقر إلى الغلاف المغناطيسي الواقي.وباستخدام بيانات من مسبار "مافن" (MAVEN)، التابع لوكالة ناسا (والذي صمم خصيصا لدراسة الغلاف الجوي العلوي للمريخ)، تمكن العلماء من رصد تأثير يعرف باسم "زوان-وولف" (Zwan-Wolf effect) داخل الغلاف الجوي للمريخ.وهذه ظاهرة في فيزياء الفضاء، معروفة على الأرض، تحدث عندما يتم ضغط الجسيمات المشحونة (البلازما) وإعادة توزيعها على طول خطوط المجال المغناطيسي، وتشبه إلى حد كبير الطريقة التي يخرج بها معجون الأسنان من الأنبوب عند الضغط عليه.وكان العلماء يعتقدون سابقا أن المريخ، لأنه يفتقر إلى المجال المغناطيسي العالمي الذي تمتلكه الأرض، لن يكون قادرا على إنتاج سلوك البلازما المغناطيسي نفسه. لكن النتائج الجديدة، التي نشرتها مجلة "Nature" العلمية، تثبت عكس ذلك تماما.ويشار إلى أن ناسا أطلقت المسبار "مافن" نحو المريخ في نوفمبر 2013، بهدف رئيسي هو استكشاف الغلاف الجوي العلوي للكوكب وفهم كيفية تفاعله مع الشمس والرياح الشمسية (وهي تيار من الجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس). والهدف الأكبر هو معرفة كيف فقد المريخ غلافه الجوي إلى الفضاء قبل نحو 3.5 إلى 4 مليارات سنة، وتحوله من كوكب ربما كان صالحا للحياة إلى ذلك الصحراء الجافة الباردة التي نراها اليوم.وأثناء مراقبة المسبار لعاصفة شمسية قوية كانت تضرب الكوكب الأحمر في ديسمبر 2023، لاحظ العلماء شيئا غريبا. ويقول كريستوفر فاولر، الأستاذ المساعد في جامعة فرجينيا الغربية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "عندما كنت أفحص البيانات، لاحظت فجأة بعض التموجات المثيرة للاهتمام. لم أكن لأتخيل أبدا أن يحدث هذا التأثير، لأنه لم ير من قبل في الغلاف الجوي لأي كوكب".ويحدث تأثير "زوان-وولف" عندما يتم ضغط المجال المغناطيسي، ما يؤدي إلى دفع الجسيمات المشحونة عبر هياكل مغناطيسية تعرف باسم "أنابيب التدفق". وعلى الأرض، يساعد هذا التأثير على إعادة توجيه الرياح الشمسية حول الكوكب، ما يحمي سطحنا من الإشعاع. والمذهل أن بيانات "مافن" أظهرت أن البلازما داخل الغلاف الجوي للمريخ تتصرف بنفس الطريقة التي تتصرف بها بالقرب من حدود الغلاف المغناطيسي للأرض.وأضاف فاولر: "لم يتوقع أحد أن هذا التأثير يمكن أن يحدث في الغلاف الجوي للمريخ. هذا ما يجعل الأمر أكثر إثارة. إنه يفتح أمامنا فيزياء مثيرة للاهتمام لم نستكشفها بعد، ويكشف لنا طريقة جديدة يمكن للشمس والطقس الفضائي من خلالها تغيير ديناميكيات الغلاف الجوي للمريخ".وبعد رصد التقلبات الغريبة في قياسات المجال المغناطيسي، تعمق الباحثون في البيانات من عدة أدوات على متن المسبار. ونظروا بشكل خاص إلى قياسات بيئة الجسيمات المشحونة في طبقة "الأيونوسفير" – وهي الطبقة العليا من الغلاف الجوي حيث يقوم الإشعاع الشمسي بتجريد الإلكترونات من الذرات، ما يخلق بلازما مشحونة كهربائيا. وبعد استبعاد عدة تفسيرات محتملة أخرى، حدد الفريق أن المصدر هو تأثير "زوان-وولف" الذي كانوا يبحثون عنه.وتشير الدراسة إلى أن تأثير "زوان-وولف" قد يحدث بشكل مستمر في الغلاف المتأين للمريخ، ولكن بمستويات ضعيفة جدا بحيث لا تستطيع أدوات "مافن" اكتشافها في الظروف العادية. لكن العاصفة الشمسية القوية التي ضربت المريخ في ديسمبر 2023 كانت قوية بما يكفي لتضخيم الظاهرة وجعلها مرئية في البيانات لأول مرة.وهذا الاكتشاف لن يساعد العلماء فقط على فهم أفضل لكيفية تأثير العواصف الشمسية على الكواكب التي تفتقر إلى المجال المغناطيسي (مثل المريخ)، بل يقدم أيضا رؤى جديدة حول كيفية حدوث نفس التأثير في أجسام مماثلة أخرى في نظامنا الشمسي، مثل كوكب الزهرة، أو قمر زحل الجليدي "تيتان".جدير بالذكر أن ناسا فقدت الاتصال بالمسبار "مافن" في 6 ديسمبر 2025، ولم تنجح حتى الآن في إعادة تأسيس الاتصال به. وأنشأت الوكالة فريقا خاصا لدراسة الحالة ومعرفة ما إذا كان من الممكن استعادة الاتصال بالمسبار.</description>
                <pubDate>Wed, 20 May 2026 22:36:59 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56883</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>"الإنترنت الميت" يقترب من الواقع.. البوتات تتفوق على البشر لأول مرة!</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56835</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a04c82fbbed8.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>شهد عام 2025 تحولا حاسما في ميزان حركة التدفق على الإنترنت. وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفةThales الفرنسية بعنوان "تقرير الروبوتات الخبيثة 2026".جاء ذلك بعدما استحوذت البوتات (الروبوتات) على 53% من إجمالي النشاط عبر الشبكة.وبيّن التقرير أن 40% من إجمالي حركة الإنترنت صُنّفت على أنها "بوتات خبيثة"، بزيادة قدرها 3% مقارنة بعام 2024، في حين تراجع النشاط البشري إلى 47% فقط.وكلاء الذكاء الاصطناعي يقودون التحولأرجع تقريرThales هذا التحول إلى الانتشار المتسارع لوكلاء الذكاء الاصطناعي، الذين يختلفون عن برامج جمع البيانات التقليدية أو أدوات تخمين كلمات المرور، إذ يمتلكون القدرة على التفاعل المستقل مع التطبيقات عبر واجهات برمجة التطبيقات (API)، وتنفيذ سلاسل من العمليات واتخاذ قرارات تبدو كأنها طلبات مشروعة.وأشار التقرير إلى أن الهجمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ارتفعت بمقدار 12.5 مرة خلال عام واحد.وقال نائب رئيس التحرير فيThales، تيم تشانغ:"لم يعد التحدي يقتصر على اكتشاف وجود البوتات، بل أصبح يتمثل في فهم نواياها وما تقوم به فعليا، وما إذا كان سلوكها يتوافق مع أهداف العمل".أبرز أهداف الهجمات الإلكترونيةواجهات برمجة التطبيقات (API):أصبحت واجهاتAPI إحدى أبرز قنوات الهجوم، بعدما شكّلت 27% من إجمالي هجمات البوتات. وتكمن خطورتها في صعوبة التمييز بين الطلبات الضارة والتدفق المشروع للتطبيقات، ما يسمح للبوتات بتجاوز أنظمة الحماية التقليدية واستهداف منطق عمل الخدمات، مثل أنظمة التسعير والمكافآت ومعالجة الطلبات.القطاع المالي:ظل القطاع المالي الأكثر استهدافا، إذ استحوذ على 24% من إجمالي هجمات البوتات، إضافة إلى 46% من عمليات الاستيلاء على الحسابات (Account Takeover)."الإنترنت الميت".. من نظرية مؤامرة إلى واقعرأى التقرير أن هذه المؤشرات تعزز ما يُعرف بنظرية "الإنترنت الميت"، التي كانت تُصنّف قبل سنوات ضمن نظريات المؤامرة.وتقوم النظرية على أن جزءا كبيرا من النشاط والمحتوى على الإنترنت لم يعد يُنتَج بواسطة البشر، بل عبر بوتات وخوارزميات تحاكي السلوك البشري.وأشار التقرير إلى أن الأتمتة باتت تهيمن بالفعل على حركة الإنترنت، كما أظهرت أبحاث صادرة عنKing's College London أن نحو 17.6% من مواقع الويب الجديدة بحلول عام 2025 جرى إنشاؤها بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما يطمس الحدود بين الإنترنت "الحي" والبنية الرقمية المصطنعة.ماذا يعني ذلك للشركات؟أكد خبراءThales أن استراتيجيات الأمن السيبراني التقليدية، القائمة على حظر عناوينIP المشبوهة أو تحليل بياناتUser-Agent، أصبحت أقل فاعلية، مشددين على ضرورة تبني نماذج حماية أكثر تطورا، من أبرزها:تحليل السلوك: التركيز على ما يفعله التدفق فعليا، وليس فقط ما يدّعيه.إدارة الوصول: وضع سياسات واضحة بشأن وكلاء الذكاء الاصطناعي المسموح لهم بالتفاعل مع أنظمة الشركة.حماية واجهاتAPI ومنطق الأعمال: عبر مراقبة مستمرة لهذه الواجهات، بعد تحولها إلى أهداف رئيسية للهجمات الإلكترونية.</description>
                <pubDate>Wed, 13 May 2026 21:53:56 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56835</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>عواصف مغناطيسية تضرب الأرض</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56744</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69fa4c9295e04.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أعلن معهد الفيزياء الشمسية التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن الأرض بدأت تتأثر بموجة من العواصف المغناطيسية الناجمة عن التوهجات الشمسية.وجاء في تقرير صاد عن الخدمة الصحفية للمعهد: "ليلة 4-5 مايو بدأت الأرض تتأثر بموجة من العواصف المغناطيسية التي سببتها التوهجات الشمسية، بعض هذه العواصف بلغت ذروتها منتصف ليل الثلاثاء، ووصلت إلى المستوىG2.وأشار التقرير إلى أن العواصف ناجمة على الأغلب عن انبعاثات البلازما التي سببتها التوهجات الشمسية القوية التي رصدت في 30 أبريل.وكان المعهد قد أعلن يوم الاثنين 4 مايو الجاري أيضا عن رصد توهج حصل على الشمس، هو الأقوى منذ بداية شهر مايو الجاري، وتوقع الخبراء في المعهد أن تصل انبعاثات البلازما الناتجة عن هذا التوهج إلى الأرض خلال الأسبوع الجاري، مسببة عواصف مغناطيسية قوية.تتشكل العواصف المغناطيسية على الأرض نتيجة ازدياد النشاط الشمسي، وتتسبب بخلل في أنظمة الطاقة وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما يمكن للعواصف المغناطيسية القوية أن تؤثر على عمل منظومات الاتصالات ومنظومات الملاحة، وتقسم شدة العواصف إلى 5 درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميز شدة العاصفة منG1 (ضعيفة) إلىG5 (قوية جدا).</description>
                <pubDate>Tue, 05 May 2026 23:01:34 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56744</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>"الأكبر في العالم".. بيزوس يعرض قصره العائم كورو للبيع مقابل 500 مليون دولار</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56740</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69fa44d0bd5df.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أفادت صحيفةPage Six بأن جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون للتجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية، عرض للبيع يخته الشراعي Koruمقابل 500 مليون دولار.وأشارت الصحيفة إلى أن طول اليخت المذكور 417 قدما (127 مترا)، وهو حاليا أكبر يخت شراعي في العالم، وذلك وفقا لمجلة "بوت إنترناشونال".وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أنه نظرا لضخامة اليخت، لا يمكنه الرسو مع اليخوت الخاصة الأخرى في فلوريدا في مرسى واحد.وقالت صحيفةPage Six: "يعرض جيف بيزوس قصره العائم كورو الذي تبلغ قيمته 500 مليون دولار للبيع بهدوء لأنه كبير جدا بحيث يصعب إدارته".في مارس الماضي، أفادت الأنباء بأن بيزوس اشترى أراضي في جزيرة تُعرف باسم "مخبأ المليارديرات" في فلوريدا مقابل 339 مليون دولار.في ديسمبر الماضي، أفادت وكالة بلومبرغ أن ثروة أغنى 500 شخص في العالم نمت بمقدار قياسي بلغ 2.2 تريليون دولار.المصدر:RT</description>
                <pubDate>Tue, 05 May 2026 22:28:43 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56740</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>فيل يدهس رجل أعمال أمريكيا حتى الموت</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56661</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69efaad810042.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أفادت صحيفة ديلي ميل الأمريكية بأن أنثى فيل دهست مليونيرا أمريكيا حتى الموت خلال رحلة صيد في إفريقيا.وأفادت الصحيفة بأن رجل الأعمال الأمريكي إيرني دوزيو، البالغ من العمر 75 عاما، كان برفقة صياد محترف أثناء رحلة في غابة استوائية، عندما واجها قطيعا يضم خمس إناث من فيلة الغابات مع صغيرها.وأشارت إلى أن الحيوانات، بعد أن شعرت بالتهديد، هاجمت الرجلين.وأسفر الهجوم عن إصابة الصياد المحترف بجروح خطيرة، بينما لم يتمكن دوزيو، الذي كان مسلحا ببندقية صيد، من الدفاع عن نفسه، لتقوم الفيلة بدهسه حتى الموت.وأوضحت الصحيفة أن السفارة الأمريكية في الغابون تنسّق حاليا عملية إعادة جثمان دوزيو إلى ولايته الأصلية في كاليفورنيا.ووفقا لخبراء نقلت عنهم الصحيفة، فإن هجمات الفيلة نادرة في هذه المنطقة، وتحدث غالبا عند المواجهات المفاجئة في الغابات الكثيفة، خصوصا في حال وجود صغار في القطيع.كما ذكّرت ديلي ميل بأن الفيلة الإفريقية تُعد أكبر الحيوانات البرية على وجه الأرض، ما يجعلها شديدة الخطورة عند الهجوم، إذ قد يصل ارتفاع الإناث إلى نحو أربعة أمتار، ويمكن أن تبلغ سرعتها حوالي 40 كيلومترا في الساعة.</description>
                <pubDate>Mon, 27 Apr 2026 21:29:13 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56661</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>صواعق لاحقت شخصين حتى في قبريهما!</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56519</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69dff85369a30.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تضرب أرجاء كوكبنا يوميا ما يقدر بنحو 8 ملايين صاعقة برق، في مشهد كوني مهيب يذكرنا بقوة الطبيعة الهائلة، ولا تخلو أي لحظة على هذا الكوكب من هذه تفريغات الشحنات الكهربائية العاتية.رغم هذا العدد المذهل، تظل البشرية، في غالبيتها الساحقة، في مأمن من هذه القوة الجبارة، إلا أن البعض، ولسبب قد يكون مجرد حظ عاثر، يجد نفسه في طريق هذه القوة العمياء.في الولايات المتحدة وحدها، حيث تسجل حوادث التأمين بدقة، يتم الإبلاغ عن حوالي 600 إصابة بشرية بالصواعق سنوياً. لكن ما يثير الدهشة حقاً ليس عدد تلك الحوادث، بل قصص النجاة الغريبة والأسرار التي تحيط بتأثير البرق على الجسد البشري، وهي قصص تتحدى التصور وتكشف عن عجائب الطبيعة وقسوتها في آن واحد.فما هي ضربة البرق في جوهرها؟ إنها تفريغ هائل للشحنات الكهربائية يمكن أن يصل تيارها إلى خمسمائة ألف أمبير، ويتأرجح جهدها بين عشرات الملايين وربما مليار فولت، وهي قوة كافية لتسخين الهواء المحيط بالقناة المتألقة لتلك الصاعقة إلى درجة حرارة مهولة تبلغ حوالي ثمانية وعشرين ألف درجة مئوية، وهي حرارة تفوق حرارة سطح الشمس بمراحل.أمام هذه الأرقام الفلكية، يبدو من المستحيل لأي كائن حي أن ينجو، لكن المفارقة تكمن في أن الغالبية العظمى ممن تصعقهم الصواعق بالفعل يبقون على قيد الحياة. كيف يكون ذلك ممكناً؟ يعزو الخبراء سبب هذه النجاة إلى عاملين رئيسيين: الأول هو السرعة الخاطفة للحدث، فالشحنة الكهربائية العاتية تعبر الجسم في أجزاء من المليون من الثانية، وهي مدة قصيرة جداً لا تسمح للحرارة المدمرة بحرق الأنسجة بالكامل. والثاني هو أن الضربة المباشرة نادرة الحدوث؛ ففي معظم الحالات، لا يصل إلى الضحية سوى جزء من الشحنة، أو ربما يصاب فقط بحافة التفريغ إذا ضرب البرق جسمًا قريباً منه، كشجرة أو عمود. أما الضربة المباشرة التي تصيب القلب أو الدماغ، فهي عادةً القاضية.لكن قصة التفاعل بين البرق والإنسان لا تنتهي عند النجاة أو الموت، بل تمتد إلى عالم من الظواهر الغريبة التي تترك أثرا مرئيا على الجسد، وكأن الطبيعة توقع توقيعها الخاص على من تمسه.في عام 2021، تداولت وسائل الإعلام العالمية قصة الرجل وينستون كيمب، الذي نجا من صاعقة برق، ليُكتشف بعدها أن الدليل الوحيد على مروره بتلك التجربة المرعبة هو مجموعة من الرسومات الحمراء المعقدة التي ظهرت على جسده، تشبه الوشم الفني أو أغصان الشجر المتشعبة. هذه ليست الحالة الأولى من نوعها، فقد سجل الطب عبر التاريخ حالات مشابهة حيث يترك البرق وراءه علامات غريبة على جلد الناجين.العلماء أطلقوا على هذه الظاهرة اسم "كيرانوغرافيا" أو "أشكال ليشتنبرغ"، وهي أنماط تتشكل على الجلد عندما ينزلق التفريغ الكهربائي على سطح الجسم تحت تأثير درجات الحرارة والضغط المرتفعين المصاحبين للصاعقة، لتخلق هذه اللوحات المؤقتة، التي قد تبقى لأسابيع كما حدث مع كيمب، قبل أن تختفي ببطء.إذا ما كانت هذه الظاهرة تبدو وكأنها توقيع غريب من القدر، إلا أن بعض الأشخاص يبدو أن القدر يرسم لهم مسارا مختلفا تماما، حيث تلاحقهم الصواعق بطريقة توحي بنوع من القصد. أشهر هؤلاء هو الأمريكي روي سوليفان، حارس الغابات الذي دخل التاريخ باسم "مانعة الصواعق المتحركة"، بعد أن نجا من سبع ضربات برق منفصلة على مدى خمسة وثلاثين عاما. تركت فيه تلك الضربات الكهربائية آثارا غريبة تتراوح بين حرق حواجبه، وتساقط شعره، وفقدان ظفر من قدمه. لكن الضربة السابعة في عام 1977 كانت الأقسى، إذ أدت إلى إدخاله المستشفى.الغريب في نهاية روي سوليفان المأساوية أنه لم يُقتل بقوة البرق، بل انتحر لأسباب عاطفية. ويُحكى، في قصة يصعب التحقق منها ولكنها ترسخت في الفلكلور الشعبي، أنه في اليوم التالي لدفنه، هبت عاصفة رعدية شديدة وضربت صاعقة قبره مباشرة، وكأنها تودعه بضربة أخيرة.هناك قصة أخرى لا تقل غرابة، لضابط بريطاني برتبة رائد يدعى والتر سامرفورد، نجا من ثلاث ضربات برق في فترات متباعدة من حياته. الأولى عام 1918 أثناء خدمته في الحرب العالمية الأولى، حيث أصيب بشلل نصفي سفلي. بعد تعافيه وعودته للحياة الطبيعية، ضربته الصاعقة الثانية عام 1924 أثناء صيد السمك، فأصيب بشلل جزئي مرة أخرى. ثم جاءت الضربة الثالثة والأخيرة عام 1930، وكانت الأشد، حيث أصيب بشلل كامل ألزمه الفراش حتى وفاته بعد عامين. المذهل أن الصاعقة لم تتركه حتى بعد موته، إذ أفادت تقارير بأن صاعقة رابعة ضربت شاهد قبره بعد أربع سنوات من دفنه وحطمته.بتأمل هذه الحكايات الاستثنائية، نجد أن أغلب أبطالها، إن لم يكونوا جميعهم، من الرجال. ممثلو الجنس الخشن، على ما يبدو، هم الأكثر تعرضاً لملاحقة الصواعق المتكررة، بينما تقل هذه الظاهرة بشكل ملحوظ بين النساء.يطرح بعض الباحثين تفسيرات لهذه المفارقة، منها فرضية تربط بين مستويات هرمون التستوستيرون الذكوري وجاذبية البرق، رغم أن ذلك يظل في محل تكهنات غير مؤكدة علميا. تفسير آخر أكثر واقعية قد يكمن في السلوكيات البشرية، فغالبا ما يكون الرجال أكثر ميلا للمخاطرة، وأكثر حركة خارج المنازل خلال العواصف الرعدية، سواء في العمل أو المهام أو حتى الهوايات، ما يزيد من فرص تعرضهم لهذا الخطر الكوني.هكذا، تتحول الصاعقة من مجرد ظاهرة فيزيائية مذهلة إلى حكاية إنسانية معقدة، تتداخل فيها الحقائق العلمية الصارمة مع الأساطير الشخصية المثيرة. إنها قوة عمياء، لكن قصص من يلتقون بها تصبح شهادات على هشاشة الإنسان وصلابته في الوقت نفسه، وعلى الغموض الذي لا يزال يلف التفاعل بين أجسادنا وهذه الطاقة السماوية البدائية، التي تذكرنا، في كل ومضة، بأننا جزء من طبيعة أكبر وأعظم، قادرة على أن تدهشنا بجمالها المرعب، وتلهمنا بقصصها الغريبة.المصدر:RT</description>
                <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 23:44:07 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56519</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>"ميتا" تتيح تعديل تعليقات "إنستغرام" خلال فترة زمنية محدودة</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56452</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69d94a9737e62.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أطلقت شركة "ميتا" للمستخدمين إمكانية تعديل التعليقات التي يتركونها على منشورات "إنستغرام"، ولكن فقط خلال فترة زمنية محددة.ووفقا لـ"ميتا" يجب أن يتم التعديل خلال 15 دقيقة فقط من لحظة نشر التعليق الأصلي.وهذه الآلية تشبه الطريقة التي يتعامل بها التطبيق مع تعديل الرسائل النصية المباشرة، وهي ميزة أضافها التطبيق لأول مرة في عام 2024، أي بعد 11 عاما من إطلاق خاصية المراسلة المباشرة على "إنستغرام" في عام 2013.ولا يمكنك تعديل إلا التعليقات التي كتبتها من حسابك الشخصي، وعملية التعديل نفسها سهلة للغاية. فقط اضغط على كلمة "تعديل" (Edit) أسفل تعليقك لتظهر لك نافذة نصية يمكنك من خلالها تحرير ما كتبته أو إعادة صياغته أو تحسينه، ثم اضغط على علامة الصح الزرقاء لحفظ التعديل.وتؤكد "ميتا" أنه يمكن تعديل التعليقات عدة مرات كما تريد خلال فترة الـ15 دقيقة، لذا إذا كنت بحاجة إلى إجراء المزيد من التغييرات، فهذا الخيار متاح لك.وتظهر التعليقات بعدة طرق عبر "إنستغرام"، بما في ذلك القصص (Stories) اعتبارا من عام 2024، لذا فإن توفير طريقة لتعديلها يعد إضافة مرحبا بها.وتأتي هذه الميزة الجديدة كأحدث تغيير في سلسلة من التعديلات التي أدخلتها "ميتا" على التطبيق خلال الشهر الماضي. ففي وقت سابق من شهر مارس، أعلنت الشركة أنها ستزيل التشفير الشامل من رسائل "إنستغرام" المباشرة.وفي نهاية الشهر نفسه، بدأت "ميتا" أيضا في تجربة خدمة "إنستغرام بلس"، وهي خدمة اشتراك تفتح ميزات جديدة لميزة القصص في التطبيق.</description>
                <pubDate>Fri, 10 Apr 2026 22:08:25 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56452</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>عائلة ضحية في فلوريدا: "ChatGPT ساعد منفذ مذبحة 2025 في التخطيط للهجوم"</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56433</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69d69bf04c5ff.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>كشف محامي عائلة أحد ضحايا حادثة إطلاق النار في جامعة فلوريدا أن المراهق المنفذ ربما استخدم روبوت الدردشةChatGPT من شركة OpenAIللتخطيط للهجوم، وفقا لما نقلته صحيفة "نيويورك بوست"وأضاف المحامي أن العائلة تعتزم رفع دعوى قضائية ضد الشركة المطورة للروبوت، مستندة في ذلك إلى لقطات شاشة تظهر مراسلات بين مطلق النار وChatGPT، يعتقد أنها تكشف عن تخطيط مسبق للجريمة.يذكر أن الهجوم وقع في أبريل 2025، على يد الشاب فينيكس إيكنر (20 عاما)، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة طلاب آخرين بجروح.وتأتي هذه الدعوى بعد سابقة مشابهة، حيث رفعت قضية ضدOpenAIإثر هجوم نفذه شخص متحول جنسيا على مدرسة في كندا. حينها، زعم أقارب أحد المصابين أن الشركة كانت تمتلك معلومات مسبقة عن نوايا المهاجم ولم تمنعه.المصدر:RT</description>
                <pubDate>Wed, 08 Apr 2026 21:18:37 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56433</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>الأولى من نوعها.. "تقنية مذهلة" في هاتف سامسونغ الجديد</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56195</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69a0aeb901bcb.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>كشفت شركة "سامسونغ" عن تقنية جديدة في هاتفها "غالاكسي إس 26 ألترا" ستنهي مشكلة المستخدمين مع التلصص، وستمنع التطفل على الإشعارات والمعلومات الشخصية في الأماكن العامة.وأدمجت "سامسونغ" في هاتفها الجديد تقنية "شاشة الخصوصية" لتمويه الشاشة من الجوانب مع إبقاء العرض واضحا بالنسبة للمستخدم.وتتيح هذه الخاصية للمستخدمين حجب الشاشة عن أعين المتطفلين وإخفاء معلومات وتطبيقات محددة فقط، وفق ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.ويمكن لشاشة الخصوصية أن تعمل عند إدخال رمزPIN أو كلمة مرور أو لإخفاء معلومات حساسة مثل الإشعارات.وتعمل التقنية عبر دمج نوع خاص من البيكسلات يرسل الضوء مباشرة نحو المستخدم فقط، فيما يمنع أي شخص ينظر من الجانب من رؤية المحتوى.وتساعد هذه التقنية على حجب الشاشة من جميع الزوايا وليس من الجوانب فقط، عكس فلترات الخصوصية الشائعة التي تلصق على الشاشة.وأكدت "سامسونغ" في إعلانها أن هذه الشاشة تعد الأولى من نوعها في العالم، تساعد على مكافحة "تجسس الكتف"، مؤكدة أنها لا تؤثر على السطوع أو الدقة أو عمر البطارية.وفي بعض الأحيان، يراقب اللصوص ضحاياهم لتسجيل كلمة المرور الهاتف أو الحسابات البنكية والشخصية، ويتم ذلك عبر كاميرا بعدسة طويلة أو بملاحقة الشخص في الأماكن العامة والتلصص من فوق كتفه.وبعدها يسرق الهاتف ويستخدم اللصوص معلومات الضحية لتسجيل الدخول إلى التطبيقات البنكية وتجاوز إجراءات الأمان.وأوضحت "سامسونغ" أنها استغرقت خمس سنوات في تطوير هذه التقنية، مؤكدة أنها ستمنع أي شخص من التلصص على المعلومات الشخصية للهاتف.لتفعيل هذه الخاصية يمكن الذهاب إلى إعدادات الهاتف والنقر على خصوصية جزئية للشاشة، وستشتغل تلقائيا وتحجب رؤية الإشعارات والتطبيقات المختارة.وللمزيد من الأمان، يمكن تفعيل خاصية "أقصى حماية للخصوصية" لإخفاء الشاشة بالكامل.ولاقت هذه التقنية إعجاب المستخدمين، وعبر عدد منهم على مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجابهم بها.وكشفت "سامسونغ"، الأربعاء، النقاب عن سلسلة هواتفها الجديدة "غالاكسي إس 26"، المدعومة بقدرات ذكاء اصطناعي متطورة، لتبسيط المهام التي ينفذها المستخدمون يوميًا على هواتفهم.وتضم السلسلة الجديدة كلا من "غالاكسي إس 26"، و"غالاكسي إس 26 بلس"، و"غالاكسي إس 26 ألترا".</description>
                <pubDate>Thu, 26 Feb 2026 23:36:29 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56195</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
