<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | صحة وجمال </title>
        <link>https://alameenpress.info/index.php</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>طبيبة تقدم نصائح بسيطة لإبطاء الشيخوخة</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56921</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a14a54020782.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تقدم الدكتورة ريما مويسينكو أخصائية الطب التكاملي الوقائي خبيرة التغذية، عدة نصائح لمن أعمارهم فوق 65 عاما لإبطاء الشيخوخة.ووفقا لها، يعتمد طول العمر بشكل مباشر على النظام الغذائي. وقد تبين أن عادة سلق البيض جيدا قد تسرع الشيخوخة لدى كبار السن، بينما إضافة الخل قبل الوجبات قد تطيل العمر.وتوصي الخبيرة، بفحص مستوى البروتين الكلي في الدم، حيث أن المعدل الطبيعي لهذه الفئة العمرية هو 70. فإذا كان أقل من ذلك، فالشخص بحاجة ماسة إلى زيادة نسبة البروتين الحيواني في نظامه الغذائي، وربما تناول مكملات الإنزيمات.وتنصح بتضمين الدهون في وجبة الإفطار. لأنه حتى قطعة صغيرة من السمك الدهني، أو ملعقة من زيت الزيتون، أو بضع حبات من الزيتون، ستحفز المرارة وتساعد على هضم الطعام.وبالنسبة للبيض من الأفضل تناول البيض المسلوق نصف سلقة (بيض البرشت)، وليس المسلوق جيدا. لأن صفار البيض السائل يعتبر أسهل للهضم بكثير وخاصة لكبار السن الذين يعانون من نقص الإنزيمات المرتبط بالتقدم في السن.أما بالنسبة للحبوب، فمن الأفضل نقعها طوال الليل، لإزالة الفيتات (أملاح حمض الفيتيك)- مواد تعيق امتصاص مجموعة فيتامينB والعناصر المعدنية. ويعتبر هذا الأمر مهم جدا لمن يتناولون كمية كبيرة من عصائد الحبوب الكاملة.وتوصي الخبيرة باستخدام مساعدات الهضم الطبيعية. فمثلا يساعد عصير الليمون أو خل التفاح قبل الوجبات (أو إضافتهما إلى الأطباق) على زيادة إنتاج حمض الهيدروكلوريك في المعدة، وهو ضروري لهضم البروتين.ووفقا لها، يمكن إضافة الإنزيمات إذا لزم الأمر. فإذا شعر الشخص بثقل أو انتفاخ بعد تناول الطعام، أو إذا كشف تحليل البراز عن مشكلات في الجهاز الهضمي، فقد يصف له الطبيب مكملات الإنزيمات، التي لا تستخدم مدى الحياة، بل فقط خلال فترة التعافي.</description>
                <pubDate>Mon, 25 May 2026 22:38:50 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56921</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>خبيرة تكشف: 7 أخطاء يومية شائعة في ترطيب الجسم</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56894</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a109ac73ed49.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>كشفت خبيرة في التمريض عن 7 أخطاء يومية يرتكبها كثيرون أثناء ترطيب الجسم، وقد تؤدي إلى إصابتهم بالجفاف، والتأثير على مستويات الطاقة والتركيز والصحة العامة.يلعب ترطيب الجسم دورا مهما في الحفاظ على عمل أعضائه الحيوية، إلا أن الكثير من الأشخاص يرتكبون أخطاء يومية أثناء الترطيب دون أن يدركوا ذلك، مثل الاعتماد على الشعور بالعطش والإفراط في الكافيين.انتظار الشعور بالعطش لشرب الماءوبحسب ما ذكرته الممرضة المعتمدة رسميا سارة جيفيدن، لموقع "فيري ويل هليث" الخاص بالصحة، فإن الشعور بالعطش هو علامة متأخرة على الجفاف، ويشعر به الإنسان عندما يصل الجسم إلى حالة الجفاف الخفيف، خاصة لدى كبار السن.وينصح بشرب الماء بشكل منتظم طوال اليوم بدل الانتظار حتى الشعور بالعطش، والاحتفاظ بزجاجة ماء قريبة لتسهيل هذه العادة.شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدةلا يضمن شرب كمية كبيرة من الماء بسرعة ترطيبا أفضل، فالجسم لا يستطيع امتصاص إلا كمية محدودة في كل مرة، ويتخلص من الفائض.وفي حالات نادرة، قد يؤدي شرب الكثير من الماء إلى تخفيف نسبة الصوديوم في الدم، ما يؤدي إلى حالة تسمى "نقص الصوديوم".ويوصى بشرب الماء على مدار اليوم بدل شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.إهمال شرب الماء صباحاخلال ساعات النوم، يستيقظ الجسم في حالة جفاف خفيف طبيعي، وقد يؤدي تجاهل شرب الماء فور الاستيقاظ إلى الشعور بالخمول أو الضبابية الذهنية أو التهيج.وتشير أبحاث إلى أن شرب الماء قبل النوم يساعد على تقليل الجفاف الصباحي، لكنه يزيد من احتمال الاستيقاظ ليلا.وينصح ببدء اليوم بكوب ماء قبل الإفطار لترطيب الجسم.تجاهل الإلكتروليتاتالماء ليس العنصر الوحيد في الترطيب، الإلكتروليتات، خاصة الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، تساعد في تنظيم توازن السوائل في الجسم.عند التعرق، يفقد الجسم الماء والإلكتروليتات معا. في الظروف العادية أو التمارين القصيرة، يكفي الماء، لكن في التمارين الطويلة أو التعرق الشديد تصبح الإلكتروليتات أكثر أهمية.ويستحسن شرب المشروبات الغنية بالإلكتروليتات أثناء التمارين الطويلة أو في الحر الشديد.الإفراط في الكافيينيمكن إدراج المشروبات مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة ضمن السوائل اليومية، ولكن لا ينصح باعتمادها كمصدر أساسي للترطيب.ويزيد الإفراط في الكافيين من التبول وفقدان السوائل، كما أن مشروبات الطاقة تحتوي على سكريات وإضافات ليست ضرورية، ولذلك يجب الموازنة بين الكافيين والماء.تجاهل تناول الأطعمة الغنية بالماءلا يأتي الترطيب من المشروبات فقط، بل من الطعام أيضا، وتحتوي الكثير من الفواكه والخضروات على نسب عالية من الماء، كالخيار والبطيخ والفراولة والبرتقال، ويُنصح بإضافتها إلى النظام الغذائي لدعم ترطيب الجسم.كمية الاحتياج اليومي من الماء تختلف من شخص إلى آخرلا يوجد مقدار واحد يناسب الجميع، وتختلف احتياجات الماء من شخص إلى آخر حسب وزن الجسم، ومستوى النشاطذ، والمناخ، والحالة الصحية، والعمر.</description>
                <pubDate>Fri, 22 May 2026 21:05:14 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56894</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>الصحة العالمية تحذر: دولتان في مرمى "تفشي إيبولا"</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56882</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a0e0acd6ada4.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>قال مدير عام منظمة ​الصحة العالمية تيدروس ⁠أدهانوم غيبريسوس، الأربعاء، إن هناك 600 حالة اشتباه إصابة بفيروس ​إيبولا و139 وفاة يشتبه ‌بأنها ناجمة عن الفيروس، متوقعا ارتفاع هذه الأعداد ‌نظرا ‌للمدة التي انتشر فيها الفيروس قبل اكتشاف التفشي.وذكر غيبريسوس أن لجنة ‌الطوارئ التابعة للمنظمة ‌اجتمعت الثلاثاء، في جنيف وأكدت أن تفشي السلالة بونديبوجيو النادرة⁠من الفيروس ‌يمثل حالة طوارئ⁠صحية عامة تثير قلقا⁠دوليا، لكنه لا يمثل حالة ​طوارئ وبائية.وأعلن⁠غيبريسوس ​حالة الطوارئ في مطلع الأسبوع، وهي أول ​مرة يتخذ فيها رئيس المنظمة هذه الخطوة دون استشارة الخبراء بسبب ما قال ​إنها ‌خطورة الوضع.وأفادت منظمة الصحة العالمية الأربعاء بأن خطر تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا لا يزال مرتفعا على المستويَين الوطني والإقليمي، لكنه يظلّ منخفضا على المستوى العالمي، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى "حالة طوارئ وبائية عالمية".وقال غيبرييسوس: "تُقيّم منظمة الصحة العالمية خطر الوباء بأنه مرتفع على المستوييَن الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي".وبحسب رئيسة لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة لوسيل بلومبرغ، فإن تفشّي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يستوفي عتبة التحوّل إلى جائحة.وصرّحت من جنوب إفريقيا بأن: "الوضع الحالي والمعايير الخاصة بإعلان حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا قد تحقّقت، ونتّفق على أن الوضع الراهن لا يلبّي معايير إعلان جائحة عالمية".</description>
                <pubDate>Wed, 20 May 2026 22:26:14 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56882</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>عامل خفي يزيد خطر أمراض الكلى</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56853</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a077d75cda59.png" type="image/jpeg" />
                <description>أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ساو باولو أن حتى المستويات المنخفضة نسبيا من تلوث الهواء قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى.حلل العلماء بيانات تلوث الهواء في مدينة ساو باولو بين عامي 2011 و2021، وقارنوها بمعدلات دخول السكان إلى المستشفيات بسبب أمراض الكلى، وركزوا بشكل خاص على الجسيمات الدقيقةPM2.5، التي تنتج من عوادم السيارات واحتراق الوقود.اتضح للباحثين أنه حتى تركيزات الجسيمات الملوثة التي تتوافق مع المعايير المسموح بها من منظمة الصحة العالمية كانت مرتبطة بزيادة خطر دخول المستشفى بسبب أمراض الكلى، وكانت هذه العلاقة أكثر وضوحا بين الرجال، وأن التعرض الطويل الأمد للتلوث يزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، والتلف الكلوي الحاد، واضطرابات عمل الكبيبات_وهي الهياكل المسؤولة عن ترشيح الدم.ووفقا للعلماء فإن الجسيمات الدقيقة في الهواء الملوث قادرة على دخول الجسم والوصول إلى مجرى الدم والتجمع في أنسجة الكلى، مما يسبب الالتهاب، وتلف الخلايا، وتسريع شيخوخة الأنسجة، لذلك توجد حاجة لاتخاذ تدابير اكثر صارمة للحد من تلوث الهواء، لأنه حتى مستويات التلوث "المعتدلة" يمكن أن يكون لها تأثير ملحوظ على الصحة.</description>
                <pubDate>Fri, 15 May 2026 23:09:39 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56853</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>طريقة بسيطة لإبطاء الشيخوخة البيولوجية</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56834</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a04c6ba89d96.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة سيدني الأسترالية أن تعديل النظام الغذائي وتناول الأطعمة الصحية حتى ولو لفترة قصيرة، قد يحدث تأثيرا إيجابيا على العمر البيولوجي لكبار السن.شملت الدراسة 104 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 65 و75 عاما، وتم تقسيمهم إلى مجموعات اتبعت كل منها نظاما غذائيا مختلفا من حيث محتواه من الدهون والكربوهيدرات والبروتين الحيواني، وتمت مراقبة المشاركين وحالتهم الصحية لأربعة أسابيع.ولتقييم التغيرات التي طرأت على أجسام المشاركين استخدم الباحثون أكثر من 20 مؤشرا حيويا، من بينها مستويات الكوليسترول والأنسولين والبروتين المتفاعلC، وبناء على هذه المؤشرات، حسب الباحثون ما يعرف بالعمر البيولوجي، وهو مؤشر يعكس حالة الجسم ومعدل الشيخوخة.وأظهرت النتائج أن خفض استهلاك الدهون أو البروتين الحيواني ارتبط بانخفاض العمر البيولوجي، إذ لوحظ التأثير الأبرز لدى المشاركين الذين اتبعوا نظاما غذائيا غنيا بالكربوهيدرات ويحتوي على نسب معتدلة من الدهون.ويؤكد الباحثون أن النتائج لا تزال أولية، لكن الدراسة تظهر أن حتى التغييرات الطفيفة في النظام الغذائي يمكن أن تؤثر بسرعة على المؤشرات المتعلقة بالشيخوخة والصحة العامة.وكان وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو قد أشار في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" إلى أن زيادة العمر لا تقتصر على تقدم الطب فحسب، بل تؤثر عليها العديد من العوامل والعادات الحياتية، مثل نمط الحياة اليومي، والمشاركة في النشاطات الرياضية والثقافية، وممارسة الرياضة، وغيرها.</description>
                <pubDate>Wed, 13 May 2026 21:45:31 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56834</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>أمراض خطيرة.. أبحاث تكشف مخاطر الجلوس لفترة طويلة</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56784</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69fe3b3e5ee19.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تتوالى الأبحاث التي تظهر أن الأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة ويجلسون لفترات طويلة محكوم عليهم بالمشكلات الصحية حتى ولو كانوا يمارسون الرياضة.وبحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، ربطت دراسات مختلفة الجلوس بقصر العمر، وارتفاع معدلات الوفيات بسبب أمراض القلب وأسباب أخرى، وتختلف مدة الجلوس من دراسة إلى أخرى لكنها تتجاوز في العموم 8 إلى 10 ساعات يوميا.وبحسب كيث دياز أستاذ المشارك في الطب السلوكي بمركز كولومبيا الطبي، مشاكل الجلوس لفترة طويلة ليست حديثة، مضيفا أن الأمر ازداد سوءا في السنوات الماضية.ويرتبط الجلوس طوال اليوم بشكل منتظم بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، والسكري من النوع الثاني، وهشاشة العظام، والاكتئاب، وضعف الإدراك.وجدت دراسة نشرت في فبراير 2024 في مجلة جمعية القلب الأميركية وشملت نحو 6 آلاف امرأة مسنة، أن النساء اللواتي يجلسن أكثر من 11 ساعة يوميا كن أكثر عرضة بنسبة 57 بالمئة للوفاة لأي سبب خلال فترة الدراسة التي استمرت 10 سنوات، وأكثر عرضة بنسبة 78 بالمئة للوفاة بسبب أمراض القلب مقارنة بمن جلسن أقل من 9 ساعات يوميا.كما أن النساء اللواتي جلسن لفترات متواصلة دون انقطاع كن الأكثر عرضة للوفاة.تشير هذه الدراسة وغيرها إلى فرضيتين رئيسيتين تفسران العلاقة بين الجلوس والنتائج الصحية السلبية.الأولى هي أنه "عندما نجلس، فإن عضلاتنا لا تعمل ولا تمتص الجلوكوز، وهذا يمكن أن يؤثر سلبا على عملية الأيض"، وفقا لستيف نغوين، الأستاذ المساعد بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو والمؤلف الرئيسي للدراسة.وأضاف دياز: "ما نتعلمه هو أن عضلاتنا مهمة جدا لتنظيم مستوى السكر والدهون الثلاثية في الدم. ولكي تقوم العضلات بهذا الدور جيدا، فإنها تحتاج إلى انقباض منتظم"، وهو ما لا يحدث أثناء الخمول.أما الفرضية الثانية فتتعلق بالأوعية الدموية. "فعندما نجلس، يكون انحناء الساقين مثل التواء في خرطوم المياه، ما يؤثر على تدفق الدم"، بحسب دياز.ومع مرور الوقت، قد يساهم ذلك في تصلب الأوعية الدموية، وهو عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، وفقا لنغوين.كما أن الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة أكثر عرضة للإبلاغ عن آلام الظهر والرقبة، ويرجح أن سبب ذلك هو تأثير الجلوس الطويل على وضعية الجسم.ويؤثر انخفاض قوة العضلات على الجسم الذي يكون أكثر ميلا للانحناء والترهل أثناء الجلوس، ويؤدي مع الوقت إلى اختلالات عضلية وآلام.وفي محاولة للتحقق من عبارة أن "الجلوس هو التدخين الجديد"، قام باحثون بقياس مدى سوء الجلوس مقارنة بالتدخين، وتبين أنه من بين 100 ألف شخص يموت 190 سنويا بسبب الآثار الصحية للجلوس، بينما يموت 2000 شخص بسبب التدخين.ما الحل؟الجلوس في حياة كثيرين أمر لا مفر منه بسبب التزامات العمل، لذلك ينصح الباحثون بالبحث عن أي فرصة للحركة خارج العمل واستغلال العطل في الحركة عوض مشاهدة المسلسلات والخمول.ممارسة الرياضةقد لا تساعد الرياضة وحدها على إبطال الآثار الضارة للجلوس، ولكنها قد تساعد.وقال دياز: "حتى إذا كنت تمارس الرياضة، فإن مقدار الجلوس الذي تقوم به ما يزال يؤثر على خطر الإصابة بالأمراض، لكن إذا كنت تمارس الرياضة أصلا فإن الوضع يزداد سوءا بكثير".وأظهرت دراسة أُجريت عام 2019 على بالغين فوق 45 عاما أن استبدال 30 دقيقة من الجلوس بـ30 دقيقة من النشاط الخفيف ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 17 بالمئة.تغيير الوضعية باستمراروأوضح دياز: "الهدف هنا هو ألا تجلس طوال اليوم ولا تقف طوال اليوم ولا تتحرك طوال اليوم، الأمر يتعلق بالاعتدال وتجنب القيام بشيء واحد لفترة طويلة".وينصح باستخدام المكاتب القابلة للتعديل، ما يسمح بالجلوس لفترة ومن ثم الوقوف وإتمام العمل، وارتبطت هذه المكاتب بتحسن آلام الظهر والرقبة وتحسن الإنتاجية والشعور بالاندماج في العمل.تخصيص فترة منتظمة للحركةوبينت دراسة أُجريت عام 2023 أن أخذ استراحة نشاط لمدة 5 دقائق كل 30 دقيقة من الجلوس حسن ضغط الدم وتنظيم السكر مقارنة بالجلوس دون حركة.</description>
                <pubDate>Fri, 08 May 2026 22:36:37 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56784</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>لأول مرة!.. اكتشاف قدرة القلب البشري على تجديد خلاياه بعد التعرض لنوبة</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56762</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69fbb81ba9fe6.png" type="image/jpeg" />
                <description>وجد علماء أن قلب الإنسان قادر على تجديد خلايا العضلات بعد التعرض لنوبة قلبية، وهي قدرة لم تكن مؤكدة سابقا إلا لدى الفئران.وحتى الآن، كان الأطباء يعتقدون أن خلايا القلب التي تموت بعد النوبة القلبية لا يمكن تعويضها، ما يترك القلب متندبا وأقل قدرة على ضخ الدم إلى أعضاء الجسم.ويتحدى الاكتشاف الجديد هذه الافتراضات ويفتح الطريق أمام علاجات تجديدية مستقبلية.ويمكن أن تدمر النوبة القلبية ما يصل إلى ثلث خلايا عضلة القلب. وبينما تحسنت معدلات النجاة، يعاني العديد من المرضى بعد ذلك من قصور في القلب، وهي حالة غالبا ما تتطلب زراعة قلب كحل وحيد.وتظهر الدراسة الجديدة التي قادها باحثون من جامعة سيدني ومعهد بيرد ومستشفى الأمير ألفريد الملكي في أستراليا، أن القلب ينتج خلايا عضلية جديدة حتى بعد أن تترك النوبة ندوبا عليه.والفرق الرئيسي في هذه الدراسة هو أن الباحثين حللوا عينات نسيجية من قلوب مرضى أحياء كانوا يخضعون لجراحة تحويل مسار الشرايين. وأخذوا عينات من مناطق سليمة ومناطق متضررة من القلب، ووجدوا دليلا مباشرا على انقسام الخلايا العضلية القلبية (عملية تسمى "انقسام الخلايا العضلية القلبية")، وهي ظاهرة لم تكن ملاحظة من قبل إلا لدى الحيوانات.وكانت القدرة على دراسة أنسجة قلب بشري حية المفتاح لهذا الاختراق، حيث سمحت للعلماء بفحص النشاط الخلوي في الوقت الفعلي.ماذا يعني هذا الاكتشاف؟يقول الدكتور روبرت هيوم، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: "أبحاثنا تظهر أنه على الرغم من أن القلب يترك متندبا بعد النوبة القلبية، إلا أنه ينتج خلايا عضلية جديدة، ما يفتح إمكانيات جديدة".لكن الباحثين يوضحون أن هذا التجديد الطبيعي ليس كافيا لاستعادة وظيفة القلب بالكامل. فالقدرة على التجديد محدودة ومتواضعة حاليا.ويتمثل الهدف الأساسي الآن في تعزيز هذه القدرة الطبيعية. ويقول البروفيسور شون لال: "الهدف النهائي هو استخدام هذا الاكتشاف لصنع خلايا قلب جديدة يمكنها عكس قصور القلب. واستخدام نماذج أنسجة قلب بشري حية يعني أننا سنحصل على بيانات أكثر دقة لتطوير علاجات جديدة".وهذا النهج الجديد يخلق نموذجا موثوقا لاختبار العلاجات التجديدية. وقد حدد الباحثون بالفعل بروتينات مرتبطة بتجديد القلب في الدراسات الحيوانية، ما يعطي أدلة أولية لعلاجات مستقبلية للبشر.جدير بالذكر أن أمراض القلب والأوعية الدموية تعد السبب الرئيسي للوفاة في العالم، وهو ما يعطي أهمية كبيرة لهذا الاكتشاف الجديد الذي يعيد تشكيل فهمنا لتلف القلب، محولا النظرة من "فقدان دائم" إلى "إصلاح بيولوجي محدود".وعلى الرغم من أن قدرة القلب على التجديد ضعيفة حاليا، إلا أنها تثبت أن قلب الإنسان يحتفظ بقدرة على التعافي كانت مقومة بأقل من قيمتها سابقا.وإذا نجح الباحثون في المستقبل في تضخيم هذه القدرة الطبيعية، فقد يقلل ذلك بشكل كبير من الحاجة إلى زراعة القلب ويحسن فرص تعافي مرضى النوبات القلبية على المدى الطويل.نشرت الدراسة في مجلةCirculation Research.</description>
                <pubDate>Thu, 07 May 2026 00:52:36 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56762</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>رهائن فيروس هانتا.. كواليس ما جرى على متن "السفينة الموبوءة"</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56743</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69fa4b3b4c27e.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>سرعان ما تحولت رحلة السفينة السياحية "هونديوس" من مغامرة استكشافية في عرض المحيط الأطلسي إلى أزمة صحية غامضة أثارت قلق السلطات الدولية، بعد تسجيل وفيات متتالية وحالات مرضية حادة بين الركاب وأفراد الطاقم، مرتبطة بفيروس "هانتا" الذي تنقله القوارض.وكشفت إفادة حصل عليها موقع سكاي نيوز عربية، من شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" المشغلة للسفينة "هونديوس" والتي تتخذ من هولندا مقرًا لها عن كواليس تلك الرحلة التي بدأت قبل 3 أسابيع وعلى متنها 149 شخصًا وتوقفت في القطب الجنوبي ومواقع أخرى قبل أن ترسو قبالة ساحل الرأس الأخضر.واعتبرت الشركة أنها "لا تزال تتعامل مع وضع طبي خطير"، لافتة إلى أن بداية الأحداث تعود إلى 11 أبريل الماضي حينما توفي أحد الركاب ويحمل الجنسية الهولندية على متن السفينة ، ولم يكن بالإمكان تحديد سبب الوفاة أثناء الرحلة.وأوضحت أنه في 24 أبريل، تم إنزال الراكب في جزيرة سانت هيلينا بالمحيط الأطلسي فيما رافقت زوجته إجراءات إعادة الجثمان إلى بلاده، ثم بعد 3 أيام جرى إبلاغ الشركة بأن الزوجة ذاتها تعرضت لوعكة صحية خلال رحلة العودة، ثم توفيت لاحقًا.ولم تصمد رحلة السفينة السياحية عند هذا الحد، ففي يوم 27 أبريل تعرض راكب آخر يحمل الجنسية البريطانية لوعكة صحية خطيرة وتم إجلاؤه طبيًا إلى جنوب أفريقيا حيث يتلقى العلاج حاليًا داخل وحدة العناية المركزة في مدينة جوهانسبرغ فيما توصف حالته بأنها "حرجة لكنها مستقرة".وخلال تلقيه الرعاية الصحية، تم اكتشاف إصابته بإحدى سلالات "فيروس هانتا" وهي المرة الأولى التي يجري الإبلاغ بشكل مؤكد عن ظهور هذا الفيروس بين ركاب السفينة، بحسب الإفادة التي حصل عليه موقع "سكاي نيوز عربية".وتفاقمت أزمة السفينة في مطلع مايو، بعدما توفي راكب آخر على متن السفينة، ويحمل الجنسية الألمانية.وأمس أكدت منظمة الصحة العالمية وفاة الركاب الثلاثة، أحدهم تأكدت إصابته بفيروس هانتا قبل الوفاة مخبرياً، مضيفة أن "هناك 3 إصابات أخرى مشتبه بها".إصابات بين طاقم السفينةوأشارت شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" إلى وجود اثنين من أفراد الطاقم على متن السفينة يحملان الجنسيتين البريطانية والهولندية يعانيان حاليًا من أعراض تنفسية حادة أحدهما حالته بسيطة والآخر حالته شديدة ويحتاج كلاهما إلى رعاية طبية عاجلة.وأضافت أنه "لم يتم حتى الآن تأكيد إصابة الشخصين الموجودين على متن السفينة واللذين يحتاجان إلى رعاية طبية، بفيروس "هانتا" وما تزال التحقيقات جارية لتحديد السبب الدقيق وأي ارتباط محتمل بين الحالات".وشددت الشركة على أنه لم يتم حتى الآن رصد أي حالات مرضية أخرى على متن السفينة مؤكدة أنه "تبقى الحالة الوحيدة المؤكدة للإصابة بفيروس "هانتا" هي حالة الراكب الذي أُجلي طبيًا ويتلقى العلاج حاليًا في جوهانسبرغ".وبيّنت أنه "يجري النظر في التوجه إلى مدينتي لاس بالماس أو تينيريفي (في جزر الكناري) باعتبارهما نقطتي الوصول المحتملتين لإنزال الركاب حيث يمكن إجراء المزيد من الفحوصات الطبية والتعامل مع الوضع الصحي" مع تطبيقها "إجراءات احترازية مشددة تشمل تدابير العزل وبروتوكولات النظافة والمراقبة الطبية المستمرة كما تم إبلاغ جميع الركاب بالمستجدات وتقديم الدعم اللازم لهم".من كان على متن السفينة؟لا تزال السفينة موجودة قبالة سواحل الرأس الأخضر، وعلى متنها 149 شخصًا من 23 جنسية مختلفة، بحسب الشركة التي أوضحت أن عمليات إنزال الركاب، والإجلاء الطبي والفحوصات الصحية، تتطلب الحصول على موافقات من السلطات الصحية المحلية والتنسيق معها.وتابعت: "صعدت السلطات الصحية المحلية إلى السفينة وقامت بتقييم الوضع إلا أن عملية نقل الشخصين المريضين من على متن السفينة لم تتم حتى الآن".ولفتت الشركة إلى أنها "تتعاون بشكل وثيق مع السلطات المحلية والدولية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية والمعهد الوطني الهولندي للصحة العامة والبيئة والسفارات المعنية ووزارة الخارجية الهولندية، وفي الوقت نفسه تجرى الاستعدادات اللازمة لاحتمال تنفيذ عمليات إجلاء طبي وإعادة المصابين إلى بلدانهم، إلى جانب دراسة الخطوات التالية".ماذا نعرف عن الفيروس؟ينتشر "فيروس هانتا" نادرًا في المناطق الريفية عبر القوارض. تنتقل العدوى أساسًا باستنشاق هواء ملوث ببول أو براز أو لعاب القوارض، أو عبر ملامسة أسطح أو طعام ملوث، ونادرًا عبر العض.الأعراضتبدأ بحمى وتعب وآلام عضلية وصداع واضطرابات هضمية، وقد تتطور خلال أيام إلى ضيق تنفس وامتلاء الرئتين بالسوائل مع معدل وفاة يصل إلى 40%.في الشكل الآخر (الحمى النزفية الكلوية)، تظهر أعراض حادة تشمل الحمى وآلام الظهر والبطن وقد تصل لانخفاض الضغط والفشل الكلوي، بنسبة وفاة 1–15%.العلاجلا يوجد علاج محدد حتى الآن، ويعتمد التدخل على الرعاية الداعمة مثل الأكسجين والسوائل، مع أهمية التشخيص المبكر.*سكاي نيوز عربية</description>
                <pubDate>Tue, 05 May 2026 22:56:46 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56743</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>روسيا تكشف عن نتائج أولية للجرعة الأولى من لقاح السرطان</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56741</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69fa47ad0b1f0.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أفاد ألكسندر غينيزبورغ المدير العلمي لمركز غاماليا الوطني لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة أنه لم يسجل سوى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة بعد إعطاء اللقاح ضد السرطان.أفاد ألكسندر غينيزبورغ المدير العلمي لمركز غاماليا الوطني لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة أنه لم يسجل سوى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة بعد إعطاء اللقاح ضد السرطان.ووفقا له، لم يعان أول مريض تلقى لقاح السرطان من أي ردود فعل سلبية خطيرة بعد إعطائه اللقاح، حيث لم يسجل سوى مرة واحد ارتفاع طفيف في درجة حرارة جسمه.ويقول: "لم تكن هناك أي آثار جانبية. كان هناك ارتفاع طفيف في درجة الحرارة لمرة واحدة، كما يحدث عادة عند إعطاء أي لقاح، لا أكثر".ويشير غينيزبورغ موضحا، إلى أن المريض الذي تلقى اللقاح مصاب بالمرحلة الثالثة من السرطان.ويذكر أنه في الأول من أبريل المنصرم، تلقى أول مريض في روسيا لقاح السرطان الشخصي، المخصص لعلاج سرطان الجلد الميلانيني، "نيونكوفاك"، الذي أنتجه المركز الوطني للبحوث الطبية الإشعاعية التابع لوزارة الصحة الروسية، وابتكر بالتعاون مع مركز غاماليا الوطني ومركز بلوخين الوطني للبحوث الطبية للأورام.ويستخدم هذا الدواء لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الجلد الميلانيني غير القابل للجراحة أو المنتشر.</description>
                <pubDate>Tue, 05 May 2026 22:40:47 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56741</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>مشروب طبيعي يحمي الأمعاء من الالتهابات</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56709</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/69f4f3fde5118.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أظهرت دراسة علمية حديثة أن أحد المكونات الرئيسية في شاي "بوير" المخمر يحسن صحة الأمعاء ويحميها من الالتهابات.وأشار القائمون على الدراسة إلى أن مادة " الثيابرونين" التي تتشكل أثناء تخمير شاي "بوير" معروفة بخصائصها المفيدة للصحة، لذا قرروا معرفة فوائدها على صحة الأمعاء تحديدا، وفي تجارب أجروها على فئران مخبرية مصابة بالتهاب القولون التقرحي، أدى استخدام هذه المادة إلى تقليل تلف الأمعاء، وانخفاض فقدان الوزن، وتحسين الصحة العامة للحيوانات المخبرية، كما عززت المادة عمل الخلايا المسؤولة عن إنتاج المخاط الواقي الذي يغطي جدران الأمعاء ويمنع اختراق البكتيريا الضارة.كما أظهرت الدراسة أن "الثيابرونين" يؤثر على تركيبة الميكروبات المعوية، ويعزز تكاثر البكتيريا "النافعة" في الأمعاء ويكبح نمو الكائنات الدقيقة المرتبطة بالالتهاب، ما يساعد على استعادة توازن البيئة المعوية ودعم الوظائف الطبيعية للجهاز الهضمي.ويعتقد الباحثون أن تأثير "الثيابرونين" يرتبط بآليات جزيئية مسؤولة عن حماية الغشاء المخاطي للأمعاء، مشيرين إلى أنه قد يكون مكونا واعدا للتغذية الوظيفية.ومن بين أنواع الشاي المفيدة للصحة أيضا شاي الرويبوس المخمر، والذي أظهرت التجارب أن له خصائص مضادة للبكتيريا، لاحتوائه على مادة "البوليفينول"، وهي مركبات معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة وتساعد الجسم في التعامل مع الالتهابات والعدوى البكتيرية.</description>
                <pubDate>Fri, 01 May 2026 21:42:18 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56709</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
