<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | عربي ودولي</title>
        <link>https://alameenpress.info/index.php</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>طهران تكشف موقفها من تعديلات ترامب على الاتفاق</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56936</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a1c3e32c5246.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>بعد أن ذكرت وسائل إعلام أميركية أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وضع تعديلات تشدد شروط الاتفاق المزمع مع إيران، قال رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الأحد، إن بلاده لن توافق على أي اتفاق مع الولايات المتحدة لا يضمن حقوقها.وسادت في الأيام الأخيرة أجواء توحي بقرب التوصل إلى تفاهم، لكن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت، السبت، أن الرئيس الأميركي أرسل مقترحا جديدا إلى طهران شدّد فيه شروطه.وتحدث قاليباف في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي قائلا: "لن نقرّ أي اتفاق قبل أن نتيقن من صون حقوق الشعب الإيراني".وفيما لم يكشف الإعلام الأميركي التعديلات التي أدخلها ترامب، نقل موقع أكسيوس أن الرئيس تبنى موقفا أشدّ بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.وفي مقابلة سُجلت في الأيام الماضية وبُثت السبت على فوكس نيوز، قال ترامب إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحا نوويا، لا شراء ولا تصنيعا.وأضاف: "لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيرا للاهتمام".وتابع: "قالوا أولا: لن نصنع سلاحا نوويا، فقلت: حسنا وماذا لو اشتريتم سلاحا نوويا؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحا نوويا ولن نشتريه".وقال ترامب: "لست في عجلة من أمري. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريد. وإن لم نحصل على ما نريد، فستسير الأمور بطريقة مختلفة".وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسِث قال السبت إن الولايات المتحدة قادرة على العودة إلى الحرب ضد إيران إذا فشلت المحادثات.ويُعد الملفّ النووي إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران في هذه المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير بغارات أميركية إسرائيلية على إيران.وتتهم واشنطن طهران بالسعي لامتلاك السلاح النووي، وهو ما تنفيه طهران التي تصرّ على مناقشة هذا الأمر لاحقا، بعد توقيع التفاهم الجاري بحثه.أما نقطة التوتر الكبرى الأخرى، فهي مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عند بدء الحرب ثم ردت واشنطن على ذلك بفرض حصار على موانئها</description>
                <pubDate>Sun, 31 May 2026 16:57:47 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56936</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>اتفاق إيران المرتقب.. فتح المضيق وهدنة 60 يوما وتقدم بالنووي</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56923</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a14a7c6e77db.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تعمل الولايات المتحدة وإيران على وضع إطار تفاهم يهدف إلى فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، بالتوازي مع التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في إيران، وفق ما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية.وأضاف المسؤول، أنه لم يتم توقيع أي اتفاق مع إيران، ولا يزال من غير الواضح مدى إلزامية هذا الإطار، فيما ذكر دبلوماسي مطلع على الأمر أن المقترح الأخير ينتظر موافقة إيران.وبموجب المقترح، سيتم خلال الفترة الانتقالية إزالة الألغام من مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام حركة الملاحة الدولية، في خطوة يُنظر إليها على أنها محور أساسي لخفض التوتر في المنطقة وتأمين تدفق الطاقة العالمية.وبحسب مسؤولين ودبلوماسي مطلع على المفاوضات، فإن الإطار المطروح لا يزال غير مكتمل ولم يوقع عليه أي اتفاق نهائي، كما أن طهران لم تمنح موافقتها الرسمية بعد، فيما تبقى تفاصيل الالتزامات التنفيذية قيد التفاوض.وبحسب مسودة التفاهم، ستقوم إيران فورا بإعادة فتح مضيق هرمز واتخاذ خطوات لضمان عودة حركة الملاحة إلى وضع ما قبل الحرب خلال 30 يومًا، وفق المقترح، بحسب الدبلوماسي.كما ستنهي إيران والولايات المتحدة وحلفاؤهما العمليات العسكرية فورًا على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.وقال مسؤول إيراني إن فتح المضيق سيتم بشكل تدريجي، ففي المرحلة الأولى ستفرج الولايات المتحدة عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، وستبدأ عمليات إزالة الألغام في المضيق، كما سيتم رفع الحصار الأمريكي.وأوضح المسؤول الإيراني أن مذكرة التفاهم لا تتضمن اتفاقا نوويا، بل تعهدا بمناقشة الملف النووي لاحقا. وأضاف أن إعلانا بمزيد من التفاصيل قد يصدر يوم الاثنين.وذكر المسؤول الأميركي أن الحصار الأميركي سيتم “تخفيفه بشكل متناسب” مع فتح المضيق، واصفا الترتيب بأنه "ثقة ولكن مع التحقق بشكل مكثف".وأضاف أن الأصول الإيرانية المجمدة لن يفرج عنها إلا بعد أن تبدأ إيران بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، قائلا إن إيران "لن تحصل على شيء حتى تفي بالتزاماتها". مضيفا أن الأصول المجمدة والعقوبات ستُعالج وفق التزام إيران ببنود المقترح.وبحسب الصحيفة يضمن الإطار الجديد أن الطرفين — الولايات المتحدة وحلفاؤها وإيران ووكلاؤها — "يوقفون القتال في المنطقة"، مع ضمان حق إسرائيل في "الرد على التهديدات الوشيكة".</description>
                <pubDate>Mon, 25 May 2026 22:51:12 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56923</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>مساعدات إماراتية لدعم القطاع الصحي في غزة</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56922</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a14a71830ca5.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>قدمت عملية الفارس الشهم (3) قافلة مساعدات إماراتية جديدة محمّلة بـ40 طنا من المستلزمات الطبية و4 سيارات إسعاف، دعما للمنظومة الصحية وتعزيزا لقدرة الطواقم الطبية على الاستجابة للحالات الإنسانية والطارئة في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.وتأتي هذه المساعدات في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المتواصلة التي تقدمها دولة الإمارات لدعم أهالي قطاع غزة، والتخفيف من معاناتهم، حيث تسهم الإمدادات الطبية وسيارات الإسعاف في تعزيز الخدمات الصحية وتوفير الدعم اللازم للمستشفيات والطواقم الطبية العاملة على مدار الساعة.وتُعد قافلة المساعدات الطبية جزءا من سلسلة قوافل إنسانية وإغاثية متنوعة تواصل دولة الإمارات إرسالها إلى قطاع غزة ضمن عملية “الفارس الشهم 3”، منذ بدء الأحداث الصعبة التي يشهدها القطاع، تأكيدا على استمرار دعمها ومساندتها للأسر المتضررة والتخفيف من معاناتهم في مختلف المجالات الإنسانية والصحية والإغاثية.</description>
                <pubDate>Mon, 25 May 2026 22:46:39 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56922</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>تتمسك بالإفراج عنها.. كم تبلغ قيمة أصول إيران المجمدة؟</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56912</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a133f2335d37.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تتمسك إيران بالإفراج عن أموالها المجمدة في الخارج، في إطار مفاوضاتها الصعبة مع الولايات المتحدة الرامية إلى إنهاء حرب بدأت أواخر فبراير الماضي ثم دخلت هدنة في أبريل.وأكد مصدر لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، أنه "لن يكون هناك أي تفاهم مع الولايات المتحدة ما لم يتم الإفراج عن جزء محدد من أموال إيران المجمدة في هذه المرحلة الأولى".وطالب المصدر بـ"آلية واضحة تضمن استمرار الإفراج عن جميع الأموال المجمدة، وقد تم إبلاغ هذا الأمر إلى الوسيط الباكستاني وبعض الدول الإقليمية الناشطة في الوساطة أيضا".وأشار المصدر إلى أن الخلاف حول هذه النقطة يعد أحد الأسباب التي حالت حتى الآن دون التوصل إلى تفاهم نهائي بين واشنطن وطهران.فكم تبلغ أصول إيران المجمدة؟حسب موقع "إيران إنترناشونال"، تقدر قيمة الأصول الإيرانية المجمدة في حسابات دولية بما بين 100 و120 مليار دولار.ووفقا لمركز أبحاث الكونغرس، تشمل الأصول الإيرانية المجمدة أموالا في حسابات مصرفية خارجية وعقارات وممتلكات أخرى.وتتوزع هذه الأصول بين عدة دول أبرزها الصين والهند، بينما يحتفظ بنحو ملياري دولار فقط من هذه الأموال في الولايات المتحدة.وأتاح التوصل إلى اتفاق نووي عام 2015، لإيران استعادة جزء من أموالها المجمدة، إلا أن انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب منه في ولايته الأولى عام 2018، أعاد القيود المالية المفروضة على إيران.وتكتسب هذه المليارات أهمية استثنائية للاقتصاد الإيراني، الذي تعرض لضربات قاتلة خلال الأسابيع الأخيرة مع استمرار الحصار الأميركي على موانئ إيران، بينما كان يعاني أصلا تضخما مرتفعا وتراجعا حادا في قيمة العملة المحلية.لذلك تصر إيران على تضمين هذه النقطة في أي محادثات مع الولايات المتحدة.وفي أبريل الماضي، كتب رئيس البرلمان كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على منصة "إكس"، أن الأصول المجمدة يجب الإفراج عنها قبل بدء أي مفاوضات، وذلك قبل بدء الجولة الأولى من محادثات وقف إطلاق النار في إسلام آباد.ولاحقا انتشرت تقارير تفيد أن واشنطن وافقت على الإفراج عن جزء من هذه الأصول، لكن إدارة ترامب سارعت إلى نفي ذلك.</description>
                <pubDate>Sun, 24 May 2026 21:11:37 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56912</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>ترامب: لن نستعجل اتفاقا مع إيران والحصار سيستمر حتى التوقيع</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56910</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a13398227411.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد إنه أبلغ ممثليه الدبلوماسيين بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران لأن "الوقت في صالحنا".وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "سيظل الحصار ساريا وبكامل قوته لحين التوصل إلى اتفاق والتصديق عليه وتوقيعه. يجب على الجانبين أن يأخذا وقتهما وأن ينجزا الأمر على النحو الصحيح".وأضاف: "لا مجال لارتكاب أي أخطاء.. علاقتنا مع إيران تمضي نحو قدر أكبر من المهنية".وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب لموقع أكسيوس إنه لا يُتوقع توقيع الاتفاق اليوم، إذ لا تزال هناك بعض التفاصيل العالقة.وأضاف: "لا يزال هناك أخذٌ وردّ بشأن بعض التفاصيل، وبعض العبارات المهمة لنا وأخرى مهمة لهم»".وأشار المسؤول إلى أن "النظام الإيراني بصيغته الحالية لا يتحرك بسرعة، وقد يستغرق الأمر بضعة أيام حتى يمر عبر جميع مراحل الموافق".وتابع: "بحسب فهمنا، فإن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العريضة للاتفاق، لكن ما إذا كان ذلك سيتحول إلى اتفاق نهائي لا يزال سؤالًا مفتوحًا".وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأحد أن الولايات المتحدة أحرزت تقدما كبيرا في مفاوضاتها مع إيران، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة التجارية.وقال روبيو، خلال مؤتمر صحفي في نيودلهي عقب مباحثات مع نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار، إن هناك احتمالية لصدور "أخبار سارة" خلال الساعات القليلة القادمة، مشيرا إلى أن الإعلان قد يصدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وأضاف ردا على سؤال بشأن الملف الإيراني: "فيما يتعلق بالوضع الإيراني، أعتقد أنه ربما تصدر المزيد من الأنباء في وقت لاحق اليوم حول هذا الموضوع، وسأترك الأمر للرئيس للإعلان عن المزيد من التفاصيل".</description>
                <pubDate>Sun, 24 May 2026 20:47:37 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56910</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>ترامب: اتفاق السلام مع إيران بات شبه مكتمل</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56907</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a122b8363f14.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء السبت، أن اتفاق السلام المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران أصبح "شبه مكتمل"، مؤكدا أن الجوانب النهائية للاتفاق تناقش حاليا تمهيدا للإعلان الرسمي عنه قريبا.وقال ترامب، في بيان من المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، إنه أجرى اتصالا وصفه بـ"الجيد جدا" مع عدد من قادة الشرق الأوسط، بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، إضافة إلى قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.وأكد ترامب أن "اتفاقا جرى التفاوض عليه إلى حد كبير" بين الولايات المتحدة وإيران وعدد من الدول المشاركة في الاتصالات، مشيرا إلى أن فتح مضيق هرمز سيكون جزءا من التفاهم المرتقب.وأضاف الرئيس الأميركي أنه أجرى أيضا اتصالا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا إن المحادثة "سارت بشكل جيد للغاية".وتأتي تصريحات ترامب بعد أسابيع من الحرب والتصعيد المتبادل، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة قادتها باكستان ودول خليجية لاحتواء الأزمة ومنع عودة المواجهة العسكرية.</description>
                <pubDate>Sun, 24 May 2026 01:34:56 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56907</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>اتفاق وشيك قد ينهي حرب إيران.. تفاصيل اللحظات الأخيرة</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56904</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a11f35b8af76.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تتسارع خلف الكواليس مؤشرات التوصل إلى اتفاق قد ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حديث عن مسودة تفاهم وُضعت بالفعل بانتظار المصادقة النهائية.وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى، تم إطلاعه على تفاصيل المفاوضات، لموقع أكسيوس إن الولايات المتحدة وإيران قريبتان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وأشار إلى أن الثغرات المتبقية تتمحور حول "صياغة" عدة نقاط.وكشفت صحيفة "واشنطن تايمز" أن الولايات المتحدة وإيران قد تعلنان اتفاق سلام لإنهاء القتال على جميع الجبهات خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، نقلا عن مصدر مطلع على المفاوضات.وبحسب المصدر، فقد تم الاتفاق على مسودة التفاهم في وقت مبكر من صباح السبت، ومن المتوقع الإعلان عنها خلال يوم واحد.وأضافت الصحيفة أن كبار المفاوضين المشاركين في المحادثات وافقوا على المسودة، ومن بينهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ونائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.وقد جرى استدعاء نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي كان في أوهايو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، الذي كان في ويست بوينت، إلى واشنطن لعقد اجتماع لمناقشة الصفقة.وفي حال إقرار الاتفاق، فإنه سيحوّل الهدنة الهشة المستمرة منذ ستة أسابيع إلى اتفاق سلام دائم، رغم تلميحات ترامب الأخيرة بإمكانية شن ضربات جديدة ضد إيران.ولا تزال تفاصيل الاتفاق غير واضحة بالكامل، خصوصا في الملفات الأكثر حساسية، مثل مصير البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل العقوبات الأميركية، وآلية إعادة فتح مضيق هرمز الذي بقي مغلقا إلى حد كبير منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.أجرى ترامب اتصالاً هاتفياً يوم السبت مع قادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر وتركيا وباكستان.وبحسب مصدر مطلع على المكالمة، فقد حث العديد من القادة ترامب على قبول الصفقة.وقال مسؤول إسرائيلي إنه من المتوقع أن يتحدث ترامب يوم السبت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.تم استدعاء نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي كان في أوهايو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، الذي كان في ويست بوينت، إلى واشنطن لعقد اجتماع لمناقشة الصفقة.وفي السياق ذاته، قال موقع "أكسيوس" إن ترامب أبلغه بأنه سيناقش أحدث مسودة اتفاق مع مستشاريه السبت، وقد يتخذ قراره النهائي بحلول الأحد.وأضاف ترامب أن فرص التوصل إلى "صفقة جيدة" أو العودة إلى التصعيد العسكري تبدو "متساوية بنسبة 50/50"، قائلا: "إما أن نوقع اتفاقا جيدا أو ندمرهم تدميرا كاملا".وأوضح الرئيس الأميركي أنه سيجتمع مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لبحث الرد الإيراني الأخير، على أن يشارك نائب الرئيس فانس أيضا في الاجتماع.في المقابل، قال مسؤول أمني باكستاني لوكالة "رويترز"، السبت، إن العمل جار على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.ولعبت باكستان دورا بارزا في الوساطة خلال الأيام الأخيرة، إذ أجرى قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير محادثات في طهران لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، في ظل تداعيات الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من تجارة النفط العالمية، ما تسبب باضطرابات واسعة في أسواق الطاقة.*سكاي نيوز عربية </description>
                <pubDate>Sat, 23 May 2026 21:35:22 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56904</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>إعلان نيروبي: لا شرعية للعسكر ولا عودة للإخوان في السودان</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56900</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a11e86160d1d.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>اختتمت مساء اليوم في العاصمة الكينية نيروبي، اجتماعات القوى السودانية الرافضة للحرب، الموقعة على "إعلان المبادئ لبناء وطن جديد"، والتي عقدت بمشاركة واسعة من التحالفات والأحزاب السياسية والقوى المدنية والشخصيات العامة.وأكد البيان الختامي للاجتماعات تمسك القوى المشاركة بمشروع "وطن جديد" قائم على الحرية والسلام والعدالة، مع الدعوة إلى بناء جبهة مدنية واسعة لمناهضة الحرب واستعادة مسار ثورة ديسمبر، ورفض أي عملية سياسية تمنح من وصفتهم بـ"مرتكبي الحرب" حصانة من المحاسبة.وأكدت قوى إعلان المبادئ السودانية تمسكها بمشروع “وطن جديد” قائم على الحرية والسلام والعدالة، داعية إلى بناء جبهة مدنية واسعة لمناهضة الحرب واستعادة مسار ثورة ديسمبر، ومشددة على رفض أي عملية سياسية تمنح ما وصفته بـ”مرتكبي الحرب" حصانة من المحاسبة.وفي البيان الختامي لاجتماعها الثاني المنعقد يومي 22 و23 مايو 2026، حملت القوى الموقعة على الإعلان نظام المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية (الإخوان) مسؤولية إشعال حرب 15 أبريل وإطالة أمدها، معتبرة أن الحرب مثلت محاولة لاستئصال تطلعات السودانيين نحو الانتقال الديمقراطي.وقال البيان إن الحرب تسببت في أكبر أزمة نزوح في العالم، وأدت إلى تمزيق النسيج الوطني وتغذية خطاب الكراهية والعنصرية والنعرات القبلية والمناطقية، إلى جانب انهيار المنظومة الصحية والخدمات الأساسية وتفاقم شبح المجاعة.وأجاز الاجتماع عدداً من الوثائق الاستراتيجية التي وصفها بأنها تمثل تطويراً لإعلان المبادئ الصادر في ديسمبر 2025، أبرزها "ميثاق قوى إعلان المبادئ السوداني" و"خارطة طريق" تتناول قضايا وقف الحرب والمساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار المؤقت والدائم، إلى جانب ترتيبات العملية السياسية.وشددت القوى المجتمعة على أن العملية السياسية المطلوبة "ليست مجرد تسوية بين أطراف النزاع"، بل مسار عميق يعالج جذور الأزمة السودانية ويؤسس لقطيعة نهائية مع ما وصفته بـ"الحلول الهشة والمصالحات الزائفة" التي قادت إلى اندلاع الحرب.وأكد البيان أن العملية السياسية يجب أن تُصمم بإرادة سودانية خالصة وبمشاركة واسعة من القوى المدنية المناهضة للحرب، مع وضع أسس واضحة للمشاركة وآليات تضمن حماية المسار السياسي من "قوى التخريب"، وفي مقدمتها المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما.كما شددت القوى المشاركة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الحرب وعدم السماح بالإفلات من العقاب، معتبرة أن أي تسوية تتجاوز العدالة لن تؤدي إلا إلى إنتاج حروب جديدة.ودعت قوى إعلان المبادئ إلى أن تفضي العملية السياسية إلى اتفاق سلام شامل ودستور انتقالي ومنظومة أمنية وعسكرية وطنية موحدة تُدمج فيها جميع الجيوش والمليشيات.وفي ملف الوساطة، طالبت القوى بتوحيد المنابر الإقليمية والدولية المعنية بالأزمة السودانية ضمن مسار واحد يستند إلى خارطة طريق الرباعية الصادرة في سبتمبر 2025، معتبرة أن تعدد المنابر أضعف جهود السلام وأطال أمد الحرب.وأكد البيان رفض أي مشاريع لتقسيم السودان أو المساس بوحدته وسيادته، محذراً من مخاطر التفكك والتشظي وتصاعد خطاب الكراهية والتحريض القبلي والمناطقي، ومعتبراً أن التنوع الإثني والثقافي والديني في السودان يمثل مصدر قوة تاريخية لا ينبغي استغلاله لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية.وفي هذا السياق، شددت القوى المجتمعة على أن السودان "وطن يتسع للجميع"، رافضة أي توجهات تسعى إلى تقسيم البلاد أو تمزيق نسيجها الاجتماعي.ودعت قوى إعلان المبادئ إلى بناء “الكتلة الثالثة” بوصفها جبهة مدنية واسعة تضم قوى الثورة والسلام والديمقراطية لمناهضة الحرب عبر العمل السياسي والجماهيري والدبلوماسي والإعلامي السلمي.وأكدت أن الجبهة المدنية التي تعمل على تأسيسها ليست "نادياً مغلقاً"، بل إطاراً مفتوحاً أمام جميع القوى المدنية والديمقراطية الرافضة للحرب والمؤمنة بالانتقال المدني الديمقراطي وأهداف ثورة ديسمبر.وأشار البيان إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً تقرير لجنة متابعة طلبات الانضمام إلى إعلان المبادئ، وكلف اللجنة بمواصلة التواصل مع القوى والتنظيمات الراغبة في الانضمام تمهيداً لاستكمال الإجراءات المتفق عليها.وفي رسائل مباشرة إلى السودانيين المتضررين من الحرب، عبرت قوى إعلان المبادئ عن تضامنها الكامل مع الضحايا والنازحين واللاجئين وكل المتأثرين بالنزاع، مشيدة بصمود السودانيين ومبادرات التكافل المجتمعي التي حافظت، بحسب البيان، على "روح الثورة" رغم الحرب والدمار.كما وجهت دعوة مفتوحة إلى القوى المدنية الديمقراطية وكافة الرافضين للحرب للانخراط في مسار موحد يهدف إلى وقف الحرب وإنهائها وبناء دولة مدنية ديمقراطية جديدة.وختمت القوى بيانها بمناشدة المجتمعين الإقليمي والدولي والمنظمات الإنسانية تكثيف الجهود الدبلوماسية والإنسانية لوقف الحرب في السودان، مؤكدة أن "الطريق طويل لكنه ليس مجهولاً"، وأن إرادة السودانيين في بناء وطن الحرية والسلام والعدالة "لن تموت".*سكاي نيوز عربية </description>
                <pubDate>Sat, 23 May 2026 20:48:35 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56900</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>مصادر: التوصل لخطوط عريضة بملف إيران.. وهذا وضع مضيق هرمز</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56898</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a10c11bbd216.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أفادت مصادر خاصة لسكاي نيوز عربية، الجمعة، بأنه تم التوصل لخطوط عريضة بشأن الملف الإيراني، فيما لا يزال وضع مضيق هرمز تحت النقاش.وأوضحت المصادر أن المفاوضات في طهران توصلت لتفاهم على خطوط عريضة بخصوص الملف النووي تقضي بتسليم اليورانيوم الإيراني وربط ذلك برفع العقوبات بشكل تدريجي.وأشارت المصادر إلى أنه لم يتم التوصل حتى الآن لتفاهم كامل بخصوص فتح مضيق هرمز وعودته لما كان عليه سابقا.وبينت أن المفاوضات في الوقت الحالي تركز حاليا على تفاهم بخصوص مضيق هرمز.كما لفتت إلى أن إيران لاتزال تطالب بضمانات أميركية لما سيتم الاتفاق عليه، وتخشى من الضغط الاسرائيلي على الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتراجع عن الاتفاق.وذكرت المصادر أن ما يتم التفاوض عليه في طهران، هو إعلان مبادئ يتضمن الخطوط العريضة، وفي حال تمت الموافقة عليه سيذهبون بعد أسبوع لمفاوضات سقفها الزمني ثلاثون يوما .ويتضمن إعلان المبادئ ما يلي:إنهاء الحربإنهاء الأمور التي تؤدي للحربحل قضية مضيق هرمزالتوصل لتسوية بخصوص الملف النووي*سكاي نيوز عربية</description>
                <pubDate>Fri, 22 May 2026 23:48:33 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56898</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>روبيو يتحدث عن "تقدم" بشأن مفاوضات إيران</title>
                <link>https://alameenpress.info/index.php/news/56891</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/index.php/photos/6a1094555925d.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، إن بلاده أحرزت "بعض التقدم" في المفاوضات مع إيران، لكنه أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق لم يحدث بعد، مؤكدا أن العمل لا يزال مستمرا بهذا الشأن.وبشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، أوضح روبيو، خلال مؤتمر صحفي: "لم نصل إلى هذه المرحلة بعد"، مضيفا: "أحرزنا بعض التقدم مع إيران لكنني لا أريد المبالغة".وأضاف روبيو أن الجميع يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، معربا عن أمله في فتح مضيق هرمز وتخلي طهران عن "مطامحها النووية".وأشار إلى أن هناك عدة دول أعربت عن رغبتها في العمل على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مؤكدا ضرورة العمل على إزالة الألغام البحرية في المضيق، مع وضع خطط بديلة في حال رفضت إيران إعادة فتحه.وقال روبيو: "نتعامل مع مجموعة من الأشخاص ⁠صعبي المراس ‌للغاية، وإذا لم يتغير الوضع، فقد أوضح الرئيس⁠أن لديه خيارات أخرى".وأردف يقول: "إنه (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) يفضل خيارا⁠بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق جيد، لكنه عبر بنفسه عن قلقه من ​أن ذلك قد⁠لا يكون ​ممكنا. لكننا سنواصل المحاولة".وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة على اتصال مستمر مع الباكستانيين الذين يتوسطون ​في المحادثات مع إيران.وذكر روبيو بعد اجتماع حلف الأطلسي أن الولايات المتحدة لم تقدم طلبا محددا للحلف اليوم للحصول على المساعدة بشأن مضيق ​هرمز، لكنه ‌شدد على ضرورة وجود خطة بديلة إذا رفضت إيران ​إعادة فتح الممر البحري.*سكاي نيوز عربية </description>
                <pubDate>Fri, 22 May 2026 20:37:39 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/index.php/news/56891</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
