بعد استضافة بريطانيا للرئيس الزُبيدي..إنجاز كبير وآمال جنوبية تتعـزز مع قرب استعادة الدولة

بعد استضافة بريطانيا للرئيس الزُبيدي..إنجاز كبير وآمال جنوبية تتعـزز مع قرب استعادة الدولة

قبل شهرين
بعد استضافة بريطانيا للرئيس الزُبيدي..إنجاز كبير وآمال جنوبية تتعـزز مع قرب استعادة الدولة
الأمين برس/ 4مايو - دنيا حسين فرحان

في الأيام القليلة الماضية  قام رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء/ عيدروس الزبيدي، بزيارة خاصة لدولة بريطانيا العظمى، وكانت بمثابة المفاجأة التي أبهرت الجميع في خطوة جبارة استبشر فيها كل الجنوبيين الأحرار ورسموا عليها آمالهم الكبيرة بالاعتراف بدولة الجنوب وقرب عودتها واستعادتها..

 

وجاء أساس الزيارة لتعريف المملكة المتحدة بقضية الجنوب وبشعبها ومطالبهم الدولية التي استمرت لسنوات دون ملل أو توقف، وأن المجلس الانتقالي هو الممثل الأول حالياً لكل شعب الجنوب في مختلف المحافظات، والذي اتخذ من مدينة عدن عاصمة للدولة الجنوبية وعلى ضرورة جعل قضية الجنوب بعين الاعتبار وأهمية الاعتراف الدولي والإقليمي والعالمي بها..

الزميلة (4مايو) رصدت آراء عدد المواطنين الذين رحبوا بهذه الزيارة، وما هي طموحاتهم بعد عودة الرئيس الزبيدي للعاصمة عدن واليكم الحصيلة .

 

 

ترحيب واعتراف بريطانيا

بداية لقاءاتنا كانت مع الإعلامية/ حنان فضل، التي تقول: "زيارة رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، تكمن أهميتها في إنها أصبحت تشكل تهديدًا على كل من اعترض المجلس الانتقالي، وسعى إلى محاولة تشويه صورته وأعماله، إلا أن ذلك لم يثنِ الانتقالي عن مواصلة ما بدأه والتراجع عن ما يريد فعله خطوة واحدة، بل أثبت لهم إنه عكس ما يقولون".

 

وتضيف: "سفر رئيس المجلس إلى بريطانيا، يعتبر إنجازًا كبيرًا من أجل القضية الجنوبية والاعتراف به ككيان متواجد على أرض الواقع"..

 

وترى حنان من خلال متابعاتها للموضوع أن "هناك نجاح ومجهود رائع قدمه الرئيس في بريطانيا، وأن ترحيبهم له دليل على اعترافهم به وبالجنوب عامة، مستبشرة أنه بإذن الله ستكون هناك أعمال وإنجازات تنموية، تنمي الجنوب العربي في المجالات المختلفة التي سيستفيد منها الجنوب".

 

 

زيارة حققت مكاسب كثيرة

بينما يقول الأخ/ أمجد يسلم صبيح: " زيارة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس قاسم الزُبيدي، إلى بريطانيا ومنها الإعلان عن عقد الكثير من الاجتماعات مع المنظمات الدولية هناك، عجلت بكشف وتعرية الكثيرين ممن كان الشعب مخدوعًا بهم، وكشفت الجهات المعادية بطريقة سريعة جراء التخبط من تلك الزيارة، مما دفعت بالبعض للتغلغل داخل صفوف الثوار".

 

ويضيف: "كما اكتسبت أيضا تغطية إعلامية محلية واسعة وخارجية محدودة، ومنها استطاع المجلس الانتقالي الجنوبي أن يصل إلى أماكن وجهات إعلامية عديدة وحققت مكاسب كثيرة لقضية الجنوب العربي الفيدرالي الذي يحلم أبناؤه بإعلانه قريبًا".

 

فتحت الباب

وأشار: "حقق المجلس الانتقالي الجنوبي في الفترة الأخيرة الكثير من المكاسب للقضية الجنوبية وإقامة علاقات الصداقة والتعاون الدولي بين مختلف المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، وزيارة عيدروس الزبيدي إلى بريطانيا فتحت الباب أمام الكثير من التعاون الخارجي".. مؤكدا: "سنرى في القريب العاجل الكثير من الزيارات لقيادة المجلس لبعض الدول العربية والأوروبية وروسيا وكذا أمريكا"..

 

خطوة جبارة تحسب للمجلس

وختام لقاءاتنا كانت مع المواطن/ عبد الله محمد قاسم، الذي قال: "ما قام به الرئيس عيدروس الزبيدي، خطوة جبارة ستحسب له وللمجلس الانتقالي وللجنوب عامة, فإن تذهب لدولة عظمى كالمملكة المتحدة (بريطانيا)، وتوصل رسائل ومطالب كل الشعب الجنوبي، وتوضح لهم ما هي قضيتنا التي طالبنا فيها منذ سنوات طويلة، يعني أنك على مشارف تعريف العالم أسره بها وبضرورة التضامن والوقوف معها ليتحقق حلم كل جنوبي حر آمن به"..

 

العودة ببشارات النصر

ويواصل: "الكل استبشر خيرًا بهذه الزيارة، وكلنا آمال بأن يعود ويحمل معه بشارات النصر، وأن يصل إلى حلول أو اتفاقيات من أجل تسريع عملية استعادة الحق الجنوبي الذي سلب، وفرض هيبة المجلس الانتقالي بأنه قوة عظمى على الأرض لا يستهان بها؛ لذلك علينا جميعا الوقوف معه وتأييده ومساعدته حتى نحقق ما نحلم به جميعا ونظهر للعالم بأسره أننا شعب الجنوب، الشعب الذي يستحق النصر واستعادة دولته"..

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر