مركز دراسات في عدن يطلق مسابقة تكريما للعالم والإنسان أحمد عمر بن سلمان

مركز دراسات في عدن يطلق مسابقة تكريما للعالم والإنسان أحمد عمر بن سلمان

قبل 5 أيام
مركز دراسات في عدن يطلق مسابقة تكريما للعالم والإنسان أحمد عمر بن سلمان
كتب/ د.علي صالح الخلاقي

أعلن مركز عدن للدراسات والبحوث التاريخية والنشر عن إقامة مسابقة شعرية تكريما للإعلامي القدير والمترجم والتربوي والمثقف والأديب والإنسان ، الخلوق ، المتواضع ، رائد مشعل العلم والمعرفة والأثير العلمي الرائع، والأبرز بلا منازع منذ أكثر من نصف قرن من العطاء والإبداع المثمر.

 

المسابقة تتزامن مع انعقاد المؤتمر العلمي (دور الحضارم في عدن عبر التاريخ) الذي ينظمه مركز عدن للدراسات والبحوث التاريخية والنشر يوم الخميس القادم 18 ابريل2019م.

 

وعدد الأبيات: ما قل ودل (لا تقل عن خمسة أبيات ولا تزيد عن عشرة).

 

والجائزة: نشر أفضل الأبيات ضمن البحث الموسوم (الإعلامي الرائد أحمد عمر بن سلمان ودوره المتميز في إذاعة عدن) الذي أكرسه لتوثيق وإضاءة سيرة وعطاء العالم والإنسان أحمد عمر بن سلمان، ويقدم ضمن أبحاث المؤتمر التي ستُنشر في كتاب قريبا، وسيكون نصيب الأبيات الفائزة بتضمينها هذا البحث عن هذه الشخصية الفذة.

 

 لقد اعتدنا- للأسف الشديد- أن نحتفي برموزنا المتميزة ونجومنا المتألقة في سماء الإبداع والعطاء المثمر بعد رحيلهم ..فبمجرد أن يتوفاهم الله ويغيبون عنا نقوم بتذكُّر وتعداد مناقبهم ونسهب في مدح صفاتهم وسرد قائمة انجازاتهم والتغنى بمآثرهم..ومن النادر جداً أن احتفينا بهامة من هاماتنا الوطنية وهو ما يزال حيا يعيش بين ظهرانينا، ويشعر ويحس بفرحة الاحتفاء به وتقديره وتكريمه.

 

لهذا أردت كسر هذه القاعدة الرتيبة..وقررت اختيار موضوع مشاركتي عن شخصية فذة، ورائد من رواد الإعلام البارزين في بلادنا، وصاحب مشوار إذاعي متميز إعداداً وترجمة وتقديماً وصوتاً..أنه الإعلامي المخضرم، عُمدة مذيعي إذاعة عدن، دون منافس، الأستاذ العالم والإنسان، أحمد عمر بن سلمان، متعه الله بالصحة والعافية. فهو من الرعيل الأول الذين التحقوا بإذاعة عدن الرائدة في الجزيرة العربية ، وكان رائدا من رواد البرامج الإذاعية، واشتهر بشكل خاص ببرنامجه ذائع الصيت (العلم والإنسان) الذي يعده ويقدمه دون انقطاع منذ عام  1965م وجعل منه صاحب مدرسة خاصة ومميزة في هذا الحقل..وقيل فيه من المدح والثناء الكثير.

 

نثق أن هذه الدعوة ستلقى استجابة سريعة من محبيه، على كثرتهم، وفي انتظار ما سيصل إلينا من الشعراء، من مدح وإطراء، وحُسن ثناء، وكلمات وفاء، في الرجل المعطاء..وهذا أقل التقدير والعرفان، للعالم والإنسان، أحمد عمر بن سلمان، متعه الله بالصحة والعافية.

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر