بن يحيى وشنيتر.. صحفيان ضاق بهما صدر قيادة شبوة!

بن يحيى وشنيتر.. صحفيان ضاق بهما صدر قيادة شبوة!

قبل أسبوعين

حقيقة لم يفاجئني قرار محافظ شبوة الأخير الذي أستهدف الزميل جمال شنيتر بإقالته من منصبه الصغير وأكرر الصغير لان منصب نائب مدير إذاعة شبوة المحلية يعتبر صغير جداً أمام إمكانيات الزميل شنيتر ، ولم يثيرني ذلك القرار  قط وذلك لسبب بسيط جداً وهو أنني كنت اتوقع حدوثه ليس من اليوم فحسب بل منذ وقت طويل.

 

فقرار إقالة الزميل الخلوق جمال شنيتر سبقه قرار مماثل بإقالة زميل آخر لايقل كفاءة ونزاهة وخلق عنه ، إذ أن قرار المحافظ اياه ماهو اِلا حلقة جديدة من مسلسل استهداف النزاهة والإبداع بل والكفاءة على اعتبار أنه قرار تعسفي وغير منطقي بدليل أنه جاء متبوعاً بقرار سابق قضى باستبعاد بل إقالة المبدع جدا والنزية جداً جداً علي سالم بن يحيى من منصبه كمدير عام مكتب الاعلام بالمحافظة.

 

ولأن الذي مايعرف الصقر يشويه، فقرار إقالة بن يحيى وشنيتر من منصبيهما إن دل على شي فانما يدل على جهل قيادة شبوة بقيمتهما الصحفية ومايمثلانه من حضور أعلامي بارز في البلاط الصحفي المحلي والعربي.

 

والزميلين علي بن يحيى وجمال شنيتر وبشهادة معظم أفراد الاسرة الصحفية اليمنية يعتبران من أبرز الاقلام الصحفية على مستوى البلاد قاطبة ومع ذلك لم يشفع لهما هذا الحضور وتلك المكانة الصحفية  الرفيعة عند قيادة شبوة ،كما لم يشفع لهما نتاجهما الصحفي الغزير الذي تميز معظمه بالانحياز لشبوة ومجتمعها.

 

فكل ماقدماه بن يحيى وشنيتر من موقعهما في البلاط الصحفي والإعلامي لشبوة لم ولن يقدمه أكبر مسوؤل سياسي أو عسكري لها ومع ذلك لم يكن له أي صدى أو قيمة عند قيادة شبوة التي كان من المفترض عليها تكريمهما ووضعهما في مواقع اكبر مما كانا فيه بدلاً عن استكثارها عليهما هذين المنصبين المتواضعين وإقالتهما بتلك الطريقة المجحفة.

 

ثمة ذرائع ومبررات ساقها البعض من المقربين من ديوان المحافظ بشأن قرار إقالة بن يحيى ،مبررات واهية وغير مقنعة البتة جأت وكأن شبوة عال العال ولم يتبقى فيها سوى بن يحيى كنقطة سوداء تشوة واقعها الابيض ، ولا ادري بأي مبررات سيأتي هولا فيما يخص قرار إقالة الزميل شنيتر الذي لم يزايد أحد على شبوانيته وعلى ماقدمه لشبوة من عطاء أشاد به عدوه وعدو شبوة قبل غيرهم، وكذلك عطائه المتوقد في الإذاعة الغير مستفيد ماديا منها أو حتى صيت وشهرة على اعتبار أن نطاق بثها محدودا جداً لايتجاوز محيط مدينة عتق.

 

السؤال الذي لم يبارح رأسي ماهو الضرر من بقاء بن يحيى وشنيتر في منصبيهما على مشروع تغيير تركيبة شبوة السياسية، وماهي خطورة وجودهما على دوران عجلة التنمية الشبوانية؟

ماذا يملكان من إمكانيات تجعل منهما تهديدا لقيادة شبوة وأمنها واستقرارها وتنميتها؟

إذا أفترضنا أن أسباب إقالتهما هو إختلاف رؤاهما وتوجهاتهما الفكرية والسياسية مع توجهات قيادة المحافظة ، فما تاثيرهما وامكانياتهما تلك حتى تقلق القيادة هناك وتخلف مخاوف لديها من اضرارهما بالوضع السياسي والاقتصادي والامني السائد في المحافظة؟

فإذا كان مبعث تخوف المحافظ ومستشاريه منهما هو جنوحهما للجنوب وقضيته ومشروعه التحرري فوالله العظيم أن تلك مصيبة وإما إن كان السبب غير ذلك أي تصفية الكوادر الكفؤة لإحلال كوادر تحمل البطاقة الحزبية فالمصيبة اكبر وأعظم.

عموما لم يخسر الزميلان بن يحيى وشنيتر شي فقد خرجا من مكتبي الإعلام والإذاعة كما دخلاه خاليا الوفاض ولكنهما كسبا تعاطف الناس ومحبتهم واستطاعا كشف نوايا السلطة وصدق توجهها ،كذلك المحافظ لم يخسر شي بإخرجهما من بلاطه السلطوي بقدر ما كسب تمكين عناصر موالية له لم تمانع أو تعترض أو حتى تستطيع قول رأيها في شي ماء حتى وإن كان مخالفاً.

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر