القبض على عصابة إثيوبية تمتهن سرقة السيارات بالعاصمة عدن

القبض على عصابة إثيوبية تمتهن سرقة السيارات بالعاصمة عدن

قبل شهر
القبض على عصابة إثيوبية تمتهن سرقة السيارات بالعاصمة عدن
الأمين برس / خاص

أشرف صباح اليوم العميد جلال الربيعي قائد الحزام الأمني في العاصمة عدن على عملية نوعية ألقت فيها قوات الحزام الأمني -قطاع المنصورة- بقيادة القائد كمال الحالمي قائد القطاع على شخصين يحملان الجنسية الإثيوبية ضمن عصابة متخصصة بالسرقات.

 

وكانت عملية رصد ومتابعة دقيقة نفذها جنود نقطة السفينة التابعة للحزام الأمني -قطاع المنصورة- ليقوموا بعدها بملاحقتهما وتوقيفهما، حيث أثنى القائد كمال الحالمي قائد القطاع على الجهود الكبيرة التي قام بها جنود نقطة السفينة وقائدهم الملازم نصر موسى المالكي.

 

وتكتظ العاصمة عدن بالآلاف من المهاجرين الإثيوبيين الذين يفرون من بلادهم باتجاه العاصمة عبر البحر بالرغم من أن البلاد تعيش حرباً طاحنة وتواجه أزمة إنسانية رهيبة.

 

واعترف الإثيوبيان في تسجيل مرئي بعد إلقاء القبض عليهما بارتكابهما لوقائع سرقات هواتف نقالة وأمتعة ومبالغ مالية من خلال أسلوب المفتاح المصطنع في عدة مواقع بمديرية المنصورة.

 

حيث أنهما يعرضان على سائقي السيارات تنظيفها وبعد أن يغادر الضحية موقع سيارته تاركاً لهما شؤون تنظيفها يقومان باستخدام المفتاح المصطنع والذي يمكنهما من فتح الباب الأمامي للسيارة فيسرقان ما جاءت عليه أيديهما ومن ثم يهربان قبل مجيء سائق السيارة.

 

وقال أحد أعضاء العصابة "إن آخر عملية سطو نفذها على سيارة من نوع "كورولا" في دوَّار السفينة، لافتاً إلى أن هناك شخصاً ثالثاً مشترك معهم في عصابة السرقة"، بينما اعترف الآخر أنه شرح لرفيقه كيفية تنفيذ السرقة بطريقة احترافية.

 

وعندما طُـلِـب منهم الكشف عن الشخص الذي صنع لهم أداة الجريمة امتنعوا عن الإدلاء بمكانه وهو الأمر الذي من الممكن أن يقود في حالة تم الوصول إليه لمعرفة مجرمين آخرين يستخدمون مفاتيح مصطنعة أخرى لتنفيذ جرائم سطو لم تكتشف بعد.

 

وعلى الرغم مما يحدث في البلاد من أزمة اقتصادية وتوتر سياسي إلى أن عدد كبير من المهاجرين الإثيوبيين ينظرون إلى جنوب اليمن على أنه بوابة إلى دول الخليج الغنية ولقربه من القرن الأفريقي فإن أعداد الأفريقيين تتزايد بشكل مريب في العاصمة عدن.

 

وحول ذلك أشار تقرير تلفزيوني نشرته قناة BBC البريطانية بنسختها العربية نقلاً عن منظمة الهجرة الدولية إلى أن المهاجرين الإثيوبيين غير الشرعيين يعبرون طرقاً وعرة وصحاري خطرة عبر جيبوتي وصولاً إلى الصومال، ومنها يصعدون على متن قوارب مكتظة ومتهالكة مقابل مبلغ من المال باتجاه سواحل العاصمة عدن.

 

وتابعت قناة BBC على لسان مسؤول في منظمة الهجرة الدولية بأن هناك أكثر من 7000 مهاجر فقير يأخذون تلك الرحلة الخطرة كل شهر، وأضافت القناة إلى أنه بلغ عدد من خاضوها عام 2017م لوحده فقط 100.000 مهاجر غير شرعي.

 

وبحضور القائد كمال الحالمي وأثناء التحقيق مع أخطر لصوص السطو والسرقات الإثيوبيين طلب المحقق منهما إجراء اختبار لفتح باب أحد الأطقم الأمنية بعد تأمين الباب، فاستطاع مفتاح المصطنع أن يرفع أمان الإغلاق بطريقة مبتكرة مما أدى إلى فتح باب الطقم.

 

وعلى إثر ذلك الاعتراف وجميع المعطيات تم التوجيه بفتح ملف استدلال لتحويلهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما والوصول إلى بقية أعضاء العصابة ومن يقف خلفهم ويدعمهم لارتكاب تلك الجرائم.

 

من جهته نشر موقع 24 الالكتروني الإماراتي نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية (DPA) إلى أن السلطات في عدن تعلن بشكل متكرر عن وصول أعداد كبيرة من المهاجرين الإثيوبيين والصوماليين إلى عدة مناطق في البلاد عن طريق البحر، وهو ما يشكل أعباء اقتصادية مضاعفة على هذا البلد الذي يشهد حرباً منذ أكثر من خمسة أعوام، والمصنف من بين أفقر بلدان العالم.

 

*من علاء بدر

  

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر