تدشين المجلس التنسيقي الأعلى لمنظمات المجتمع المدني برعاية الرئيس الزُبيدي

تدشين المجلس التنسيقي الأعلى لمنظمات المجتمع المدني برعاية الرئيس الزُبيدي

قبل شهرين
تدشين المجلس التنسيقي الأعلى لمنظمات المجتمع المدني برعاية الرئيس الزُبيدي
الأمين برس / خاص
شهدت العاصمة عدن اليوم الأحد، حفل تدشين المجلس التنسيقي الأعلى لمنظمات المجتمع المدني، مشروع دعم المؤسسات والجمعيات التنموية والمبادرات الشبابية في العاصمة عدن، برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بمشاركة الدكتور محمد سعيد الزعوري وزير الشؤون الاجتماعية والعمل.
وألقت الدكتورة نجوى فضل مستشارة رئيس المجلس الانتقالي لشؤون المرأة، رئيسة المجلس التنسيقي الأعلى لمنظمات المجتمع المدني كلمة في حفل التدشين، رحبت فيها بالحضور وعبرت عن سعادتها برؤية نساء عدن على رأس منظمات تديرها، مؤكدة أن ذلك يعكس امكانيات المرأة الجنوبية وقدرتها في بناء المؤسسات وصناعة التنمية. 
وأكدت فضل أن توجيه الرئيس الزُبيدي، بإنشاء المجلس التنسيقي "الذي يضم 50 مؤسسة وجمعية ومبادرة متخصصة، جاء ليكون انطلاقة فعالة لخدمة المجتمع برغم الصعوبات التي تواجه هذه المكونات من دعم وتأهيل، فإنها ستحاول تطوير وتنمية المواطنين بالامكانيات المتاحة".
وأشارت فضل إلى أن هناك منظمات تتلقى الدعم ولاتشارك في التنمية، وأن المجلس التنسيقي الأعلى يسعى بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى حلحلة العوائق التي تواجه المنظمات، مؤكدة أن الباب سيظل مفتوحا لمن يرغب بالانضمام للعمل بفعالية في تنمية المؤسسات والكادر البشري والمجتمع. 
واختتمت فضل كلمتها بتقديم الشكر للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي على ماقدمه من دعم وتوجيه لإنشاء المجلس التنسيقي الأعلى لمنظمات المجتمع المدني، كما عبّرت عن شكرها لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد الزعوري الذي يولي اهتماما كبيرا للمجتمع، وكذلك للمنظمات التي تسعى لتحقيق التنمية في المجتمع. 
وألقى وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة المناصفة الدكتور محمد الزعوري، كلمة في حفل التدشين عبر فيها عن تقديره لجهود منظمات المجتمع المدني لإعادة دورها في التنمية وإعادة الإعمار في عدن وبقية المحافظات، مقدما نبذة تاريخية عن بدء عمل منظمات المجتمع المدني في عدن وأبرز الشخصيات والقضايا التي اهتمت بها. 
وقال الدكتور الزعوري :"نعلم أن عدن تعاني، ولكن صبركم يضع الحكومة أمام مسؤوليتها الوطنية لتجاوز الأزمات خاصة ونحن نحث الخطى نحو مستقبل مرتبط باتفاق الرياض الذي يعتبر مرحلة تنموية للنأي عن الصراعات والتوجه نحو العمل المؤسسي في العاصمة عدن وبقية المحافظات والعمل على تنمية المجتمع بكل فئاته". 
ووجه وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدعوة لمنظمات المجتمع المدني لوضع وتقديم تصوراتها الواضحة والصريحة لتجاوز الازمات وإعادة الدور الريادي لعدن، كما وجه الدعوة للمنظمات الدولبة لقطع ارتباطاتها بصنعاء، وتدشين مشاريعها لدعم قضايا المجتمع والتنمية في العاصمة عدن وبقية المحافظات، كما دعاها أيضاً وبقية الاتحادات للانتقال للعاصمة عدن والتعامل مع الحكومة، مؤكداً إن الوزارة ستعمل من خلال القنوات الرسمية لتسهيل عملهم. 
وكان حفل التدشين قد افتتح بأي من الذكر الحكيم اعقبه النشيد الوطني الجنوبي، ثم القت المهندسة عبير اليوسفي رئيسة جمعية عدن لأطفال التوحد كلمة منظمات المجتمع المدني، قدمت الشكر للمجلس التنسيقي الأعلى والمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلا بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، على تنظيم وتدشين هذه الفعالية التي تؤكد على ضرورة الشراكة بين المنظمات والمؤسسات والمواطنين على حد سواء لخدمة وتنمية المجتمع ولتنفيذ مشاريع هادفة.
حضر حفل التدشين الدكتور أيوب أبوبكر مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، ومحمد قائد المدير التنفيذي لصندوق المعاقين، وعصام وادي مدير عام الجمعيات، وفاطمة مريسي رئيسة اتحاد النساء فرع العاصمة عدن، بالإضافة إلى عدد من مدراء عموم المكاتب ورؤساء المنظمات والمؤسسات والجمعيات والمبادرات التنموية والمجتمعية.

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر