قوات الأمن تواصل حملة تطهير مدينة كريتر من بقايا العصابات الإرهابية

قوات الأمن تواصل حملة تطهير مدينة كريتر من بقايا العصابات الإرهابية

قبل 3 أيام
قوات الأمن تواصل حملة تطهير مدينة كريتر من بقايا العصابات الإرهابية
الأمين برس / خاص

تواصل القوات الأمن الجنوبية حملتها الأمنية الواسعة لتطهير مدينة كريتر بالعاصمة عدن من بقايا عناصر مسلحة وعصابات إرهابية، ظلت لسنوات جاثمة على أنفاس المدينة ومسببة خوف ورعب في صفوف اهالي المدينة.

 

وقالت مصادر " أن الحملة الأمنية تمكنت من ضبط عناصر خطيرة متورطة في جرائم عديدة منها استهداف قوات أمنية، وزعزعة امن واستقرار المدينة، واقلاق السكينة العامة، وعمليات تخريب واعتداء طالت محال تجارية وصرافة، وقطع شوارع واحراق مقار واليات امنية، فضلا عن جرائم إجتماعية اخرى لا تقل خطورة وبشاعة".

 

وأضافت" أن الحملة الأمنية تمكنت ايضا من ضبط أسلحة وذخائر مختلفة وكثيرة في عدد من البؤر والمواقع التي تم مداهمتها وتطهيرها، مؤكدة أن التحقيقات جارية مع كل من تم ضبطهم، ومن لم يثبت تورطه في أي اعمال عدوانية او تخريبية ومن ليس له اي علاقة مباشرة او غير مباشرة مع تلك العصابات وزعيمهم، يتم الافراج عنه فورا ".

 

وعن اهمية الحملة، أكد مصدر أمني مسؤول ان الاهمية واضحة ويمكن الكثيرين لمسوا كثير عن اهميتها، وتتركز اهميتها في تثبيت الأمن والاستقرار بمدينة كريتر والقضاء على العناصر الارهابية والتخريبية التي كانت تقوم باعمال عنف وارهاب بالمدينة من خلال قطع الطرقات والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة واستهداف شرطة كريتر ومحاصرتها بمجاميع مسلحة، وكذلك الاعتداء على رجال الامن اثناء قيامهم بمهام حفظ الامن والاستقرار وحماية ممتلكات المواطنين.

 

وأوضح ان نتائج هذه الحملة، فقد تم اخماد وتطهير مدينة كريتر من هذه العناصر الارهابية والتخريبية، واعتقال عدد منهم وفرار ما تبقى منهم الى خارج المدينة، وعودة الحياة الطبيعية الى مدينة كريتر من خلال تعاون ووقوف المواطنين الى جانب الامن.

 

من جانبه، لاقت هذه الحملة الامنية ارتياح شعبي واسع في مدينة كريتر، وعبر العديد من اهالي المدينة عن تأييدهم وإرتياحهم للحملة، مطالبين باستمرارها وتوسيعها.

 

وأشار (ن، ع، أ) الى ان اهمال كريتر لسنوات، ساهم في توسع نشاط تلك العصابات التي استغلت عوز وحاجة الشباب لاستقطابهم وغسل ادمغتهم، بافكار بليدة، ممجوجة بالدين، واخرى تؤجج احقاد دفينة، واعدة اياهم بتحسين سبل عيشهم.

 

ولفت أن كل ذلك، ساعد في تفشي اولئك العصابات المسلحة الذين اسسوا لهم في كريتر بؤر ارهابية ممولة، ومنتشرة في انحاء متفرقة من مناطق جبلية عشوائية شمالية وغربية من مدينة كريتر، كدسوا فيها اسلحة وذخائر مختلفة، استخدمت مؤخرا في الاحداث التي شهدتها المدينة، وكانت وبالا على السكان والمواطنين، خاصة وأن تلك العصابات اتخذوا من المواطنين ومنازلهم دروعا لهم، يطلقوا من اوساطها قنابلهم وقذائفهم ورصاصات اسلحتهم، دون وازع من دين او ضمير او اخلاق.

 

واختتم المواطن بتأكيده على تأييد الحملة الأمنية، داعيا الى استمرارها وتوسيعها في كريتر، حتى يتم تطهيرها بشكل كامل، مشيرا بأن تلك البؤر المسلحة والارهابية منتشرة، وتجد لنفسها موطنا وموطئ قدم لها في تلك المناطق العشوائية المكتظة بالسكان في اعالي الجبال والسفوح على امتداد الشريط الجبلي للمدينة.

 

وتشهد مدينة كريتر منذ ايام حملة امنية واسعة، وتشديد عمليات التفتيش للمركبات على مداخلها ومخارجها، مع اعادة اغلاق طريق البنك المركزي منذ يومين، في اطار الاحترازات والاحتياطات الأمنية السارية في المدينة، لتعقب عناصر مسلحة وعصابات إرهابية، حولت مناطق في المدينة الى بؤر واوكار لها، انطلقت منها مؤخرا لنشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المدينة واستهداف قوات واليات الامن ومقار الشرط، في تهديد خطير للأمن والسكينة العامة.

 

وعادت المصادر لتؤكد أن لدى القوات الامنية قوائم باسماء كافة المتورطين في انتماءهم لتلك الجماعات والعصابات الارهابية، وجاري التعامل معها، وملاحقة الفارين الى مديريات ومحافظات اخرى، مؤكدة أن حملات التطهير والتعقب للعصابات مستمرة ولن تتوقف الا بعد ضبط جميعهم.

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر