هكذا بات عمالقة الجنوب يشكلون رعبًا حقيقيًا لميليشيا الحوثي والإخوان

هكذا بات عمالقة الجنوب يشكلون رعبًا حقيقيًا لميليشيا الحوثي والإخوان

قبل أسبوعين
هكذا بات عمالقة الجنوب يشكلون رعبًا حقيقيًا لميليشيا الحوثي والإخوان
الأمين برس / عـــلاء عـــادل حـــنش

بعد أن ادعت وسائل الإعلام في الشرعية اليمنية، التي يسيطر عليها جماعة الإخوان باليمن، بأن قوات العمالقة الجنوبية تتبع ما يسمى بـ "الجيش اليمني"، واستمرت في تزمتها في نسب انتصارات أبطال الجنوب في شبوة وغيرها من جبهات القتال إلى ما يسمى بجيشها الوطني، الذي فشل طيلة سبع سنوات في تحرير تبة واحدة في جبهات القتال الشمالية ضد ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، وإزاء ذلك التزمت، ولإخراس الأبواق الإعلامية للشرعية اليمنية الإخوانية، أعلنت ألوية العمالقة، رسميًا، قبل يومين تغيير اسمها من "ألوية العمالقة - الساحل الغربي" إلى "ألوية العمالقة الجنوبية"، في إشارة واضحة، وصريحة إلى أنها قوات جنوبية خالصة، تنطوي ضمن قوام القوات المسلحة الجنوبية.

 

وحققت القوات المسلحة الجنوبية، ممثلة بألوية العمالقة الجنوبية، انتصارات عظيمة ضد ميليشيا إيران الحوثية في جبهات القتال سواء في جبهات شبوة حاليًا، التي تدور فيها معارك ضارية، أو سابقًا في جبهات الساحل الغربي، ومحافظتيّ تعز وذمار اليمنيتين.

 

 

 

العمالقة الجنوبية.. دلالات الاسم في هذا التوقيت

 

ويحمل تغيير اسم ألوية العمالقة من "ألوية العمالقة - الساحل الغربي" إلى "ألوية العمالقة الجنوبية"، دلالات عديدة لا سيما في هذا التوقيت الحساس للغاية الذي يمر به الجنوب وشعبه.

 

ويؤكد سياسيون، في تصريحات خاصة أن تغيير اسم ألوية العمالقة من "ألوية العمالقة - الساحل الغربي" إلى "ألوية العمالقة الجنوبية"، يحمل عدة دلالات، خصوصًا وأن تغيير الاسم يأتي في توقيت مهم وحساس يمر به الجنوب وشعبه وقضيته.

 

واعتبروا أن هذه الخطوة من شأنها إخراس الأبواق الإعلامية للشرعية اليمنية الإخوانية، التي داومت بخبث على نسب انتصارات ألوية العمالقة الجنوبية في جبهات القتال بشبوة، وقبلها في الساحل الغربي وتعز اليمنية، إلى لما يسمى بـ"الجيش الوطني"، الذي يعلم الجميع أنه فشل طيلة السبع سنوات الماضية في تحقيق أي انتصار في جبهات القتال الشمالية ضد ميليشيا الحوثي، المدعومة إيرانيًا.

 

وأكدوا أن إعلان ألوية العمالقة، رسميًا، تغيير اسمها، تأكيد واضح وصريح بأنها قوات وطنية جنوبية خالصة، تنطوي ضمن قوام القوات المسلحة الجنوبية.

 

 

 

رسائل للداخل والخارج

 

وحمل إعلان ألوية العمالقة رسميًا تغيير اسمها من "ألوية العمالقة - الساحل الغربي" إلى "ألوية العمالقة الجنوبية"، رسائل عديدة للداخل والخارج.

 

أما الرسائل التي وجهت إلى الداخل فتتمحور على أنها قوات جنوبية خالصة، تنطوي ضمن قوام القوات المسلحة الجنوبية، وهدفها تحرير أرض الجنوب، وتحقيق تطلعات شعب الجنوب المُتمثلة في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني ما قبل 21 مايو / أيار 1990م.

 

أما الرسائل التي وجهت إلى الخارج، فتتركز على أن القوات المسلحة الجنوبية ممثلة بألوية العمالقة الجنوبية هي القوات الوحيدة التي تحقق انتصارات ضد ميليشيا الحوثي، وهذه حقيقة يجب على العالم الاعتراف بها، وعدم الانجرار خلف إعلام الإخوان والحوثي.

 

 

 

إرعاب أدوات إيران وأطراف بالشرعية الإخوانية

 

بدورهم، أكد عسكريون أن قوات العمالقة الجنوبية أرعبت ولا تزال ترعب أدوات إيران وأطرافًا في الشرعية الإخوانية، حيث تشكل عنوان الانتصارات التي من أبرز عواملها تنظيمها وحنكة وشجاعة قائدها أبو زرعة المحرمي.

 

واعتبروا أن قوات العمالقة الجنوبية محل فخر للقوات المسلحة الجنوبية، بما تحققه من انتصارات، وآخرها خلال الأيام الماضية في جبهات شبوة ضد ميليشيا الحوثي الإيرانية، مشيرين إلى أنه بعد اليوم لا يمكن للمرجفين ومروجي الإشاعات سرقة الانتصارات الجنوبية التي تحققها.

 

وأكدوا أن القوات المسلحة الجنوبية، ممثلة بألوية العمالقة الجنوبية، أصبحت تشكل رعبًا حقيقيًا لميليشيا الحوثي الإيرانية، وكذا لميليشيا الإخوان.

 

وتابعوا: "حققت القوات المسلحة الجنوبية ممثلة بألوية العمالقة الجنوبية انتصارات ساحقة ضد مليشيا إيران الحوثية، وتلك الانتصارات جعلت جميع أعداء الجنوب يصابون برعب وخوف شديدين".

 

 

 

العمالقة.. فخر القوات المسلحة الجنوبية

 

وأجمع سياسيون وصحافيون على أن قوات العمالقة الجنوبية هي فخر القوات المسلحة الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، حيث ينخرط في قوامها شباب ثورة الجنوب، حيث سجلت انتصارات كبيرة منذ تشكيلها.

 

وقالوا، في تصريحات خاصة لـ"الأمناء": "إن القوات المسلحة الجنوبية تفتخر بأبطال ألوية العمالقة الجنوبية، التي سجلت انتصاراتها على امتداد المسافة من العاصمة الجنوبية عدن إلى الحديدة اليمنية مرورًا بشبوة الجنوبية". مؤكدين أن هذه القوة ساهمت في مساعدة الناس ورفع الظلم عنهم - حد تعبيرهم.

 

وأضافوا: "ألوية العمالقة الجنوبية هي قوات جنوبية خالصة قوامها شباب ثورة الجنوب وحراكه السلمي، وقائد الألوية رجل جنوبي الهوى والهوية والهدف، وهو أبو زرعة المحرمي".

 

 

 

تنظيم واحترافية وقائد محنك

 

عسكريون مختصون، أكدوا أن أبرز عوامل انتصارات قوات العمالقة الجنوبية يعود إلى التنظيم الذي تمتلكه، وكذا حنكة وشجاعة قائدها العميد عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة).

 

وقالوا، في أحاديث لـ"الأمناء": "الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية، ممثلة بألوية العمالقة الجنوبية، والتي أرعبت مليشيا الحوثي وداعمتها إيران، أرعبت في ذات الوقت أطرافًا في الشرعية الإخوانية، التي تسعى وبأدواتها الإرهابية الإخوانية إلى فرض هيمنتها على أرض الجنوب الأبية، وأكثر ما أرعبها هو وجود قوات جنوبية وطنية خالصة بهذا المستوى من التنظيم والاحترافية".

 

وأضافوا: "فمن أهم عوامل الانتصار في المعارك القائد الذي يتصف بعدة صفات مثل الشجاعة والإخلاص والحكمة والذكاء، وهذه الصفات توفرت في القائد البطل مؤسس ألوية العمالقة الجنوبية وقائدها العميد عبد الرحمن أبو زرعة المحرمي وبحنكته تجمع حوله كل قيادات العمالقة الجنوبية كأنهم أسرة واحدة".

 

 

 

مرجفون يسرقون انتصارات عمالقة الجنوب

 

من جانبهم، أكد أكاديميون ونشطاء على أنه وبعد اليوم لا يمكن للمرجفين ومروجي الإشاعات سرقة انتصارات القوات المسلحة الجنوبية ممثلة بألوية العمالقة الجنوبية.

 

وقالوا، في تصريحات: "المرجفون شنوا هجومًا كبيرًا على قوات العمالقة الجنوبية أثناء إعادة تموضع قواتها بناءً على اتفاق ستوكهولم، وسلطوا أبواقهم لبث الإشاعات للتأثير على الرأي العام بأن ما حدث خيانة، وعندما حققت العمالقة الجنوبية الانتصارات ذهبوا لحرف المسار والتغني بأنها بطولات لما يسمى بـ(الجيش الوطني)".

 

وأضافوا: "لن يستطيعوا بعد اليوم سرقة انتصارات الآخرين وتجييرها لصالح حزبهم وتنظيمهم الإرهابي، فتلك أمور لم تعد بالإمكان اليوم فلا جيش وطني ولا بطيخ في هذه المعارك بل هي قوات العمالقة الجنوبية 100% التي لطالما نعتوها بالمليشيا والمرتزقة والعملاء".

 

 

 

قوات جنوبية خالصة

 

وكانت ألوية العمالقة الجنوبية أثبتت في أكثر من مناسبة أنها قوات جنوبية خالصة، ولا تنتمي، لا من قريب ولا من بعيد، لما يسمى بـ"الجيش الوطني" الذي يحمل في سجله هزائم كبيرة للغاية.

 

ورغم محاولات الأبواق الإعلامية للشرعية اليمنية الإخوانية حرف مسار الانتصارات، ونسبها لجيشهم الوطني المهترئ إلا أن القوات المسلحة الجنوبية ممثلة بألوية العمالقة الجنوبية واصلت انتصاراتها الساحقة على أرض المعركة، وأثبتت أنها قوات مسلحة جنوبية خالصة ووطنية، تنتمي إلى الجنوب لا غيره.

 

وما أثبت ذلك قيام قائد قوات ألوية العمالقة الجنوبية بالإعلان رسميًا عن تغيير اسمها من "ألوية العمالقة - الساحل الغربي" إلى "ألوية العمالقة الجنوبية" كتأكيد صريح على أنها قوات وطنية جنوبية خالصة تنطوي ضمن قوام القوات المسلحة الجنوبية.

 

إلى جانب ذلك كانت كل البيانات والتصريحات التي تُصدر من قائد ألوية العمالقة الجنوبية، أو من قائدة ألوية عمالقة الجنوب، تحمل في طياتها النفس الجنوبي، الساعي إلى تحقيق تطلعات شعب الجنوب المُتمثلة في التحرير والاستقلال، واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني ما قبل 21 مايو / أيار 1990م.

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر