بيلوأوسوف: السنوات المقبلة ستكون فترة عاصفة مثالية للاقتصاد العالمي

بيلوأوسوف: السنوات المقبلة ستكون فترة عاصفة مثالية للاقتصاد العالمي

قبل أسبوع
بيلوأوسوف: السنوات المقبلة ستكون فترة عاصفة مثالية للاقتصاد العالمي
الأمين برس/وكالات

قال أندريه بيلوأوسوف رئيس الوفد الروسي إلى قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، إن السنوات القليلة المقبلة ستكون فترة عاصفة مثالية للاقتصاد العالمي.

 

وأضاف في إيجاز صحفي على هامش الفعالية: "الآن بدأنا للتو في فهم مدى حدة المشكلات التي تظهر الآن في العالم. والأمر يكمن في أن السنوات القليلة القادمة هي فترة عاصفة كاملة، لأن مجموعة من الاتجاهات السلبية التي تراكمت لفترة طويلة ستظهر خلال هذه الفترة الزمنية المحدودة".

 

ووفقا له، الاتجاه الأول، هو نمو إجراءات الحماية الجمركية في التجارة العالمية وعرقلة القواعد التي كانت مرتبطة بمنظمة التجارة العالمية، مما أدى عمليا إلى شل عمل هيئة تسوية المنازعات. أما العامل الثاني، "فهو عبء الديون الهائل الذي كان يجب أن "يتلاشى" بعد أزمة عام 2009 لكن ذلك لم يحدث. ويمنع هذا العامل إمكانية حدوث زيادة كبيرة في أسعار الفائدة، وتشديد السياسة النقدية، وهي أدوات قياسية لقمع التضخم. لأن زيادة أسعار الفائدة ستؤدي إلى زيادة حادة في تكلفة خدمة الدين، وسداد الديون، وهذا قد يؤدي ببساطة إلى سلسلة من حالات إفلاس أكبر البنوك".

 

وقال بيلوأوسوف إن العامل الثالث الذي لفت قادة أبيك الانتباه إليه، هو العامل المرتبط بارتفاع الأسعار.

 

ونوه بأن هذه العملية، "بدأت في نهاية عام 2020. في البداية ارتفعت أسعار المعادن ، وبعدها ارتفعت أسعار الغاز، ثم استمرت السلسلة - حدث انخفاض في إنتاج الأسمدة المعدنية، وزيادة أسعارها، وهو أمر لا يمكن إلا أن يؤثر على أسواق الحبوب".

 

كل هذه العوامل تسببت باضطراب وحركة كبيرة في الأسواق، وهذه الحركة أصبحت الآن فوضوية وغير مبهمة الطابع، لذلك يفقد المستثمرون علامات الاسترشاد، الأمر الذي يفاقم الوضع.

 

وقال: "يقترح البعض لحل هذه المشاكل الضخمة وقف العملية الخاصة بسرعة في أوكرانيا، وهو أمر سيسفر حسب اعتقادهم عن إعادة الأسعار إلى أماكنها. ويقترحون كذلك رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك من أجل كبح التضخم . لكن من الواضح أن مثل الإجراءات غير كافية على الإطلاق، لأن هذه مشاكل هيكلية ومنهجية، ويجب الآن التفكير في صياغة ووضع الإجراءات اللازمة لحلها. يقع جزء من عبء حل هذه القضايا الآن على عاتق الولايات المتحدة، التي تلقت دفة القيادة وستترأس منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في عام 2023".

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر