المسألة وطن وليس سلطة

المسألة وطن وليس سلطة

قبل شهر

في الذكرى التاسعة لتحرير عدن من الغزو الشمالي الثاني يمكن أن نقول :
خسر الجنوب في خلال هذه المدة الطويلة من الحرب ضده وضد قضيته النضالية العادلة أبطالا كثيرين وقادة بارزين ارتقى الغالبية العظمى منهم شهداء ميامين في ميادين الشرف والبطولة ، وكلما رحل بطل وقائد أنبت الجنوب مكانه بطلا وقائدا جديدا يواصل مسيرة النضال والفداء والتضحية ويصنع انتصارات أخرى لتتقدم عجلة الحق الجنوبي الى الأمام .
لم يخسر أي طرف من أطراف الحرب قادة مثلما خسر الجنوب ومع ذلك لم يتقدم أحد منهم مثلما تقدم الجنوب في قضيته 
ولم يتعرض أي طرف منهم للتآمر والاستهداف مثلما تعرض ومايزال يتعرض له الجنوب وأبطاله وقادته ومع ذلك بقي الجنوب صامدا ويحرز كل يوم انتصارا ومنجزا جديدا مقتربا من هدفه الرئيس في الحرية والاستقلال 
إن السر في كل ذلك هو عدالة النضال الجنوبي وصدق إيمان الشعب الجنوبي بقضيته وتصميمه على السير قدما في تحقيق أهدافه متحديا كل الصعاب والمؤامرات والتحديات وأن المسألة بالنسبة لهذا الشعب هي مسألة وطن وليست مسألة سلطة .
‎#عدن_تنتصر_للعروبه

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر