ذكرى إعلان عدن التاريخي.. استحضار للتحديات والتطلعات

ذكرى إعلان عدن التاريخي.. استحضار للتحديات والتطلعات

قبل أسبوعين
ذكرى إعلان عدن التاريخي.. استحضار للتحديات والتطلعات

بقلم/ د. ماجد علي طوئرة

في هذا اليوم المميّز، نستذكر بفخر واعتزاز إعلان عدن التاريخي، الذي وقّع في الرابع من مايو قبل سبع سنوات. كانت هذه الخطوة الجريئة والتاريخية أهم خطوة في رحلة الشعب الجنوبي نحو تحقيق الحرية والاستقلال الذي كانت بدايته منذ الانقلاب على الوحدة اليمنية، وتأسيس كيان قوي يمثل تطلعات شعب الجنوب ويضمن حقوقه المشروعة..

 

إن إعلان عدن التاريخي لم يكن مجرد وثيقة إعلانية، بل كان بمثابة رمز للوحدة الوطنية والتضامن الشعبي الجنوبي. جمعت هذه الخطوة الجبارة مختلف القوى والفئات السياسية والاجتماعية في الجنوب، مما أكسبها قوة وشرعية للمضي قدمًا في مسار تحقيق الأهداف الوطنية.

 

وكان تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي ايضا خطوة حاسمة نحو تنظيم الجهود وتوجيهها نحو استعادة الدولة وبناء مستقبل مزدهر للجنوب.

وبفضل تكامل جهود الأعضاء والقيادات الوطنية في المجلس، تم تحقيق العديد من الإنجازات على مدار السنوات السبع الماضية، وتعزيز مكانة الجنوب في الساحة السياسية الاقليمية والدولية.

 

ومن بين المواقف الثابتة والعظيمة لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، برز دور الرئيس عيدروس الزُبيدي القوي والرؤية الحكيمة في قيادة المجلس نحو تحقيق أهدافه. برئاسة الرئيس الزبيدي، شهد الجنوب تقدمًا كبيرًا في مختلف المجالات، بما في ذلك الاستقرار الأمني والقضاء على القوى الارهابية.

 

ومع ذلك، فإن التحديات التي تواجه المجلس الانتقالي والجنوب عامة لا تزال كبيرة.

 ويتطلب تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في الجنوب جهودًا متواصلة وتعاونًا وثيقًا بين جميع الأطراف المعنية. يجب علينا جميعًا أن نستمر في دعم المجلس الانتقالي والعمل سويًا من أجل بناء مستقبل أفضل للجنوب وشعبه.

 

في ذكرى إعلان عدن التاريخي فلنجتمع جميعًا تحت راية واحدة، ولنعمل بجدية وإخلاص من أجل تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في الجنوب

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر