<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | اخبار وتقارير</title>
        <link>https://alameenpress.info</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>رئيس تنفيذية انتقالي يهر يستقبل قيادات أمنية وعسكرية ويؤكد أهمية تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56979</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6a259b3773b88.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>استقبل رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية يهر يافع، الأستاذ غالب الحربي، اليوم الأحد، ومدير عام المديرية، الأستاذ محضار علوي، ومدير أمن المديرية العقيد عمر عسكر، وقائد الحزام الأمني عبدالفتاح السراري، وفداً من القيادات الأمنية والعسكرية ضم العميد الدكتور عبدالسلام الجمالي قائد الأمن الوطني، والقائد ناجي اليهري قائد طوق عدن، والقائد ديان الشبحي قائد حزام يافع، وذلك خلال زيارة رسمية إلى مديريات يافع.واستهل الوفد الزائر برنامج الزيارة بالمشاركة في تدشين امتحانات الثانوية العامة، حيث اطلع على سير العملية الامتحانية ومستوى التجهيزات والترتيبات المتخذة لضمان نجاحها.وعقب ذلك، شارك الحربي في اللقاء الموسع الذي ضم قيادة السلطة المحلية والقيادة المحلية للمجلس الانتقالي وقيادة الأمن العام وعدداً من القيادات العسكرية والأمنية، لمناقشة المستجدات الأمنية والخدمية والتحديات التي تواجه المديرية والمنطقة بشكل عام.وخلال اللقاء، رحب الأستاذ غالب الحربي بالوفد الزائر، مشيداً بأهمية هذه الزيارة في تعزيز أواصر التنسيق والتواصل بين مختلف القيادات والمؤسسات الجنوبية، بما يسهم في توحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة وخدمة المواطنين.من جانبه، استعرض العميد الدكتور عبدالسلام الجمالي أبرز المستجدات على الساحة الجنوبية والتحديات التي تواجه الملفين الأمني والعسكري، وفي مقدمتها انقطاع الرواتب وتدهور الخدمات وانعكاساتهما على أداء الوحدات العسكرية والأمنية.وأكد الجمالي أهمية تعزيز التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد وترتيب الصف الجنوبي أمنياً وعسكرياً لمواجهة مختلف التحديات، وفي مقدمتها التهديدات الحوثية.وجدد المشاركون في اللقاء تأكيدهم على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف القيادات الجنوبية، والعمل المشترك للحفاظ على الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين، والمضي في مسيرة النضال الوطني حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.</description>
                <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 19:24:51 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56979</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>عدن.. شرطة دار سعد تضبط المتهم هيثم عدنان حمبص بعد عملية تحر ومتابعة أمنية</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56978</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6a259adb9e2a9.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تمكنت شرطة دار سعد من إلقاء القبض على المتهم هيثم عدنان حمبص في منطقة الفيوش وذلك على ذمة قضية تتعلق بارتكاب فعل مخل بالآداب بحق أحد الأطفال.وأوضح العقيد مصلح الذرحاني مدير قسم شرطة دار سعد أن عملية الضبط جاءت عقب جهود أمنية وتحريات مكثفة نفذتها فرق البحث والتحري التابعة للقسم حيث أسفرت المتابعة الميدانية عن تحديد مكان تواجد المتهم وضبطه بنجاح.وأكد أن المتهم أُودع الحجز القانوني وتم استكمال الإجراءات اللازمة بحقه تمهيداً لإحالته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية وفقاً للنظام والقانون.وأشار العقيد الذرحاني إلى أن شرطة دار سعد والأجهزة الأمنية في العاصمة عدن تتعامل بحزم وجدية مع القضايا التي تمس الأطفال وسلامتهم مؤكداً أن حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر تمثل أولوية قصوى وأن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في ملاحقة المطلوبين وضبطهم وتقديمهم للعدالة بما يكفل حماية المجتمع وصون حقوق الضحايا.المكتب_ الإعلامي – إدارة أمن_ العاصمة عدن.</description>
                <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 19:23:15 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56978</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>الرئيس الزُبيدي يُعزّي القائم بأعمال مدير مكتب رئيس المجلس الدكتور صالح الوجيه بوفاة ابنته</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56977</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6a259a0c596c6.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>بعث الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برقية تعزية ومواساة إلى القائم بأعمال مدير مكتب رئيس المجلس الدكتور صالح الوجيه، عزّاه فيها بوفاة ابنته التي وافاها الأجل اليوم الأحد في العاصمة عدن.وأعرب الرئيس الزُبيدي في برقيته عن خالص تعازيه وعظيم مواساته للدكتور صالح الوجيه، ولزوج الفقيدة عبداللطيف صالح عيدروس، ولأفراد أسرة الفقيدة وذويها كافة، ومشاركتهم أحزانهم بهذا المصاب الأليم.وابتهل الرئيس الزُبيدي في ختام برقيته إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.إنّا لله وإنّا إليه راجعون.</description>
                <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 19:20:01 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56977</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>دعوات للمبيت في الشوارع بكريتر للمطالبة بحلول عاجلة لأزمة الكهرباء</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56975</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6a256dd58b26e.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>دعا عدد من شباب منطقة الخساف بمديرية كريتر في العاصمة عدن المواطنين إلى المشاركة في اعتصام مفتوح والمبيت في الشوارع مساء الأحد، احتجاجاً على استمرار انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة.وأوضح منظمو الدعوة أن التجمع سيُقام في شارع أروى عقب صلاة العشاء، مطالبين الجهات المعنية باتخاذ حلول عاجلة وجذرية لأزمة الكهرباء التي فاقمت معاناة السكان خلال الفترة الأخيرة.وأكد المنظمون أن التحرك يأتي في إطار احتجاج شعبي سلمي يهدف إلى إيصال صوت المواطنين وتسليط الضوء على حجم المعاناة الناتجة عن تردي خدمة الكهرباء في المدينة.</description>
                <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 16:11:16 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56975</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>بدعم كويتي.. مؤسسة استجابة توزع لحوم الأضاحي على أكثر من 9 آلاف مستفيد في العاصمة عدن</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56974</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6a256d3cf20b6.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>اختتمت مؤسسة استجابة للأعمال الإنسانية والإغاثية مشروع توزيع لحوم الأضاحي للعام 1447هـ في العاصمة عدن، بدعم من جمعية العون المباشر الكويتية.وشمل المشروع توزيع 333 أضحية استفادت منها 1,332 أسرة، بإجمالي نحو 9,324 مستفيدًا، بهدف دعم الأسر المحتاجة والأرامل وإدخال الفرحة إلى بيوتهم خلال عيد الأضحى المبارك.وأكدت المؤسسة أن المشروع يأتي ضمن برامجها الموسمية المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وتخفيف معاناة الأسر الأكثر احتياجًا، بالشراكة مع جمعية العون المباشر الكويتية.</description>
                <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 16:08:37 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56974</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>عمادة كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن تكرم رئيسة المجلس الطلابي</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56972</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6a256b601056a.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>كرمت عمادة كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، رئيسة المجلس الطلابي بالكلية الطالبة بسملة بدر، تقديراً لجهودها المتميزة وإسهاماتها الفاعلة في دعم الأنشطة الطلابية والعلمية والثقافية والمجتمعية، ودورها البارز في تعزيز العمل الطلابي وترسيخ روح المبادرة والتعاون بين أوساط الطلبة.وخلال التكريم، أشاد عميد كلية اللغات والترجمة الأستاذ الدكتور جمال محمد الجعدني بالمستوى المتميز الذي أظهرته رئيسة المجلس الطلابي من خلال قيادتها للعديد من الفعاليات والأنشطة التي أسهمت في تنشيط الحياة الجامعية وتعزيز التواصل بين إدارة الكلية والطلبة، مؤكداً أن هذا التكريم يأتي انطلاقاً من حرص عمادة الكلية على تشجيع النماذج الطلابية المبدعة وتقدير الجهود التي تسهم في خدمة الكلية ورفع مكانتها الأكاديمية والمجتمعية.وأشار عميد الكلية إلى أن المجلس الطلابي يمثل شريكاً أساسياً في تنفيذ البرامج والأنشطة الهادفة إلى تنمية قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم القيادية والثقافية، مثمناً الجهود التي يبذلها أعضاء المجلس في إنجاح مختلف الفعاليات التي تنظمها الكلية على مدار العام.وفي سياق متصل، أعلن الأستاذ الدكتور جمال الجعدني أن الكلية تستعد لتنظيم حفل تكريمي يوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026م لتكريم الطلبة المشاركين في فعالية اليوم العالمي للغة الصينية وجسر الثقافة الصينية لعام 2026م، التي نظمتها الكلية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وشهدت مشاركة واسعة من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين باللغة والثقافة الصينية.وأوضح أن الحفل سيشمل أيضاً تكريم الطلبة الذين كان لهم حضور ومشاركة فاعلة في مختلف أنشطة وفعاليات المجلس الطلابي خلال العام الجامعي، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح البرامج الثقافية والعلمية والاجتماعية التي نفذتها الكلية.وأكد عميد الكلية أن هذه المبادرات التكريمية تعكس اهتمام جامعة عدن وكلية اللغات والترجمة بدعم الطلبة المتميزين وتحفيزهم على مواصلة العطاء والإبداع، وتعزيز قيم التميز والابتكار والعمل التطوعي، بما يسهم في إعداد كوادر أكاديمية وشبابية قادرة على خدمة المجتمع وتمثيل الجامعة بصورة مشرفة في مختلف المحافل العلمية والثقافية.واختتم تصريحه بالتأكيد على أن كلية اللغات والترجمة ستواصل دعم الأنشطة الطلابية النوعية والانفتاح على مختلف الثقافات واللغات العالمية، بما يعزز رسالة الجامعة في بناء جسور التواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب، وترسيخ قيم المعرفة والتفاهم والتعاون الدولي.</description>
                <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 16:01:06 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56972</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>غليان شعبي في حضرموت على وقع انهيار الخدمات الأساسية</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56971</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6a256adb835e7.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>شهدت مدينة سيئون حالة من الغضب الشعبي الواسع على تردي الخدمات الأساسية كالكهرباء والغاز ونقص المشتقات النفطية.ويطالب المواطنون برحيل مليشيات الطوارئ اليمنية الغازية، وتمكين قوات النخبة الحضرمية من بسط الأمن في عموم محافظة حضرموت.</description>
                <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 15:58:25 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56971</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>الجاوي يتفقد مراكز الامتحانات الوزارية للعام الدراسي 2025-2026 بالمدارس الثانوية بمديرية المعلا</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56970</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6a25607abb4fd.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>بتوجيهات معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، تفقد مدير عام مديرية المعلا الأستاذ عبدالرحيم الجاوي، صباح اليوم، مراكز الامتحانات الوزارية للعام الدراسي 2025-2026 في ثانويات البنين والبنات بمديرية المعلا.وخلال زيارته التفقدية اطلع الجاوي على سير العملية الامتحانية ومستوى التجهيزات والترتيبات المتخذة لضمان أداء الطلاب والطالبات لامتحاناتهم في أجواء مناسبة وهادئة، مشيداً بالجهود التي تبذلها الكوادر التربوية والتعليمية والإدارات المدرسية لإنجاح الامتحانات.وأكد الجاوي حرص قيادة السلطة المحلية على دعم قطاع التعليم وتوفير الظروف الملائمة للطلاب، متمنياً لجميع الطلاب والطالبات التوفيق والنجاح وتحقيق أفضل النتائج العلمية.رافق مدير عام المديرية خلال زيارته التفقدية الأستاذة حنان منصور مديرة مكتب التربية والتعليم بمديرية المعلا، والأستاذ ياسر محفوظ مستشار مدير المديرية لشؤون التعليم، والأخ عهد الهاشمي مدير مكتب مدير عام المديرية، وعدد من التربويين والكوادر التعليمية.</description>
                <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 15:14:10 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56970</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء.. طلاب الثانوية العامة في عدن يخوضون امتحاناً في الصبر قبل العلم</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56964</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6a241c34e8cf1.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>يخوض طلاب الثانوية العامة في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب هذا العام واحدة من أصعب المراحل الدراسية في تاريخهم، وسط ظروف إنسانية ومعيشية بالغة القسوة فرضتها أزمة الكهرباء الخانقة، والانهيار الاقتصادي المتسارع، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، حولت المذاكرة والمراجعة وأداء الامتحانات إلى معركة يومية من أجل الصمود أكثر منها رحلة نحو النجاح والتفوق.ويواجه آلاف الطلاب والطالبات امتحانين في آن واحد؛ امتحاناً أكاديمياً داخل قاعات الاختبار يحدد مستقبلهم العلمي، وامتحاناً آخر أشد قسوة في منازلهم وأحيائهم وشوارعهم، حيث يمتد الظلام لساعات طويلة، وتتفاقم حرارة الصيف اللاهبة، وتتراجع الخدمات الأساسية التي يحتاجها أي طالب ليتمكن من التركيز والاستعداد لهذه المرحلة المصيرية.ومع اقتراب موعد الامتحانات وبدء العد التنازلي لأهم محطة تعليمية في حياة الطلاب، كانت الآمال تتجه نحو توفير الحد الأدنى من الظروف المناسبة للمراجعة والاستذكار، غير أن الواقع جاء أكثر قسوة مما توقعه الجميع، لتتحول أيام الاستعداد إلى رحلة شاقة من المعاناة اليومية لا يدرك تفاصيلها وحجم آثارها النفسية والإنسانية إلا من يعيشها أو يرافق طالباً يخوض هذه التجربة الصعبة في ظل واحدة من أسوأ أزمات الكهرباء التي تشهدها عدن ومحافظات الجنوب خلال السنوات الأخيرة.ـ عشرون ساعة من الإطفاء ومصير آلاف الطلاب على المحكفي معظم أحياء العاصمة عدن، بات انقطاع الكهرباء لساعات طويلة أمراً معتاداً، حيث تصل فترات الإطفاء في كثير من الأحيان إلى ما يقارب عشرين ساعة يومياً مقابل ساعات تشغيل محدودة لا تتجاوز الساعتين في أفضل الأحوال.هذه الساعات الطويلة من الظلام لا تعني فقط توقف المراوح وأجهزة التكييف، بل تعني أيضاً توقف حياة كاملة داخل المنازل، خصوصاً بالنسبة للطلاب الذين يحتاجون إلى أجواء هادئة ومستقرة تساعدهم على المراجعة والتحضير للامتحانات.ومع حلول الليل، تغرق الأحياء السكنية في ظلام دامس، بينما يحاول الطلاب قراءة كتبهم على ضوء الهواتف المحمولة أو المصابيح البسيطة، قبل أن تنفد البطاريات ويجدوا أنفسهم عاجزين حتى عن رؤية صفحات الكتب التي يحملونها بين أيديهم.وتتحول ساعات الليل التي يفترض أن تكون فرصة ذهبية للمراجعة والاستذكار إلى ساعات من القلق والتوتر والإرهاق، في ظل حرارة مرتفعة تجعل النوم نفسه أمراً بالغ الصعوبة.مستقبل علمي مهددلا تقف آثار أزمة الكهرباء عند حدود الراحة الجسدية أو المعاناة النفسية، بل تمتد لتطال مستقبل الطلاب العلمي بشكل مباشر.فالطالب الذي يقضي ساعات طويلة في الحر الشديد دون نوم كافٍ، أو يحرم من المراجعة الليلية بسبب الظلام، أو يعجز عن التركيز نتيجة الإرهاق والتعب، لا يمكن أن يكون في الظروف نفسها التي يعيشها طالب تتوفر له بيئة مناسبة للدراسة.وتؤكد العديد من الأسر أن أبناءها أصبحوا يعانون من تراجع القدرة على التركيز والاستيعاب والحفظ، نتيجة الضغوط المتراكمة التي فرضتها أزمة الكهرباء وتدهور الخدمات.ويخشى كثير من أولياء الأمور أن تنعكس هذه الظروف القاسية على نتائج أبنائهم ومستقبلهم الجامعي، خاصة أن الثانوية العامة تمثل نقطة تحول مصيرية تحدد مسار الطالب العلمي والمهني لسنوات طويلة قادمة.فكيف يمكن الحديث عن تكافؤ الفرص التعليمية بينما يراجع بعض الطلاب دروسهم في أجواء طبيعية، فيما يواجه طلاب عدن ومحافظات الجنوب الحر والظلام وانعدام الخدمات الأساسية؟ـ استدانوا لشراء الطاقة الشمسية لكن المعاناة مستمرةعلى مدى السنوات الماضية، لجأت آلاف الأسر إلى البحث عن حلول بديلة لأزمة الكهرباء، وكان الخيار الأكثر انتشاراً هو شراء منظومات الطاقة الشمسية، لكن هذه الخطوة لم تكن سهلة على الإطلاق. فكثير من الأسر اضطرت إلى الاستدانة أو الاقتراض أو بيع بعض ممتلكاتها ومدخراتها لتوفير تكلفة الألواح الشمسية والبطاريات، أملاً في تخفيف معاناة أبنائها وتأمين الحد الأدنى من احتياجات الحياة اليومية.وفي المقابل، عجزت أسر كثيرة عن شراء أي منظومة بسبب الانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. ورغم التكاليف الباهظة التي تحملتها الأسر، فإن الأزمة الحالية تجاوزت قدرة هذه المنظومات على الصمود، إذ إن ساعات الإطفاء الطويلة مقابل ساعات تشغيل محدودة جداً جعلت البطاريات عاجزة عن توفير الطاقة لفترات كافية. وبذلك وجد المواطن نفسه يدفع ثمن الأزمة مرتين؛ مرة عندما استدان لشراء منظومة الطاقة الشمسية، ومرة أخرى عندما اكتشف أن هذه المنظومة لم تعد قادرة على مواجهة واقع الانقطاعات المتفاقمة. أما الطلاب، فقد ظلوا يواجهون المشكلة نفسها؛ حرارة خانقة، وشحن ينفد سريعاً، وظلام يعود ليخيم على المنازل لساعات طويلة.ـ مرضى على مقاعد الامتحاناتالمعاناة تبدو أكثر قسوة بالنسبة للطلاب الذين يعانون من أمراض مزمنة. فهناك طلاب مصابون بالسكري يحتاجون إلى ظروف صحية مستقرة، وآخرون يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو الربو أو ضيق التنفس. هؤلاء لا يواجهون فقط صعوبة المذاكرة والمراجعة، بل يواجهون مخاطر صحية حقيقية في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانعدام وسائل التبريد.فكيف يمكن لطالب يعاني من الربو أو ضيق التنفس أن يؤدي امتحانه في قاعة مكتظة وحارة وكيف يستطيع مريض القلب أو الضغط أن يحافظ على تركيزه لساعات طويلة في ظل ظروف مناخية مرهقة؟إنها أسئلة تطرحها الأسر يومياً وهي تشاهد أبناءها يخوضون هذه المرحلة الحساسة وسط ظروف تفوق طاقتهم الجسدية والنفسية.قاعات امتحانية تحت وطأة الحرداخل المدارس لا تبدو الصورة أفضل حالاً.فالكثير من القاعات الامتحانية تفتقر إلى التهوية المناسبة، ومع انقطاع الكهرباء تتوقف المراوح وتزداد درجات الحرارة داخل الفصول بشكل كبير.وفي مثل هذه الأجواء يصبح التركيز مهمة شاقة، ويجد الطالب نفسه في صراع مستمر بين محاولة الإجابة على الأسئلة ومقاومة الإرهاق الناتج عن الحر الشديد.فالامتحانات تحتاج إلى ذهن حاضر وتركيز عالٍ، لكن الحرارة المرتفعة تستنزف الطاقة الذهنية وتؤثر على قدرة الطالب على استدعاء المعلومات وتحليلها.ولذلك يرى كثير من التربويين أن الظروف الاستثنائية التي يعيشها الطلاب هذا العام تستدعي مراعاة خاصة من الجهات المعنية عند إعداد وتصحيح الامتحانات.ـ مناشدات طلابية للرحمة لا للتسهيلأمام هذه الظروف الصعبة، أطلق العديد من طلاب الثانوية العامة مناشدات إلى وزارة التربية والتعليم طالبوا فيها بمراعاة الأوضاع الاستثنائية التي يعيشونها.وأكد الطلاب أن مطلبهم لا يتمثل في الحصول على امتيازات أو تسهيلات غير مستحقة، بل في مراعاة واقعهم الإنساني الصعب عند إعداد الأسئلة وتصحيح الإجابات.فهم يدركون أهمية الامتحانات، لكنهم يؤكدون أيضاً أن الظروف التي يمرون بها استثنائية بكل المقاييس، وأنها أثرت بشكل مباشر على قدرتهم على التحصيل والمراجعة والاستعداد.ـ عدن كلها تعانيورغم أن امتحانات الثانوية العامة سلطت الضوء على حجم الأزمة، فإن معاناة الكهرباء تمتد إلى كل بيت وكل أسرة في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب، خصوصاً المحافظات الساحلية والحارة.الأطفال يعجزون عن النوم ليلاً.كبار السن يواجهون الإرهاق والاختناق. والمرضى تتفاقم معاناتهم يوماً بعد آخر. والأسر تكافح من أجل توفير أبسط متطلبات الحياة.أما الطلاب فقد وجدوا أنفسهم يدفعون ثمن أزمة لا يد لهم فيها، بينما يواجهون واحدة من أهم المحطات التعليمية في حياتهم.ـ أين دور السلطة المحلية؟وفي ظل تفاقم الأزمة، تتزايد تساؤلات المواطنين حول دور السلطة المحلية وسلطة الأمر الواقع في معالجة هذا الملف الحيوي.فالكهرباء لم تعد خدمة ثانوية يمكن تأجيلها أو التعامل معها باعتبارها مشكلة عابرة، بل أصبحت قضية تمس التعليم والصحة والاستقرار الاجتماعي والحياة اليومية للمواطنين.وقد أثارت التصريحات المتداولة بشأن عدم اختصاص السلطة المحلية بملف الكهرباء استياءً واسعاً بين المواطنين، الذين يرون أن معاناتهم اليومية أكبر من الجدل حول الاختصاصات والصلاحيات.فالمواطن البسيط لا يبحث عن تبريرات، بل يبحث عن حلول تنقذ أبناءه وتحفظ كرامته وتخفف من حجم المعاناة التي يعيشها.ـ صرخة من أجل إنقاذ جيل كاملإن ما يعيشه طلاب الثانوية العامة اليوم ليس مجرد ظرف عابر، بل أزمة حقيقية تهدد مستقبل جيل كامل من الشباب.فبين حرارة الصيف اللاهبة، وظلام الكهرباء الطويل، والانهيار الاقتصادي المتواصل، يخوض هؤلاء الطلاب معركة غير متكافئة من أجل الحفاظ على أحلامهم وطموحاتهم.وإذا كانت الدول تقاس بمقدار اهتمامها بأبنائها، فإن طلاب الثانوية العامة اليوم يستحقون التفاتة جادة ومسؤولة تضع حداً لمعاناتهم وتوفر لهم الحد الأدنى من الظروف الإنسانية التي تمكنهم من أداء امتحاناتهم بصورة طبيعية. إنهم أمانة في أعناق الجميع. أمانة أمام الله وأمام المجتمع وأمام التاريخ.فلا تتركوا أبناء عدن ومحافظات الجنوب يواجهون مصيرهم وحدهم في هذا الحر الخانق والظلام الطويل.ارحموا الطلاب الذين يحاولون بناء مستقبلهم وسط الركام. ارحموا الأطفال الذين لا يجدون النوم. ارحموا المرضى وكبار السن الذين أنهكتهم المعاناة.ارحموا عدن التي أصبحت تختنق كل يوم تحت وطأة الأزمات المتراكمة. فما يحدث اليوم لم يعد مجرد أزمة كهرباء، بل مأساة إنسانية متكاملة الأركان، يدفع ثمنها الجميع، ويبقى الطلاب أكثر الفئات تضرراً منها، لأن خسارة عام دراسي أو ضياع فرصة تعليمية قد تترك آثاراً تمتد سنوات طويلة في حياة الإنسان ومستقبله.</description>
                <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 16:11:26 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56964</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>انطلاق فعاليات مهرجان المفلحي التراثي 2026 وسط حضور رسمي وقبلي واسع</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56963</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6a241aeb6cfa9.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>انطلقت اليوم فعاليات مهرجان المفلحي التراثي 2026 في أجواء احتفالية مميزة عكست عمق الموروث الثقافي والحضاري الذي تتميز به مناطق يافع، وسط حضور واسع من القيادات الاجتماعية والشخصيات العامة والأعيان والمشائخ من مختلف مديريات يافع، إلى جانب جموع غفيرة من المواطنين والزوار القادمين من داخل المنطقة وخارجها. وتشهد مهرجانات يافع التراثية لهذا العام فعاليات متواصلة في عدد من مناطق يافع، ضمن احتفاء سنوي بالموروث الشعبي والهوية الثقافية اليافعية.وشهدت ساحة المهرجان عروضاً تراثية متنوعة شملت البرع اليافعي والزوامل والأهازيج الشعبية، إضافة إلى استعراضات للزي اليافعي التقليدي الذي يجسد أصالة المجتمع اليافعي وتمسكه بعاداته وتقاليده المتوارثة عبر الأجيال.</description>
                <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 16:05:19 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56963</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
