<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | لقاءات وتحقيقات</title>
        <link>https://alameenpress.info</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>جامعة حضرموت كقاطرة للازدهار والتميّز الدولي وبناء مراكز المعرفة</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/55460</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/694afba256666.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>جامعة حضرموتأسبوع التطوير الاكاديمي21- 25 ديسمبر 2025 مجامعة حضرموت كقاطرة للازدهار والتميّز الدولي وبناء مراكز المعرفةالواقع والتحدياتأ.د. محمد سعيد خنبشرئيس جامعة حضرموتمقدمة: تأسست جامعة حضرموت بموجب القرار الجمهوري الصادر في التاسع عشر من ابريل من عام 1993 م. وبدأت نشاطها في كليتي الهندسة والبترول والبنات بالمكلا في العام الجامعي 1995- 1996 م، وتضم حاليا ثلاثة عشر كلية بعد انفصال خمس كليات وضمها الى جامعتي سيئون والمهرة. ويبلغ اجمالي عدد الطلاب المرحلة الأولى (البكالوريوس) 12619 طالبا وطالبة موزعين على 56 برنامجاً بالإضافة الى طلاب الدراسات العليا وعددهم 880 موزعين على 55 برنامج للماجستير و13 برنامج للدكتوراه . وقد ركزت الجامعة منذ تأسيسها على فتح التخصصات النوعية التي تحتاجها السوق المحلي والإقليمي. وشهدت الجامعة تطورا لافتا واقبالا اجتماعيا على التعليم.رؤية الجامعة: التميز في مخرجات التعلم والبحث وتنمية المجتمع.رسالة الجامعة: تقديم برامج وبحوث أكاديمية مميزة، تسهم في جودة التعلم وإنتاج المعرفة وتنمية المجتمع، من خلال بيئة محفزة للتعلم والإبداع، وتبني معايير الجودة، وإيجاد شراكات فاعلة.قيم الجامعة: مجموعة من الموجهات للأداء والسلوك الأكاديمي والإداري للجامعة من شأنها المساعدة على تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها، وهي تنبثق من ديننا وثقافتنا وتتحدد في :تجربة جامعة حضرموت كقاطرة للازدهار والتميّز الدولي وبناء مراكز المعرفة يمثل التعليم العالي اليوم أحد أهم أدوات التنمية الشاملة، فهو منبع المعرفة، ومركز إنتاج الأفكار، ورافعة أساسية في بناء الاقتصاد القائم على الابتكار . ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن، استطاعت جامعة حضرموت أن تواصل دورها الحيوي في خدمة المجتمع. سيتم تسليط الضوء على تجربة جامعة حضرموت كقاطرة والازدهار والتميز الدولي وبناء مراكز المعرفة وسيتم التركيز على 5 محاور هي:المحور الأول:جامعة حضرموت ومحركات الازدهار الاقتصادية.المحور الثاني: الجامعة والتميّز الدولي والتدويل.المحور الثالث: الجامعة كمركز اقليمي لإنتاج المعرفة.المحور : التحديات والفرص أمام جامعة حضرموت.المحور الخامس: الرؤية المستقبلية للجامعة.أولاً: جامعة حضرموت ومحركات الازدهار الاقتصادية:1. مساهمة الجامعة في التنمية المستدامة:رَفَدَتْ الجامعة سوقَ العمل بثمانيةٍ وأربعين ألفًا وثلاثِمائة وثلاثةٍ وعشرين ألفَ خِرِّيج من حَمَلةِ البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.تسهم الجامعة في قيادة القطاعات الحكومية والتنموية والخاصة بالإضافة الى المؤسسات الاكاديمية وذلك من خلال تبوء مخرجات الجامعة من الخريجين عدد كبير من المواقع القيادية وعل سبيل المثال :الوظائف العليا في الدولة ( وزراء، نواب وزراء، وكلاء، مدراء عامون)المدراء التنفيذيون للمؤسسات التنموية.الإدارات العليا في عدد من المؤسسات الاكاديمية.المؤسسات الصحية المحلية والإقليمية.2.دور الجامعة في الابتكار والبحث العلمي: تتلخص مساهمة جامعة حضرموت في الاَتي:ينشر أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساعدة عشرات الأبحاث التي تسهم في حل مشاكل المجتمع أو تضيف معارف قيمة الى المعارف الإنسانية.يسجل أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم المتميزين في جامعة حضرموت أعداد من الاختراعات ويتم عرضها سنويا في المحافل الدولية.سجل طلاب الجامعة خلال السنوات الماضية أكثر من مائة اختراع وتم عرضها في المعرض الأول للاختراعات والابتكارات في الجامعة.3.الجامعة وريادة الأعمال وبناء الشركات الناشئة: تقوم الجامعة بدعم وتشجيع المبادرات الطلابية ومن الأمثلة على ذلك:انشاء حاضنة جامعة حضرموت للأعمال الريادية.انشاء مركز جامعة حضرموت لدعم المشاريع الريادية والابتكار.تنظيم معرض ريادة الأعمال والاسر المنتجة.انشاء مركز تدريب الطلاب.ثانياً: الجامعة والتميّز الدولي والتدويل: لم تقتصر جهود الجامعة على التعليم فقط، بل اتجهت بخطوات ثابتة نحو التدويل والتميز الدولي، إدراكًا منها لأهمية الانفتاح على العالم الأكاديمي من خلال:دخول الجامعة تصنيف QSللمنطقة العربية للعام الثاني على التوالي ضمن أفضل خمس جامعات على المستوى الوطني.توسيع شبكة التعاون الأكاديمي مع أكثر من مائةجامعة عربية ودولية.عضوية اتحاد الجامعات العربية وجامعات العالم الإسلامي واتحاد رؤساء الجامعات العربية والروسية والدخول مؤخراً في عضوية اتحاد الجامعات المتوسطية.الحصول على الاعتماد الرسمي من مفوضية الإتحاد الأوروبي للمنح والعطاءات.الحصول على فرص التدريب للهيئة التدريسية والطلاب ضمن المشروعالممول من الإتحاد الأوروبي.شراكة للتبادل الطلابي مع جامعة بتروناس الماليزية (في عام 2022) وجامعة بادوفا الايطالية لمدة عامين ابتداء من2025 – 2027المشاركة في مشروع تطوير مكاتب العلاقات الدولية بالشراكة مع جامعات يمنية واوروبية بتمويل من مفوضية الاتحاد الأوروبيالمشاركة في مشروع معالجة الفجوة بين القطاع الحكومي والصناعي وفرص التدريب لخريجي الجامعة بالشراكة مع جامعات عراقية واوروبية بتمويل من مفوضية الاتحاد الأوروبي.اطلاق برنامج أهلا بكم في حضرموت والذي يتضمن 500 منحة دراسية سنوية مجانية للطلاب الدوليين.ثالثاً: الجامعة كمركز اقليمي لإنتاج المعرفةإن بناء المعرفة هو أحد أهم أدوار الجامعات الحديثة، وقد نجحت جامعة حضرموت في تعزيز موقعها من خلال من خلال:إنشاء 6 مراكز بحثية.دعم النشر العلمي المتميز قي المجلات ضمن قاعدتيSCOPUS AND WEB OF SCIENCEالعمل على تطوير مجلات الجامعة لتكون مفهرسة دوليا.تشجيع البحث العلمي المشترك متعدد التخصصات مع جامعات شرق أسيا في ماليزيا وإندونيسيا وبروناي والمشاريع التي تعمل حاليا هي:مشروع مع جامعة بروناي للتكنولوجيا: عنوانه: التقييم الفني والاقتصادي والبيئي لأنظمة الطاقة الهجينة والهيدروجين لتطبيقات الطاقة الخضراء.مشروع مع جامعة ايرلانقا الأندونيسية: عنوانه: "تأثيرات العسل على نمو البكتيريا والتئام جروح قرحة القدم السكرية".مشروع تم الاتفاق مبدئياً حوله مع الجامعة الوطنية الماليزية: عنوانه: نظام عالي الكفاءة وواسع النطاق من الجيل الخامس لحصاد فعال للطاقة اللاسلكية.هذه الجهود أسهمت في تعزيز الوعي البحثي، وبناء قاعدة معرفيةبشكل عامرابعاً: التحديات والفرص أمام جامعة حضرموت:التحديات:التمويل والحوكمة.التحول الرقمي في التعليم والبحث العلميضعف البنية التحتية للجامعة.الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي.عدم استقرار العملة وارتفاع التكاليف والنفقات.الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلد.الفرص:فرص التعاون الإقليمي لبناء منظومة تعليمية تنافسية.وجود مؤسسات دولية داعمة.وجود قطاعات مجتمعية ( مؤسسات تنموية) داعمة للجامعة.وجود رأسمال وطني يهتم بالتعليمزيادة الطلب على التعليم( الجامعي والدراسات العليا) وخاصة التخصصات الجديدة.السمعة الاكاديمية الرفيعة للجامعة.خامساً: الرؤية المستقبلية للجامعة.إن مستقبل جامعة حضرموت يحمل الكثير من الفرص من أهمها:العمل للوصول إلى فئه أفضل مائة جامعة عربية في تصنيفQS خلال العامين القادمين.تعزيز التحول الرقمي في التعليم والبحث والأعمال الادارية من خلال:إنشاء منصات رقمية بتمويل من مفوضية الإتحاد الأوروبي.انشاء منظومة رقمية متكاملة للجامعة.تعزيز الشراكات الدولية مع الجامعات الأوروبية ضمن مشاريع التبادل الطلابي والتدريسي.استكمال تقويم وتطوير البرامج الاكاديمية ( الجامعية، الدراسات العليا).السعي للحصول على الاعتماد الأكاديمي في البرامج المختلفة.رفع الكفاءة المهنية لأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم مع التركيز على استراتيجيات التدريس الجامعي الحديث وتقنيات التعليم لضمان جودة المخرجات.تطوير سياسات البحث العلمي لزيادة الإنتاج والتأثير من خلال:انشاء المراكز البحثية في التخصصات الدقيقة (مركز أبحاث النفط).تطوير وانشاء المختبرات البحثية المركزية المتخصصة.تشجيع النشر الدولي واستحداث جوائز علمية.تنفيذ الأبحاث المشتركة مع الجامعات الشريكة( التي تربطها علاقة شراكة مع جامعة حضرموت).استحداث وتطوير برامج الدراسات العليا.استحداث البرامج الاكاديمية في التخصصات الحديثة والتي تتطلبها سوق العمل.استكمال انشاء معهد اللغات واستحداث برامج جديدة.الخاتمة: بالرغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوطناستطاعت جامعة حضرموت أن تواصل دورها الحيوي في خدمة المجتمع وبذلك فهي تعد نموذجًا لاستثمار التعليم العالي في الازدهار والتنمية، وأن الجامعة ماضية—بفضل الله ثم بجهود كوادرها كقاطرة للازدهار والتميّز الدولي وستكون لها مكانة معرفية مرموقة تسهم في بناء مراكز المعرفة..</description>
                <pubDate>Tue, 23 Dec 2025 23:29:32 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/55460</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>تحليل.. دعوة غوتيريش لتسوية شاملة تُعيد فتح ملف الجنوب وتمنح شعبه حق تقرير المصير دولياً</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/55306</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6943181aa6cf2.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تأتي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التوصل لـ«تسوية شاملة تلبي تطلعات جميع اليمنيين» في لحظة سياسية فارقة، تتقاطع فيها التحولات الميدانية مع المتغيرات الإقليمية والدولية، ما يجعل من هذه الدعوة فرصة حقيقية لإعادة طرح قضية شعب الجنوب بوصفها قضية سياسية مكتملة الأركان، لا يمكن تجاوزها أو اختزالها ضمن أطر تسويات تقليدية أثبتت فشلها.أولاً: دلالات الخطاب الأممي وتحوّل المفهومتحمل عبارة «تلبي تطلعات اليمنيين» دلالة سياسية عميقة، إذ إنها تتجاوز الصيغة التقليدية التي اعتادت الأمم المتحدة استخدامها في الحديث عن «الحكومة الشرعية» أو «الأطراف المتنازعة»، لتنتقل إلى الاعتراف الضمني بتعدد الإرادات السياسية والهويات الوطنية داخل الجغرافيا اليمنية.وفي هذا السياق، فإن شعب الجنوب، الذي عبّر مراراً وبوسائل سلمية وجماهيرية عن تطلعه لاستعادة دولته، يمثل أحد أبرز هذه الإرادات التي لا يمكن القفز عليها في أي تسوية مستقبلية.ثانياً: فشل نموذج الوحدة كمرتكز للتسويةعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، أثبتت تجربة الوحدة اليمنية فشلها الذريع في بناء دولة عادلة أو شراكة حقيقية، حيث تحولت إلى أداة للإقصاء والتهميش، وأنتجت حروباً وصراعات متتالية كان الجنوب أحد أبرز ضحاياها.وعليه، فإن أي تسوية لا تنطلق من تشخيص جذري لأسباب الصراع، وفي مقدمتها فشل الوحدة بصيغتها القائمة، ستبقى مجرد إعادة تدوير للأزمة، وهو ما يتناقض مع جوهر دعوة غوتيريش لتسوية «تلبي التطلعات» لا تُعيد إنتاج المأساة.ثالثاً: الجنوب كقضية سياسية لا يمكن تجاوزهالم تعد قضية الجنوب مطلباً نخبوياً أو شعاراً عاطفياً، بل تحولت إلى قضية سياسية واضحة المعالم، تمتلك، إرادة شعبية واسعة تجلت في الفعاليات الجماهيرية والاعتصامات المفتوحة، بالإضافة الى وجود حاملاً سياسياً منظماً ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي.كما تمتلك إرادة شعب الجنوب قوة أمنية وعسكرية لعبت دوراً محورياً في مكافحة الإرهاب وتأمين الممرات الدولية.كما تمكنت القيادة الجنوبية من الإدارة الفعلية للواقع على الأرض في معظم محافظات الجنوب.هذه المعطيات تجعل من الجنوب طرفاً فاعلاً في أي معادلة سلام، وليس ملفاً يمكن ترحيله أو إلحاقه بتسويات جزئية.رابعاً: تقرير المصير كمدخل قانوني للتسويةتنسجم تطلعات شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لا سيما حق الشعوب في تقرير مصيرها.ومن هذا المنطلق، فإن دعوة غوتيريش يمكن أن تشكّل مدخلاً قانونياً وسياسياً لإدراج قضية الجنوب ضمن مسار تفاوضي مستقل، يفضي إلى حل عادل ومستدام، بدلاً من فرض حلول فوقية ثبت فشلها.خامساً: البعد الإقليمي والدولي لقضية الجنوبلا يمكن فصل استقرار الجنوب عن أمن المنطقة والعالم، فالجغرافيا الجنوبية تمثل، شرياناً حيوياً للملاحة الدولية، وخط دفاع متقدم في مواجهة الإرهاب، وعامل توازن إقليمي في ظل تصاعد التهديدات العابرة للحدود.ومن هنا، فإن دعم المجتمع الدولي لخيار استعادة الدولة الجنوبية لا يخدم الجنوب وحده، بل يحقق مصالح أمنية واستراتيجية أوسع، وهو ما يمنح القضية الجنوبية زخماً إضافياً في أي نقاش دولي جاد.فرصة سياسية لا يجب تفويتهاتفتح دعوة الأمين العام للأمم المتحدة الباب أمام مقاربة جديدة للأزمة، مقاربة تعترف بتعدد التطلعات وتقرّ بحق الشعوب في اختيار مستقبلها.وبالنسبة لشعب الجنوب، فإن هذه الدعوة تمثل فرصة سياسية يجب استثمارها بذكاء دبلوماسي وخطاب مسؤول، يربط بين الإرادة الشعبية والشرعية الدولية، ويؤكد أن الخروج من عنق الوحدة اليمنية لم يعد خياراً أحادياً، بل ضرورة لتحقيق سلام حقيقي ومستدام، بدعم وقرار دولي موثوق.إن تجاهل قضية شعب الجنوب اليوم لم يعد ممكناً، وأي تسوية لا تضعها في صلب الحل ستظل قاصرة، فيما يبقى تمكين شعب الجنوب من تقرير مصيره واستعادة دولته هو الطريق الأقصر نحو إنهاء الصراع وبناء استقرار دائم في المنطقة.</description>
                <pubDate>Wed, 17 Dec 2025 23:53:05 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/55306</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>زيارة الرئيس الزُبيدي إلى روسيا.. تعزيز العلاقات وفتح آفاق شراكة جديدة</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/54428</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/68fd11f152088.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>في خطوة تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية عميقة، قام الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بزيارة رسمية إلى العاصمة الروسية موسكو، تلبية لدعوة من الحكومة الروسية، في ظل تحركات نشطة للدبلوماسية الجنوبية، ضمن رؤية تسعى إلى بناء شراكات متينة مع القوى الدولية المؤثرة، وفي مقدّمتها روسيا الاتحادية.اللقاءات الرسمية للرئيس الزُبيدياستُهلّ الرئيس الزُبيدي لقائه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة مستجدات الوضع السياسي والإنساني في الجنوب خاصة واليمن عامه، ومسار العملية السياسية الشاملة التي ترعاها الأمم المتحدة. حيث أكّد الرئيس الزُبيدي خلال اللقاء على ضرورة إشراك القضية الجنوبية في أي تسوية سياسية قادمة، باعتبارها محوراً رئيسياً لضمان السلام والاستقرار في المنطقة.كما التقى الزُبيدي خلال الزيارة إلى العاصمة الروسية موسكو نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، حيث جرى بحث ملفات التعاون الاقتصادي، وخصوصاً في مجالات الطاقة والنفط والبنية التحتية والموانئ البحرية. وقد أبدى الجانب الروسي اهتماماً خاصاً بالاستثمار في الموانئ الجنوبية الاستراتيجية المطلة على بحر العرب وخليج عدن.تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمويأكد الرئيس الزُبيدي خلال الزيارة أنّ الجنوب منفتح على الشراكات الاقتصادية والاستثمارية مع روسيا، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة تتطلّب نقل العلاقات من الإطار السياسي إلى المشاريع العملية التي تمس حياة المواطنين.وناقشت اللقاءات امكانية تقديم الدعم الفني والخبرات في مجالات النفط والغاز والكهرباء، إضافة إلى دراسة إمكانية إنشاء مشاريع تنموية مشتركة في الجنوب، وأهمية إعادة تأهيل ميناء عدن وتطوير قدراته اللوجستية، بما يجعله مركزاً حيوياً للتجارة الدولية، ورافداً للاقتصاد الوطني الجنوبي.البعد السياسي والدبلوماسي للزيارةتحمل الزيارة طابعاً استراتيجياً يعكس إدراك القيادة الجنوبية لأهمية التوازن في العلاقات الدولية، خصوصاً مع القوى الكبرى مثل روسيا, حيت يرى محللون سياسيون أن الزيارة تمثل تحوّلاً في نظرة المجتمع الدولي للقضية الجنوبية، إذ لم تعد تُطرح كملف محلي محدود، بل باتت تحظى بمتابعة من عواصم القرار الكبرى، وتمهّد الطريق أمام مشاركة أكثر فاعلية للجنوب في أي تسويات مستقبلية.ردود أفعال ايجابية عن الزيارةتهدف الزيارة إلى بناء علاقات متينة مع روسيا الصديقة، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وتهدف إلى خدمة شعب الجنوب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وخاصة في ضل الدور الكبير التي تقوم به القوات المسلحة الجنوبية في محاربة الإرهاب وحماية الممرات الملاحية الدولية.ولاقت الزيارة ترحيباً واسعاً في الأوساط الجنوبية، التي اعتبرتها انتصاراً دبلوماسياً جديداً للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتأكيداً على اعتراف دولي متزايد بجهوده في تحقيق الاستقرار والتنمية.زيارة ناجحة إلى روسياأعرب الرئيس الزُبيدي في ختام زيارته عن شكره وتقديره لمعالي وزير الخارجية سيرغي لافروف، ونائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، على دعمهما المتواصل لجهود إحلال السلام في بلادنا وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.وتُعدّ زيارة الرئيس الزُبيدي إلى روسيا محطة مفصلية في مسار السياسة الجنوبية الخارجية، ولبنة جديدة في بناء علاقات دولية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، تُسهم في نقلة نوعية نحو تعزيز الاستقرار والتنمية في الجنوب، وترسيخ حضور المجلس الانتقالي ممثلا عن شعب الجنوب كطرف رئيسي في مستقبل العملية السياسية في المنطقة.</description>
                <pubDate>Sat, 25 Oct 2025 21:07:51 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/54428</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>أكتوبر مجيد عهد جديد.. الجنوب يحتفي بالذكرى الـ 62 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيد</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/54276</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/68efdd105695c.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تحت شعار "أكتوبر مجيد عهد جديد"، شهدت محافظات الجنوب فعاليات جماهيرية وعسكرية واسعة بمناسبة الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، تجسّد الوفاء لتضحيات الشهداء وصمود الشعب الجنوبي في مواجهة الاحتلال، وتمسكه بخيار الاستقلال والحرية.وتنوعت الفعاليات بين مهرجانات جماهيرية، وعروض عسكرية، بمشاركة واسعة من القيادات السياسية والعسكرية والمجتمعية، لتعكس وحدة الصف الجنوبي والتلاحم الشعبي حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة، مع التأكيد على أهمية التمسك بالهوية الوطنية وتعزيز الاستقرار والأمن في جميع ربوع الجنوب.الرئيس الزُبيدي: ماضون بثبات لاستعادة وبناء دولة الجنوب الفيدرالية المستقلةبمناسبة الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، ألقى الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي كلمة موجّهة إلى جماهير شعب الجنوب في الداخل والخارج، مؤكداً أن ثورة 14 أكتوبر لم تكن حدثًا عابرًا، بل كانت لحظة وعي وكرامة، فجّرها أحرار ردفان لتعلن ميلاد مرحلة جديدة في مسار النضال الوطني، وإرساء أسس الحرية والاستقلال.وقال الرئيس: "لقد سطر أبطال الجنوب ملاحم بطولية في مواجهة الاستعمار والاحتلال، واليوم نواصل الطريق ذاته دفاعًا عن أرضنا وكرامتنا وهويتنا الوطنية، معتمدين على تضحيات الأبطال ووعي شعبنا في جميع ربوع الجنوب."وأضاف: "المجلس الانتقالي ماضٍ في تنفيذ استحقاقات الحوار الوطني الجنوبي، بما يضمن تمكين شعب الجنوب من إدارة شؤونه وبناء مؤسسات دولته القادمة على أسس العدالة والمواطنة المتساوية، وتحصين الوطن ضد أي محاولات للعودة إلى فترات الاحتلال أو فرض وصاية خارجية."واختتم كلمته بتجديد العهد لشعب الجنوب بأن المجلس لن يفرّط في قضية الجنوب، وأن الاستقلال قادم لا محالة بعون الله، وبإرادة شعب الجنوب الصامد والمثابر.الرئيس الزُبيدي يشهد الاحتفال الجماهيري بمحافظة الضالعشهد الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مهرجانًا جماهيريًا ضخمًا بمحافظة الضالع، الذي شارك فيه عشرات الآلاف من أبناء الجنوب، حاملين الأعلام الجنوبية وصور الشهداء والأبطال.وخلال المهرجان، ألقى الرئيس الزُبيدي كلمة ميدانية أمام الحشود الغفيرة، أكد فيها أن الضالع ستظل رمزًا للنضال وأيقونة البطولة الجنوبية، مشيرًا إلى أن ثورة أكتوبر لم تكن حدثًا سياسيًا عابرًا، بل حالة وعي وطني عميق وإيمان بعدالة قضية الجنوب.كما نوّه بالدور البطولي للقوات المسلحة والأمن في المحافظة، ومساهمتهم في حماية الأرض والمكتسبات الوطنية، مشيراً إلى أن تضحياتهم ستظل مشاعل نور تهتدي بها الأجيال القادمة.وفي إطار زيارته، وضع الرئيس إكليلًا من الزهور في المتحف العسكري في ردفان بمحافظة لحج، تخليدًا لروح الشهيد راجح بن غالب لبوزة الذي فجر نيران ثورة أكتوبر في 1963م.مهرجانا جماهيريا ضخما في مدينة شبام التاريخية بحضرموتشهدت مدينة شبام التاريخية مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا بمناسبة الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر، بمشاركة قيادات عسكرية وشخصيات سياسية ومجتمعية، وذلك تلبية لدعوة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، حيث توافد الحضور إلى ساحة الاحتفال وسط تزيين المدينة بالأعلام الجنوبية وصور الرئيس الزُبيدي.وأكد الأستاذ علي الكثيري عضو هيئة رئاسة المجلس، أن ما تحقق اليوم امتداد لثورة أكتوبر وبصمود أبناء الجنوب وصلابة القوات المسلحة الجنوبية، مجددًا العهد للشهداء بالسير قدمًا نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال.وأشار إلى أن وادي حضرموت انطلقت منه الثورة المسلحة عام 1924، واستمرت تراكماتها حتى قيام ثورة 14 أكتوبر المجيدة، مؤكداً أن حضرموت جزء أصيل من مشروع الدولة الجنوبية الفيدرالية القادمة، وأن المجلس الانتقالي يسعى لتوحيد الصف الحضرمي وضمان استقرار المحافظة وتقدمها.واختتم المهرجان بتوجيه الشكر للثوار والحرائر وأبناء شبام، مؤكداً أن الاحتفال يشكل محطة جديدة لتجديد العهد مع مبادئ ثورة 14 أكتوبر، وأن حضرموت باقية على العهد ومسيرة النضال، جزء لا يتجزأ من الجنوب الحر.مسيرة جماهيرية في العاصمة عدنشهدت العاصمة عدن مسيرة جماهيرية حاشدة وفعالية وطنية كبيرة، مشاركة جمع غفير من المواطنين الذين عبّروا عن اعتزازهم بتاريخ الثورة ومكانتها الوطنية.وتضمنت الفعالية عروضًا فنية وترديد الهتافات الوطنية، ورسائل قوية تؤكد تمسك أبناء العاصمة عدن بخيار الحرية والاستقلال، وتجديد العهد بالوفاء لتضحيات الشهداء، مع إبراز دور العاصمة التاريخي في مسيرة الثورة الجنوبية والدفاع عن مكتسباتها.أبين تحيي الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر بحفل فني وخطابينظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين، اليوم الأربعاء، حفلاً خطابياً وفنياً احتفاءً بالذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، بحضور فريق التوجيه والرقابة الرئاسي وعدد من القيادات المحلية والشخصيات الاجتماعية في المحافظة.والقى الأستاذ سمير محمد الحييد، رئيس تنفيذية انتقالي ابين كلمة نقل في مستهلها، تهاني وتبريكات الرئيس الزُبيدي لأبناء أبين وأبناء الجنوب كافة بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكداً أن ثورة 14 أكتوبر تمثل رمز الحرية والنضال، ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.وأشار الحييد في كلمته إلى أن احتفال اليوم ليس مجرد استذكار لماضٍ مشرق، بل هو تجديد للعهد على مواصلة مسيرة النضال حتى تحقيق الاستقلال الثاني واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، مشيداً ببطولات القوات المسلحة الجنوبية التي تخوض معارك الشرف ضد قوى الإرهاب في وادي عومران، ومؤكداً أن تضحيات الشهداء والجرحى ترسم ملامح مرحلة جديدة من الصمود والثبات.كما ألقيت في الحفل كلمة مناضلي الثورة الجنوبية التي ألقاها المناضل سعيد هادي عسيري الحيدري، أكد من خلالها إن ثورة 14 أكتوبر لم تكن حدثاً عابراً، بل كانت بداية لمسيرة كفاح طويلة أثمرت نصراً وسيادة، واليوم نواصل الدرب ذاته حتى يتحقق الاستقلال الثاني على كامل تراب الجنوب.وتخلل الحفل فقرات فنية استعرضت الملاحم الوطنية لثوار الرابع عشر من أكتوبر، حيث كرمت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في أبين في ختام الحفل عدداً من المناضلين تقديراً لدورهم النضالي ومواقفهم الوطنية المخلصة في مسيرة الثورة الجنوبية.شبوة تحتفي بالذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر بإقامة حفلٍ خطابي في مدينة عتقاحتفت محافظة شبوة، بالذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، وتخليدًا لذكرى استشهاد العقيد أحمد محسن السليماني، أركان اللواء الأول دفاع شبوة السابق، بإقامة حفلٍ خطابي في مدينة عتق.وخلال الحفل نقل رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمحافظة شبوة، الشيخ لحمر علي لسود، تحايا الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي لأبناء شبوة، مشيرًا إلى أن ثورة 14 أكتوبر مثلت محطة فارقة في تاريخ الجنوب العربي، ومؤكدًا أن الجنوب اليوم أصبح يمتلك القوة السياسية والشعبية والعسكرية التي تجعل من قضية شعبه العادلة رقم صعب يصعب تجاوزه.وعبّر الشيخ لحمر عن شكره وتقديره لقيادة التحالف العربي، ممثلةً بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، على مواقفهم الثابتة إلى جانب شعب الجنوب، مستذكرا في كلمته مناقب الشهيد المناضل العقيد أحمد محسن السليماني، الذي واجه المليشيات الحوثية في جبهات بيحان والمصينعة.وتخلل الحفل فقرات فنية وثقافية متنوعة، شملت اناشيد وطنية، وقصائد شعرية، وفقرات تمثيلية لفرقة القادسية للفنون والمسرح، وفقرة استعراضية لزهرات المحافظة، وسط تفاعل كبير من الحضور.المهرة تحتفي بالذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبراحتفت محافظة المهرة برعاية الرئيس الزُبيدي بالذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر، من خلال حفل خطابي وفني بالعاصمة الغيضة، حضره عدد من القيادات المحلية والعسكرية والأمنية، والشخصيات الاجتماعية والثقافية، وجموع المواطنين.وأكد رئيس فريق التوجيه والرقابة الرئاسية عبدالناصر الجعري، أن هذه المناسبة الوطنية تجسّد نضالات أبناء الجنوب وتضحياتهم من أجل الحرية والاستقلال، مشيرًا إلى أن ثورة أكتوبر وضعت الجنوب على خارطة العالم كدولة مستقلة وموحدة من المهرة شرقًا حتى باب المندب غربًا.وأشار عبدالرحيم الصادق رئيس تنفيذية انتقالي المهرة، إلى أن الثورة ستظل منارة نضال في ذاكرة أبناء الجنوب، داعيًا إلى توحيد الصف الجنوبي خلف قيادة المجلس الانتقالي لضمان استمرار مسيرة التحرر واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.وجاءت فعاليات الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر في مختلف محافظات الجنوب، من الضالع إلى أبين والمهرة وعدن، لتجسد الوحدة الوطنية والروح البطولية لشعب الجنوب، وتؤكد التمسك بخيار الاستقلال وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية على أسس العدالة والمواطنة المتساوية، في مشهد وطني يخلد تضحيات الشهداء ويؤسس لمستقبل مستقر وآمن للجنوب.احتفال جماهيري في محافظة أرخبيل سقطرىأحيت محافظة أرخبيل سقطرى الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر، برعاية الرئيس الزُبيدي، بمشاركة رسمية وجماهيرية واسعة في العاصمة حديبو، في أجواء وطنية مهيبة، تضمنت عروضًا فنية وتراثية جسدت أصالة الهوية السقطرية.أكد المحافظ رأفت علي إبراهيم الثقلي أن ذكرى الثورة رمز خالد للنضال ومشعل للحرية، وأن تضحيات الأحرار الذين واجهوا الاستعمار وسطروا ملاحم الاستقلال ستظل منارة تهتدي بها الأجيال، معبرًا عن أهمية تعزيز الوحدة الوطنية تحت راية المجلس الانتقالي الجنوبي.وأشاد الدكتور الخضر محمد السعيدي بالحضور الجماهيري الكبير، معتبرًا أنه يعكس عمق الانتماء الوطني لأبناء سقطرى، وأشاد بدور المرأة السقطرية في مسيرة النضال والبناء، مؤكداً مساهمتها الفاعلة في النهضة المجتمعية والسياسية.وشدد الأستاذ سعيد عمر محمد بن قبلان على أن الذكرى محطة وطنية لتجديد العهد والوفاء لتضحيات الشهداء، مؤكدًا أن أبناء سقطرى ماضون خلف قيادتهم السياسية والعسكرية نحو مستقبل الجنوب المستقل، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي وتغليب المصلحة الوطنية العليا.واختتم الحفل بترديد الهتافات الوطنية ورفع أعلام الجنوب، في مشهد جسد وحدة الصف الثالث والتلاحم الشعبي، ورسالة واضحة بأن سقطرى جزء أصيل من الجنوب وأن مسيرة النضال نحو بناء الدولة الجنوبية المستقلة مستمرة.عرض عسكري مهيب في محافظة شبوةشهد معسكر اللواء الأول دفاع شبوة عرضًا عسكريًا مهيبًا نظمته قيادة اللواء احتفاءً بالذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر، وتخليدًا للذكرى الأولى لاستشهاد القائد البطل العقيد أحمد محسن السليماني.واستعرضت وحدات اللواء جاهزيتها القتالية وقدمت عرضًا منظمًا يعكس الانضباط والتأهيل العالي للقوات، مؤكدًا صورة الدفاع كدرع حصين للمحافظة والوطن، وتعزيز الاستقرار والأمن في الجنوب.وأكد العميد الركن علي صالح الكليبي أن قوات الدفاع ستظل حارسًا أمينًا للمحافظة، فيما أشاد العميد أحمد عوض العولقي بجهود رجال اللواء وتضحياتهم البطولية. كما ألقى الشيخ علي محسن السليماني كلمة عن أسرة الشهيد، مستذكرًا مآثر الشهيد أحمد السليماني ومسيرته النضالية.قوات الدعم والإسناد بمحافظة أبين تنفذ عرضًا عسكريًا مهيبًانفذت وحدات من قوات الدعم والإسناد بمحافظة أبين عرضًا عسكريًا مهيبًا بمناسبة الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر، بمشاركة سرايا من قوات الحزام الأمني، وبحضور وزير الدفاع الفريق ركن محسن الداعري، ونائب رئيس هيئة الأركان اللواء ركن أحمد البصر، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن فضل حسن، ومحافظ أبين اللواء الركن أبو بكر حسين.وشهد العرض مشاركة وحدات قتالية متنوعة، وعكس مستوى الانضباط والجاهزية القتالية للقوات، إلى جانب استخدام آليات عسكرية متطورة وطائرات مسيّرة، مؤكدة استعداد القوات لمواجهة التحديات الأمنية وحماية مكتسبات الثورة الجنوبية.</description>
                <pubDate>Wed, 15 Oct 2025 20:42:48 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/54276</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>مهرجان جماهيري حاشد في محافظة الضالع بمناسبة الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر المجيدة (بيان)</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/54244</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/68ed5299ded4a.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>شهدت محافظة الضالع، اليوم الاثنين، مهرجان جماهيري حاشد بمناسبة الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، بحضور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وقد تخلل الفعالية بيان ختامي جاء نصه كالاتي:البيان السياسي الصادر عن مهرجان الضالع المركزي بمناسبة الذكرى62 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.يا جماهير شعب الجنوب العظيميا أبطال قواتنا المسلحة والأمنية البواسلآباء وأمهات وأبناء وأحفاد شهداء الوطن الأماجدتحتفلون اليوم معاً بأحد أهم الأيام الخالدة في عمر جنوباً الحبيب الذكرى الـ 62 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، التي انطلقت شرارتها الأولى من على قمم جبال ردفان الأبية الشامخة.وبعظمة روح يوم المجد الخالد لشعبنا.. وبروح عمق التلاحم الوطني الجنوبي المتين يعانق مهرجان الضالع المركزي نظيره مهرجان حضرموت الكبير، تتناغم فيها وحدة الإرادة ويتعالى اللحن الوطني بنماذج الفداء وعمق الانتماء.فسلاماً على أرواح أولئك الثوار الأوائل أبطال الملاحم الأكتوبرية الذين صنعوا فجر الحرية وأناروا للأجيال طريق العزة والكرامة والاستقلال.وأنه لشرف عظيم ان تحتضن الضالع في هذه المناسبة العظيمة، القيادة السياسية ممثلة بقائد مسيرة الثورة والتحرير ابنها البار الذي حمل الأمانة لشعبه وأقسم بالحفاظ عليها متمسكاً بعهده الثابت (( عهد الرجال للرجال )) الرئيس القائد اللواء عيدروس قاسم عبدالعزيز الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، نائب رئيس مجلس القيادي الرئاسي وعدد من اعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي والوزراء ومشاركة واسعة من القيادات الجنوبية السياسية والعسكرية والمدنية ، والمرأة والشباب ومنظمات المجتمع المدني الجنوبي والشخصيات والكوادر الوطنية والنقابية.. مما أعطى هذا الحضور بعداً وطنياً سياسياً ورسالة نبعثها من هنا للعالم أجمع أننا ماضون في تحقيق مطلب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة وكشركاء مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب بكل اشكاله وأنواعه وتأمين الملاحة الدولية ووفقاً لمبدأ تبادل المصالح المشتركة بين الدول وشعوب العالم.وفي هذا المشهد العظيم رسمت تلك الحشود البشرية الهائلة لوحة مضيئة تجسد فيها النبض الوطني الجنوبي الواحد وتملأ ملامحها بشائر النصر وبسمات الأمل والطموح... هكذا التقت لحج منبع الثورة وعدن التاريخ والهوية وأبين النضال والشموخ وضالع سيف ودرع الجنوب، بإرادة موحدة وبصوت جنوبي واحد وبأيادي متشابكة عشقت نسيم الوطن وتراب الأرض.يا جماهير شعبنا العظيم.بهذه المناسبة المجيدة إذ يهنى مهرجان الضالع شعب الجنوب البطل وقيادته السياسية المناضلة ويحيي بنفس الوقت أبطال القوات المسلحة والأمنية الباسلة المقاتلين والقابضين على جمر الوطن في خنادق ومتاريس معارك الشرف والبطولة.وتحية ممتلئة مجداً ووفاءً لشهداء الجنوب الأبطال والجرحى الميامين الذين حملوا أرواحهم على كفهم بكبرياء الوطن وشموخه، وبقناعة وصدق الأنبياء المخلصين.وها نحن اليوم نقف على اعتاب مرحلة مفصلية جديدة وحاسمة في تاريخ شعبنا.. نستحضر المعاني والقيمالنبيلة التي على أساسها انتفض شعب الجنوب بثورته المسلحة، ثورة (١٤) من أكتوبر المجيدة التي تربط بين جيل اكتوبر المحارب الذي هزم أعتى امبراطورية استعمارية ونال استقلاله الوطني الأول في (30) نوفمبر 1967م، وبين جيل اليوم الذي يقف مرة أخرى على خارطة المجد والتحدي وهو على حدود الجاهزية لانتزاع استقلاله الثاني.أن المرحلة الذي يمر بها شعبنا هي مرحلة التحديات الكبيرة، مرحلة تتكالب فيها قوى الأعداء على وأد القضية الوطنية الجنوبية وموجات عاصفة من الادعاءات والحملات الإعلامية المسعورة.لهذا فأن مهرجان الضالع يؤكد لمن يراهنون بتآمرهم وبأعلامهم المأجور بضرب المشروع الوطني الجنوبي الكبير: نقول لهم لا تكلفوا انفسكم فوق ما لا تطيقون، فحتماً نحن منتصرون لأننا أصحاب قضية واسياد هذه الأرض ولأن ثورتنا مستمرة ومجلسنا الانتقالي الجنوبي قد كبر وترسخ، وشعبنا قد اختبر الجميع وان الصمود الأسطوري لجيش الجنوب وامنه وأحزمته ونخبه يحققوا يومياً الانتصارات، ويُلحقوا بالعدو الهزائم تباعاً.نعم لقد تعمق في وجدانهم حقيقة ان للحرية ثمناً باهضاً وأن الاستقلال يٌنتزع انتزاعاً ولا يوهب فمن على أرض الجنوب عرف العالم قمة التحدي والمواجهة والبقاء.. وعلى ارض الجنوب هُزمت أعتى قوة عسكرية عفاشيه حوثية ايرانية اخوانية ... وعلى أرض الجنوب سوف يتقرر مستقبل المنطقة وسلامة امنها واستقراها الدائمين... ومن الجنوب سيعرف العالم انه مقبره للإرهاب والغزاة الطامعين والعالم يدرك أن السلام في المنطقة بوابته الجنوب وسلامه الدائم.. ولكن لا نريد السلام الذي يريده لنا الآخرين.يا شعبنا العظيم، إن المشهد السياسي وتطورات الأحداث على أرض وساحة الجنوب لها تأثيرها النافذ على مسيرة قضية شعبنا؛ تستوعب حجم التحديات والمخاطر المحدقة بالجنوب والمستجدات المتسارعة وطنياً واقليمياً ودولياً: نجاحات وانتصارات سياسية وعسكرية وأمنية، وانتصارات في مضمار التحرك السياسي والدبلوماسي الخارجي الذي يقوده الأخ الرئيس القائد اللواء عیدروس قاسم الزبيدي... ويؤكد المهرجان على مواصلة تعزيز العلاقات الأخوية مع دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، كضرورة ملحة لمواجهة الصلف الحوثي والتدخل الإيراني، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وبما يحقق آمال وتطلعات شعبنا.كما وأن تدهور الوضع الانساني والاجتماعي والمعيشي وقطع الراتب وحكومة ينخرها الفساد يعد تحدياً في منتهى الخطورة لا يقبل المراهنة ولا المساومة ولا التأجيل.. وفي الوقت الذي نحيي فيه الاصلاحات الاقتصادية بأجنحتها النقدية والمصرفية والسعرية، فأن مهرجان الضالع يطالب القيادة السياسية بالإسراع في معالجة الاختلالات الاقتصادية والمعيشية بما يضمن العيش الكريم لشعبنا.والمهمة الملحة هنا يدعو مهرجان الضالع كل ابناء شعبنا إلى تعزيز الاصطفاف الوطني الجنوبي الذي يجسد المعاني الحقيقية النبيلة للتسامح والتصالح والحفاظ على أواصر النسيج الاجتماعي الجنوبي؛ فمن لا ينتصر لنفسه في الداخل لا يمكن أن يشكل رقماً فاعلاً في معادلات الخارج.نشد على أيديكم يا أحرار وحرائر الجنوب لمواصلة صمودكم والسير بثبات على طريق استعادة وبناء دولة الجنوب الوطنية الفيدرالية المستقلة.عاش الجنوب حراً ابياً مستقلاً.... وأنها لثورة حتى النصر.صادر عن مهرجان الضالع المركزي بمناسبة الذكرى 62 لثورة الرابع عشر من أكتوبر بتاريخ 13/10/2025م.</description>
                <pubDate>Mon, 13 Oct 2025 22:27:41 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/54244</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>مذكرة البرلمان البريطاني.. تحول إيجابي تجاه قضية شعب الجنوب</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/54067</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/68de937691dee.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>:المقدمة : تكمن قيمة هذا الدراسة المتواضعة في إخضاع مذكرة البرلمان البريطاني رقم (١٩٣٣) والصادرة في تاريخ ١٦/٩/٢٠٢٥ عن قضية شعب الجنوب للدراسة والتحليل وصولا إلى إبراز أهم المعاني والدلالات المخفية وراء البنية النصية للمذكرة والتي تبرز التحول الإيجابي للموقف البريطاني تجاه قضية شعب الجنوب .١-أهمية الدراسة:-تسلط الضوء على تحول سياسي مهم في موقف البرلمان البريطاني تجاه قضية شعب الجنوب من خلال إبرازه لكيفية انتقال قضية الجنوب من حيز الإهمال الدولي إلى الاعتراف التدريجي.-تقدم قراءة تحليلية لفرص تأثير المذكرة على مسار الحل السياسي في اليمن والجنوب بشكل خاص.-تعزز من الفهم الأكاديمي للعلاقات الدولية في النزاعات المحلية.-تجسد نجاح المجلس الانتقالي الجنوبي في خلق علاقات سياسية ودبلوماسية متينة مع البرلمان البريطاني ،كما تشير إلى الدور الإيجابي لممثل المجلس الانتقالي الجنوبي في سويسرا ورئيس منظمة أصدقاء جنوب اليمن الخبير الاقتصادي د عبد الجليل شائف في متابعة البرلمان من أجل قرار إصدار المذكرة حتى صدوره في تاريخ ١٦/٩/٢٠٢٥٢-أهداف الدراسة:-تحليل المضمون السياسي للمذكرة البرلمانية البريطانية.-استكشاف دلالات دعم البرلمان لحق تقرير المصير في الجنوب.-دراسة التأثير المحتمل للمذكرة على المواقف الإقليمية والدولية.-تقييم فرص ترجمة هذا الموقف إلى سياسات تنفيذية.-تقديم توصيات لتعزيز الاستفادة السياسية من هذه الخطوة البريطانية.٣-أسباب الدراسة:-تجاهل المجتمع الدولي طويلًا لتطلعات الجنوبيين في تقرير المصير.-تنامي النشاط السياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي في تعزيز وتطوير العلاقة بينه وبين البرلمان البريطاني وصولا إلى إنجاح هذه المذكرة الهامة .-الحاجة إلى فهم أعمق لدور البرلمانات الغربية في تشكيل الرأي الدولي تجاه الأزمات .٤-مشكلة الدراسة:تتمثل مشكلة الدراسة في التساؤل المركزي التالي:إلى أي مدى تعكس المذكرة رقم 1933 تحولًا حقيقيًا في السياسة البريطانية تجاه قضية شعب الجنوب ؟ وما هي انعكاساتها على مستقبل حق تقرير المصير الجنوبي ؟٥-فرضيات الدراسة-إن المذكرة تعبر عن تغير حقيقي في الرؤية السياسية البريطانية تجاه جنوب اليمن .-إن البرلمان البريطاني بات ينظر لقضية الجنوب بوصفها قضية سياسية مستقلة لا فرعًا من الصراع اليمني العام.-إن هذا الاعتراف البرلماني سيفرض نفسه تدريجيًا في مداولات الأمم المتحدة بشأن السلام في اليمن والجنوب خاصة.٦-منهج الدراسة:تعتمد الدراسة على المنهج التحليلي الوصفي مستفيدا بأسلوب تكاملي من روح المناهج كلها ،وذلك من خلال تحليل مضمون المذكرة رقم 1933، ومقارنتها بعدة سياقات سابقة، واستنتاج الدلالات السياسية والاستراتيجية المترتبة عليها ، مع الاستعانة بأدبيات العلاقات الدولية والنزاعات من أجل الاستقلال .ب-مدخل الدراسة:تُعد قضية شعب الجنوب واحدة من أكثر القضايا سخونة في إطار الأزمة اليمنية الممتدة منذ ما بعد الوحدة اليمنية عام 1990 ولاسيما بعد الاحتلال اليمني للجنوب في صيف ١٩٩٤م ، حيث ظل الوضع قائما على الصراع المستمر والتعثر السياسي ،إذ برزت أصوات محلية وإقليمية ودولية تدعو لإعادة النظر في مسألة تقرير المصير للجنوب كجزء من حل شامل ومستدام .وقد مثلت المذكرة المبكرة رقم 1933 الصادرة عن البرلمان البريطاني في 16 سبتمبر 2025 نقطة تحوّل لافتة في موقف إحدى أبرز القوى الدولية تجاه الجنوب، بما تحمله من إشارات ودلالات سياسية ينبغي دراستها وتحليلها من منظور أكاديمي، لقياس مدى تأثيرها المحتمل على مسار قضية شعب الجنوب .ج- نقاط الدراسة وتتجسد نقاط الدراسة في الآتي :أولا :الاعتراف بالمعاناة الإنسانية في اليمن والجنوب خاصة .وفي هذا السياق تشير المذكرة إلى قلق البرلمان البريطاني بالقول :((يعرب مجلس البرلمان البريطاني عن بالغ قلقه إزاء الصراع المستمر والأزمة الإنسانية في اليمن ، والتي تسببت في معاناة هائلة لملايين الأشخاص)). يبدو هذا النص بشكله الظاهري وكأنه جزءًا تقليديًا من الخطاب الإنساني الغربي المعتاد تجاه اليمن ، لكنه يحمل بعدًا مهمًا في توقيته وسياقه فالبرلمان لا يتحدث فقط عن الأزمة، بل يصفها بأنها مستمرة، ما يشير إلى إخفاق السياسات السابقة ، بما فيها تلك التي تبنتها الأمم المتحدة أو قادتها أطراف إقليمية.كما أن الإشارة إلى ملايين الأشخاص تُظهر توسّع نطاق المعاناة لتشمل الجنوب بشكل خاص ، مما يُعد تمهيدًا ضمنيًا لإبراز أن الحلول المركزية لم تعد فعالة ، وأن هناك حاجة لإعادة النظر في أس وأسس الأزمة ، ومنها ملف الجنوب وكل ذلك سيؤدي إلى إعداد الأرضية لتفكيك الوحدة السياسية القسرية كأحد أسباب الأزمة وفتح المجال أمام مساءلة الحكومة البريطانية عن مواقفها السابقة ، وتبرير تغيّر الموقف .ثانيا: إبراز الوضع التاريخي لجنوب اليمن وفي هذا السياق تشير المذكرة إلى تطلعات شعب الجنوب لتقرير مصيره بالقول :((يلفت الانتباه إلى الوضع التاريخي لجنوب اليمن والتطلعات المستمرة لشعب الجنوب في الاعتراف بحقهم في تقرير المصير ))هذا البند هو من أهم وأعمق نقاط المذكرة سياسيًا كما أن استخدام تعبير الوضع التاريخي لا يمكن فهمه إلا بالإشارة إلى أن الجنوب كان دولة مستقلة قبل الوحدة في 1990، وهو ما يُعتبر اعترافًا ضمنيًا بمشروعية الطرح الجنوبي الرافض للوحدة الحالية .ويكتسب هذا الاعتراف قيمة إضافية حين يصدر عن مؤسسة تشريعية في دولة كبرى، لأنه يُحدث تحولًا في السردية الدولية من أزمة داخلية في بلد كان نتاج وحدة قسرية إلى نزاع بين كيانين لهما تاريخ سياسي منفصل.كل ذلك سيقود إلى خلقتمهيد قانوني وشرعي لفكرة الاستقلال على أسس تاريخية تسهم في شرعنة مطلب تقرير المصير لاستعادة الحق السيادي للجنوب في المحافل الدولية كما يفتح المجال لإعادة تقييم الوحدة القسرية لليمن والتي تمت كـصفقة سياسية فاشلة بدلًا من كونها أمرًا واقعًا غير قابل للنقاش .ثالثا: الاعتراف بـتطلعات الجنوب في تقرير المصير واستعادة الدولة.وفي هذا السياق تشير المذكرة إلى أن السلام المستدام في اليمن مرهون بتطلعات الشعب الجنوبي كما ورد بالقول:((ويعتقد أن أي سلام دائم ومستدام في اليمن يجب أن يأخذ بشكل كامل في الاعتبار تطلعات جنوب اليمن)) هذه النقطة تنقل الانتقالي من التعاطف إلى الاعتراف بالتطلعات وهذا بحد ذاته تحول جوهري ، فالمذكرة لا تكتفي بالإقرار بوجود مطالب جنوبية ، بل تعتبر أن أي تسوية سياسية لن تكون مستدامة ما لم تُلبَّ تطلعات الشعب الجنوبي ويُعد هذا بمثابة تطورًا نوعيًا لأن البرلمان البريطاني يعيد تعريف مفهوم السلام في اليمن ليشمل العدالة السياسية للجنوب ، وليس فقط وقف القتال أو المعالجات الإنسانية . كل ذلك سيؤدي إلى خلق وضع جديد يُدرج الجنوب قبل محددات الحل النهائي في جوهر الحل ومتنه وليس في الهامش ويعيد توصيف مطالب الجنوب من مواقف سياسية إلى حقوق سيادية يجب تلبيتها كل ذلك سيربط استقرار اليمن باعتراف فعلي بمسألة تقرير مصير الجنوب واستعادة دولته.رابعا: ضمان تمثيل الجنوب في مفاوضات السلام . وفي هذا السياق تشير المذكرة إلى ضمان التمثيل الجنوبي بالمفاوضات وذلك بالقول :((وأن يضمن تمثيلهم على طاولة المفاوضات))هذه النقطة تضرب في صميم إخفاقات المسارات الأممية السابقة ، فالمفاوضات السابقة مثل مشاورات الكويت ، واتفاق ستوكهولم، واتفاق الرياض ، التي خلت في معظمها من تمثيل حقيقي للجنوب كطرف سياسي مستقل ، رغم أنه يملك واقعًا عسكريًا جغرافيا وشعبيا مهيمنا على الأرض ولهذا فالبرلمان هنا لا يتحدث عن إشراك الجنوب كملحق ، بل يُطالب بـضمان التمثيل المستقل ، ما يعني أنه يرى الجنوب طرفًا سياديًا في الحل وليس مجرد مكوّن تابع .كل ذلك سيقود إلى إحداث ضغطًا مباشرًا على الأمم المتحدة لتغيير آليات التفاوضتمهّيدا لمشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الأخ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي كممثل للأغلبية الساحقة في الجنوب للمشاركة المستقلة في الحل لا تابعين لأحد مما يعني أن أي حل يُفرض دون تمثيل جنوبي حقيقي سيكون ناقصًا وغير شرعي دوليًا .خامسا:مطالبة الحكومة البريطانية بالضغط وبقوة في مجلس الأمن . وفي هذا السياق تشير المذكرة إلى دعوة البرلمان للحكومة البريطانية للضغط في مجلس الأمن لفرض تطلعات الشعب الجنوبي في عملية السلام بالقول:((ويدعو حكومة المملكة المتحدة، بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن، إلى ممارسة الضغط على الأمم المتحدة لضمان أن تكون عملية السلام في اليمن سريعة وشاملة لتطلعات جنوب اليمن السياسية)). هذه الدعوة تتجاوز دور البرلمان كهيئة رقابية إلى تحميل الحكومة البريطانية مسؤولية دبلوماسية مباشرة تجاه ملف الجنوب فالمذكرة تستثمر عضوية بريطانيا الدائمة في مجلس الأمن للدفع باتجاه تعديل مسارات الحل الأممي. وهذا مؤشر على أن قضية شعب الجنوب ستصبح بندًا فعليًا في الأجندة الأممية إذا استمر هذا النوع من الضغط السياسي من داخل الدول الكبرى مماسيؤدي إلى فتح الباب أمام تدويل أكبر لقضية شعب الجنوب مما سيمثل اختراقًا للموقف التقليدي المتحفظ للمجتمع الدولي تجاه مسألة الاستقلال ويدفع نحو تعيين ممثلين دوليين خاصين بملف الجنوب ضمن بعثات الأمم المتحدة.سادسا: تشجيع الحوار بين الأطراف اليمنية والجنوبية والإقليمية والدولية. وفي هذا السياق تشير المذكرة إلى دعوة الحكومة البريطانية لتشجيع الحوار بين جميع الأطراف والجهات الفاعلة كدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وغيرها من القوى الفاعلة إقليميا ودوليا لتحقيق مستقبل عادل وسلمي يقوم على تقرير المصير بالقول :((ويدعو كذلك الحكومة إلى تشجيع الحوار بين جميع الأطراف اليمنية ، والجهات الفاعلة الإقليمية ، والشركاء الدوليين ، بهدف تحقيق مستقبل عادل وسلمي وقائم على تقرير المصير )). هذه الصيغة تؤسس لمقاربة جديدة في فهم الأزمة اليمنية، باعتبارها أزمة متعددة المستويات: داخلية وإقليمية ودولية، ولا يمكن حلها إلا بتكامل الأدوار من خلال إدخال مبدأ تقرير مصير الجنوب كركيزة للسلام ، وهو تعبير غير معتاد في الخطابات الغربية تجاه اليمن ، وقد يكون له تداعيات قانونية على المدى المتوسط ، خاصة إذا تم تفعيله في قرارات أممية لاحقة وكل ذلك سيؤدي إلى تمكين الجنوبيين من الانفتاح على حوارات دولية أوسع مما يتيح للمجلس الانتقالي في إمتلاك أدوات ضغط جديدة عبر الدبلوماسية الدولية ويُشرعن مطالب الجنوب ضمن مفاهيم العدالة والسلام العالمي .د-نتائج الدراسة: تتجسد أبرز نتائج الدراسة في الآتي :١-تحوّل نوعي في الموقف البريطاني تجاه قضية شعب الجنوب، إذتُظهر المذكرة تحوّلًا نوعيًا في الخطاب السياسي البريطاني تجاه الجنوب اليمني وللمرة الأولى ، حين يعترف برلمان دولة كبرى بتطلعات الجنوبيين لتقرير المصير لاستعادة حقهم السيادي وهو ما يُعيد تصنيف قضية شعب الجنوب من مطلب داخلي إلى ملف سياسي وسيادي مستقل يستحق المعالجة الدولية.٢-إعادة توصيف الأزمة اليمنية كأزمة مركّبة ومتعددة القضايا ،إذتفترض المذكرة ضمنيًا أن الأزمة اليمنية ليست فقط صراعًا بين الحكومة الشرعية والحوثيين ، بل هي أزمة مركبة تضم في داخلها قضية شعب الجنوب كقضية سيادية قائمة ومستقلة بذاتها ، وهذا ما سيسهل من إعادة تشكيل فهم المجتمع الدولي لجوهر الأزمة اليمنية .٣-بإدماج الجنوب في معادلة الحل الدولي من خلال دعوة البرلمان البريطاني لضمان تمثيل الجنوب على طاولة المفاوضات ، تنتقل القضية الجنوبية إلى مرحلة الاعتراف الدولي بضرورة تمثيلها في عملية صنع القرار السياسي، مما سيعزز من موقف المجلس الانتقالي الجنوبي كممثل شرعي للأغلبية الساحقة من الجنوبيين.٤-فتحت المذكرة الباب واسعا نحو تدويل حقيقي أكبر لقضية شعب الجنوب ، وقد تُفضي إلى أن يصبح حق تقرير المصير لاستعادة الدولة الجنوبية جزءًا من النقاش الأممي حول مستقبل اليمن والجنوب خاصة وهذا التدويل يُشكّل تحديًا وفرصة في آن واحد ، إذ يُعزز الشرعية لكنه يُلزم الجنوبيين بالعمل ضمن أطر قانونية ودبلوماسية دولية صارمة .٥-ضغط برلماني مباشر على الحكومة البريطانية للتحرك دوليًا ، فالمذكرةلا تكتفي بالتوصية ، بل تُحمّل حكومة المملكة المتحدة مسؤولية ممارسة الضغط على الأمم المتحدة ، ما يعني أن البرلمان يسعى لتوسيع نفوذ بريطانيا في الملف اليمني والجنوبي بشكل خاص، وليس مجرد تسجيل موقف إنساني أو أخلاقي.٦-تعزيز مشروعية المجلس الانتقالي والمنظمات الداعمة لقضية شعب الجنوبوذلك من خلال ما يشكله الموقف البريطاني بدعمه السياسي الغير مباشر للمجلس الانتقالي الجنوبي ، كاعتراف ضمني بنجاح الانتقالي في تقديم قضية شعب الجنوب بطرق دبلوماسية مقنعة ومقبولة دوليًا.٧-تأصيل قانوني لحق تقرير مصير الجنوب ضمن الإطار الدولي من خلال استخدام تعبيرات مثل حق تقرير المصير والوضع التاريخي للجنوب ، مما منح المذكرة فرصة الإسهام في إعادة إدخال مفهوم تقرير المصير ضمن النقاش الدولي حول اليمن والجنوب خاصة، مستندة إلى مبادئ القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة .ه-توصيات الدراسة:وتتمثل أبرز توصيات الدراسة بالآتي :١-ضرورة التحرك الدبلوماسي السريع من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي للاستفادة من الزخم البرلماني البريطاني ، وتوسيع دائرة الاعتراف عبر برلمانات أوروبية أخرى (الفرنسي، الألماني، الأوروبي الموحد).٢-التأكيد على موضوعية ومرونة الخطاب السياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي ليكون خطابا مؤسسيًا، متماسكًا يرتكز على خطاب قانوني وحقوقي مقنع للمجتمع الدولي .٣-إعداد الانتقالي لملفات قانونية شاملة عن الوضع التاريخي للجنوب وعن حقه في تقرير المصير لاستعادة دولته وفقًا للقانون الدولي ، وتقديمها للهيئات الدولية.٤-قيام المجلس الانتقالي في دعم المنظمات الجنوبية في الخارج، خصوصًا مراكز الأبحاث ومنظمات المجتمع المدني، لتكون أذرع ضغط ناعمة داخل الرأي العام الغربي.٥-متابعة الحكومة البريطانية لترجمة المذكرة البرلمانية إلى سياسة تنفيذية، من خلال تبنّيها ضمن وزارة الخارجية البريطانية ومواقف المملكة المتحدة في مجلس الأمن.٦-اقناع الحكومة البريطانية لتعيين مبعوث بريطاني خاص لجنوب اليمن ، أو أن تضغط في إطار مجلس الأمن على ضرورة إدراج الجنوب كملف مستقل في عمل المبعوث الأممي إلى اليمن .٧- التأكيد على ضرورة أن تقوم الحكومة البريطانية في ممارسة الضغط على الأمم المتحدة لإعادة تشكيل بنية التفاوض بحيث تشمل الجنوب كطرف رئيسي مستقل .٨-إن يتبنى مجلس الأمن إدخال بند حق تقرير المصير لاستعادة دولة الجنوب ضمن أجندة أي مبادرة سلام مستقبلية في اليمن والجنوب ، استنادًا إلى المواثيق الدولية.٩-الضغط على المجتمع الدولي للاعتراف بقضية شعب الجنوب كقضية ذات أبعاد سياسية وسيادية وتاريخية مستقلة عن النزاع بين الحكومة والحوثيين١٠-الضغط على الأمم المتحدة لإعادة هيكلة خارطة الحل السياسي في اليمن بحيث يكون للجنوب مسار تفاوضي مستقل ضمن المسارات الثلاثة (السياسي ، الأمني ، الإنساني).١١-إقناع الأمم المتحدة في التزام الحياد الفعلي تجاه الأطراف اليمنية ، والابتعاد عن فرض وحدة قسرية مخالفة لتطلعات الشعوب المحلية .١٢-التأثير الضاغط على المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن لدعم مسارات تقرير مصير الجنوب لاستعادة دولته المستقلة وفقا والقوانين الدولية لما في ذلك من مصلحة مشتركة للمنطقة والإقليم والعالم١٣-تكثيف الدراسات المقارنة للاستفادة من بعض حالات التشابه بين حالات تقرير المصير الناجحة (مثل جنوب السودان، تيمور الشرقية) والوضع في جنوب اليمن الذي يتميز عنهما لكونه كان دولة وليس جزء من دولة .١٤-إنتاج أوراق سياسات موجهة للمجتمع الدولي تشرح مخاطر استمرار تهميش الجنوب في أي عملية سلام قادمة .١٥-تحفيز إنتاج أطروحات ماجستير ودكتوراه حول القانون الدولي وتقرير المصير لاستعادة دولة الجنوب .١٦-توثيق رواية الجنوب التاريخية والسياسية من خلال تعزيز مصادرها بمصادر غربية وبلغة دولية ، لضمان حضورها في أي نقاش دولي .* باحث أكاديمي ومحلل سياسي</description>
                <pubDate>Thu, 02 Oct 2025 18:01:55 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/54067</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>الأبعاد والدلالات الاستراتيجية لمشاركة الرئيس الزُبيدي في الدورة (٨٠) للأمم المتحدة</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/53996</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/68d997e34824b.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أ-المقدمة١-أهمية البحث تبرز أهمية هذا البحث في كونه يسلط الضوء على لحظة مفصلية في تاريخ قضية شعب الجنوب ، حيث انتقل المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الأخ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي من دائرة التلقي إلى دائرة التأثير والمشاركة الفاعلة في صناعة التصورات المستقبلية لمستقبل اليمن والجنوب بشكل خاص ، في ظل تعثر مسارات التسوية ، وتزايد الحاجة الدولية إلى شركاء موثوقين على الأرض كالمجلس الانتقالي الجنوبي.٢-أهداف البحث-تحليل الخلفيات السياسية لمشاركة الرئيس الزُبيدي في الدورة الـ(٨٠) للأمم المتحدة.-استكشاف الرسائل السياسية والرمزية المتضمَّنة في اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف التي عقدها الرئيس الزُبيدي.-تقييم أثر هذه المشاركة على مستقبل الحل السياسي في اليمن ، ومكانة الجنوب فيه.٣-مشكلة البحثتسعى هذه الدراسة إلى تفكيك وتحليل أبعاد ودلالات مشاركة الرئيس الزبيدي في هذا المحفل الأممي الهام ، في ظل السياقات السياسية المتشابكة محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتحديد ما إذا كانت هذه المشاركة تشكّل تحولًا نوعيًا في موقع الجنوب ضمن الخارطة السياسية اليمنية ، أم أنها تأتي ضمن إطار تمثيلي رمزي.٤-منهجية البحثاعتمد البحث على المنهج التحليلي الوصفي ، مستندًا إلى الوقائع الرسمية والتصريحات الموثقة والتفاعلات الدبلوماسية ، مع قراءة سياقية للخطابات والإشارات السياسية ضمن أطرها الإقليمية والدولية.ب-تمهيديشكّل حضور القادة السياسيين في المحافل الدولية مؤشّرًا بالغ الدلالة على حجم التأثير الذي باتوا يتمتعون به ، وعلى الموقع الذي تحتله قضاياهم في أجندة المجتمع الدولي .وفي سياق المسار اليمني والجنوبي بشكل خاص ، جاءت مشاركة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وللمرة الثالثة في دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، ولاسيما في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة ، لتفتح فصلًا سياسيًا جديدًا في الحضور الجنوبي على الساحة الدولية ، حيث انتقل الخطاب من مجرد تفاعل هامشي إلى تقديم رؤية سياسية ناضجة تُخاطب العالم بلغة المصالح المشتركة ، والتنمية ، والسلام العادل.ج- نقاط البحث تبلور البحث في ثلاثة محاور على النحو الآتي:المحور الأول:دلالات البعد السياسي والرمزي للمشاركة :وتتجسد بالآتي :١-مشهدية الحضوريشير الحضور الرسمي للرئيس الزُبيدي في افتتاح الجلسة العامة للأمم المتحدة في دورتها ال(٨٠) إلى اعتراف عملي – وإن لم يكن صريحًا – بدوره كأحد أبرز الفاعلين في المعادلة السياسية اليمنية والجنوبية بشكل خاص .إن جلوسه على ذات الطاولة الأممية التي ضمّت زعماء دوليين يعكس انتقاله من موقع الجهة المطالِبة إلى موقع شريك سياسي ذي مشروعية إقليمية ودولية .٢-الخطاب السياسي الجديد ، إذ برز الرئيس الزُبيدي في نيويورك كقائد يحمل مشروعًا سياسيًا مكتمل الأركان ، يتحدث بلغة تتقاطع مع اهتمامات المجتمع الدولي أبرزها : السلام المستدام ، التنمية، الأمن البحري ، وحقوق الإنسان .كما أن خطابه لم يكن خطابا شعبويًا ، بل اعتمد على الواقعية السياسية ، من خلال الدعوة إلى حل الدولتين ، مستندًا إلى واقع ميداني واعتراف ضمني بالتقسيم القائم فعليًا على أرض الواقع .٣-اللقاءات الثنائية :كشفت لقاءات الرئيس الزبيدي مع كل من قادة العراق وسوريا وألمانيا وكرواتيا ، وغيرها من الدول ، عن تحول نوعي في التمثيل الجنوبي من كيان محلي إلى شريك دبلوماسي يمتلك ورقة سياسية تُعرض على طاولة المفاوضات الدولية تعزز من تثبيت المكانة الجنوبية .علما بأن تلك اللقاءات لم تكن مجاملة دبلوماسية بل حملت مضامين واضحة : مفادها أن الجنوب شريك في التسوية ، وفي صناعة مخرجات السلام ، وفي تحقيق الأمن والسلم الإقليمي ، والدولي .المحور الثاني:الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية والإنسانية للمشاركة :وتتجسد في الآتي:١-الجنوب كمركز وممر استراتيجي .لقد أدرك الرئيس الزُبيدي في كل لقاءاته مع مسؤولي الأمم المتحدة وعدة قيادات إغاثية على أهمية تقديم الجنوب كممر بحري حيوي ، ومركز عمليات إنساني آمن ومستقر . كما تمثّلت رؤيته في:الدعوة لنقل مكاتب المنظمات الأممية إلى عدن ، بالإضافة إلى إهتمامه وحرصه في  تعزيز الشراكة مع برنامج الغذاء العالمي ، واللجنة الدولية للإنقاذ ، مسلطاالضوء على انتهاكات الحوثيين لحرية العمل الإنساني بهدف إبراز بيئتين الأولى مستقرة في الجنوب والأخرى ملتهبة في الشمال.٢-تعزيز بيئة الاستثماروفي هذا الجانب عكست لقاءاته مع المنتدى الاقتصادي العالمي ، ومناقشاته لمشاريع الطاقة النظيفة والفرص الاستثمارية، سعيًا لإعادة تعريف الجنوب ليس فقط كقضية سياسية، بل كـأرض واعدة اقتصادياً، إذ سعى بهذه اللغة الجديدة إلى :كسب دعم القطاع الخاص الدولي ، وتأطير الجنوب كـشريك استراتيجي في أمن الطاقة ، كما هدف من ذلك إلى كسر الصورة النمطية عن الجنوب كمنطقة نزاع فقط.٣-استثمار الذاكرة الجماعية للدول.حمل لقاءالرئيس الزبيدي مع وزير خارجية كرواتيا العديد من الدلالات المشحونة بالمعاني الهادفة والدالة ، إذ لم يكن ذلك اللقاء عبثياً ؛ بل محاولة ذكية لاستثمار الذاكرة السياسية المشتركة في كفاح الاستقلال ، والربط بين تجربة جنوب اليمن ، وتجارب تحرر وطني معاصرة ، في رسالة ضمنية : مفادها بأن الجنوب ليس استثناءً، بل حلقة في سلسلة نضالات الشعوب لنيل تقرير مصيره .المحور الثالث: دلالات التأثير الاستراتيجي على المشهد اليمني والجنوبي والإقليمي.وتتجسد في الآتي:١-كسر الرئيس الزبيدي احتكار تمثيل الشرعية في المشاركات الدولية فلأول مرةيظهر الصوت الجنوبي بهذه القوة ضمن وفد الشرعية دون أن يُذوّب أو يُقزَّم ، بل حمل مواقفه بوضوح ، إذ تمكّن الرئيس الزُبيدي من إعادة تعريف الشرعية باعتبارها تشاركية متعددة الأصوات ، لا مركزية مطلقة .٢-شكلت مداخلة الرئيس الزبيدي في جلسة مجلس الأمن تأثيرا مباشرا على مقاربات الحل ، فكلمته عن الذكاء الاصطناعي لم تكن تقنية فحسب ، بل سياسية بامتياز ، ولاسيما حين ربط بين الذكاء الاصطناعي وحق الشعوب في تقرير مصيرها ، محققا بهذه النقلة الفكرية السعي إلى إعادة وضع قضية شعب الجنوب ضمن أطر حقوقية وسيادية كبرى .٣-أدت مشاركته في هذه الجلسات إلى توسيع دوائر التحالف مع دول أفريقية مثل أوغندا والصومال ، لمناقشة الأمن البحري ومكافحة الإرهاب ، مما يشير إلى رغبة الجنوب في توسيع تحالفاته ، بما يعزز من حضوره الإقليمي .د-النتائج العامة١-بهذه المشاركة النوعية الفاعلة للرئيس الزبيدي ترسخت صورة الجنوب كقضية سياسية ناضجة، لا مجرد مكوّن جغرافي تابع.٢-نجح الرئيس الزُبيدي في كسر الصمت الدولي حول حق تقرير المصير للجنوبيين.٣-تم تثبيت دور المجلس الانتقالي الجنوبي كفاعل سياسي وشريك أمني وإنساني .٤-أصبح الجنوب حاضرًا في حسابات القوى الدولية، لا فقط من منظور أمني، بل منظور اقتصادي واستثماري.٥-تمت صياغة خطاب جنوبي متزن ، يجمع بين الواقعية السياسية والرؤية المستقبلية وبه تحوّل المجلس الانتقالي الجنوبي إلى لاعب إقليمي معترف به ضمن السياقات الدبلوماسية والدولية، بما يعزز من فرصه في المشاركة المباشرة بصياغة التسوية السياسية في اليمن المرهون نجاحها بحل قضية شعب الجنوب في سياقها الخاص المستقل .٦-ظهور قضية شعب الجنوب ضمن خطاب دولي مسؤول، ما يؤشر إلى اختراق دبلوماسي فعّال للمجلس الانتقالي الجنوبي في دوائر الأمم المتحدة ومراكز القرار الدولي.٧-نجح الرئيس الزُبيدي في تغيير موقع الجنوب من متلقي إلى مبادر ، عبر طرح رؤية واضحة لإنهاء الصراع ، ترتكز على حل الدولتين وحق تقرير المصير .٨-عززت اللقاءات الثنائية والمتعددة الأطراف للرئيس الزبيدي من صورة الجنوب كشريك أمني واقتصادي في قضايا كبرى مثل مكافحة الإرهاب ، وحماية خطوط الملاحة ، والتوازن الجيوسياسي في البحر الأحمر .٩-عكس تفعيل قنوات التعاون مع منظمات الإغاثة الدولية والمؤسسات الأممية انتقالًا في الخطاب الجنوبي من الشكوى إلى التفاوض والمساهمة في الحلول.١٠-كسر الرئيس الزُبيدي احتكار التمثيل الشمالي لصوت اليمن في الأمم المتحدة ، وقدم نموذجًا سياسيًا بديلاً غير طائفي ، قائم على الشراكة والديمقراطية والتعددية .١١-تم تقديم الجنوب في خطابات الرئيس الزُبيدي كبيئة آمنة حاضنة للاستثمار ، بعكس المناطق التي تخضع للحوثيين ، ما يفتح الباب لتدفقات اقتصادية مستقبلية.١٢-إدراج الجنوب ضمن نقاشات تقنية كبرى مثل الذكاء الاصطناعي أتاح فرصة جديدة لوضع قضية شعب الجنوب في أطر الحداثة الرقمية ، والحكم الرشيد ، والتطور التكنولوجي .١٣-فتح اللقاء مع جامعة كولومبيا الأكاديمية مجالًا لتدويل النقاش حول قضية شعب الجنوب في المحافل الفكرية والأكاديمية في الجامعات الغربية ، ما يُعد مسارًا موازيًا فاعلًا للدبلوماسية الرسمية.١٤-أظهر الرئيس الزُبيدي قدرة عالية على الموازنة بين خطاب الدولة وخطاب التحرر ، مما عزز من صورته كقائد سياسي متزن غير متطرف، يحقق الوثوق به في مشاريع بناء السلام .١٥-شكّلت مشاركة الرئيس الزُبيدي نقطة توازن داخل مجلس القيادة الرئاسي ، عززت من موقع الجنوب التفاوضي داخليًا، وفتحت بابًا لتعديل هيكلية السلطة مستقبلاً.١٦-كشف الحضور الجنوبي في الأمم المتحدة عن وجود شبكة عمل دبلوماسي جنوبي منظّم ، أحدث قبولا إيجابيا لدى دول إقليمية وأممية ، تعترف بواقعية مشروع الجنوب.ه-التوصيات العامة :١-ضرورة الاستمرار في تدويل قضية شعب الجنوب ضمن رؤية واقعية متدرجة، تجمع بين الحقوق السياسية والتنمية.٢-أهمية إنشاء مراكز دراسات وأبحاث جنوبية ناطقة باللغات الأجنبية لتأطير الخطاب الجنوبي عالميًا.٣-التاكيد على بناء تحالفات جنوبية مع القوى الناعمة الدولية (الجامعات، الإعلام، منظمات الحقوق).٤-ضرورة الاستثمار في الدبلوماسية الاقتصادية والإنسانية، وتقديم الجنوب كمنطقة فرص لا منطقة أزمات.٥-أهمية ترسيخ العمل المؤسسي للمجلس الانتقالي الجنوبي كواجهة شرعية لحمل مطالب الجنوبيين على المسرح الدولي .التأكيد على الاستمرار في تفعيل الحضور الجنوبي في المؤتمرات الدولية، لا سيما في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ، مع إعداد وفود متخصصة وقادرة على إدارة الحوار متعدد الأطراف.٧-ضرورة تفعيل مكتب المجلس الانتقالي الجنوبي في نيويورك لمتابعة العمل الدبلوماسي الأممي وتوثيق العلاقات مع المندوبين الدائمين للدول الأعضاء.٨-أهمية ترسيخ العلاقة مع مراكز الفكر الغربية كأداة استراتيجية لإنتاج سردية جنوبية علمية تخدم قضية شعب الجنوب في الأوساط الأكاديمية وفي مراكز صناعة القرار.٩-التأكيد على إنشاء فريق متخصص بالعلاقات الإنسانية والدبلوماسية الناعمة، لتفعيل دور الجنوب في المسائل الإغاثية والحقوقية، وتعزيز التواصل مع منظمات مثل الصليب الأحمر وبرنامج الأغذية العالمي.١٠-ضرورة التوسع في بناء شراكات تنموية مع الدول التي عبّرت عن استعدادها للدعم ، مثل كرواتيا وألمانيا ، من خلال مشاريع مشتركة في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية.١١-أهمية تطوير استراتيجية إعلامية دولية تواكب الحضور السياسي، تشمل: إنتاج أفلام وثائقية، حملات على مواقع التواصل ، مقابلات مع صحف دولية ناطقة بالإنجليزية والفرنسية.١٢-التأكيد على دعم وتمويل البعثات الأكاديمية والشبابية الجنوبية للمشاركة في المؤتمرات العالمية ، كرافد مستقبلي للنخب الدبلوماسية والسياسية .١٣-ضرورة تكثيف العمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة حول قضية شعب الجنوب لدى بعض الدوائر الأممية، وتوضيح الفرق بين مشروع الجنوب الوطني والمشاريع الطائفية أو الإرهابية في الشمال.١٤-أهمية الاستفادة من تجارب الدول التي مرت بمرحلة استقلال نضالي أو تقرير مصير سلمي ، كجنوب السودان، وتيمور الشرقية، وكوسوفو، عبر اتفاقات تعاون أو لقاءات تشاركية.١٥-التأكيد على الاستعداد المسبق لكل محفل دولي بوثائق ومواد علمية ومذكرات سياسية توضح رؤية الجنوب في المجالات الأمنية والاقتصادية والحقوقية، مع ترجمتها إلى اللغات الأجنبية.١٦-ضرورة العمل على دعم مسار السلام الاقتصادي في الجنوب من خلال مشاريع استراتيجية تشجع على الاستقرار ، كالموانئ ، والمناطق الحرة، والطاقة المتجددة.١٧-أهمية توسيع دائرة الشراكات مع دول الخليج العربي ومع دول القارة الأفريقية وغيرها من الدول المطلة على البحر الأحمر والقرن الأفريقي، لتعزيز الأمن البحري والتجارة المشتركة .١٨-التاكيد على المطالبة الرسمية بنقل المكاتب الأممية إلى عدن كعاصمة آمنة وشرعية، ودعم استقلالية المنظمات الإنسانية عن سيطرة الحوثيين في ةصنعاء.١٩-ضرورة إدراج الجنوب ضمن الأجندة الدولية للأمن البحري ، والاستفادة من التهديدات الحوثية للملاحة الدولية كفرصة لتقديم الجنوب كخط الدفاع الأول عن الممرات البحرية .*باحث ومحلل أكاديمي</description>
                <pubDate>Sun, 28 Sep 2025 23:18:03 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/53996</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>مجلس القيادة الرئاسي.. بين تعطيل العليمي وإصلاحات الزبيدي</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/53832</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/68cdb2d36c956.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أ-مقدمةمجلس القيادة الرئاسي تجربة انتقالية بُنيت على قاعدة المناصفة بين الجنوب والشمال على أن تدار وفقا ومبدأ الشراكة التوافقي إلا أن هذه التجربة واجهت منذ البداية أزمة قيادة خفية بفعل تعطيل العليمي لمهام المجلس منذ البداية نتيجة لانفراده باتخاذ القرارات طيلة أربعة أعوام على حساب الطرف الجنوبي الأمر الذي دفع بالرئيس الزبيدي إلى إصدار بعض القرارات البسيطة بهدف إحداث حالة من التوافق تعيد عملية التوازن إلى المجلس المعطل الذي تبين ذلك من خلال بيانه الصادر في ١٨/٩/٢٠٢٥والمتضمن المراجعة القانونية لكمية كبيرة من القرارات التعطيلية التي اتخذها العليمي خلال أربعة أعوام ومعها القرارات الإصلاحية البسيطة التي اتخذها الرئيس الزبيدي في سبتمبر ٢٠٢٥ .قد يضن البعض أن ما حدث هو خلاف إجرائي إلا أنه خلاف يُخفي صراعًا سياسيًا أعمق بين نمطين بممارسة السلطة :١-نمط مركزي غامض ومعطل يقوده العليمي٢-ونمط ميداني مصلح يتبناه عيدروس الزبيدي.تهدف الدراسة إلى تحليل أبعاد الأزمة الأخيرة داخل مجلس القيادة الرئاسي من خلال تفكيك السياقات السياسية والقانونية التي تحكم سلوك أطرافها وتسليط الضوء على مسار التوافق الذي تم تعطيله تدريجيًا من قبل الرئيس العليمي مما أدى إلى انفجار الأزمة الحالية المتناوله بالتحليل على النحو الآتي :أولا-الخلفية السياسية لتشكيل المجلس الرئاسيتأسس المجلس الرئاسي وفق القرار الرئاسي رقم (٩) لعام ٢٠٢٢ كنموذج قيادة جماعية لإدارة المرحلة الانتقالية في اليمن شريطة أن يقوم على مبدأ التوافق في اتخاذ القرار ويشمل تمثيلًا متوازنًا للقوى السياسية والعسكرية الفاعلة على الأرض بما في ذلك ممثلين بالمناصفة بين الجنوب والشمال وقد نصّت الآلية التنفيذية للمجلس على أن القرارات تُتخذ بالتشاور الكامل وفقا ومبدأ التوافق وأي مساس بهذا المبدأ يُعد تقويضًا لبنية الشراكة التي بُني عليها المجلس.ثانيا-جوهر الإشكالية :يكمن في تعطيل الرئيس العليمي للمجلس ومبادرة الرئيس الزبيدي لإنقاذ المجلس من الإنهيار بفعل تدمير العليمي للشراكة ومن ذلك نلحظ الآتي:١-تعطيل القيادة : وتتمثل في سلوك رشاد العليمي كنموذج سلطة مركّزية فمنذ توليه رئاسة المجلس اتّبع العليمي نهجًا إداريًا بيروقراطيًا قائمًا على التحكم في المؤسسات من الخلف دون الإفصاح عن توجهات استراتيجية واضحة لا في الملف السياسي ولا في إدارة شؤون التحالف أو حتى في التعاطي مع القوى الإقليمية كما تُظهر المؤشرات أن العليمي أنفرد بالقرارات لأكثر من عامين وأفرغ مبدأ التوافق من مضمونه عبر إصدار قرارات تعيين وتكليفات دبلوماسية وإدارية جزء كبير منها مخفية ودون العودة لأعضاء المجلس مستفيدًا من الغموض الإجرائي داخل بنية القرار التنفيذي هذا النمط من القيادة سمح له بإدارة المجلس بصمت على حساب الشراكة التي تحولّت إلى واجهة شكلية.٢-إنقاذ الشراكة :في المقابل مثّل الرئيس عيدروس الزبيدي اتجاهًا صريحًا في إدارة دوره داخل المجلس فعلى الرغم من التزامه طويلًا بإطار التوافق إلا أن استمرار تهميش المجلس وعدم المشاركة الجمعية في صنع القرار دفعه إلى اتخاذ خطوات إصلاحية بهدف إعادة الحياة إلى المجلس المعطل من خلال إصدار تعيينات بسيطة في قطاعات مرتبطة بنطاقه الإداري والأمني في الجنوب دون التدخل في الإطار التابع للآخر .-الزبيدي صرح علنا بأن تحركاته ليست انقلابًا على الشراكة بل بحثا عن شراكة قابلة للحياة .ثالثا-تحليل البيان الصادر عن المجلس في ١٨/سبتمبر ٢٠٢٥م .جاء بيان مجلس القيادة الرئاسي الأخير كرد فعل على قرارات العليمي التعطيلية خلال أربع سنوات وخاصة الغامض منها ومقارنتها بقرارات الزبيدي الإصلاحية الطارئة التي أتت كرد فعل طبيعي على حالة التهميش التي يمارسها العليمي ضد المجلس وما تم تكليف الفريق القانوني بمراجعة تلك التعيينات وفتح ملفات تعود إلى بداية تشكيل المجلس للمراجعة إلا خير دليل على ذلك .إلا أن القراءة السياسية للبيان تُظهر الآتي :١-البيان لم يُصدر باسم الرئيس وحده بل باسم المجلس مما قد يُخفي تدخّلًا رئاسيًا مموّهًا وهو ما ينبغي الاحتراس منه .٢-توقيت البيان يتزامن مع تصاعد الدعوات داخل الجنوب لإعادة ضبط العلاقة بين مجلس الرئاسة وممثلي الجنوب.٣-الإحالة القانونية تُستخدم هنا كأداة للتهدئة الشكلية إلا أنها قد تحمل في طياتها نوايا لمحاولات تقويض التحركات التصحيحية للرئيس للزبيدي وهو ما ينبغي أخذه بالحسبان .رابعا-القراءة القانونية والسياسية للمشهد:١-من الناحية القانونية:قرارات الزبيدي لا تبدو مخالفة لإجراءات التوافق لأن السياق الذي صدرت فيه يُثبت بأن مبدأ التوافق قد تم تعطيله مؤسسيًا منذ أكثر من عامين بفعل إنفراد العليمي بالقرارات الأحادية القاتلة للشراكة٢-الإحالة القانونية.إن التعامل مع قرارات الرئيس الزبيدي الإصلاحية المحدودة الطارئة مرهونة في التعامل مع مئات القرارات التعطيلية الصادرة عن الرئيس العليمي طيلة أربعة أعوام والمفارقة شاسعة بين الحالتين (التعطيلية والإصلاحية).٣-من الناحية السياسية:إن تحركات الزبيدي الإصلاحية قد وضعت حدا لإطالة الخلاف الذي أحدثته تصرفات العليمي الإنفرادية بهدف تمييع عملية الشراكة خوفا من تحويل الخلاف على القرار إلى خلاف على من يملك حق القرار وهو الأمر الذي يخافه العليمي الفاقد للسيادة الشعبية والميدانية بعكس الزبيدي المستند إلى شرعية السيادة الشعبية والميدانية على الأرض٤-إذا ما ثبت بأن البيان قد يوحي ضمنيا بعدم اتخاذ قرارات دون مظلة العليمي حينها يسقط البيان تلقائيا كونه يتناقض جوهريًا مع روح اتفاق الشراكة التوافقية المعطلة من قبل الرئيس العليمي .ب-استنتاجات رئيسية:١-تعطيل العليمي لمجلس القيادة لم يكن سلوكًا شخصيًا فقط بل نهجًا ممنهجًا لتعطيل التوافق داخل المجلس .٢-تحركات الزبيدي الأخيرة تمثل رد فعل تصحيحي لواقع الإقصاء.٣-الأزمة تعكس فشل المجلس في التحول من إطار تمثيلي إلى قيادة جماعية حقيقية .٤-استمرار الصراع داخل المجلس دون حل يُهدد شرعية المؤسسة ويُضعف سلطتها أمام الداخل والخارج ولهذا فإخراج الزبيدي للصراع إلى العلن سيوصل الأمور إلى وضع يتناسب مع لغة الواقع على الأرض .٥-البيان لا يعدو كونه تهدئة مؤقتة فيما يظل الصراع قائماً .٦-ينبغي الاعتراف بأن الأزمة مرشحة للتصعيد خلال الأشهر القادمة إذا استمر الوضع كما هو عليهج-التوصيات السياسية .١-إعادة تفعيل مبدأ التوافق بشكل فوري من خلال آلية واضحة لاتخاذ القرار داخل المجلس .٢-فتح مراجعة قانونية شاملة لكل القرارات الفردية التعطيلية التي صدرت خلال فترة رئاسة العليمي وليس فقط قرارات الزبيدي الإصلاحية البسيطة التي كان لها الفضل في إحياء مبدأ الشراكة القائم على مبدأ التوافق .٣-تعديل اللائحة التنفيذية للمجلس بما يضمن توزيعًا عادلًا للمهام والصلاحيات بما يحدّ من هيمنة أي طرف.٤-تفعيل دور هيئة التشاور والمصالحة بشكل عملي لإدارة الأزمات قبل تصاعدها.٥-تحقيق توازن سياسي داخلي بين الشمال والجنوب يراعي الواقع على الأرض ولا يُعيد إنتاج مركزية مرفوضة٦-يكمن حل الأزمة في تغيير قواعد الشراكة وأسسها وآلياتها وبما يعكس الواقع وحجم القوى الموجودة على الأرض مع تحديد فترة زمنية واضحة لحل قضية شعب الجنوب .*باحث ومحلل أكاديمي</description>
                <pubDate>Fri, 19 Sep 2025 22:46:48 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/53832</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>ضمن استراتيجية بناء جيل متسلح بالعلم.. المجلس الانتقالي يبتعث 100 طالب وطالبة للدراسة في الخارج بدعم من دولة الإمارات</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/53558</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/68bb3d5a1f1a3.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>في خطوة جديدة تعكس اهتمام المجلس الانتقالي الجنوبي ورؤيته في تعزيز التعليم ودعم الكفاءات الشابة، ابتعث المجلس الانتقالي مجموعة من طلاب وطالبات الجنوب للدراسية الجامعية في الخارج، بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، لتعزيز قدرات الشباب الجنوبي وفتح آفاق جديدة أمامهم لمواصلة تعليمهم العالي.الرئيس الزُبيدي في وداع الطلابوفي هذا السياق ومدى أهمية هذا الحدث قام الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، يوم امس الخميس، بتوديع 100 طالب وطالبة من أوائل الثانوية العامة من مختلف محافظات الجنوب، من مطار عدن الدولي متوجهين إلى العاصمة أبوظبي ضمن المنحة الدراسية المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، في عدد من التخصصات العلمية.وفي كلمته أثناء التوديع، حثّ الرئيس الزُبيدي الطلاب على الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي، مؤكداً على أهمية أن يكونوا خير سفراء لوطنهم الجنوب، ليعودوا محملين بالعلم والمعرفة ويسهموا في مسيرة البناء والتنمية.كما قدّم الرئيس الزُبيدي خالص شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة برئيسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على دعمها السخي والمتواصل لبلادنا في مختلف المجالات، وفي مقدمتها قطاع التعليم الذي يمثل الاستثمار الحقيقي في الإنسان.جهود مشتركة لتمكين شباب الجنوب من التحصيل العلميلقد قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى السنوات الماضية دعماً واسعاً لقطاع التعليم في الجنوب ، شمل إعادة تأهيل المدارس والجامعات، وتقديم المساعدات التعليمية، ويأتي هذا التعاون امتداداً لدورها في دعم التنمية الإنسانية والخدمات الأساسية في البلاد.ولتعزيز قدرات الشباب الجنوبي وبمتابعة حديثة من المجلس الانتقالي الجنوبي، ودعم من دولة الإمارات تم ابتعاث 100 طالب وطالبة لاستكمال دراساتهم وفتح آفاق جديدة أمامهم لمواصلة تعليمهم العالي باعتباره حجر الأساس لبناء مستقبل مشرق لبلادنا للعمل على تمكين شباب الجنوب من التحصيل العلمي، ليكونوا طاقات فاعلة تسهم في خدمة وبناء مستقبل الجنوب .التزام المجلس برعاية كل ما من شأنه دعم الشباب الجنوبيوأكد الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ عبدالرحمن جلال شاهر الصبيحي، في تصريح صحفي، أن ابتعاث أوائل طلاب الثانوية العامة إلى دولة الإمارات يمثل تتويجًا للجهود الحثيثة التي بذلها المجلس لإيجاد فرص نوعية أمام الطلاب المتفوقين.وأشار الصبيحي إلى أن هذه الخطوة تعكس حرص الرئيس القائد عيدروس الزبيديُ على الاستثمار في طاقات الشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، مؤكدًا أن التعليم هو السلاح الأهم الذي يمكن من خلاله مواجهة التحديات ورسم طريق النهضة الجنوبية.وقال الأمين العام في ختام نصريحة: "إن وقوفنا اليوم مع أبنائنا في هذه اللحظة هو تأكيد لالتزام المجلس برعاية كل ما من شأنه دعم الشباب الجنوبي، وإتاحة الفرص أمامهم لتحقيق طموحاتهم العلمية، ليكونوا اللبنة الأولى في مشروع بناء الدولة الجنوبية الحديثة".من جانبة بارك خالد محسن الخليفي رئيس هيئة التعليم والشباب والرياضة في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، في تصريح له الطلاب المتفوقين في الجنوب مشدد على على أهمية أن يواصل الحاصلون على البعثة مسيرتهم العلمية لينتفع بهم المجتمع في بناء مستقبل الجنوب المنشود.وتقدم الخليفي في تصريحه بالشكر والتقدير والاحترام للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي على اهتمامه الكبير وحرصه على مواصلة أبناءنا الطلاب لمسيرتهم العملية وكل الشكر والتقدير والاحترام لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على هذة المنحة الدراسية متنيًا استمرارها من أجل تأهيل طلابنا خارجيا.الطلاب: "المنحة الدراسية فرصة لاكتساب المعارف لخدمة وطننا ومجتمنا الجنوبي"من جانبهم أكد الطلاب أن هذه المنحة تمثل فرصة ذهبية لهم في اكتساب الخبرات والمعارف والتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى توسيع المدارك العلمية وكيفية استخدام والاستعانة من مصادر المعلومات في خدمة وطنهم ومجتمعهم الجنوبي.وعبر الطلاب عن سعادتهم بهذه المنحة الدراسية، مشيرين إلى أن هذه المنحة فتحت أمامهم باب الأمل لتحقيق حلمهم موجهين الشكر للمجلس الانتقالي الجنوبي ولدولة الإمارات على هذا الدعم الكبير.رسالة المجلس الانتقاليويؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤيته الإستراتيجية لبناء جيل متعلم وقادر على الإسهام في نهضة المجتمع، مشدداً على أن التعليم هو الركيزة الأساسية للنهوض بالوطن ومواجهة التحديات المستقبلية.</description>
                <pubDate>Fri, 05 Sep 2025 22:45:40 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/53558</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>المستشار الطبي بسفارة بلادنا في الهند يزور معهد علوم الكبد والقنوات الصفراوية  بنيودلهي</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/52959</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6893b4357bda7.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>قام الدكتور أنيس العفيفي، المستشار الطبي بسفارة بلادنا في الهند، بزيارة رسمية إلى معهد علوم الكبد والقنوات الصفراوية (ILBS) بالعاصمة الهندية نيودلهي، التابع لوزارة الصحة بحكومة دلهي.وخلال زيارته إلى معهد ILBS، التقى الدكتور العفيفي بكل من الرئيس التنفيذي والمدير العام ونائب المدير العام للمعهد التابع لوزارة الصحة بحكومة دلهي، حيث ناقش معهم سُبل تعزيز التعاون الطبي في مجال أمراض وزراعة الكبد والكلى، إضافة إلى برامج التدريب والتأهيل للكادر الطبي اليمني، في إطار تطوير القدرات الطبية اليمنية واستفادة المرضى اليمنيين من الخدمات العلاجية المتميزة في الهند.ويُعد معهد علوم الكبد والقنوات الصفراوية (ILBS) من أبرز المستشفيات الحكومية التخصصية في الهند، وهو أحد المستشفيات القليلة الحاصلة على اعتماد المجلس الوطني لاعتماد المستشفيات (NABH)، مما يعكس التزامه بأعلى معايير الجودة في تقديم الرعاية الصحية.ويهدف المعهد، حسب رؤيته، إلى أن يكون نموذجًا رائدًا للرعاية الصحية في البلاد من خلال دمج التعليم الأكاديمي، والكفاءات السريرية والبحثية العالية، مع الإدارة الحديثة المستلهمة من عالم الشركات.ويُعد ILBS مستشفى أحادي التخصص، يركّز على تشخيص وعلاج أمراض الكبد والقنوات الصفراوية، مما يمكّنه من تحقيق خبرة عميقة وتميز طبي في هذا المجال.ويضمّ المعهد فريقًا طبيًا يضم أكثر من 1000 طبيب وممرض ومهني رعاية صحية مؤهلين تأهيلاً عالياً، بالإضافة إلى بنية تحتية متطورة تشمل 549 سريرًا ومراكز بحثية متقدمة.الجدير بالذكر أن ILBS هو أول مركز في آسيا يتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO) في مجال علاج التهاب الكبد الفيروسي، والثاني عالميًا بعد المراكز الأمريكية المتخصصة، مما يبرز مكانته العلمية والبحثية على مستوى العالم...</description>
                <pubDate>Wed, 06 Aug 2025 23:01:21 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/52959</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
