<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | سياحة وآثار</title>
        <link>https://alameenpress.info</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>اكتشاف مذهل في مصر.. مدينة شيخ العرب همام تخرج من تحت الرمال</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56179</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/699f55a7850c1.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>نجحت بعثة أثرية في مصر في الكشف عن أجزاء مهمة من مدينة سكنية تعود إلى القرن الثامن عشر الميلادي خلال فترة حكم الزعيم الصعيدي الشهير "شيخ العرب همام".كما عثرت البعثة الأثرية المصرية-الفرنسية المشتركة، التي تضم كلية الآثار بجامعة عين شمس والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، على جبانة قبطية من العصر البيزنطي تقع أسفل المدينة السكنية مباشرة، وذلك في موقع قرية العركي بمحافظة قنا.وقاد البعثة وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس ورئيس البعثة الدكتور أحمد الشوكي، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والمعاونين وطلاب الكلية، إلى جانب الفريق الفرنسي.واعتمدت الحفائر على منهجية علمية متطورة تجمع بين الدراسات التاريخية والمسوحات الجيوفيزيائية الحديثة، مما سمح بربط طبقات العصور البيزنطية والإسلامية في صعيد مصر بطريقة دقيقة.وأسفرت الأعمال الميدانية عن الكشف عن ستة منازل مشيدة من الطوب اللبن، مع منطقة صناعية ملحقة، ولقى أثرية متنوعة تشمل عملات برونزية، قطع فخارية بأشكال مختلفة، ألعاب أطفال، وحلي.أما الجبانة القبطية فقد تم اكتشافها بعد العثور على غطاء تابوت من الحجر الجيري يعود للعصر البيزنطي، وقد استخدم كأرضية لمدخل أحد المباني في الطبقة العلوية، مما دفع الفريق إلى توسيع المسح الجيوفيزيائي ليكشف عن جبانة كاملة تضم دفنات متنوعة إلى جانب قطع من نسيج "القباطي" المزخرف، وأختام نحاسية نادرة.ويعد هذا الكشف إضافة قيمة لفهم أنماط الاستيطان والممارسات الجنائزية في صعيد مصر عبر العصور، حيث يظهر استمرارية الموقع من العصر البيزنطي إلى العصر العثماني المبكر.ويعد شيخ العرب همام (1709–1769م) أحد أبرز زعماء قبائل الهوارة في الصعيد، الذي بسط نفوذه على منطقة واسعة تمتد من المنيا شمالا إلى أسوان جنوبا، واشتهر بحكمه العادل وبناء القلاع والمنشآت الإدارية والسكنية لتعزيز سيطرته.ويعد موقعه في قرية العركي جنوب غرب فرشوط بحوالي 6 كم جزءا من "قلعة شيخ العرب همام"، التي بدأت البعثة المشتركة حفائرها منذ سنوات سابقة وهي مسجلة ضمن الآثار الإسلامية والقبطية لدى وزارة السياحة والآثار.المصدر:RT</description>
                <pubDate>Wed, 25 Feb 2026 23:04:10 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56179</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>اكتشاف آثار حضارة متطورة جدا في باكستان</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/55550</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/69503bcc31c76.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>اكتشف علماء الآثار في باكستان آثار حضارة قديمة منظمة تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، وذلك خلال عمليات التنقيب في موقع بهير بالقرب من مدينة تاكسيلا القديمة.أفادت صحيفةThe Express Tribune الباكستانية أن مديرية الآثار في البنجاب اكتشفت خلال عمليات الحفر والتنقيب في موقع بهير قرب مدينة تاكسيلا القديمة آثار حضارة قديمة منظمة تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد. وكشف التنقيب عن دلائل على تخطيط حضري مبكر، شملت شوارع ضيقة، ومباني سكنية، وآبارا، ومخازن للغلال، وأدوات تستخدم في الحياة اليومية.وأشار الخبراء إلى أن المدينة تطورت بشكل عضوي، ويختلف تخطيطها عن النموذج اليوناني المتأخر للتخطيط الحضري، ما يعكس الهيكل الأصلي لحياة السكان في تلك الحقبة.وكانت المدينة تقع على امتداد طرق تجارية رئيسية إلى آسيا الوسطى وأفغانستان، وهو ما يفسر اكتشاف ثروة من القطع الأثرية الفريدة من مختلف العصور. وتعد بهير أقدم مستوطنة في محيط تاكسيلا، التي استولى عليها الإسكندر الأكبر خلال حملته على الهند. كما لعب الموقع دورا حيويا في التاريخ المبكر لحضارة غاندارا، التي ورد ذكرها في الأعمال الأدبية الهندية الشهيرة، مثل ماهابهاراتا ورامايانا.</description>
                <pubDate>Sat, 27 Dec 2025 23:04:47 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/55550</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>الميسري والحوشبي يفنتحان فندق الثريا عدن بالعاصمة عدن</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/54499</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6903bb31b1bb7.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>في خطوة مهمة لدعم الاستثمار وتطوير البنية التحتية السياحية في العاصمة عدن، افتتح الاخ أبوبكر علي الميسري رئيس الهيئة الاستشارية بمحافظة عدن بمعية الدكتور عادل الحوشبي مدير عام مكتب السياحة والأخ مدين الخامري المدير التنفيذي لفندق الثريا عدن بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والأمنية والاجتماعية.فندق الثريا عدن بشارع التسعين.خلال الافتتاح طاف الأخ أبوبكر علي الميسري رئيس الهيئة الاستشارية بمحافظة عدنومرافقوه بأجنحة وأقسام الفندق، واطلع من المدير العام للفندق الأخ مدين الخامري،على محتويات الفندق الذي يتكون من أجنحة ملكية وخدمات خاصة برجال المال والأعمال، .بالإضافة إلى اثاث وتجهيزات حديثة تضاهيالمنشأت الفندقية الحديثة .بالإضافة إلىما يمثله هذا المشروع السياحي والفندقي في تشغيل عدد من الشباب من أبناء مدينة عدن الذين تم تأهيلهم في مجال الخدمات الفندقية والسياحية.وفي كلمته خلال الافتتاح ، أكد الأخ ابوبكر علي الميسري رئيس الهيئة الاستشارية بمحافظة عدن ان افتتاح فندق الثريا عدن يعتبرخطوة في تعزيز قطاع السياحة والاستثمار في عدن، مشيراً إلى أن العاصمة تشهد حالياً نهضة تنموية تهدف إلى تحسين البنية التحتية وخلق فرص اقتصادية جديدةمؤكدا أهمية القطاع الخاص في النهوض بالقطاع السياحي والفندقي .والذي يمثل ركيزة أساسية في تحقيق التنمية الشاملة .مشيرا بأن مدينة عدن واعدة بالمشاريع الاستثمارية لما تتمتع به من مميزات طبيعية وموقع استراتيجي هام .من جانبه، أعرب مدير عام فندق “فندق الثريا عدن ” الأخ مدين الخامري المدير التنفيذي لفندق الثريا عدن ، عن فخره بافتتاح الفندق، مؤكداً أن المشروع سيسهم في تحسين الخدمات السياحية في المدينة، ويوفر فرص عمل جديدة لسكانها، وأضاف الخامري أن الفندق يتمتع بموقع استراتيجي بشارع التسعين ويقدم مجموعة من الخدمات الفندقية الراقية التي تلبي احتياجات السياح والزوار.مؤكدا بان افتتاح فندق “الثريا عدن” جزءاً من خطة أوسع لتطوير القطاع السياحي في العاصمة عدن، بهدف تعزيز مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية مهمة في المنطقة.</description>
                <pubDate>Thu, 30 Oct 2025 22:23:36 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/54499</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>عدن تطلق احتفالية سياحية كبرى تعكس إمكاناتها التاريخية والطبيعية</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/53122</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/689e39da32832.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>برعاية كريمة من معالي الأستاذ معمر بن مطهر الإرياني، وزير الإعلام والثقافة والسياحة، ومعالي الأستاذ أحمد لملس، وزير الدولة محافظ محافظة عدن، تستعد المدينة لإحياء احتفالية سياحية كبرى تزامنًا مع اليوم العالمي للسياحة في 27 سبتمبر، وذلك عبر سلسلة من الفعاليات المصممة لإبراز مقوماتها الفريدة كوجهة سياحية وثقافية رائدة.وكشف الأستاذ عادل محسن الحوشبي، المدير العام لمكتب السياحة بعدن، عن تفاصيل البرنامج الذي يشمل:-معارض تعريفية تُظهر التراث التاريخي والمواقع الأثرية لعدن، مثل تلك المذكورة في "دليل عدن السياحي" الذي دُشّن مؤخرًا برعاية الرئيس الزبيدي .-جولات سياحية تشمل الشواطئ الذهبية والمتنزهات الساحلية، والتي تشهد إقبالًا كبيرًا خلال المواسم السياحية كما في استعدادات عيد الأضحى المبارك .-عروض فنية وثقافية تعكس التنوع الحضاري للمدينة، إلى جانب أمسيات موسيقية مستوحاة من روح عدن التراثية.تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاصأكد الحوشبي على دعوة جميع المنشآت السياحية والفندقية للمشاركة الفاعلة، مشيرًا إلى أن هذه الاحتفالية تمثل فرصةً لـ:-تحفيز الاقتصاد المحليعبر جذب السياح المحليين والدوليين، خاصةً مع الإشادات الأخيرة بجهود الأجهزة الأمنية في تعزيز أمن المدينة .-ترسيخ صورة عدن كمدينة آمنة ومستقرة، قادرة على المنافسة إقليميًا في قطاع السياحة.توجيهات القيادة ورؤية التطويرجاءت توجيهات الوزير الإرياني والمحافظ لملس لتؤكد على:-تفعيل السياحة المستدامة، عبر الحفاظ على الموارد الطبيعية والثقافية، تماشيًا مع شعار "السياحة والتحول المستدام".استغلال الإمكانات الفريدة للمدينة، كمناخها المعتدل وشواطئها البكر، والتي تُعد عناصر جذب رئيسية وفقًا لتقارير سابقة . ° ختامًاتُعد هذه الاحتفالية رسالةً واضحةً لإحياء الدور السياحي لعدن، وتعكس التزام الحكومة والقطاع الخاص بتحويل المدينة إلى نموذج للتنمية المستدامة، مع التركيز على إبراز هويتها كـ"لؤلؤة بحر العرب" التي تجمع بين الأصالة والحداثة.</description>
                <pubDate>Thu, 14 Aug 2025 22:33:15 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/53122</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>وجهات سياحية سهلة التأشيرة للمسافرين العرب</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/53035</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6898feac358dc.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>يبحث الكثير من المسافرين العرب عن وجهات سياحية يسهل الوصول إليها دون تعقيدات طويلة أو متطلبات صعبة للحصول على التأشيرة. فالتخطيط للسفر يبدأ غالبًا بعملية الحصول على التأشيرة، والتي قد تكون مرهقة في بعض الأحيان، خاصة مع تنوع الشروط بين دولة وأخرى. ومع ذلك، هناك العديد من الدول التي توفر إجراءات بسيطة وسريعة أو حتى تسمح بدخول العرب دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، ما يجعل السفر إليها خيارًا مثاليًا لقضاء عطلة ممتعة أو رحلة استكشافية قصيرة.دول تمنح التأشيرة عند الوصولتعد بعض الدول الآسيوية والإفريقية من بين الوجهات التي تمنح العرب تأشيرة عند الوصول، وهو ما يوفر الكثير من الوقت والجهد. على سبيل المثال، تسمح دول مثل جزر المالديف ونيبال بالحصول على التأشيرة فور الوصول إلى المطار مقابل رسوم بسيطة، مما يجعلها وجهات سياحية محببة لمحبي الطبيعة والاسترخاء. كذلك توفر دول مثل تنزانيا وكينيا تأشيرات سياحية عند الوصول، ما يتيح للمسافرين العرب فرصة استكشاف الحياة البرية والقيام بجولات السفاري دون متاعب الإجراءات الطويلة. هذه التسهيلات تمنح المسافرين حرية أكبر في التخطيط لرحلاتهم دون الحاجة إلى التقديم المسبق على التأشيرة.دول تسمح بالدخول دون تأشيرةهناك العديد من الدول التي لا تتطلب من مواطني بعض الدول العربية الحصول على تأشيرة لدخولها لفترة محددة، مما يجعلها من الوجهات المفضلة للسياحة السريعة. على سبيل المثال، يمكن لمواطني دول الخليج دخول دول مثل جورجيا أو أذربيجان دون تأشيرة مسبقة، حيث يتم السماح لهم بالبقاء لفترات سياحية محددة. كذلك تعتبر المغرب وتونس وجهات سياحية مفتوحة أمام أغلب المسافرين العرب دون متطلبات معقدة، حيث يمكن الاستمتاع بجمال الطبيعة والتاريخ الغني بكل سهولة. هذا النوع من السياسات يشجع على تبادل السياحة ويمنح المسافرين حرية التجول بين وجهات متعددة خلال فترات زمنية قصيرة.نصائح لاختيار الوجهة المثاليةرغم أن بعض الدول تقدم تسهيلات واضحة للحصول على التأشيرة، إلا أن اختيار الوجهة المثالية يعتمد أيضًا على تفضيلات المسافر وميزانيته. فمن المهم التحقق من مدة صلاحية الإقامة التي توفرها الدولة، وكذلك التكاليف المرتبطة بالتأشيرة في حال لم تكن مجانية. يُنصح بالاطلاع على تجارب المسافرين السابقين، وقراءة أحدث التعليمات عبر المواقع الرسمية للسفارات لتفادي أي مفاجآت غير متوقعة. كما يُفضل اختيار الدول التي توفر خطوط طيران مباشرة من بلد الإقامة لتقليل الوقت والجهد في التنقل، خاصة في الرحلات القصيرة.في النهاية، يُعد اختيار دولة تمنح تسهيلات في الحصول على التأشيرة خطوة ذكية للمسافرين العرب الباحثين عن رحلات سهلة وسلسة. سواء كانت الوجهة شواطئ المالديف الخلابة، أو المدن التاريخية في جورجيا وأذربيجان، فإن التخطيط الجيد ومعرفة خيارات التأشيرات الميسرة يساهم في جعل الرحلة أكثر متعة وراحة. ومع تنوع هذه الوجهات، يمكن لأي مسافر عربي العثور على الدولة المثالية التي توفر له تجربة سفر فريدة دون عناء الإجراءات المعقدة.*موقع سائح</description>
                <pubDate>Sun, 10 Aug 2025 23:19:12 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/53035</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>بودابست… انطباعات زائر (الحلقة الرابعة)</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/52729</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/68851a4a7b023.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>لا تَعُد… فالمكان لم يَعُد كما كانفي لحظةٍ ما، يراودك الحنين إلى مكان كنت فيه سعيدًا ذات يوم. تستيقظ فيك الذكريات كما تستيقظ الأزهار بعد المطر، فتظن أن العودة إليه ستمنحك الدفء ذاته، والبسمة ذاتها، وربما شيئًا من السكينة التي افتقدتها. لكن الحقيقة المؤلمة هي أن الحنين فخّ، وأن ما تحنّ إليه ليس المكان، بل الزمن… وتلك النسخة القديمة من نفسك التي عاشت هناك.فالمكان الذي كان يحتضن ضحكاتك، لم يَعُد كما كان.والوجوه التي كانت تُرحّب بك، قد غيّرتها الأيام.بل أنت نفسك، لم تَعُد كما كنت.كم من مرة عدنا إلى ركنٍ منسيٍّ في حارتنا القديمة، أو مقهى ارتشفنا فيه أول قهوة حب، أو شاطئٍ دفنّا فيه أسرار المراهقة؟ وكم من مرة اكتشفنا أن الصورة التي حملناها في ذاكرتنا، كانت أكثر صدقًا من الواقع الذي عدنا إليه؟الزمن لا يُبقي شيئًا على حاله. إنه لئيمٌ بطبعه، لا يكتفي بأخذ الأحبّة وتبديل الأماكن، بل يُبدّلنا نحن أيضًا من الداخل. يمرّ بنا كما تمرّ السنين على الجدران، فتقشر طبقات الحنين وتكشف الواقع كما هو: باهتًا، صامتًا، مُغايرًا لما كان.إن العودة إلى أماكن الفرح القديم ليست سوى محاولة يائسة لسرقة لحظة من ماضٍ لن يعود.فلا تحاول أن تبحث عن الوجوه ذاتها، ولا عن التفاصيل التي سكنت قلبك يومًا، فلن تجدها.الأماكن تُشيخ كما البشر، والسعادة لا تتكرّر مرتين في المكان نفسه.حاولتُ خلال زيارتي الأخيرة إلى بودابست ولقاءي بأخي العزيز الدكتور احمد باقيس حينها  أن أستعيد شيئًا من الماضي، من ذكريات خلت، ولكن الحقيقة المؤلمة كانت أن كل ما أحاول الإمساك به لم يكن سوى سراب. لم تكن الأماكن وحدها قد تغيّرت، بل إن الرفقة الذين كانوا معي – وهم من صنعوا تلك الذكرى وتلك الأيام الخوالي – غابوا، فغابت معهم الروح التي كانت تسكن الزمان والمكانما كان جميلاً، دعه يبقى كذلك… في الذاكرة.احتفظ بصورته كما كانت، نقيّة، دافئة، مكتملة.لا تشوشها بمحاولة إحيائها خارج إطار الزمن الذي وُلدت فيه.</description>
                <pubDate>Sat, 26 Jul 2025 21:12:05 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/52729</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>3 مقابر منحوتة في الصخر.. كشف أثري جديد في أسوان بمصر</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/52200</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/68605293353e3.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>كشفت بعثة أثرية مصرية تابعة لوزارة السياحة والآثار عن ثلاثة مقابر منحوتة في الصخر من عصر الدولة القديمة، قي مقبرة قبة الهوا بمحافظة أسوان جنوبي مصر.وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار محمد إسماعيل خالد، أن النتائج الأولية تشير إلى أن بعض هذه المقابر أُعيد استخدامها خلال عصر الدولة الوسطى، بما يعكس الاستمرارية التاريخية لأهمية مقبرة قبة الهوا كموقع دفن عبر العصور المختلفة.وأوضح خالد أن هذا الكشف يُعد إضافة علمية مهمة، حيث يُلقي الضوء على فترة انتقالية حرجة بين نهاية الدولة القديمة وبداية عصر الانتقال الأول.وتُظهر الدراسات أن بعض المقابر التي تم حفرها في تلك الفترة جاءت خالية من النقوش، لكنها حافظت على الطابع المعماري وطقوس الدفن التقليدية، في دلالة على محدودية الإمكانات الاقتصادية آنذاك.من جانبه، أوضح رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار محمد عبد البديع، أن المقبرة الأولى خالية من النقوش والكتابات وبها فناء خارجي عثر بداخله على بابين وهميين، ومائدتين للقرابين، وأوانٍ فخارية، وتوابيت في حالة سيئة من الحفظ، بالإضافة إلى هياكل عظمية.من الأشياء التي عثر عليها في المقابروعثرت البعثة داخل الفناء على بئر للدفن به توابيت خشبية متهالكة يداخلها هياكل عظمية وأوانٍ فخارية بعضها عليه نقوش هيراطيقية تعود لعصر الدولة القديمة.أما المقبرة الثانية فتقع غرب المقبرة الأولى، وهي أيضا خالية من النقوش وقد عُثر بداخلها على مائدتين للقرابين وأوانٍ فخارية تعود لعصر الدولة الوسطى، ويُرجح من تصميمها المعماري أنها تعود لنهاية الدولة القديمة أو بداية عصر الانتقال الأول، وأعيد استخدامها مرة أخرى بالدولة الوسطى.فيما تختلف المقبرة الثالثة في تصميمها عن المقبرتين السابقتين، وتقع غرب مقبرة "كا-كم" من عصر الدولة الحديثة.من الأشياء التي عثر عليها في المقابروالمقبرة خالية من النقوش وقد عُثر بداخلها على كمية كبيرة من الفخار في حالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى هياكل عظمية بعضها لأطفال، وتُشير الأدلة إلى أن المقبرة تعود لعصر الدولة القديمة.ويؤكد هذا الكشف الأثري أهمية مقبرة قبة الهوا باعتبارها أحد أهم المواقع الأثرية في جنوب مصر، ويدعم فهم التسلسل الزمني والمعماري وطقوس الدفن خلال الفترات الانتقالية في التاريخ المصري القديم.* سكاي نيوز عربية</description>
                <pubDate>Sat, 28 Jun 2025 23:40:40 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/52200</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>عدن تتألق سياحياً.. إقبال غير مسبوق يعزز مكانتها كوجهة رئيسية</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/52012</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6849e66eedba6.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>شهدت العاصمة عدن خلال إجازة عيد الأضحى المبارك تدفقاً غير مسبوق للزوار القادمين من مختلف المحافظات، في مشهد يعكس مكانة المدينة المتنامية كوجهة سياحية رائدة على مستوى البلاد.وأكد مدير عام السياحة بعدن، عادل محسن فضل، أن المواقع السياحية، المولات، وسواحل المدينة امتلأت بروادها، الذين استمتعوا بأوقات مميزة وسط أجواء من الفرح والأمان، مشيراً إلى الحفاوة التي قابل بها سكان عدن زوار مدينتهم، ما أسهم في ترسيخ صورة المدينة كمقصد سياحي جذاب.وأشار فضل إلى أن هذا الإقبال يعزز الحاجة إلى تطوير البنية التحتية السياحية ودعم هذا القطاع الحيوي بما يسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة. كما شدد على أهمية تكاتف الجهود بين الجهات المعنية لضمان استمرارية النمو السياحي، من خلال تعزيز الأمن في المواقع السياحية وتقديم الخدمات اللائقة.وفي ختام تصريحه، ثمّن فضل جهود رجال الأمن في تأمين الشواطئ والمرافق السياحية وتنظيم حركة الزوار، مؤكداً أن هذه الجهود كانت عاملاً رئيسياً في نجاح الموسم السياحي خلال العيد.</description>
                <pubDate>Wed, 11 Jun 2025 23:26:54 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/52012</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>مومياء البيرو تثير جدلا جديدا حول أصلها الفضائي</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/51930</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6843467145e6f.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>اكتشف علماء في البيرو مومياء تدعى "مونتسيرات" تحتوي على جنين محفوظ داخلها، في تطور جديد يعيد الجدل حول مومياوات ناسكا ثلاثية الأصابع التي ظهرت عام 2017 في البيرو.وكان العلماء قد اكتشفوا عشرات الجثث المحنطة سنة 2017 في صحراء ناسكا في البيرو، حيث خضعت هذه الجثث لتجارب وتحقيقات بهدف التحقق من أصولها.وكشفت الأبحاث أن هذه الكائنات ذات الهيئة الغريبة تحتوي على غرسات معدنية في مناطق مختلفة من الجسم.وقد اعتقد بعض العلماء أنها كائنات فضائية، في حين رأى آخرون أنها مجرد دمى صنعت من عظام الحيوانات وجمعت باستخدام الغراء.وحسب تقرير لصحيفة "ديلي ميل"، فإن الدكتور ديفيد رويس فيلا، وهو من أبرز الخبراء الذين حللوا هذه البقايا، أعلن، إلى جانب الصحفي خواس مونتيلا، أنهما عثرا على جنين داخل مومياء تعرف باسم "مونتسيرات"، وذلك أثناء إجراء تحاليل مخبرية في العاصمة ليما.وقد كشفت التحاليل أن "مونتسيرات" توفيت قبل حوالي 1200 عاما، وكانت حينها حاملا في أسبوعها الثلاثين.وأظهرت الفحوصات وجود جنين مستقل، كان مستلقيا على ظهره، مسندا رأسه باتجاه منطقة الصدر، وذراعيه أقرب إلى الحوض.وقال الباحثون لصحيفة "ديلي ميل" إن وضعية يدي "مونتسيرات" كانت وكأنها تحاول حماية بطنها الحامل.أثار هذا الاكتشاف جدلا واسعا، إذ يرى البعض أن هذه الكائنات قد تكون منحدرة من سلالة خارج كوكب الأرض، إلا أن التقرير كشف عن تشابه كبير بين الأعضاء البشرية وأعضاء هذه المومياوات.كما أشار العلماء إلى أن عظام الجنين كانت لا تزال طرية وغير مكتملة النمو عند الوفاة، مما أدى إلى تشوهها أثناء عملية التحنيط.وقدر العلماء أن "مونتسيرات" توفيت وهي في سن تتراوح بين 16 و25 عاما، وكان طولها حوالي متر و60 سنتيمترًا.يذكر أن الجدل حول هذه المومياوات ثلاثية الأصابع بدأ سنة 2017، عندما اكتشف فريق من العلماء مومياوات محنطة بمادة بيضاء في البيرو.وأشار التقرير نفسه، إلى أن الباحثين عرضوا هذه الوقائع أمام الكونغرس المكسيكي، مؤكدين أن هذه بقايا حقيقية لكائنات غير بشرية.لكن فريقا من الأطباء، قال إن الجثث حقيقية وتنتمي لأجسام حية بشرية.*ترجمات – سكاي نيوز</description>
                <pubDate>Fri, 06 Jun 2025 22:51:06 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/51930</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>مصر.. اكتشافات أثرية في سيناء تظهر أسرار حصون الشرق العسكرية (صور)</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/51209</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/68165f7b169a7.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>كشفت بعثة أثرية مصرية عن بقايا تحصينات عسكرية ووحدات سكنية للجنود بموقع تل أبو صيفي في شمال سيناء، كما عثرت على خندق يشير إلى إمكانية وجود قلعة أخرى بالمنطقة.وأفاد بيان لوزارة السياحة والآثار المصرية، أن بعثة تابعة للمجلس الأعلى للآثار عثرت على هذه الاكتشاف الأثري، فيما أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أهمية هذا الكشف والذي يلقي الضوء على أسرار التحصينات العسكرية الشرقية لمصر خلال العصرين البطلمي والروماني، وأهمية موقع تل أبو صيفي كمركز عسكري وصناعي على مر العصور.وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يساهم في رسم صورة أكثر دقة لخريطة الدفاعات المصرية على حدودها الشرقية، ويؤكد من جديد أن سيناء كانت دائمًا بوابة مصر الشرقية وحصنها الأول.وأضاف أن البعثة استطاعت الكشف عن تصميم معماري مميز للبوابتين الشرقية للقلعتين البطلمية والرومانية المكتشفتين من قبل بالموقع، ما يساعد في إعادة تصور شكل المداخل الدفاعية في ذلك الوقت، بالإضافة إلى خندق دفاعي ضخم بعمق يزيد عن مترين عند مدخل القلعة البطلمية، يُعتقد أنه كان جزءًا من نظام دفاعي يمكن تعطيله عند التهديد.فيما أشار محمد عبد البديع رئيس قطاع الاثار المصرية، أن البعثة عثرت كذلك على طريق بعرض 11 مترا وطول يتجاوز 100 متر، مرصوف ببلاطات من الحجر الجيري، يمتد من خارج البوابة الشرقية للقلعة الرومانية ويصل إلى قلب الموقع، لافتا إلى أن هذا الطريق مبني فوق طريق أقدم يعود للعصر البطلمي مشيد من بلاطات من الحجر الجيري.كما تضمن الكشف، أكثر من 500 دائرة طينية على جانبي الطريق الحجري، يُرجح أنها كانت تُزرع فيها الأشجار التي زينت مدخل القلعة خلال العصر البطلمي، فضلا عن الكشف عن مساكن الجنود من العصر الروماني، ما يعطي صورة واضحة عن الحياة اليومية للفرسان المرابطين في القلعة الرومانية خلال عصر الإمبراطور دقلديانوس والإمبراطور مكسيميان، بالإضافة إلى الكشف عن 4 أفران كبيرة استخدمت لإنتاج الجير الحي، ما يشير إلى تحول الموقع إلى مركز صناعي في نهاية العصر الروماني مما أدي لتدمير جميع المنشآت الحجرية بالموقع.وقال الدكتور هشام حسين رئيس البعثة ومدير عام الإدارة العامة لآثار سيناء، إن البعثة عثرت كذلك على خندق ربما يشير إلى وجود قلعة ثالثة أقدم في الموقع من القلعتين البطلمية والرومانية، حيث تم الكشف عن الأركان الأربعة الخاصة بتلك القلعة وجار حاليا تحديد تاريخها، بالاضافة إلى عدد من المباني مستطيلة الشكل متلاصقة في طبقات متداخلة استخدمت لفترات طويلة كأماكن للمعيشة خلال العصر البطلمي.ويعد موقع تل أبو صيفي أحد المواقع الاستراتيجية الهامة حيث لعب دورًا محوريًا في حماية حدود مصر الشرقية، ومع تغير مجرى نهر النيل وانحسار الساحل، وانتقلت الأهمية من موقع تل حبوة (مدينة ثارو الفرعونية) إلى تل أبو صيفي.المصدر:RT</description>
                <pubDate>Sat, 03 May 2025 21:30:51 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/51209</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
