<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | صحة وجمال </title>
        <link>https://alameenpress.info</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>الفيتامينات المتعددة اليومية قد تؤخر ساعة الشيخوخة البيولوجية</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56309</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/69b0792479950.png" type="image/jpeg" />
                <description>أظهرت دراسة حديثة أن تناول الفيتامينات المتعددة يوميا يمكن أن يبطئ عملية الشيخوخة على مستوى الخلايا لدى كبار السن.فقد وجد الباحثون أن من التزم بهذه المكملات لمدة عامين شهد تباطؤا في شيخوخة خلايا جسمه، يعادل تقريبا تقليل عمره البيولوجي بنحو 4 أشهر.ومع التقدم في العمر، تتضرر الخلايا تدريجيا وتفرز مواد كيميائية تسبب الالتهاب، بينما تقل قدرة الجسم على الإصلاح الذاتي، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض مثل السرطان والخرف وأمراض القلب. ويعتقد الباحثون أن هذه العملية تفسر ازدياد شيوع العديد من الأمراض بعد منتصف العمر.وركزت الدراسة على قياس العمر البيولوجي لحوالي 1000 شخص بالغ يتمتعون بصحة جيدة، في سن السبعين تقريبا، باستخدام عينات دم لتحليل التغيرات المرتبطة بالعمر في الحمض النووي، والمعروفة باسم المثيلة. وتم جمع العينات في بداية الدراسة، وبعد عام، ثم بعد عامين.واستخدم الباحثون "الساعات فوق الجينية"، وهي اختبارات ترصد التغيرات في الحمض النووي وتعكس سرعة شيخوخة الجسم بيولوجيا.وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا الفيتامينات المتعددة شهدوا تباطؤا في الشيخوخة عبر جميع المقاييس الخمسة للحمض النووي، مقارنة بمن تناولوا دواء وهميا. وكان التأثير أقوى لدى من كانت شيخوختهم البيولوجية أسرع من عمرهم الفعلي عند بدء الدراسة.وأجريت التجربة في مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام، ضمن بيانات تجربة "كوزموس"، وهي دراسة أمريكية واسعة تبحث في الآثار الصحية للمكملات الغذائية.ويقول الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الفيتامينات المتعددة قد تكون وسيلة بسيطة ومتاحة لدعم شيخوخة صحية، رغم أن الفوائد كانت متواضعة.وتحتوي الفيتامينات المتعددة عادة على عناصر غذائية مثل فيتاميناتA وC وD وE وB، بالإضافة إلى معادن مثل الزنك والمغنيسيوم والحديد، لمساعدة الجسم على سدّ النقص الغذائي.وقال هوارد سيسو، المعد الرئيسي للدراسة: "الاهتمام اليوم لا يقتصر على إطالة العمر، بل تحسين جودته أيضا. يتناول الكثيرون الفيتامينات دون معرفة فوائدها، لذا كلما ازداد فهمنا للفوائد الصحية المحتملة، كان ذلك أفضل".لكن الباحثين أكدوا أن الدراسة ركزت على مؤشرات الحمض النووي المرتبطة بالشيخوخة، وليس على متوسط العمر المتوقع أو خطر الإصابة بالأمراض.وفي مجال علم الشيخوخة سريع النمو، يختبر الباحثون أدوية لتأخير الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن. على سبيل المثال، بدأت شركة التكنولوجيا الحيوية "مابويل" أولى التجارب السريرية البشرية على دواء يثبط "إنترلوكين-11" (IL-11)، وهو جزيء يزيد مع التقدم في العمر ويسبب التهابات مزمنة قد تضر بالقلب والرئتين والعضلات.وأظهرت دراسة أخرى أن جزيئا يعرف بالاسم الرمزي 9MW3811، ويثبط إنتاجIL-11، أطال عمر الفئران المسنة المعرضة للسرطانات المرتبطة بالعمر، وقلل عدد الأورام وشدتها. ويفسر هذا سبب توقيعCalico Life Sciences، التابعة لشركة غوغل، اتفاقية ترخيص حصرية للدواء في الولايات المتحدة.نشرت الدراسة في مجلةNature Medicine.المصدر: ديلي ميل</description>
                <pubDate>Tue, 10 Mar 2026 23:04:01 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56309</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56273</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/69ab42f3b0e63.png" type="image/jpeg" />
                <description>يسجّل عدد من مناطق ولاية كاليفورنيا الأمريكية انتشارا لفيروس تنفسي لا يتوفر له لقاح أو علاج حتى الآن، غير أن مسؤولي الصحة العامة يؤكدون أن الوضع لا يدعو إلى القلق الشديد حاليا.وأظهرت بيانات صادرة عن منصةWastewaterScan، وهي قاعدة بيانات عامة ترصد الأمراض المعدية من خلال تحليل مياه الصرف الصحي، ارتفاع تركيز فيروس يعرف باسم "ميتابنوموفيروس البشري" (HMPV) في عدد من المجتمعات في شمال كاليفورنيا.ووفق تحليل أجرته صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، فقد سجلت مجتمعات ميرسيد في وادي سان جواكين، ونوفاتو وسانيفيل في منطقة خليج سان فرانسيسكو، ارتفاعا في مستويات الفيروس في مياه الصرف الصحي خلال الفترة الممتدة من منتصف ديسمبر إلى نهاية فبراير.كما رُصد الفيروس في مقاطعة لوس أنجلوس، لكن بمستويات تُصنف حاليا بين منخفضة ومتوسطة، بحسب البيانات.ورغم أن اسم الفيروس قد يبدو غير مألوف للكثيرين، فإنه ليس فيروسا جديدا. فقد اكتُشف لأول مرة عام 2001، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وينتقل عادة عبر الاتصال المباشر بشخص مصاب أو من خلال لمس الأسطح الملوثة.ويشير خبراء الأمراض المعدية إلى أن الفيروس ينتشر بطريقة مشابهة لفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، مثل الإنفلونزا، إذ يزداد نشاطه خلال الطقس البارد.وتوضح الدكتورة جيسيكا أوغست، رئيسة قسم الأمراض المعدية في كايزر بيرماننت في سانتا روزا، أن حالات الإصابة بالفيروس تبدأ عادة في الظهور خلال شهر يناير، وتبلغ ذروتها في مارس أو أبريل، قبل أن تتراجع بحلول يونيو.لكن جائحة "كوفيد-19" أدت إلى اضطراب هذا النمط الموسمي. فقبل الجائحة كان الناس يتعرضون بانتظام لفيروسات موسمية مثلHMPV، ما يمنحهم قدرا من المناعة الطبيعية. ومع إجراءات التباعد الاجتماعي والبقاء في المنازل خلال الجائحة، تراجع هذا التعرض، الأمر الذي جعل كثيرين أكثر عرضة للإصابة بعد عودة الأنشطة الطبيعية.وتظهر البيانات الوطنية أن نسبة إيجابية اختبارات الفيروس بلغت ذروتها عام 2024 عند 11.7% في نهاية مارس، بينما سجلت 7.15% في أواخر أبريل عام 2025. أما هذا العام فقد بلغت أعلى نسبة إيجابية حتى الآن 6.1% في 21 فبراير.أعراض الإصابة بالفيروسفي معظم الحالات يسبب فيروس "ميتابنوموفيروس البشري" أعراضا خفيفة تشبه نزلات البرد، لذلك لا يلجأ كثير من المصابين إلى الطبيب.وتشمل الأعراض الشائعة:السعال.الحمى.احتقان الأنف.التهاب الحلق.المضاعفات المحتملةفي بعض الحالات قد تتطور العدوى إلى مشكلات صحية أكثر خطورة، مثل:نوبات الربو أو الأزيز وصعوبة التنفس.التهاب الأذن الوسطى.الخناق (السعال النباحي).التهاب الشعب الهوائية.الالتهاب الرئوي في الحالات الشديدة.ويعد الأطفال الصغار وكبار السن، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون ضعفا في جهاز المناعة أو أمراضا مزمنة، من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.العلاجلا يوجد حتى الآن علاج مضاد للفيروسات خاص بفيروسHMPV. وفي معظم الحالات تشفى العدوى من تلقاء نفسها، ويتركز العلاج على تخفيف الأعراض.وعادة ما ينصح الأطباء المرضى بـ:الراحة.شرب كميات كافية من السوائل.مراجعة الطبيب إذا تفاقمت الأعراض.كيفية الوقايةينصح خبراء الصحة العامة باتباع الإجراءات الوقائية نفسها المتبعة للحد من انتشار أمراض الجهاز التنفسي، ومن أبرزها:غسل اليدين جيدا بالماء والصابون.استخدام معقم كحولي عند عدم توفر الماء والصابون.تنظيف الأسطح التي يكثر لمسها.تحسين تهوية الأماكن المغلقة.تجنب الاقتراب من الأشخاص المرضى قدر الإمكان.تجنب لمس العيون والأنف والفم.</description>
                <pubDate>Sat, 07 Mar 2026 00:11:45 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56273</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>رغم قلة شهرته.. "غذاء خارق" غني بفوائد صحية استثنائية</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56180</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/699f5635cee1f.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تشهد الحبوب القديمة اهتماما متزايدا من خبراء التغذية بوصفها مكوّنا مهما يمكن أن يدعم الأنظمة الغذائية الصحية، ويبرز بينها التيف باعتباره أحد أكثر الحبوب ثراء بالعناصر الغذائية.ويعد التيف، المعروف علميا باسمEragrostis tef، من أصغر أنواع الحبوب حجما، إذ لا يتجاوز حجم حباته حجم حبة الخشخاش (نبات تُستخدم بذوره الصغيرة جدا في الطعام والخبز والحلويات)، ويتميّز بمذاق حلو خفيف ونكهة ترابية. وعلى الرغم من صغر حجمه، فإنه غني بالطاقة والمعادن والبروتين، كما يحتوي على نسبة ألياف تفوق تلك الموجودة في الحنطة السوداء والكينوا.ومن أبرز ما يميّز التيف احتواؤه على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، وهي عناصر ضرورية لبناء خلايا الجسم، وتعد نادرة نسبيا في المصادر النباتية التي غالبا ما تفتقر إلى واحد منها على الأقل.وتعود زراعة التيف إلى أكثر من ستة آلاف عام في إثيوبيا، حيث لا يزال يشكّل جزءا أساسيا من النظام الغذائي المحلي. وقد اكتسب شهرة عالمية، خاصة بين عدّائي المسافات الطويلة، نظرا لدوره في دعم الطاقة والتحمّل. ووصف العداء الإثيوبي الحائز الميدالية الذهبية الأولمبية وصاحب الرقم القياسي العالمي السابق، هايلي جبريسيلاسي، التيف بأنه أحد أسرار تفوق العدّائين الإثيوبيين.كما يحظى التيف باهتمام متزايد لدى الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين، وكذلك المصابين بداء سيلياك، وهو اضطراب مناعي يهاجم فيه الجسم الغلوتين الموجود في حبوب أساسية مثل القمح والجاودار.ويؤكد الدكتور سكوت روبنسون، أخصائي التغذية ومستشار الأداء الحاصل على درجة الدكتوراه في الأيض والتغذية، أن التيف "حبة صغيرة لكنها غنية بالعناصر الغذائية"، مشيرا إلى تفوقه غذائيا على عدد من الحبوب الشائعة مثل القمح والأرز. وأضاف أن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن قد يوفّر دعما إضافيا للأداء البدني والصحة العامة.وتحتوي حصة مقدارها ربع كوب من التيف غير المطبوخ على نحو 190 سعرة حرارية، وستة غرامات من البروتين، وثلاثة غرامات من الألياف، إضافة إلى 101 ملليغرام من الكالسيوم الضروري لصحة العظام، وثلاثة ملليغرامات من الحديد الذي يدعم الدورة الدموية.وللمقارنة، تحتوي الكمية نفسها من الأرز البني غير المطبوخ على 170 سعرة حرارية وثلاثة غرامات من البروتين وغرامين من الألياف، مع غياب شبه تام للكالسيوم واحتواء محدود على الحديد. أما الكينوا فتوفّر 170 سعرة حرارية وستة غرامات من البروتين وخمسة غرامات من الألياف، إلى جانب كميات أقل من الكالسيوم والحديد مقارنة بالتيف.وأشارت دراسات علمية إلى فوائد صحية محتملة لهذه الحبوب؛ إذ أظهرت دراسة بريطانية أُجريت على عدّاءات يعانين انخفاض مستويات الحديد أن تناول خبز التيف يوميا لمدة ستة أسابيع ساعد في رفع مستويات الحديد لديهن. كما بيّنت دراسة أخرى شملت 1800 مصاب بداء سيلياك انخفاضا في الأعراض بعد إدخال التيف إلى نظامهم الغذائي.وتشمل الأعراض الشائعة لداء سيلياك: الإسهال المزمن والإمساك وآلام البطن والانتفاخ، إضافة إلى تغيرات في رائحة البراز.وفي دراسة أجرتها جامعة نورث كارولينا، تبيّن أن التيف يمتلك خصائص مضادة للأكسدة على مستوى الخلايا، ما يشير إلى احتمال مساهمته في تقليل تلف الخلايا ودعم الصحة العامة.ويرى خبراء تغذية أن محتوى التيف المرتفع من الحديد والكالسيوم قد يساعد في الحفاظ على صحة العظام والجهاز الدوري، كما أن غناه بالبروتين والألياف يعزّز الشعور بالشبع، ما قد يدعم التحكم في الوزن.ومع ذلك، تؤكد أخصائية التغذية ليندسي شونفيلد أن الفائدة الغذائية الحقيقية تكمن في تنويع مصادر الطعام، مشددة على أن الاعتماد على نوع واحد من الحبوب ليس الخيار الأمثل، بل إن الجمع بين أنواع مختلفة مثل الأرز البني والكينوا والشوفان، يحقق توازنا غذائيا أفضل ويدعم صحة الأمعاء على المدى الطويل.المصدر: ديلي ميل</description>
                <pubDate>Wed, 25 Feb 2026 23:06:49 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56180</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>العامل الرئيسي لسرطان المعدة وطريقة تشخيصه</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56073</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/698b869ad7db0.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أكد طبيب الأورام بصير باماتوف أن العامل الرئيسي المسبب لسرطان المعدة لا تزال بكتيريا الملوية البوابية، إذ تسبب حالة ما قبل السرطان تُعرف باسم التهاب المعدة الضموري.ويشير الطبيب إلى أن تطور سرطان المعدة يرتبط ارتباطا وثيقا بالتغيرات الالتهابية طويلة الأمد في الغشاء المخاطي للمعدة. وأوضح أن أكثر عوامل الخطر دراسة هي عدوى بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori)، التي قد تؤدي إلى التهاب المعدة الضموري، والتحول المعوي، وتغيرات أخرى تسبق الإصابة بالسرطان.وأضاف أن نمط الحياة والنظام الغذائي يساهمان أيضا في تطور المرض، إلى جانب العوامل المعدية، وتشمل:الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والمدخنة والمعالجة.قلة تناول الفواكه والخضراوات الطازجة.التدخين.استهلاك الكحول.وأشار باماتوف إلى أن العوامل الوراثية أقل شيوعا، لكن وجود قريب مصاب بالمرض يعد عامل خطر إضافي.وفيما يتعلق بالتدابير الوقائية، قال باماتوف إنها تشمل:التشخيص المبكر وعلاج عدوى الملوية البوابية.تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة.كيف يتم تشخيص سرطان المعدة و الأمعاء؟أكد الطبيب أن الفحوصات الدورية تلعب دورا حاسما في الكشف المبكر عن المرض وتحسين فرص الشفاء. ويعتبر تنظير القولون، الذي يُنصح بإجرائه كل 5-10 سنوات بدءا من سن 45-50 عاما، من الإجراءات الأساسية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم. وأضاف: "يُجرى التنظير تحت التخدير، ومن أهم ميزاته إمكانية إزالة الأورام الحميدة التي قد تتحول إلى سرطانية خلال العملية نفسها".كما يُعد تنظير المريء والمعدة والاثني عشر الطريقة الرئيسية للوقاية من سرطان المعدة.وأشار الدكتور زيلينسكي إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي المزمنة، أو يتبعون عادات صحية غير سليمة، أو تجاوزوا سن 45 عاما، أو لديهم أقارب أصيبوا بسرطانات الجهاز الهضمي، يجب أن يولوا اهتماما خاصا بصحتهم وإجراء الفحوصات الوقائية بانتظام.</description>
                <pubDate>Tue, 10 Feb 2026 22:27:39 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56073</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>اختراق طبي مذهل يُغيّر حياة المكفوفين ويُساعدهم على القراءة مجدداً</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56045</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/6988ded4870b3.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أصبح بإمكان مجموعة من المكفوفين القراءة مرة أخرى بعد تركيب شريحة كهروضوئية في الجزء الخلفي من العين من شأنها أن تغير حياتهم.وقال الجراح، الذي زرع رقائق إلكترونية دقيقة في عيون خمسة مرضى في مستشفى مورفيلدز للعيون في لندن، إن نتائج التجربة الدولية "مذهلة".وقالت المكفوفة، شيلا إيرفين، 70 عاما، وهي مسجلة كعمياء، لبي بي سي إنه "لضرب من الخيال" أن تتمكن من القراءة وحل الكلمات المتقاطعة مجددا، مضيفة "إنه لأمر جميل ورائع. إنه يجعلني أشعر بمتعة كبيرة".وتُقدم هذه التقنية الجديدة أملاً للأشخاص الذين يعانون من الضمور الجغرافي، وهو شكل متقدم من انتكاس البصر البقعي الجاف المرتبط بالعمر، والذي يُقدر أنه يُصيب حوالي 350 ألف شخص في المملكة المتحدة.وفي هذا الضمور تتلف منطقة صغيرة من شبكية العين في مؤخرة العين تدريجيا، مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية أو تشوهها. وغالبا ما يفقد المصاب بها القدرة على تمييز الألوان والتفاصيل الدقيقة.ويتضمن هذا الاختراق العلمي الجديد إدخال شريحة كهروضوئية صغيرة، بسمك شعرة الإنسان، أي بحجم 2 مم مربع، تحت شبكية العين.ويرتدي المرضى بعد ذلك نظارات مزودة بكاميرا فيديو مدمجة. وترسل الكاميرا صور الفيديو بالأشعة تحت الحمراء إلى الشريحة المزروعة في مؤخرة العين، والتي تُرسلها بدورها إلى معالج جيب صغير لتحسينها وتوضيحها.ثم تُرسل الصور إلى دماغ المريض، عبر الشريحة والعصب البصري، مما يُعيد إليه بعض الرؤية.وقد أمضى المرضى شهورا في تعلم كيفية تفسير الصور.يقول ماهي مقيط، استشاري جراحة العيون في مستشفى مورفيلدز للعيون في لندن، والذي قاد الجزء البريطاني من التجربة، لبي بي سي إنها "تقنية رائدة ستُغير حياة الكثيرين".وهذه أول شريحة مزروعة تُثبت قدرتها على منح المرضى رؤية واضحة يمكنهم استخدامها في حياتهم اليومية، كالقراءة والكتابة.ويضيف "أعتقد أن هذا تقدمٌ كبير".كيف تعمل تقنية الشريحة المزروعة؟في إطار البحث المنشور في مجلة نيو إنغلاند الطبية، شارك 38 مريضاً يعانون من الضمور الجغرافي في خمس دول أوروبية في تجربة شريحة بريما المزروعة، التي تُصنّعها شركة كاليفورنيا للتكنولوجيا الحيوية والعلوم.ومن بين 32 مريضاً خضعوا لعملية الزراعة، تمكن 27 منهم من القراءة مجددا باستخدام عيونهم (رؤيتهم المركزية). وبعد عام، مثّل هذا تحسنا قدره 25 حرفا، أو خمسة أسطر، على مخطط العين.وبالنسبة لشيلا، كان التحسن أكثر وضوحا. فبدون الشريحة، لم تكن تستطيع القراءة تماما.لكن عندما صوّرنا شيلا وهي تقرأ من لوحة الأحرف المخصصة لفحص العين في مستشفى مورفيلدز، لم تخطئ ولو مرة واحدة. وبعد الانتهاء من القراءة، لكمت الهواء وصرخت فرحاً وفخراً."أنا في غاية السعادة!"تقول شيلا إنها تُسرع في أداء واجباتها واعمالها المنزلية كل يوم، حتى تتمكن من الجلوس ووضع نظاراتها الخاصةوتطلبت المهمة تركيزاً هائلاً، إذ تضطر شيلا لوضع وسادة تحت ذقنها لتثبيت الصورة القادمة من الكاميرا، والتي لا يمكنها التركيز إلا على حرف أو حرفين في كل مرة. وفي بعض الأحيان، تحتاج إلى تشغيل الجهاز على وضع التكبير، خاصة للتمييز بين حرفي سيC وO.وكانت شيلا قد بدأت تفقد نظرها "بصرها المركزي" منذ أكثر من 30 عاما، بسبب فقدان خلايا الشبكية. وتصف الرؤية لديها بأنها أشبه بقرصين أسودين في كل عين.تتنقل شيلا في حياتها اليومية من مكان لآخر باستخدام عصا بيضاء لأن رؤيتها الطرفية المحدودة جداً ضبابية تماما. ولا تستطيع قراءة حتى أكبر لافتات الشوارع عندما تكون في الخارج. وتقول إنها بكت عندما اضطرت للتخلي عن رخصة قيادتها.لكن وبعد تركيب الشريحة الضوئية لها قبل حوالي ثلاث سنوات، تشعر شيلا حاليا بسعادة غامرة لتحسن الروئية لديها، وكذلك الفريق الطبي في مستشفى مورفيلدز.وتقول: "أستطيع الآن قراءة منشوراتي وكتبي وحل الكلمات المتقاطعة ولعبة الأرقام اليابانية السودوكو".وعندما سُئلت عما إذا كانت قد فكرت يوما في أنها ستتمكن من القراءة مجددا، أجابت شيلا "لا، على الإطلاق!"وأضافت: "إنه لأمرٌ مذهل. أنا في غاية السعادة".وتابعت: "التكنولوجيا تتطور بسرعة هائلة، ومن المذهل أنني جزءٌ منها".ولا ترتدي شيلا الجهاز الجديد في الهواء الطلق. ويعود ذلك جزئيا إلى أنه يتطلب تركيزاً كبيراً - إذ يجب أن يبقى رأسها ثابتاً تماما للقراءة. كما أنها لا تريد أن تعتمد عليه بشكل مفرط.وبدلاً من ذلك، تقول إنها "تُسرع في أداء واجباتها المنزلية" في المنزل كل يوم قبل الجلوس ووضع النظارات الخاصة الجديدة.ولم تُرخص زراعة شرائح بريما بعد لعامة الناس، لذا فهي غير متاحة إلا في مرحلة التجارب السريرية، وليس من الواضح كم ستتكلف في النهاية.ومع ذلك، قال الدكتور ماهي مقيط إنه يأمل أن يكون الجهاز متاحاً لبعض مرضى هيئة الخدمات الصحية الوطنية "في غضون بضع سنوات".*بي بي سي</description>
                <pubDate>Sun, 08 Feb 2026 22:08:14 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56045</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/55951</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/697a7bab38ec5.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>كشفت دراسة طبية حديثة أن قشور الإجاص (الكمثرى) تحتوي على مواد تعزز صحة الأمعاء وتحميها من الالتهابات.أجرى القائمون على الدراسة تجارب للتحقق من تأثير البوليفينول الموجود في قشر الإجاص على التهاب القولون التقرحي، وأظهرت التجارب على الفئران المخبرية أن مستخلص البوليفينول قام بتثبيط إنتاج الجزيئات المسببة للالتهابات في الخلايا المناعية، فعند إعطاء الفئران المصابة بالتهابات الأمعاء هذا المستخلص، قلّت لديها معدلات فقدان الوزن، وانخفض مستوى الالتهابات في الدم، وقل تلف أنسجة القولون لديها بشكل ملحوظ.وركّز الباحثون خلال الدراسة على تأثير البوليفينول على البكتيريا المعوية أيضا، ولاحظوا أنه يساعد في زيادة عدد البكتيريا التي تدعم صحة الغشاء المخاطي للأمعاء، كما يساعد في تقليل نسبة البكتيريا المسببة للالتهابات، ويخفّض النشاط المفرط للآليات المناعية في الغشاء المخاطي للأمعاء، بما في ذلك المسارات المسؤولة عن التعرف على المستضدات.وأشار العلماء إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تبين أن فائدة هذه الفاكهة لا تكمن في لبّها فقط، بل في قشورها أيضا، وينبغي اعتبار قشور الإجاص مكونا غذائيا وظيفيا محتملا للحفاظ على صحة الأمعاء، على الرغم من أن التأكيد على فعاليتها لدى البشر يتطلب مزيدا من الأبحاث.</description>
                <pubDate>Thu, 29 Jan 2026 00:12:29 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/55951</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>فيروس نيباه "الخطير".. ما أعراضه وكيف يمكن الوقاية منه؟</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/55932</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/697901a88b3ab.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>بعدما شهدت ولاية هندية تسجيل إصابات بفيروس نيباه بين عدد من العاملين في المجال الطبي، ثارت مخاوف متزايدة لدى السلطات والسكان من احتمال اتساع دائرة العدوى، خاصة في ظل خطورة الفيروس وطبيعته السريعة الانتشار في حال عدم احتوائه مبكرا.وأعلنت الجهات الصحية في الهند رصد حالات إصابة جديدة خلال الأيام الماضية، مما دفعها إلى تشديد إجراءات المتابعة والرقابة داخل المنشآت الطبية والمناطق المحيطة بها.ووفقا لوسائل إعلام محلية، أكدت السلطات تسجيل 5 حالات إصابة مؤكدة بفيروس نيباه حتى الآن، من بينها أطباء وممرضون يعملون في مؤسسات طبية مختلفة.وأشارت التقارير إلى أن هذا الأسبوع شهد وحده تسجيل 3 إصابات جديدة، شملت طبيبا وممرضة إلى جانب أحد أعضاء الطاقم الصحي، مما زاد القلق بشأن انتقال العدوى داخل المستشفيات وبين العاملين في القطاع الصحي.وأفادت مصادر أن الوضع لا يزال تحت السيطرة نسبيا، رغم استمرار وجود حالة واحدة على الأقل في وضع صحي حرج، مما يدفع السلطات إلى التعامل مع الموقف بأقصى درجات الحذر.وتواصل الفرق الطبية وفرق الترصد الوبائي تتبع المخالطين وإجراء الفحوصات اللازمة، في محاولة لقطع سلاسل العدوى ومنع تكرار سيناريوهات تفش أوسع قد تهدد الصحة العامة في الولاية.ما هو فيروس نيباه؟قال رئيس مركز المصل واللقاح في مصر استشاري الحساسية والمناعة أمجد الحداد، إن فيروس نيباه يعد من أخطر الفيروسات حيوانية المنشأ، إذ ينتقل في الأساس من الخفافيش إلى الإنسان، مع إمكانية انتقاله لاحقا بين البشر من خلال السوائل الجسدية أو المخالطة المباشرة، وهو ما يرفع من مستوى القلق الصحي المرتبط به.وأضاف الحداد في في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، أن الفيروس جرى اكتشافه لأول مرة في ماليزيا عام 1998، حيث ارتبط آنذاك بتفش واسع بين الخنازير، قبل أن يتضح لاحقا أنه قادر على إصابة الإنسان بأمراض خطيرة تصيب الجهاز التنفسي والمخ، مما جعله محل متابعة دائمة من قبل المنظمات الصحية الدولية.الأعراض والوقايةوأوضح الحداد أن أعراض فيروس نيباه تظهر عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين 5 و14 يوما، وتبدأ بظواهر عامة قد تبدو للوهلة الأولى بسيطة، مثل ارتفاع درجة الحرارة، والقشعريرة، والصداع المصحوب بدوار، والإجهاد العام، ومع تطور الحالة قد يعاني المصاب اضطرابات تنفسية تشمل السعال وصعوبة التنفس، إضافة إلى الغثيان والقيء.وتابع أنه "في الحالات الأكثر خطورة، قد يصل الفيروس إلى الجهاز العصبي مسببا التهابا حادا في الدماغ، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات في الوعي، والارتباك الشديد، وقد ينتهي الأمر بالدخول في غيبوبة".وأشار الحداد إلى أن بعض الفئات تعد أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، وفي مقدمتها العاملون في مزارع الخنازير أو الأسواق التي يتم فيها تداول الحيوانات ومنتجاتها، إلى جانب الأشخاص الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الخفافيش أو منتجاتها، كما تشمل الفئات المعرضة للخطر الأفراد القائمين على رعاية المرضى المصابين داخل المنازل أو المستشفيات، خاصة في حال عدم الالتزام بإجراءات الوقاية الشخصية.وأكد أمجد أنه "لا يوجد حتى الآن لقاح معتمد للوقاية من فيروس نيباه، مما يجعل الالتزام بالإجراءات الوقائية هو خط الدفاع الأول".وتابع أن "هذه الإجراءات تشمل تجنب الاحتكاك المباشر بالخفافيش، والحرص على طهي اللحوم جيدا، واستخدام الكمامات والقفازات عند التعامل مع المرضى أو الحيوانات المشتبه بإصابتها، إلى جانب غسل اليدين بانتظام واتباع تعليمات السلطات الصحية، مع الإبلاغ الفوري عن أي حالات مشتبه بها".* سكاي نيوز عربية</description>
                <pubDate>Tue, 27 Jan 2026 21:19:35 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/55932</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من لسانك فقط</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/55741</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/696015727aa86.png" type="image/jpeg" />
                <description>طور العلماء برامج ذكاء اصطناعي قادرة على فحص اللسان للكشف المبكر عن أمراض مثل السكري وفقر الدم وسرطان المعدة.وتعتمد هذه البرامج على تحليل لون وملمس وشكل اللسان بدقة فائقة، ما يمكنها من رصد تغيّرات قد لا يلاحظها الأطباء بالعين المجردة.ولطالما اعتمد الأطباء على فحص اللسان كمرآة للصحة العامة، فالتغيرات في اللون أو الملمس قد تشير إلى أمراض مختلفة. وعلى سبيل المثال، يشير اللسان الأملس إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو فيتامينB12 أو حمض الفوليك، بينما قد يدل الجفاف على مرض السكري، ويعكس اللسان الأبيض السميك وجود عدوى، فيما قد تشير بقع بيضاء مشعرة إلى فيروس إبشتاين-بار.ووفق دراسة نشرت في مجلة التكنولوجيا، تمكن برنامج الذكاء الاصطناعي من تشخيص 58 مريضا من أصل 60 مصابا بالسكري وفقر الدم عبر صورة واحدة للسان. كما أظهرت دراسة أخرى قدرة البرنامج على اكتشاف سرطان المعدة عبر تغيّرات دقيقة في لون وملمس اللسان، مثل سماكة الطبقة السطحية وفقدان اللون غير المنتظم وظهور بقع حمراء مرتبطة بالتهاب الجهاز الهضمي. وحقق البرنامج دقة تشخيصية بلغت بين 85 و90% عند مقارنة نتائجه مع اختبارات التنظير أو التصوير المقطعي المحوسب، بحسب موقعeClinicalMedicine.ويوضح البروفيسور دونغ شو، خبير المعلوماتية الحيوية في جامعة ميسوري: "يتعلم الذكاء الاصطناعي من خلال تحديد الأنماط الإحصائية في آلاف صور اللسان وربطها بالبيانات السريرية، لتمييز الخصائص البصرية التي تتكرر لدى المرضى المصابين بأمراض معينة أكثر من الأصحاء". وتشمل هذه الخصائص توزيع اللون وملمس السطح والرطوبة والسماكة والتشققات والتورم.ويشير الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الطبيب، فهو قد يخطئ أو يربط أعراضا بعوامل غير صحيحة. فمثلا، قد يربط البرنامج شحوب اللسان بفقر الدم بينما يكون السبب ضعف الدورة الدموية.ويختتم الخبراء بالتأكيد على أن فحص اللسان بالذكاء الاصطناعي يشكل أداة مساعدة قوية للكشف المبكر وتحديد أولويات الرعاية الصحية، لكنه يجب أن يُكمل التقييم الطبي التقليدي والفحوصات المخبرية.</description>
                <pubDate>Thu, 08 Jan 2026 23:37:22 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/55741</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>اكتشاف جديد يساعد القلب على مقاومة الشيخوخة</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/55501</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/694d921447ab6.png" type="image/jpeg" />
                <description>كشف فريق من الباحثين عن دور محوري للعصب المبهم في الحفاظ على صحة القلب وشبابه.وأوضحت دراسة نُسّقت من قبل مدرسة سانت آنا للدراسات المتقدمة في بيزا، أن الحفاظ على اتصال العصب المبهم بالقلب من الجانبين يساهم في إبطاء الشيخوخة القلبية.وبيّنت النتائج على نحو خاص أن العصب المبهم الأيمن يؤدي دورا حاسما في حماية خلايا عضلة القلب والحفاظ على كفاءتها، بغضّ النظر عن معدل ضربات القلب.واعتمدت الدراسة نهجا متعدد التخصصات جمع بين الطب التجريبي والهندسة الحيوية في أبحاث القلب والأوعية الدموية. وشارك في الدراسة عدد كبير من المؤسسات البحثية الإيطالية والدولية.وأكد البروفيسور فينتشنزو ليونيتي أن "اختلال الاتصال العصبي للعصب المبهم يؤدي إلى تسارع شيخوخة القلب".وأضافت طبيبة القلب، أنار دوشبانوفا، أن "حتى الاستعادة الجزئية للاتصال بين العصب المبهم الأيمن والقلب كافية للحد من آليات إعادة تشكيل القلب والحفاظ على قدرته الانقباضية".وكان للهندسة الحيوية دور محوري في الوصول إلى هذه النتائج، حيث أوضح يوجينيو ريدولفي ريفا، المعد المشارك لبراءة اختراع الأطراف العصبية الاصطناعية في معهد الروبوتات الحيوية، أنه "تم تطوير قناة عصبية قابلة للزرع والامتصاص الحيوي، صُمّمت لتوجيه وتعزيز التجدد التلقائي للعصب المبهم الصدري على مستوى القلب".ويختتم الباحثون بالتأكيد على أن هذه النتائج تفتح آفاقا في جراحة القلب والصدر وزراعة الأعضاء، إذ تشير إلى أن استعادة اتصال العصب المبهم بالقلب أثناء العمليات الجراحية قد تمثل استراتيجية وقائية مبتكرة لحماية القلب على المدى الطويل، وتحويل النموذج العلاجي من التعامل مع مضاعفات الشيخوخة القلبية إلى الوقاية منها.نشرت الدراسة في مجلةScience Translational Medicine.</description>
                <pubDate>Thu, 25 Dec 2025 22:36:09 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/55501</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>"الإنفلونزا الخارقة" تكتسح دول العالم.. وتثير قلقا كبيرا</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/55454</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/694aef169624f.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تواجه العديد من دول العالم انتشارا سريعا لما يوصف بـ"الإنفلونزا الخارقة"، حيث سجلت أوروبا وأميركا وآسيا ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات خلال الأسابيع الأخيرة، مع تحذيرات من زيادة الضغط على المستشفيات والعيادات والطوارئ.وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي، ارتفاعا حادا في حالات "الإنفلونزا الخارقة" في مختلف دول العالم، خصوصا في أوروبا.وقالت المنظمة إن هذا المتحور الجديد ليس فيروسا جديدا ولا يظهر زيادة كبيرة في شدة المرض عن الفيروسات الموسمية، ولكنه ينتشر بكثافة أكبر مقارنة مع السلالات السابقة.وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن "الإنفلونزا الخارقة" هي متغير من فيروس الإنفلونزاA من نوعH3N2، الذي يهيمن على مواسم الإنفلونزا. وكانت هذه السلالة الجديدة مسؤولة عن أكثر من نصف حالات الإنفلونزا في الولايات المتحدة حتى منتصف نوفمبر.وقالت الدكتورة أماندا كرافتز: "نرى حالات إنفلونزا أكثر مما نتوقع في هذا الوقت من العام".رغم التشابه الظاهري بين الإنفلونزا العادية والإنفلونزا الخارقة، إلا أن خبراء لاحظوا اختلافا مثيرا للقلق.وذكرت كرافتز أن "الأعراض شديدة جدا وتظهر بسرعة، وهي معدية جدا، لذا تنتشر بسرعة بين المجتمعات".إلى جانب الأعراض الشديدة، يكمن القلق في زيادة خطر الدخول إلى المستشفيات، وإذا تركت دون علاج يمكن أن تؤدي السلالة الجديدة إلى مضاعفات خطيرة مثل التهابات الأذن، والجيوب الأنفية، والتهابات الشعب الهوائية، والتهاب الرئوي، وحتى الوفاة.وأفاد المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بتسجيل 4.6 مليون حالة إنفلونزا حتى الآن، مشيرا إلى وفاة 1,900 حالة بسبب الإنفلونزا حتى 13 ديسمبر الجاري.وقالت هيئة الخدمات الصحية البريطانية، في وقت سابق، إنها تستعد لواحد من أقصى مواسم الشتاء على الإطلاق في ظل تزايد الضغط على العيادات والمستشفيات، خصوصا بعد بداية موسم الإنفلونزا قبل أسبوعين إلى ثلاثة من الموعد المعتاد.كما قالت الوكالة الصحة العامة في فرنسا إن نشاط الإنفلونزا يزداد بقوة في فرنسا الحضارية، مع ارتفاع حالات في جميع الفئات العمرية وزيادة عدد الأشخاص الذين يطلبون العلاج في أقسام الطوارئ بالمستشفيات.أما في إسبانيا فتضاعفت حالات دخول المستشفى خلال أسبوع، فيما شهدت رومانيا والمجر ارتفاعا كبيرا في عدد حالات الإصابة بالإنفلونزا.وقالت منظمة الصحة العالمية إن بيانات مبكرة من المملكة المتحدة أكدت أن لقاح الإنفلونزا يقلل خطر الإصابة بالأعراض الشديدة من سلالةH3N2 أو "الإنفلونزا الخارقة"، رغم أنه قد لا يمنع العدوى.*ترجمات – سكاي نيوز</description>
                <pubDate>Tue, 23 Dec 2025 22:36:21 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/55454</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
