<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | كتابات</title>
        <link>https://alameenpress.info</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>4 مايو.. ذاكرة خالدة وانتصار إرادة شعب</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56582</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/67a642864239d.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>
تطلُّ علينا بعد اثني عشر يومًا ذكرى خالدةٌ في سِفر التاريخ الجنوبي، ذكرى لا تشبه سواها من الأيام، ولا تُقاس بغيرها من المناسبات؛ إنها ذكرى الرابع من مايو، ذلك اليوم الذي جسَّد انتصارًا جمعيًّا منقطع النظير لإرادة شعبٍ أبى إلا أن يكتب فصله الأجمل في سِفر الكرامة الوطنية. يومٌ انتفضت فيه الحناجر، وخفقت فيه القلوب، وامتزجت فيه الدموع بالبسمات، لترسم لوحةً فريدةً من الإجماع الوطني الذي قاده المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس الرمز عيدروس بن قاسم الزُّبيدي، حفظه الله ورعاه. وإنها لذكرى تختزل في طياتها معاني العزة والإباء، وتجسد انتفاضة شعبٍ ظلَّ متمسكًا بحلمه الكبير، حلم استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، تلك الدولة التي رواها الشهداء بدمائهم الزكية، وأضاءوا دربها بأرواحهم الطاهرة، فكانت دماؤهم حبرًا خالدًا كُتبت به فصول النضال الجنوبي. ولا غرو أن يستلهم الجنوبيون من هذه الذكرى شعلةً متجددةً من الإصرار والعزم، مؤكدين أن لا شيء يعلو على صوت الأرض، ولا شيء يُساوي ثمن الحرية التي دفعوا فيها الغالي والنفيس. في هذا اليوم المهيب، تخرج ملايين الجماهير الجنوبية في كل ربوع الجنوب، من عدن الباسلة إلى حضرموت الأبية، ومن شبوة العصية إلى أبين الصامدة، ومن المهرة الشامخة إلى سقطرة الفاتنة، ومن لحج إلى الضالع إلى يافع إلى كل شبرٍ طهورٍ من أرض الجنوب العربي، تخرج لا لتحتفل فحسب، بل لتجدد تفويضها الشعبي المطلق للرئيس عيدروس الزُّبيدي، وتوثق عهدها معه بمواصلة النضال والثبات على خيار استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، خيارًا شعبيًّا لا تراجع عنه ولا مساومة فيه. إن شعب الجنوب، وهو يحتفي بهذه الذكرى المجيدة، إنما يبعث برسالةٍ مدويةٍ إلى كل من تسوِّل له نفسه أن يفرض وصايةً على إرادته، أو أن يقدِّم حلولًا منقوصةً تمسُّ جوهر التحرير والاستقلال. إنه يقولها صريحةً مدوية: “لا وصاية على الجنوب، ولا حلول منقوصة لمشروعنا التحرري، ولا تنازل عن استعادة دولتنا الفيدرالية كاملة السيادة”. وإن تلك الحشود المليونية التي ستملأ الساحات والميادين لَتؤكد أن الجنوب لم يعد مشروعًا قابلًا للتجزئة أو المساومة، بل أصبح قدرًا محتومًا تسير إليه الأقدار. ويعلن الجنوبيون في هذا اليوم الخالد تمسكهم الراسخ بالثوابت والمكتسبات الوطنية التي حققها المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُّبيدي، باعتبارها المداميك الصُّلبة التي تُشيَّد عليها أركان الدولة الجنوبية القادمة. إنها ثوابت لم تولد من فراغ، ولم تُنتزع بالمناورات السياسية، بل انتُزعت بالدماء والدموع والتضحيات الجسام، وهي لهذا عصيةٌ على الكسر، منيعةٌ على الانهيار. وإن شعب الجنوب، وهو يتطلع إلى مستقبله بثقةٍ واعتزاز، لينبِّه أولئك الذين يحاولون الانجراف في متاهات تفريخ المكونات، أو السعي إلى إضعاف المشروع الجنوبي التحرري الذي يمثله المجلس الانتقالي الجنوبي، إنما ينبههم إلى حقيقةٍ تاريخيةٍ لا تقبل الجدل: إن من يحاول الانشقاق عن إجماع شعبه، أو التخلي عن مشروعه الوطني الجامع، فإن التاريخ لا يرحم ولا يغفر، وإن خطيئة التفرقة والانقسام لهي من الخطايا التي لا تُغتفر، ولا يسامح بها دماء الشهداء الذين رووا تراب هذا الوطن الطهور. وإن الرابع من مايو ليظل شاهدًا حيًّا على أن إرادة الشعوب إذا اتحدت، وعزيمتها إذا صدقت، فإنها لا تُقهر، ولا تنحني أمام العواصف. وإن الجنوب العربي ليمضي بثباتٍ نحو استعادة دولته كاملة السيادة، دولةً فيدراليةً حديثةً تقوم على العدل والمساواة وسيادة القانون، دولةً يظللها السلام والاستقرار، وترفرف فوقها راية الحرية خفاقةً في سماء المجد. فسلامٌ على الرابع من مايو، يوم الكرامة والإباء، وسلامٌ على شعب الجنوب العربي الأبي، الذي علَّم الدنيا أن الإرادة إذا صدقت صنعت المعجزات، وأن النضال إذا اتصل بلغ الغايات، وأن الحلم إذا امتزج بالدم صار حقيقةً نابضةً بالحياة.
 
</description>
                <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 23:27:58 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56582</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>*الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي .. محطة مفصلية لاستعادة القرار الجنوبي*</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56568</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/69e69c74f2df1.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تهل علينا في الرابع من مايو 2026م الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي الذي أسس بموجبه المجلس الانتقالي الجنوبي، وتفويض الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي لقيادة المرحلة الحساسة والدقيقة في تاريخ شعبنا الجنوبي ، ويمكن القول إن هذه الذكرى تمثل  واحدة من المحطات المفصلية في تاريخ الجنوب العربي المعاصر، حيث لم تكن مجرد إعلان كيان سياسي، بل تعبيرًا عن إرادة شعبية متراكمة سعت إلى استعادة القرار الجنوبي وصياغة مشروع وطني واضح المعالم.

لقد جاء تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في سياق استثنائي ، حمل في طياته تطلعات شعب الجنوب العربي نحو تمثيل سياسي يعكس قضاياه ويعبّر عن هويته وتطلعاته السياسية المشروعة.

ومنذ اللحظة الأولى لتفويض المناضل عيدروس الزبيدي لرئاسة المجلس، بدا أن هناك تحولًا نوعيًا في مسار العمل السياسي الجنوبي، حيث تركزت الجهود على توحيد الصف، وبناء مؤسسات قادرة على إدارة المرحلة، والتعامل مع التحديات الداخلية والخارجية بالشراكة مع التحالف العربي بقيادة الممكلة العربية السعودية . لم يكن الطريق سهلًا، فقد واجه المجلس ضغوطًا سياسية وعسكرية واقتصادية قاهرة، إلا أنه استطاع أن يحافظ على تماسكه وحضوره كفاعل رئيسي في المشهد برغم التحديات التي واجهته منذ اللحظات الأولى لإعلانه.

خلال تسع سنوات مرّ المجلس الانتقالي الجنوبي بمحطات متعددة اكسبته زخما سياسيا وشعبيا وحضورا محليا واقليميا ودوليا مؤثرا ، في ظل خوضه لمعركة وجودية مع القوى التقليدية اليمنية بمكوناتها السياسية والقبلية وفي مقدمتها المليشيات الحوثية والتنظيمات الارهابية المتطرفة  لكنه ظل محافظًا على ثبات توجهه ، متمسكا بالثوابت الوطنية الجنوبية المعلنة والمتمثلة باستعادة الدولة الجنوبية حرة كاملة السيادة ، والسعي لتحقيق تطلعات شعبنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وبناء مؤسسات الدولة الفيدرالية ، واقامة دولة مدنية حديثة تؤسس لحياة كريمة وعادلة دون إقصاء او تهميش لكافة شرائح المجتمع الجنوبي ،  وخلال مسيرته الظافرة بالمنجزات  أسهم المجلس الانتقالي كمكون جنوبي جامع في خلق حالة من التوازن سياسيا و تنظيميا وإداريا ، بعد سنوات من الكفاح والنضال المستميت الذي خاضه شعبنا ، ونجح في إيصال الصوت الجنوبي إلى المحافل الإقليمية والدولية بكل حنكة واقتدار.

إن الذكرى التاسعة لا تمثل مناسبة للاحتفاء فقط ، بل فرصة للمراجعة والتقييم الدقيق للماضي ، والتهيئة للمستقبل بكثير من الحرص والتأني والحكمة ، من خلال إعادة ضبط الايقاع على ترددات المصالح المشتركة .. فالتحديات لا تزال قائمة ، سواء على مستوى تحسين الأداء المؤسسي ، أو تعزيز الشفافية، أو توسيع قاعدة الشراكة الوطنية .. كما أن المرحلة القادمة تتطلب رؤية أكثر نضجًا وموثوقية تعزز القدرة على موازنة الطموح الميداني بالواقعية السياسية المتأثرة بشبكة المصالح في كافة الابعاد المحلية والاقليمية والدولية  ، ما يتطلب العمل الحثيث على تحقيق إنجازات ملموسة على الأرض سياسيا وعسكريا واجتماعيا ، والدفع بالشعب الجنوبي وطاقاته الخلاقة والمبدعة  لحماية مكتسباته التي تحققت في السنوات الماضية ، وصون التضحيات الجسام التي قدمها في محراب حريته وكرامته ، وتعزيز حضوره الشعبي وتبني قضاياه وإعادة بناء التحالفات بما يخدم شعبنا وقضيته دون تفريط او افراط.

وفي خضم هذه المناسبة ندعوا شعبنا الجنوبي وقواه الحية لإحياء هذه الذكرى الغالية على قلوبنا وخلق حالة اصطفاف وطني جنوبي جديد قائم على الحوار الجنوبي الجنوبي ، الحوار الذي يجمع ولا يفرق ، ويعزز قيم الشفافية ونبذ المناطقة والفرقة ، ويقوي روابط التسامح والتصالح ، ويجسد وحدة الكلمة والمصير ، ويؤسس أرضية صلبة للوقوف صفا متينا متماسكا لإفشال أي مخططات لوأد القضية وحرف مسار المشروع التحرري الجنوبي بانتهاج سياسة تفريخ مكونات كرتونية هلامية لخلط الأوراق والمتاجرة بقضيتنا العادلة، ويبقى الرهان الحقيقي على قدرة الشعب وقيادته على امتصاص الصدمات وتحويل التفويض الشعبي إلى مشروع متكامل قابل للاستمرار ، يعزز للاستقرار، ويحقق تطلعات الشعب السياسية المشروعة في كافة المحافظات ، ويؤسس لمستقبل أكثر وضوحًا، فالذكرى التاسعة ليست نهاية مسار بل بداية مرحلة جديدة تتطلب وعيًا أعمق، وعملًا أكثر اتساقًا مع حجم التحديات والآمال .
والله الموفق.</description>
                <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 00:39:34 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56568</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>لتتوحد الجهود والطاقات بعيدا عن تقزيم الأهداف وشخصنة المواقف</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56515</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/5c798cc8e9fae.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description> 
كم يحز في النفس ويؤلم العقل والوجدان الوطني؛ ويبعث على القلق العميق على مستقبل الجنوب وقضية شعبه الوطنية؛ عندما يكرس بعض الجنوبيين جهودهم الوطنية وطاقاتهم السياسية المتاحة على تنوعها؛ ويوظفون كل مالديهم من ذكاء ومهارة في التكتيك وتوزيع الأدوار في مواجهة بعضهم؛ وليس ضد من يتربصون بقضية وطنهم ومستقبله.

فيفعل ذلك اليوم مع الأسف الشديد الكثير منهم؛ وربما دون إدراك منهم بأن في ذلك يكمن فشلهم السياسي؛ ويتجلى عجزهم الفاضح عن الوفاء لتضحيات شعبهم وحقه في الدفاع عن حريته ومستقبله وخياره الوطني الذي لن يتراجع عنه مهما كلفه ذلك من ثمن.

وبكل تأكيد سيقود مثل هكذا سلوك سياسي إلى دائرة الفتنة وجحيم الصراعات البينية؛ وهي التي ستجد لها من يغذيها ويجعل منها عنوانا لحياة الجنوب السياسية والإجتماعية - ولنا من الماضي القريب وما نشهده اليوم خير دليل على ذلك -.

وقد يندم البعض على شخصنة مواقفهم بسبب سوء تقديرهم لتعقيدات الأوضاع وتداخلها ووجود الكثير من الأطراف حاضرة وبقوة على ساحة الجنوب الوطنية - داخلية وخارجية - وبأجنداتها ومشاريعها وأهدافها الخاصة؛ وليس حبا بهذا أو كرها لآخر من الأطراف أو الأشخاص.

وإما أن يكون ذلك إنتقاما من فلان أو نكاية بآخر وعلى حساب القضية الوطنية الجنوبية وبعد فوات الآوان.

وهو الأمر الذي يثبت عقم التفكير السياسي عند هذا البعض؛ أو رغبة عند البعض الآخر في أن يؤدي مثل هكذا دور وبقناعة ولحسابات خاصة؛ لا علاقة لها بما يرفعونه من شعارات ( وطنية ).

لأن الوطنية قناعات راسخة ومواقف ثابتة وسلوك مبدئي لا يتغير؛ ويبقى الإخلاص للجنوب هو الحاضر دوما وأولا وأخيرا.
 
</description>
                <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 21:50:28 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56515</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>صوت الأرض: حوار بين القلب والعقل والأرض الجريحة</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56499</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/69de338036c7f.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>
في ليلةٍ ثقيلة الصمت، كانت الأرض تنزف من تحت التراب، كأنها تحفظ في صدرها آلاف الصرخات التي لم تُسمع، وذكريات لا تموت… هناك، حيث تختلط الدماء بالتراب، ويمتد الألم على امتداد الجنوب الجريح، منذ أن تبدّلت الملامح بعد عام 1990، وتحوّل الوعد إلى عبء، والوحدة إلى وجعٍ مفتوحٍ لا يندمل.
قال القلب بصوتٍ مرتجف:
يا أرض الجنوب… لماذا كل هذا الألم الذي يسكنك؟ لماذا لا تنتهين من البكاء؟
فأجابت الأرض بصوتٍ مكسور، كأنه يخرج من بين الركام:
أبكي لأنني رأيت أبنائي يسقطون واحدًا تلو الآخر، ورأيت أحلامهم تُدفن قبل أن تولد.
أبكي لأن ما قيل إنه بداية، كان بداية لفقدٍ طويل، تلاه تنكيلٌ أنهك الإنسان قبل المكان، وأوجاعٌ تراكمت حتى أثقلت الروح.
حملت فوق صدري قوافل من الشهداء والجرحى، ومنذ زمنٍ بعيد وأنا أبتلع وجعي بصمت… فكيف لا أبكي؟
تدخل العقل بصوتٍ حزين لكنه متماسك:
ومع ذلك ما زلتِ واقفة… لم تسقطي. فيكِ من الصبر ما يكفي لقرون، وفي ترابكِ كُتب تاريخ من الصمود لا يُمحى، رغم كل ما مرّ بكِ من قسوةٍ وتجاهل.
لكن الأرض صرخت بألم:
أي صمود هذا؟ وأي حياة؟
أين الحرية التي وُعدت بها؟ أين الأمان لأطفالي؟ أين الكرامة التي تستحقها شعوبٌ أنهكها الانتظار؟
وأين العالم… الذي رأى كل ذلك، ثم اختار الصمت؟
كيف تُترك أرضٌ تنادي، ولا يُجاب نداءها؟ وكيف يُختزل وجعي في خبرٍ عابر، كأن الدم لا يستحق أكثر من مرورٍ سريع؟
سكت القلب لحظة، ثم قال بنبرة يملؤها الإصرار:
لن نترككِ وحدكِ… سنحمل وجعكِ في صدورنا، وسنحفظ حكايتكِ من النسيان، وسنظل أوفياء لكل من استشهد في سبيل لله فوق ترابكِ الطاهر، حتى ينهض الجنوب من تحت هذا الظلام.
وأضاف العقل بثبات:
سنبني ما تهدّم، ونستعيد ما سُلب، وسنصنع من الألم طريقًا إلى مستقبلٍ مختلف… مهما طال الزمن، ومهما تأخر الإنصاف.
فهمست الأرض بصوتٍ يختلط فيه الحزن بالأمل:
إذن لستُ وحدي… ما زال في أبنائي من يؤمن بي، من يرفض أن أُدفن حيّة تحت الصمت، أو أن أُترك رهينة لخذلانٍ طال أكثر مما ينبغي.
قال القلب:
الوعد أن لا يموت حقكِ، وأن تبقى حكايتكِ حيّة، لا يطويها النسيان ولا يطفئها الصمت.
وقال العقل:
وأن يولد من هذا الألم فجرٌ لا يُشبه الماضي… فجرٌ من الحرية والكرامة، يُعيد للأرض معناها، وللإنسان صوته.

وأخيرًا، ابتسمت الأرض ابتسامةً حزينة، كمن وجد بصيص حياة وسط الرماد… وقالت:
ما دام فيكم هذا الوفاء… فلن أموت.

أنور العمري</description>
                <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 15:32:25 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56499</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>إنها لحظة استدعاء العقل وحضور الحكمة والمسؤولية الوطنية</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56416</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/5c798cc8e9fae.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description> 
يدفعنا دوما القلق والمسؤولية الوطنية والأخلاقية نحو شعبنا الجنوبي العظيم؛ لأن نكرر دعواتنا المخلصة وننبه أهلنا في الجنوب إلى عدم الانسياق وراء ما يقوم به أعداء الجنوب وقضيته الوطنية من مكائد ودسائس ومطبات سياسية؛ حتى ينشغلوا ببعضهم وعلى حساب توحدهم حول قضيتهم.

وهو الأمر الذي سيجعل منهم أعداء لبعضهم البعض نيابة عن أعداء شعبهم؛ ويهدرون في نفس الوقت طاقاتهم وقدراتهم بل وبما هو أكبر وأخطر من ذلك - عندما لا يتم الاحتكام للتفاهم والحوار - ؛ وهي خسارة للجنوب لأنها في غير مكانها المطلوب وطنيا وتاريخيا.

عندما يسخر كل ذلك لمواجهة بعضهم؛ ويقعون دون الوعي الكامل واليقظة العالية في شباك مخططات الأعداء التي جعلت من اشعال وتغذية الفتن المختلفة أولوية دائمة في أجنداتهم الخبيثة.

إنها مؤامرة كبرى متعددة العناوين والأطراف والمشاريع؛ والتي تستهدف قضيتهم الوطنية ومنعم من حقهم المشروع في استعادة دولتهم الوطنية الجنوبية المستقلة.

وبالتالي فهي تستهدفهم جميعا دون إستثناء؛ لأنها أساسا تستهدف حرية شعبهم ومستقبل أجيالهم. 

إنها لحظة مصيرية فاصلة تتطلب حضور العقل واستدعاء الحكمة والمسؤولية الوطنية العالية التي تنتصب أمام الجميع.

فمع حدوث أي تباين أو اختلافات بين الجنوبيين في ميدان العمل الوطني؛ تزداد حملات الإعلام المعادي المضللة؛ وعلى أوسع نطاق وعلى كافة الوسائل والمنصات الإعلامية المتاحة لهم وما أكثرها.

وترداد معها - وقد تطرقنا لذلك مرارا - وتيرة الشحن والتعبئة وتهييج المشاعر واستدعاء العصبيات وبكل أشكالها؛ وبطرق خبيثة وذكية مما يجعل بعض الجنوبيين يقعون تحت تأثيرها السلبي المخادع.

ولهذا وجب على القيادات وأصحاب القرار أن يتحملوا مسؤوليتهم الوطنية الكاملة؛ بعيدا عن أية حسابات ضيقة وآنية أو قصيرة النظر؛ وأن ينتصروا للجنوب ولإرادة شعبه الوطنية الحرة أولا وأخيرا؛ قولا وفعلا ولا مجال للمواقف الصادقة غير أن تكون كذلك.

وقد قلنا وسنكرر القول دائما بأن الجنوب قبل  الجميع وبعدهم وفوق الكل وسيبقى كذلك؛ ومن يتجاهلون اليوم هذه الحقيقة البديهية سيكون الندم بانتظارهم
</description>
                <pubDate>Mon, 06 Apr 2026 22:20:24 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56416</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>اختفاء الريال اليمني.. هل بدأت نهاية السيادة النقدية؟</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56349</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/61d72d67593c8.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>
في مشهدٍ يشبه أفلام الخيال العلمي، تكاد العُملة الوطنية في أسواق اليمن تتوافر باستحياء.. بل وكأنها سراب؛ المواطن يقف في طوابير طويلة أمام البنوك وشركات الصرافة، يلهث خلف فئةٍ ورقيةٍ من فئة الألف ريال فلا يجدها، وفي المقابل، الريال السعودي يصبح سيد الموقف بلا منازع.
ثم تأتي الصدمة الكبرى.. صُرفت رواتب بعض الوحدات العسكرية بالريال السعودي، فأحدى شركات الصرافة صرفت للجندي راتبه بسعر 411 ريالاً، وعندما أراد أن يصرفَه إلى ريال يمني وجَدَهُ بـ 400 فقط، وكأن المواطن يعيش في إحدى دول الخليج، مع أنه في اليمن!
ما الذي يحدث؟ ولماذا تختفي العُملة المحلية بهذه السرعة؟ والأهم، إلى أين نحن ذاهبون؟
قبل سنوات، كنا نشتري ونبيع بالريال اليمني، كنا نخرج من المنزل ومعنا أوراق نقدية نضعها في الجيب. اليوم، الحديث عن "فكّة" بالريال اليمني أصبح مثل الحديث عن كنز مدفون.. ما السر؟
البعض يتحدث عن "حرب اقتصادية" منظمة، وآخرون يتهمون التجار والصرافين، لكن الحقيقة التي أراها هي "أزمة سلوك سوقي" وليست أزمة ندرة حقيقية.
البنك المركزي في عدن لديه مشكلة كبيرة؛ فـ 90% من الكتلة النقدية المطبوعة أصبحت خارج سيطرته.
 أين ذهبت؟ أظن أنها في جيوب التجار والصرافين الذين يرفضون ضخها في السوق.
قد يقول قائل: لماذا؟
أقول له: لأنهم ينتظرون ارتفاع قيمة الريال مستقبلًا ليحققوا أرباحًا طائلة من المضاربة، فيخلقون بذلك "ندرة مصطنعة" لرفع كلفة النقد والتحكم بالسوق.
البنك المركزي يعاني من عدم قدرته على فتح "خزائن" هوامير التلاعب بالعملة المحلية، وإخراجها للمواطن.
ببساطة... هناك من يجلس على كنز من العُملة المحلية، ينتظر اللحظة المناسبة ليضخها ويحقق أرباحًا بالملايين على حساب المواطن الجائع الذي يقف في الطوابير ليصرف راتبه المتواضع.

هل صرف الرواتب بالريال السعودي.. إنقاذ أم تصفية للهوية النقدية؟
هنا المفاجأة! لأول مرة في تاريخ اليمن الحديث، يتم صرف رواتب بعض الوحدات العسكرية بعملة أجنبية. القرار جاء كـ"حل طارئ" بسبب أزمة السيولة، لكنه يطرح سؤالًا وجوديًا: هل نحن بصدد وضع منافس رئيس للريال اليمني؟
المواطن البسيط قد يفرح لأنه سيصرف راتبه بعملة "صعبة" لا تنهار كل يوم، لكن على المدى البعيد، هذا يعني أن الدولة قد تفقد سيادتها النقدية.
في المقابل، الريال السعودي يفرض نفسه كعملة تداول منافسة بقوة في كل التعاملات اليومية في بلادنا، بدءًا من صرف رواتب بعض ٩الوحدات العسكرية، مرورًا ببعض المكونات والشخصيات السياسية، وصولًا إلى البيع والشراء في بعض المحلات التجارية، وكأن الاقتصاد اليمني أصبح مجرد تابع للاقتصاد السعودي.
السؤال: هل التوحيد سيكون باتجاه العُملة الوطنية أم باتجاه إضافة العُملة السعودية إليها؟
 يعيش الموظف اليمني بين مطرقة الغلاء وسندان الرواتب المنهكة.. واذا اقتربنا أكثر من الموظف الحكومي الذي يتقاضى ما بين 70-100 ألف ريال يمني، ويعيش -مثلًا- في عدن حيث الأسعار تقفز كل يوم، هذا الراتب لم يعد يكفي لشراء كيس أرز ودبة زيت وكيس سكر، ولا يكفي مصروفات أسرة تتكون من زوج وزوجة وثلاثة من الأبناء لخمسة عشر يومًا.
مع ندرة العُملة المحلية من الأسواق، أصبح الموظف يقف في طوابير لساعات ليصرف راتبه، ومع ارتفاع الأسعار، يخرج من مكاتب الصرافة ليشتري سلعًا بأسعار تضاعفت بسبب "الندرة المصطنعة" للعملة، والتجار يرفضون تخفيض الأسعار حتى عندما يتحسن الريال مؤقتًا.
       °النتيجة
الموظف في بلادنا أصبح تحت خط الفقر، فـنحو 21 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، ومعظم من تبقى من السكان يعاني انعدام الأمن الغذائي، أو يكابد لتوفير لقمة يومه بعيدًا عن حفرة الديون، وقلة تسير أمورها لا بأس.. إنها حالة تستحق وقفة.

 من يملك العملة الصعبة.. ماذا يفعل بها؟ وهل نحن أمام سيناريو "الدولرة"؟
الآن يأتي دور "الحاوش" الذي يملك عملة صعبة، هذا الشخص يقف حائرًا، البعض يقول له: احتفظ بالعملة الصعبة فهي الملاذ الآمن، والبعض الآخر يقول له: الريال السعودي أصبح سيد الموقف وقد تُلغى العُملة المحلية.
القلة الذين يملكون مدخرات بالريال اليمني يشعرون بالذعر. ماذا يفعلون بعملتهم التي بالكاد تُرى في السوق؟ هل يبيعونها بأي سعر قبل أن تتحول إلى كومة ورق -كما حدث للدينار الكويتي أثناء غزو العراق للكويت عام 90- أم يحتفظون بها على أمل عودة الأمور إلى طبيعتها؟
الواقع يقول إن التعامل بالعملة الصعبة (الريال السعودي) أصبح هو السائد في الأسواق، حتى الحوالات من المغتربين أصبحت تُصرف بصعوبة وبسقوف محددة (مائة) ريال سعودي و (50) دولاراً فقط للشخص الواحد. هذا يُشير إلى أننا نسير ببطء نحو "دولرة" غير معلنة للاقتصاد، حيث يصبح الريال السعودي هو العُملة الرئيسة في التعاملات، ويبقى الريال اليمني مجرد رقم في الحسابات البنكية أو عملة للفكة البسيطة.

 العواقب الوخيمة.. ماذا ينتظرنا؟
إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فنحن مقبلون على فقدان السيادة الوطنية: العُملة هي وجه الدولة، وإذا اختفت فقدت الدولة هويتها الاقتصادية، كما سبحدث ـ لا سمح الله  ـ انهيار القدرة الشرائية، حتى لو صُرفت الرواتب بالريال السعودي، فالأسعار سترتفع؛ لأن التاجر يعلم أن المواطن أصبح بيده عملة قوية فيرفع الأسعار.
كما اتوقع تفاقم الأزمة الاجتماعية؛ حيث الفقر سيزداد، والجوع سينتشر، والاحتجاجات ستتصاعد من الموظفين النازحين والمتضررين، وكذا انقسام نقدي فعلي؛ وجود عملتين في السوق (الريال اليمني والريال السعودي) سيخلق سوقين للصرف وسيفتح الباب للمضاربات والمشاكل المالية.

    °الخاتمة
ما يحدث في بلادنا ليس مجرد أزمة سيولة عابرة، بل هو اشتباك مالي خفي، إنها حرب اقتصادية منظمة تُدار عبر النقد وسعر الصرف.
الدولة اليوم أمام اختبار وجودي: إما أن تستعيد سيطرتها على عملتها وتضع حدًا لعبث التجار والصرافين، أو أن تترك السوق نهبًا للمضاربين وتُدخِل الريال اليمني غرفة "الإنعاش".
المواطن البسيط لا يفهم في نظريات الاقتصاد، لكنه يفهم أن قوت أطفاله يختفي كما تختفي العُملة من السوق.
يا دولة، أنقذي عُملتك الوطنية قبل فوات الأوان، فما يُبنى بالسيادة لا يهدم بالعُملات الأجنبية.
 الشعب تعب.</description>
                <pubDate>Wed, 18 Mar 2026 21:04:08 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56349</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>خريفُ الطفولة في آذار</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56314</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/69b0a19a23953.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>
يأتي العيد هذا العام فارضًا نفسه بقوة بالمنتصف من آذار حيث تلتقي فرحة العيد بموسم الربيع هذه المرة في طقوس عيدية دافئة، لكن الطقوس وحدها لا تكفي هنا، منتصف آذار نقطة التقاسم بين فصل ربيع متهيئ للرحيل وفصل حزن لا يريد أن ينتهي...

سيأتي والعالم من حولنا يمشي على حبل مشدود، يحاول أن يوازن بين فرضية الفرح وواقعية الألم، بين أناشيد العيد وفرقعات المدافع، بين زينة الشوارع وغبار الحكايات المؤلمة.

سيأتي العيد هذا العام... لكننا لن ننظر إليه من نافذة واحدة، سياتي ويمد يده ليسلم علينا ولكن لن يمد الجميع يده ليسلم عليه، ليتبدل إلى ريحٍ تمر، لا تميز بين من يفرح ومن يبكي، بين من يعانق ومن يودع، بين من اكتملت عائلته ومن نقصت.

نعم، سيأتي العيد هذا العام بوجه مختلف. بوجه من رأى الدنيا من نافذة اليتم، ومن رأى الدنيا من نافذة الفقر، ومن رأى الدنيا من نافذة الوطن الضائع، ومن رأى الدنيا من نافذة الغياب.

وإذ نظرنا نحنُ من نافذة الحزن المثقلة بالغياب، يتجلى لنا المشهدُ الأقسى، ثمة بيوت لم تعد بيوتا، بيوت ولد الحزن في قلوب اطفالها قبل أن يولد العيد في حياتهم، أطفال عمرهم بفرحة حضن الأب ربيع واحد فقط وربما عصفه خريف الحزن قبل أن يكمل، وهكذا، تشرَّبت قلوبهم الصغيرة غُصة اليُتم، فكانت أولى لغاتها قبل الكلام.

وعلى جدران تلك البيوت عُلقت أرواحا معلقة، كل روحا كانت قلبا مثقوبابثقوبٍ لا تسدها الزينة، وعيون لا تراقب تلاشي القمر؛ فالزمن قد توقف عند لحظة فقد، وأذان لا تسمع " الله أكبر"؛ فصوت التكبيرات يذوب وسط فضاء ممتلئ بالاهات، وكأن القدر يوزع بالتبادل، للفرح تكبيراته وللحزن أناته.

وعلى ركام كل ذلك الوجع، ربما لم تكن الكتابة حلًا، ولكنها العزاء الوحيد عندما يشرق العيد حاملا معه ربيعًا ينمو فوق جراح ملونة تشبه ألوان العيد تمامًا إلا إنها بطعم مختلف؛ ليكون العيد في ردفان لهذا العام شاهدًا لا شريكًا يراقب من بعيد صراع الأطفال مع الحزن ..مع اليُتم .. مع الوجع.. وسط خريف آذار المؤلم.



أختم هنا وأمضي وأكف قلمي، ويبقى بالصدر مالا يُكتب وإنني إذ لملمت شتات هذا البوح، أدرك بأني لا استطيع تأجيل موعد العيد لتبرد القلوب قليلا وينسى الأطفال شيئا، سيأتي العيد في موعده بين واقع طفل يسأل: متى يعود أبي؟ وأم تخبئ قطعة الحلوى تحسبًا لمجيء غائب.. وهناك عيد لا يكتمل، وعيد لا يبدأ، وعيد يمر كأنه لم يكن.
 
</description>
                <pubDate>Wed, 11 Mar 2026 01:56:57 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56314</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>يوم المرأة العالمي ٨ مارس</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56313</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/689246a76b6ba.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description> 
في الثامن من مارس من كل عام، يحتفل العالم بـ يوم المرأة العالمي، وهو يوم يحمل معاني التقدير والاعتراف بدور المرأة في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل ، فحواء هي من تضفي الوجود جمالاً ومن ينساب الحب من ينابيعها جداولاً
وترسل من إشراقة قواها الناعمة رسالات السلام والطمأنينة التي تحتوي ربوع الأرض . إنه يوم للتذكير بتاريخ طويل من النضال والعطاء، ويوم لتجديد الأمل في تحقيق المزيد من العدالة والمساواة والفرص للنساء في كل مكان.

إلى نساء الجنوب، اللواتي كنّ وما زلن رمزا للصبر والقوة والعمل الدؤوب من أجل انتزاع كرامة الوطن وحريته، إلى الأمهات اللاتي يربين الأجيال ويغرسن في قلوبهم محبة الوطن والتضحية من أجله ، والمعلمات اللواتي يزرعن المعرفة، والطبيبات والممرضات اللواتي يداوين الألم، والناشطات اللواتي يدافعن عن الحقوق والكرامة… لكنَّ كل التقدير والاعتزاز. لقد برهنتنَ أن المرأة قادرة على أن تكون شريكاً حقيقياً في بناء المجتمع وصناعة التغيير نحو الأفضل رغم التحديات.

وإلى نساء الوطن العربي، اللواتي يسهمن في نهضة مجتمعاتهن في مختلف المجالات في التعليم والاقتصاد والثقافة والسياسة. إن حضوركنّ المتنامي في ميادين الحياة هو دليل على إرادة قوية وعزيمة لا تلين نحو مستقبل أكثر إشراقاً وعدالة.

كما نوجه التحية إلى نساء العالم أجمع، اللواتي يواصلن العمل من أجل تحقيق المساواة والكرامة والفرص المتكافئة. إن قصص نجاحكنّ ونضالكنّ تلهم الأجيال القادمة وتؤكد أن التقدم الحقيقي لأي مجتمع يبدأ بتمكين المرأة واحترام دورها.

في هذا اليوم، لا نحتفل فقط بإنجازات المرأة، بل نجدد العهد على دعم حقوقها، وتقدير دورها، والعمل معاً من أجل عالم يضمن للمرأة الأمان والاحترام والفرص العادلة.

كل عام والمرأة قوية، ملهمة، وصانعة للحياة.
كل عام ونساء الجنوب والوطن العربي والعالم بألف خير في يومهن العالمي.
 
</description>
                <pubDate>Wed, 11 Mar 2026 01:54:14 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56313</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>قضية الجنوب في مواجهة مشروع التصفية</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56237</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/65ca7d825ac65.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>
بوتيرة متصاعدة تستمر محاولات تفكيك أو إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي، سواء بمبادرات تتبناها المملكة عبر اللواء الشهراني، أو من قبل وزراء وشخصيات جنوبية، وتستهدف إنهاء هذا الكيان الذي يُنظر إليه على أنه يعرقل توجهات وسياسات، بل وصفقات إقليمية، ترغب في إزاحة قضية الجنوب من الواجهة واستبعادها من المتن إلى الهوامش.
تحمل هذه التحركات لتحجيم وإنهاء المجلس الانتقالي دلالات سياسية عميقة تتجاوز الخلافات الشخصية أو التباينات الإدارية؛ فهي تعكس إدراكًا متزايدًا لحجم التأثير الشعبي والسياسي الذي بات يمثله المجلس في الجنوب. فمنذ تأسيسه عام 2017، تمكن المجلس من ترسيخ نفسه كقوة سياسية وعسكرية واجتماعية تُعبّر عن تطلعات شريحة واسعة من أبناء الجنوب، وبالتالي فإن استهدافه يُفسَّر كاستهداف مباشر لمشروع استعادة الدولة الجنوبية، ولايمكن اعتبار مايسمى تأييد حل المجلس بانه مجرد خلاف مع قيادة تنظيمية بعينها أو تباين في وجهات النظر.
كما أن هذه التحركات تكشف، في نظر كثيرين، عن خشية بعض الأطراف من إعادة تشكيل موازين القوى داخل مؤسسات الشرعية؛ فوجود المجلس كشريك فاعل في الحكومة المعترف بها دوليًا فرض معادلة جديدة لم تعد تسمح بإقصاء الصوت الجنوبي أو تهميش قضيته كما كان يحدث في مراحل سابقة.
وحين تُسهم شخصيات جنوبية تتبوأ مناصب وزارية، بحسب المتداول، في زعزعة تماسك المجلس، فإن الأمر يمكن تفسيره بأنه امتداد لنهج «إعادة تدوير النخب» التي ارتبطت بمصالح سياسية وشبكات نفوذ قائمة على بقاء الوضع كما هو عليه، لا على تمكين الجنوب من تقرير مصيره. ومن هذا المنطلق يُنظر إلى تلك التحركات بوصفها صراعًا بين مشروعين:
مشروع يستند إلى التفويض الشعبي الجنوبي وخيار الاستقلال،
ومشروع آخر مرتبط بتوازنات السلطة المركزية وحسابات التحالفات الإقليمية.
إن دلالة استمرار هذه المحاولات، رغم حضور المجلس في الميدان والسياسة، تشير إلى أن قضية الجنوب لم تعد قضية هامشية، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في أي تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية. فكل محاولة لإضعاف المجلس تؤكد أن تأثيره بات يثير قلق كثير من الأطراف المتربصة بالجنوب، والتي ترى أن إعلان الحل من الرياض لا يفي بالغرض ولم يكن كافيًا.
وغالبًا ما تؤدي مثل هذه التحركات إلى نتيجة عكسية؛ إذ تعزز التماسك الداخلي، وتدفع القاعدة الشعبية إلى مزيد من الالتفاف حول المجلس، باعتبار أن استهدافه يُنظر إليه كاستهداف للهوية السياسية الجنوبية.
في المحصلة، فإن استمرار محاولات تفكيك المجلس ليس مؤشر ضعف داخلي، بل دليلًا راسخًا على ثقل حضوره في المعادلة السياسية، وعلى أن مشروع الجنوب بات رقمًا صعبًا في أي ترتيبات قادمة.
والمفارقة أن بعض الشخصيات التي المجلس بتسمينها ومكّنها من الحضور السياسي هي نفسها التي تسيء إليه بلا مبرر، بينما الذين أُزيحوا من المشهد في السنوات الماضية هم من يستميتون اليوم في الدفاع عنه وعن مشروعه، وفاءً للإرادة الشعبية وخشيةً من مسارات مجهولة تُغذّى بأموال طائلة.


*عضو الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي</description>
                <pubDate>Wed, 04 Mar 2026 01:14:02 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56237</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>عن تكرار ظاهرات الحل والإحلال والتحلل والانحلال...!</title>
                <link>https://alameenpress.info/news/56235</link>
                <enclosure url="https://alameenpress.info/photos/5bb2683d36670.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>
في رايي الشخصي المتواضع، إن من حق كل إنسان أن يختار خياره السياسي الذي يعبر عن قناعاته، كأن يلتحق بهذا الكيان السياسي او يخرج من ذاك التنظيم والحزب السياسي أو ينضم إلى عضوية نقابة معينة أو أن يختار غيرها من النقابات او يبقى مستقلا لا ينتمي إلى أي كيان سياسي أو نقابي، فهذا حق شخصي لا تكفله له الدساتير والقوانين الوضعية فقط ، بل تكفله الفطرة الطبيعية والقوانين الالهية.
لكن عندما ينخرط أحد الناس أو مجموعة منهم في كيان سياسي ويتبوأوا فيه المواقع القيادية ويكونون أعضاءً في اعلى هيئاته ويتولون مناصب إدارية على مستوى المديريات أو المحافظات أو الوزارات والدوائر الحكومية أو المناصب العليا في هذا الكيان السياسي وقياداته ثم يأتي ليعلن عن حل هذه الكيان لأنه (هذا الكيان) قد جف ضرعه، أو لأنه هُزِم مؤقتاً في معركةٍ غير متكافئة أو أن العضوية لم تعد على من بحملها بمثقال ذرة من تلك المصالح التي كان هؤلاء يحصدونها،
فإن هذا الكلام لا-منطقي ولا عقلاني ولا سياسي ولا حتى أخلاقي؛
و إذا كنت ترغب في الخروج من هذا الكيان فاخرج بدون صخب ولا ضجيج ولا داعي أن (تعمل زحمة والطريق فاضي) كما يقول أهلنا في عدن،
اما شعار ات "الانطلاق من المصلحة الوطنية" و"الحرص على وحدة الصف الجنوبي" و"الحرص على الدم الجنوبي" فإن هذا الكلام يتناقض مع العمل الذين يفعله هؤلاء وأمثالهم.
يستطيع أحد أهالي الشهداء ال 500 الذين قتلوا في حضرموت، ومعهم عشرات الإلاف من شهداء الثورة السلمية والمقاومة الجنوبية ان يسألكم:
هل دماء هؤلاء وأرواحهم يدخل المصلحة الوطنية؟ وهل التنازل عن هذه التضحيات حفاظ على وحدة الصف الجنوبي؟
الحقيقه إنه لأمرٌ مخجل أن يجتمع أكثر من نصف مليون جنوبي كما في فعاليه العاشر من رمضان في العاصمه عدن لتعلن تمسكها بالمشروع الجنوبي ورفضها حل لمجلس الانتقالي الجنوبي، ثم يرد على هذه الفعالية المليونية عشرة أو حتى عشرين من أصحاب الأسماء المجهولة بإعلانهم تحدي ما تطالب به هذه المليونية والالتحاق بمسرحية "الحل الهزيلة" فهذا التصرف يمنح الناس الحق في أن يخمنوا ويتساءلوا ويطرحوا كل الافتراضات
يا هؤلاء!
قولوا عن أنفسكم أنه لم يعد لكم مصلحة مع المجلس الانتقالي الجنوبي وسيحترمكم من يسمع كلامكم هذا، أما أن تحشروا "المصلحة الوطنية" و"وحدة الصف الجنوبي" و "النسيج الاجتماعي" في تصرف لا علاقة له بهذه المفردات، فهذا هو بعينه ما يسميه السياسيون بالمزايدة والانتهازية السياسية والمتاجرة بالشعارات لـ'الأغراض الشخصية والمشبوهة ".
أما الاخوه الذين في الخارج فنحن نعذرهم عن أي موقف قد يعلنونه، وننتظر عودتهم إلى وطنهم لنعرف موقفهم الحقيقي، ونعلم علم اليقين أن الكثيرين منهم متمسكون بالقضية الجتوبية وبالمشروع التحرري الجنوبي وبالمجلس الانتقالي الجنوبي ومؤسساته.
 
</description>
                <pubDate>Tue, 03 Mar 2026 23:12:59 +0300</pubDate>
                <guid>https://alameenpress.info/news/56235</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
