قبائل قيفة في البيضاء تكشف بـ(الوثائق) خيانة الإصلاح للتحالف

قبائل قيفة في البيضاء تكشف بـ(الوثائق) خيانة الإصلاح للتحالف

قبل شهر
قبائل قيفة في البيضاء تكشف بـ(الوثائق) خيانة الإصلاح للتحالف
الأمين برس / متابعات

ظهرت شواهد وادلة جديدة، من محافظة البيضاء تؤكد مجددا الخيانات الجسيمة التي يرتكبها حزب الإصلاح - ذراع الاخوان العسكري والسياسي في اليمن - بحق الوطن وبحق التحالف العربي بقيادة الشقيقة الكبرى.

 

وانبرت في تلك الشواهد قبائل قيفة في اعلان صريح وشفاف امام الملأ عن الخيانة التي ارتكبها حزب الاصلاح بحق منطقة قيفة التي تقاوم مليشيا الحوثي ولكن بتواطؤ وتآمر وخيانة الإخوان يحول دون تطهير المنطقة من المليشيات.

 

وكشفت قبائل قيفة وقوف حزب الاصلاح خلف السيطرة الحزبية على ( لواء قيفة) لواء لتحرير رداع والبيضاء بإسم لواء قيفة  فاخذ التكليف من موقع المسئولية وتحمل الديون وحشد الاف المقاتلين لتحرير (  قيفة - و رداع - والبيضاء ).

 

وقالت قبائل قيفة انها قاتلت الحوثي قبل ان توجد الشرعية وقدمت قوافل من الشهداء وتدمرت مزارع ومنازل ابنائها. وعندما جائت الشرعية تأملت قبائل قيفة خيرا ولكن للاسف الشرعية تمسكت بمجاميع لا تريد تحرير الوطن وانما يريدون مصالحهم الخاصة على حساب تضحيات وشهداء وجرحى الوطن.

 

واكدت قبائل قيفة في رسالتها الموجهة الى رئيس هيئة الاركان العامة وقائد قوات التحالف العربي. مشيرة الى ان نفوذ حزب الاصلاح وسعيه للسيطرة على لواء قيفة واستبعاد قائد اللواء الوطني الذي جمع وحشد المقاتلين. يراد به استفراد حزب الاصلاح باللواء ونهب الياته وقواته وتجميده مثل بقية الالوية وربما تسليمه لمليشيا الحوثي.

 

 وفي تفاصيل الخيانة اكدت قبائل قيفة ان لواء قيفة تم تكليف العميد / سمران الزوبة بتشكيل اللواء لتحرير رداع والبيضاء بإسم لواء قيفة  فاخذ التكليف من موقع المسئولية وتحمل الديون وحشد الاف المقاتلين لتحرير (  قيفة - و رداع - والبيضاء )  بعد  حتى اكمل تجهيز اللواء وإعداده للتحرير  سلم خطة تحرير  (قيفة - رداع - البيضاء ) لقيادة وزارة الدفاع وقيادة التحالف ولاقت القبول لها كخطة تحرير كاسحة.

 

لكنه يتفاجئ في مايو 2020م بتدخل قيادة حزب  الإصلاح تفرض عليه تعيين اركانات للواء من مقر الحزب لا علاقة لهم بالحرب واللواء وميدان المعركة وصارت تطلب منه جباية ورديات باهضة  وتفرض عليه إضافة 300 أسم فرد وهمي لأشخاص غير موجودين  فرد عليهم أنا أسست لواء قتالي للتحرير  وليس للأسماء الوهمية فأختلقوا له المشاكل وقالوا انه باع الاطقم وقام بتهريب السلاح ووصلت القضية لوزير الدفاع  وسجنوه في الشرطة العسكرية بمأرب وقام وزير الدفاع بتشكيل  لجنة  للتأكد من التهم التي وجهتها قيادات إصلاحية له وعندما وصلت اللجنة الى المعسكر وجدوا ان  القوات كاملة والسلاح والاطقم كما هو وأن لا صحة للتهم التي وجهها الإصلاح اليه وابقوه في السجن لاكثر من شهر وهم يمارسوا الضغوطات عليه وعندما يأسوا من استجابته لضغوطهم   وهو في السجن كقائد عسكري يحترم عسكريته قاموا بإقالته وعينوا بديلاً عنه  العميد / فيصل الجوفي لانه ينتمي لحزب الاصلاح.

 

ومنذ تسلم حزب الاصلاح قيادة اللواء  سقطت قيفة بيد مليشيات الحوثي الإرهابية ويتحمل حزب الإصلاح مسئولية سقوطها لأنه لم يكن بحجم المسئولية ولم يسمح للاخرين بتحمل مسئوليتهم بل عمل على اعاقة الأخرين ومحاربتهم من القيام بواجبهم في تحرير اليمن.

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر