نعم للانتقالي.. لا للعدوان على مسكن علي ناصر

نعم للانتقالي.. لا للعدوان على مسكن علي ناصر

قبل 6 أشهر

كانت هناك حملة تضامنية مع الرئيس علي ناصر محمد في محافظة عدن، حيث تعرض مسكن الرئيس ناصر إلى عدوان، حيث  قام معتد باقتحام المسكن وسرقة محتويات المسكن، وقيل إن المقتحم لا يزال في المسكن، والعملية لم تتم بالصدفة، وإنما جرى الإعداد لها من قبل جهات استخبارية ضمن خطوات أخرى تشكل في مجموعها مقدمة موتورة ومثيرة للكراهية بين الإخوة الأعداء للتحضير لانفجار الموقف على خفية انفجار الموقف يوم الاثنين 13 يناير 1986م، وحدث ما حدث من أعمال اهتز لها عرش الرحمن ونحن الآن في يناير 2020م و13 يناير على الأبواب.

 

إن كل ما يدور على الأرض هذه الأيام يكاد الانتقالي بقيادة صاحب العقلية الرشيدة اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ابتعد تمامًا عن الأجواء الموتورة، وترديد الشعارات غير المستفزة والخطاب العقلاني الذي استوعب كل شيء واستجاب للخطاب الإقليمي والدولي، والرجل أجاد ولا يزال يجيد توظيف كل السلبيات التي رافقت كل مواقف الشرعية وحوّلها إلى إيجابيات قربته من القوى الإقليمية والدولية وأصبح رقمًا مقبولًا لدى واشنطن وموسكو ولندن وباريس وبكين.

 

في الوقت الذي يحقق فيه الانتقالي مكاسب وخطى متقدمة نرى عناصر لا تقدم لغد القضية الجنوبية، وتقدِم على أعمال عدوانية لاستنساخ نفس الأعمال الكريهة التي سبقت كارثة 13 يناير 1986م، ومنها إقدام عنصر جنوبي على تعكير الأجواء استعدادًا لليوم الموعود من قبل قوى استخبارية دولية - لا وفقها الله - وإذا قلبنا أوراق سنوات فارطات لرصدنا مئات ومئات الأعمال التي أسفرت عن قتل وإصابة الآلاف من ضحايا الجنوب.

 

على قيادة الانتقالي الرشيدة أن تفوّت الفرص على أعداء شعب الجنوب للنيل من أعمالنا وجهودنا الرامية إلى استعادة كيان الجنوب الفيدرالي والذي ستحققه القيادة الرشيدة للانتقالي ممثلة بالأخ القائد اللواء عيدروس قاسم الزبيدي وسيترتب بالضرورة اتخاذ الإجراءات الحازمة والحاسمة لإخراج المعتدي من منزل الرئيس ناصر محمد وإعادة كل المنهوبات إلى مسكنه (أي الرئيس علي ناصر).

 

الجنوب أكثر إغراء من الشمال من حيث المساحة والثروات الزراعية والمعدنية والبحرية وسيصبح الجنوب بإذنه تعالى النموذج المكرر لنموذج ماليزيا، ونسأل الله أن ينزل علينا نعمة الأمن والاستقرار وهدوء البال لنعوض كل السنوات العجاف التي أفقدتنا كل شيء.

 

لا يسعني في الأخير إلا أن أعيد ما كتبته في صدر موضوعي " نعم للانتقالي.. لا للعدوان على مسكن الرئيس علي ناصر".

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر