ترتيبات سرية لتسليم أهم المعسكرات المطلة على الجنوب والساحل الغربي لقوات المخلافي المدعومة من قطر

ترتيبات سرية لتسليم أهم المعسكرات المطلة على الجنوب والساحل الغربي لقوات المخلافي المدعومة من قطر

قبل أسبوعين
ترتيبات سرية لتسليم أهم المعسكرات المطلة على الجنوب والساحل الغربي لقوات المخلافي المدعومة من قطر
الأمين برس / متابعات

تسعى مليشيات حزب الإصلاح الإخوانية في تعز للسيطرة على أهم معسكرات مناطق الحجرية الاستراتيجية الواقعة جنوبي المحافظة والمطلة على الجنوب والساحل الغربي في مساع لتنفيذ مخططاتها التوسعية الخبيثة.

 

وكشفت مصادر مطلعة عن اجتماعاً سيُعقد غداً في مدينة التربة لتسليم مليشيات المخلافي منافذ تعز مع الجنوب عبر سحب قوات اللواء 35 مدرع من مواقع استراتيجية في المنطقة.

 

وإكدت المصادر بأن مليشيات الإخوان ترتب للسيطرة على معسكري “بيحان” و”جبل صبران” التابعة لقوات اللواء 35 مدرع عن طريق محور تعز وتسليمها لمجاميع يتبعون القيادي الإخواني حمود المخلافي.

 

وتوقعت المصادر بان يضم الاجتماع المحافظ نبيل شمسان، وقائد محور تعز خالد فاضل، وأركان حرب اللواء 35 مدرع، عبد الملك الأهدل الذي يدير اللواء منذ اغتيال قائده الشهيد عدنان الحمادي مطلع ديسمبر من العام الماضي.

 

وأشارت المصادر الى أن مجاميع من مليشيات المخلافي قد سبقت الاجتماع ووصلت ظهر اليوم الى مدينة التربة بزي الشرطة العسكرية وتحت غطاء حملة أمنية لضبط تحصيل ضريبة القات.

 

وتمثل سيطرة مليشيات المخلافي على بيحان صبران إحكام الإخوان قبضتها على تعز بالسيطرة التامة على منافذها نحو الجنوب والساحل وعلى طريق هيجة العبد الشريان الهام للمحافظة نحو الجنوب.

 

ومثلت عملية السيطرة على الموقعين المذكورين هدفا صعبا لمليشيات الاخوان أبان قيادة الشهيد عدنان الحمادي للواء 35 مدرع الذي تم أغتياله ضمن مخطط الإخوان لتوسعهم كونه كان يقف حجر عثرة أمامهم.

 

وتسعى مليشيا الإخوان لاستثمار اغتيال الحمادي وتولي عبدالملك الأهدل أركان اللواء المقرب منها في السيطرة على مناطق الحجرية وتفكيك وتشتيت قوته في حين يتزامن هذا التوجه مع تحرك موازي لمليشيات المخلافي في مديرية الشمايتين والتي تعد منفذا لتعز نحو مديريات الساحل الغربي.

 

واستكملت مليشيات المخلافي الأسبوع الماضي تموضعها في عدد من المواقع في مناطق دبع وبني عمر ،كما عززت تواجدها في جبل راسن الاستراتيجي بأفراد وعتاد عسكري.

 

وتواصل مليشيات الاخوان عبر أذرعها العسكرية تعزيز تواجدها في مديرية المقاطرة المجاورة لمديرية طور الباحة بلحج ، عبر قوات اللواء الرابع مشاة جبلي.

 

وتحول مقر اللواء في سائلة طور الباحة الى نقاط تجميع للقوات العسكرية الموالية للإخوان والتي تم طردها من عدن العام الماضي ، وعلى رأسها اللواء الرابع حماية رئاسية.

 

ويقف خلف المشروع قيادات إخوانية بالمنطقة وقيادات عسكرية في اللواء الرابع وعلى رأسهم القيادي عبده سالم المقطري قائد موقع الجاهلي التابع للواء.

 

تحركات مليشيات الاخوان المدربة حديثا والممولة قطريا يأتي في ظل تصاعد دعوات من الجماعة بتدخل تركي في اليمن على غرار ما حصل في ليبيا ، ويأتي بعد تقارير لصحف سعودية اكدت تلقي المخلافي ملايين من الدولارات من قطر لإنشاء هذه المليشيات في تعز.

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر