رئيس تونس: لن نترك البلاد "لعبة في يد الإخوان"

رئيس تونس: لن نترك البلاد "لعبة في يد الإخوان"

قبل أسبوع
رئيس تونس: لن نترك البلاد "لعبة في يد الإخوان"
الأمين برس / متابعات

أشاد الرئيس التونسي قيس سعيد، الأربعاء، بجهود وزير الصحة المقال فوزي مهدي خلال ترأس وزارة الصحّة التونسية.

 

وقال سعيد إنه "قام بدعوته ليبيّن دوره والعمل الكبير الذي قام به مع الصحة العسكرية والقوات المسلحة الأمنية وخلال تقلّده حقيبة وزارة الصحّة لمدّة 10 أشهر في ظرف صعب بسبب فيروس كورونا".

 

واستقبل اليوم الأربعاء الرئيس التونسي قيس سعيد وزير الصحة المقال فوزي المهدي في قصر قرطاج.

 

وقد أعلن رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي أمس إقالة وزير الصحة بسبب الاكتظاظ الذي حصل في مراكز التلقيح وحمله مسؤولية تفشي العدوى.

 

وأكّد سعيّد أنّ البعض يسعى لبثّ الفوضى لاتهام أشخاص بالفشل، متسائلا "فيما فشل وزير الصحة أم لأنه محسوب على رئيس الدولة تمت إقالته؟.

 

 وتابع قيس سعيّد متهما تنظيم الإخوان الداعم للحكومة (النهضة وائتلاف الكرامة وقلب تونس)، قائلا :''لن نترك الدولة لعبة في أياديهم.. وصحة المواطن ليست لعبة.. هم منذ فترة يرتّبون لتحوبر وزاري لماذا ؟ ما هي النقائص ؟ هل بحثا عن توازنات سياسية أم بسبب إكراهات؟ السياسة ليست إكراهات بل أمانة وصحة المواطن أيضا أمانة".

 

وأعلن أنه سيتم فتح تحقيق وتحميل كل طرف مسؤوليته إثر الفوضى والاكتظاظ الذي شهدته مراكز التلقيح ووصفه بغير المقبول.

 

وتابع سعيد قائلا "بعد أن بدأت تتقلص أعداد الإصابات بالفيروس وتقلصت حالات العدوى خلقنا سببا جديدا للعدوى وللموت".

 

وبعدما أعلنت وزارة الصحة التونسية الإثنين الماضي فتح أبواب مراكز التطعيم أيام عيد الأضحى لكل من تتجاوز أعمارهم الـ18 سنة، حدث أمس الثلاثاء تدافع، أدى إلى إصابات في صفوف الأشخاص.

 

وأدت "الفضيحة" إلى إقالة رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي لوزير الصحة فوزي المهدي الذي حمله مسؤولية التدافع، الذي حصل بمراكز التطعيم ضد كورونا، ومتهما إياه بالفشل في إدارة الوضع الصحي مع الجائحة.

 

وأعلن سعيد، عن أن "إدارة الصحة العسكرية بالجيش التونسي ستتولى من الآن فصاعدا إدارة الأزمة الصحية في البلاد".

 

وكتب وزير الصحة المقال تدوينة قال فيها "تلقيت خبر إعفائي مثلكم عبر وسائل الإعلام بعد أن نبهني إليه صديق بالهاتف.. علمتني عقود الجندية الثلاث أن لكل مهمة بداية ونهاية وألا ألقي سلاحي أو أغادر موقعي إلا بتسليم العهدة لمن سيتحملها بعدي.. عملت في وزارة الصحة بعقل الوزير وأخلاق الطبيب وشرف الجندي ولم أسمح للسياسة وتقلباتها أن تستدرجني، وكيف لها أن تستدرجني".

 

* العين الإخبارية  

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر