بن دغر والمصير المستحق

بن دغر والمصير المستحق

قبل سنتين

اللهم لا شماتة يا أحمد عبيد بن دغر، لقد توجت حياتك السياسية بالفشل والأفلاس، وكشفت بفطرتك الحقيقية بانك لم تكن سوى كتلة جلمودية من اللحم الفاسدة، تتقاذفها النزوات الحزبية لتضعك اليوم أمام الراي العام على حقيقتك وأنت تغرق في مستنقع من الأسنة لا تدر إلى أي مزبلة يمكنك اختيارها لتكون الاستحقاق المناسب لاستقرارك فيها، قبل الرحيل مذموما غير مأسوف عليك.

 

تشبث بعبد العزيز جباري قدر الإمكان فربما يسحبك معه مكرها إلى إحدى زوايا البرلمان المتعفن، أو إلى دهليز من دهاليز الخيانات العظمى.

 

فيا من تحبون وطنكم الجنوبي، وتناضلون في سبيل حرية وكرامة شعبكم وتقدمون التضحيات الجسام من قوافل الشهداء والجرحى، من أجل تحقيق أهداف قضيتكم السياسية العادلة، نهيب بكم أن تأخذوا من دروس العبرة والاعتبار مما يحدث أمامكم من (بهذلة) ومن نهاية مصيرية مستحقة لأحمد عبيد بن دغررر، ولمن هم أمثاله من الانتهازيين والمتسلقين واللاهثين وراء المناصب والوجاهات السياسية المزيفة، دليلا ومقياسا لمن ركبوا صهوة الأحداث الثورية وهم منها براء، وكانوا باسمها يزايدون بوقاحة على خيرة رجالها المناضلون الأبطال.

 

ومن خلاصة العبرة والاعتبار، لا يسعني إلا أن ازجي خالص التحيات الممهورة بالعهد والوفاء، لكل من اصطفاهم الله تعالى للنضال المخلص واكرمهم بالمواقف السياسية الصادقة، وغرس فيهم القيم الأخلاقية والإنسانية النقية والنزيهة، وحماها وصانها من ملوثات عيوب الانتهازية.

 

فالنصر بعون الله للمناضلين الشرفاء دون سواهم.

ولهم منا جميعا تعظيم سلام.

د. حسين العاقل.

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر