تأييد دولي واسع لاقتراح الأمم المتحدة تحويل الهدنة باليمن إلى تسوية

تأييد دولي واسع لاقتراح الأمم المتحدة تحويل الهدنة باليمن إلى تسوية

قبل شهرين
تأييد دولي واسع لاقتراح الأمم المتحدة تحويل الهدنة باليمن إلى تسوية
الأمين برس/متابعات

اتسعت رقعة التأييد الدولي للاقتراح الأممي تمديد وتوسعة الهدنة في اليمن مدة ستة اشهر ابتداء من الثاني من أكتوبر المقبل وأيدت أكثر من 13 دولة تحويل الهدنة إلى اتفاق تسوية شامل مشددة على ضرورة مشاركة وتمثيل النساء بنسبة لا تقل عن 30 في المئة، في وقت جددت الحكومة اليمنية الشكر لدولة الإمارات والمملكة العربية السعودية على دعمهما السخي والمستمر لليمن.

 

ووفق بيان وزعته الخارجية الأمريكية، اجتمع نواب الوزراء وكبار الممثلين الرسميين للأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي وألمانيا والكويت والسويد، والمشار إليها باسم «بي5+4» إلى جانب الإمارات والسعودية وسلطنة عُمان وهولندا.

 

وكررت دعمها الثابت للمبعوث الخاص للأمم المتحدة وجهوده المستمرة لتمديد وتوسيع الهدنة الحالية فترة أطول. وشددت على الضرورة الملحة لتحقيق تقدم سريع وإظهار مرونة قصوى من قبل الأطراف.

 

وأكدت المجموعة تصميمها على أن اتفاقية الهدنة الموسعة ستوفر فرصة للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة بناءً على المراجع المتفق عليها وتحت رعاية الأمم المتحدة.

 

وأشارت إلى أهمية المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة في عملية السلام بما في ذلك مشاركة النساء بـ30 في المئة على الأقل. واستعرضت الفوائد الملموسة للهدنة للشعب اليمني بما في ذلك خفض الخسائر في صفوف المدنيين بـ60 في المئة جراء تجميد أعمال العنف في الخطوط الأمامية، ودخول أربعة أضعاف من كميات الوقود المستوردة عبر ميناء الحديدة .

 

وذلك مقارنة بالعام الماضي، والسماح للرحلات التجارية القادمة من صنعاء وخروج أكثر من 21 ألف مسافر لتلقي العلاج الطبي في الخارج ولقاء أهلهم.

 

ودعت المجموعة الأطراف اليمنية إلى تكثيف المفاوضات على وجه السرعة والتحلي بالمرونة تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل الاتفاق على هدنة موسعة يمكن ترجمتها إلى وقف دائم لإطلاق النار.

 

وحضوا الأطراف اليمنية على تكثيف التواصل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة في جميع جوانب المفاوضات، وتجنب الشروط، وضمان عمل خبراء الاقتصاد من كثب مع الأمم المتحدة، لتنفيذ تدابير لمعالجة الأزمات الاقتصادية والمالية، ولا سيما لتحديد حل بشأن دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية.

 

ورحبت بالتدابير الاستثنائية التي اتخذتها الحكومة لمعالجة نقص الوقود في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون بعد صدور قرارات من الحوثيين قوضت العملية المعمول بها سابقاً لتخليص سفن الوقود.

 

ودعوا الحوثيين إلى الامتناع عن هذه الأعمال والتعاون مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل دائم لضمان تدفق الوقود. ودانت جميع الهجمات التي تهدد بعرقلة الهدنة بما في ذلك هجمات الحوثيين الأخيرة على تعز.

 

إدانة واستنكار

 

وجددت التأكيد على عدم وجود حل عسكري للصراع اليمني، ودانت العرض العسكري الأخير للحوثيين في الحديدة. ودعت إلى وضع حد لجميع أشكال المظاهر العسكرية الظاهرة وذلك انتهاك لاتفاق الحديدة. وأعربت عن قلقها بشأن حالة عدم الاستقرار الأخيرة في الجزء الجنوبي من اليمن ولاحظت بقلق زيادة الخسائر في صفوف المدنيين بسبب الألغام الأرضية.

 

وسلطت المجموعة الضوء على الأزمة الإنسانية في اليمن والأخطار المستمرة للمجاعة، وشجعت المانحين على التمويل الكامل لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية ودعم جهود الحكومة اليمنية لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد.

 

دعم أخوي

 

إلى ذلك، جددت الحكومة اليمنية الشكر للإمارات والسعودية على دعمهما الأخوي السخي والمستمر لليمن وشعبه والذي كان آخره الدعم المعلن لدعم الاقتصاد الوطني، وأقرت مشروع برنامج الإصلاحات المرتبط بهذا الدعم بعد مناقشته وتعديله

 

جاء ذلك في الاجتماع الذي ترأسه رئيس الوزراء معين عبدالملك والذي كرسه لمناقشة مشروع برنامج الإصلاحات المرتبط بالدعم المعلن من الأشقاء في الإمارات والسعودية، وتم إقراره بعد نقاش مستفيض واستيعاب التعديلات المتوائمة مع تطورات المرحلة. كما أقر خطاب النوايا المقدم من صندوق النقد العربي، وفوض محافظ البنك المركزي اليمني ووزير المالية التوقيع عليه.

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر