هل انتصرتم؟ّ!

هل انتصرتم؟ّ!

قبل 3 أشهر

ان العنجهية والغطرسة الصهيونية فاقت الخيال بقتل المدنيين وتدمير مبان  عمرانية على سكانها المدنيين لاذنب لهم سوى انهم فلسطينيين .. الشعب الجبار الذي ارجف رعبا وخوفا الكيان اليهودي الصهيوني منذ الازل ..
أين هي اهداف عدوانكم .. القضاء على حماس .. هل استطعتم؟؟ .. اجتياح قطاع غزة كاملا .. هل حققتم ذلك؟؟ .. دخول غزة المدينة .. هل تمكنتم؟؟ .. الى حد الان حسب المصادر الاخبارية  لازلتم بمحيط غزة المدينة .. متضرعين عبر حائط مبكاكم ان تروا رايات بيضاء ترفع لكم من قبل اسود المقاومة .. هيهات لكم ذلك.
دمرتم بطائراتكم منازل المدنيين العزل وقتلتم بكل حقد ووحشية الاطفال والنساء والعجزة وان جل ماقتلتم هم النساء والاطفال .. ولم يردعكم اي وازع ديني او اخلاقي ان تعتدوا على الاطفال (الخدج) ... حتى ان جبروتكم وكراهيتكم دفعتكم الى نبش قبور الموتى ... ماهذا ؟! .. هل هي نهاية حكمكم لتقترفوا كل هذه الجرائم؟.
ان شعوب العالم شاهدة على وحشيتكم المجردة من كل معاني الانسانية التي تتمنطقون وتتشدقون بها .. لقد خسرتم تعاطف (شعوب) العالم معكم .. واثبتوا ايضا انه لولا الشيطان الاكبر الداعم لكم سياسيا وماليا وعسكريا ولوجستيا هو من يحميكم ويقف خلفكم؛ وجعلكم (اعلاميا) من اقوى جيوش العالم .. انكم جيش من ورق .. ترسانتكم العسكرية  الدفاعية لم تستطع صد صواريخ المقاومة .. وايضا قواتكم الجوية والبحرية والبرية وصواريخكم الدفاعية والهجومية لم تستطع أن تحقق أي هدف من أهداف العدوان على غزة سوى تدمير المساكن واقتحام المستسفيات وقتل الاطفال (الخدج) وطرد الجرحى من المستشفيات وعلى وجه التحديد (مجمع مستشفى الشفاء) ..  وتدمير المدارس التابعة للانروا التي تأوي النازحين والمهجرين من بيوتهم بعد تدميرها من قبلكم كما حدث اخيرا في تل الزعتر ومدرسة الفاخورة .. والاكيد انها ليست الاخيرة ولن تكون طالما المجتمع الدولي عاجزا عن ايقاف المجازر التي ارتكبت وترتكب كل يوم دون صوت عالي وشجاع في مجلس الامن في الادانة وايقاف اطلاق النار او حتى الضغط على الداعمين للعدوان الصهيوني بالسماح لدخول المساعدات الغذائية والدوائية والوقود لانقاذ ماتبقى من فلسطينيي غزة واخراج الجرحى والخدج الى اقرب مستشفى اسعافي .

وهنا نسجل عتب واستغراب على القيادات التاريخية الفلسطينية الاحياء منهم .. صمتهم المريب ازاء مايقترف بحق شعبهم الفلسطيني من تطهير عرقي ومحاولة تهجير وتدمير ممنهج والاستخدام المفرط لقذائف تدميرية فراغية ومحرقة وفرض سياسة الارض المحروقة .. وهم يفكرون بما سيحصلون عليه من حصص سياسية بعد الحرب .. واغلبهم خارج المشهد السياسي والعسكري .. ينعمون برغد العيش .. ولانريد تسمية اشخاص بعينهم لان الحميع يدرك من يتكلم ومن يعمل .. فهنا ليس وقتا لتسجيل مواقف وإن أختلفت الرؤى السياسية .. فالشعب الفلسطيني هو الذي يتعرض للاذى وليس حركة او منظمة بعينها ..

بالمقابل وفي الداخل الفلسطيني .. صمود الشعب ورفضه الخروج من ارضه .. رغم مايعانيه من استهداف وحصار وقتل الا انه صامد ورافع راية الصبر متمسكا وبثقة ان النصر من عند الله .. والمقاومة الشبابية ازدادت  قوة وايمان بالانتصار وتمريغ سمعة الجيش الذي لايقهر في وحل غزة .. رغم انه لايوجد مكان للمقارنة بين جيش مسلح بأحدث وأعتى أنواع الاسلحة التدميرية وقوامه اكثر من ثلاثمائة الف جندي .. مقابل عدة الاف من الشبان الفلسطينيين المقاومين المؤمنين بتحرير أرضهم مسلحين بالعزيمة والاصرار على العيش بحرية وكرامة في ارض مستقلة ذات سيادة فلسطينية.

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر