بين حقوق الإنسان وبلادي بندقية

بين حقوق الإنسان وبلادي بندقية

قبل شهرين

الاهدأ إلى الذكرى وآخرون .
لقد شد انتباهي ولفترات طويلة نوعا ما أنشطة دائرة حقوق الإنسان في الأمانة العامة للانتقالي .
ومرد ذلك ان الدائرة كثيرا ما كانت تفاجئ المتتبع لأنشطة المجلس بنوعية نشاطها الذي أكاد أجزم أنه كان ذا جودة وتفرد من نوع ما .
فالقائمون على الدائرة سعو إلى أن تكون أنشطتهم لها مردود وفائدة مجتمعية ونفع محسوس لمن استهدفتهم ودليل ذلك ما قامت به منذ ايام رئيسة الدائرة وكادرها من زيارة لمدرسة الصم والبكم في مديرية المعلا بالعاصمة عدن.
دأبت هذه الدائرة ومنذ انشائها للتعريف بمدى خطورة الانتهاكات التي حدثت وتحدث للإنسان الجنوبي على مر العقدين الفارطين وذلك برصدها ورصد مرتكبيها وإظهارها للعيان .
وما أثار اندهاشي أكثر ان تقوم الدائرة بعمل ورش تعريفية بحقوق الإنسان استهدفت من عليه حمايتنا وحماية حقوقنا إلا وهم شريحة العسكر.
اعتقد إذا أردنا أن نبني وطننا خال من التعسفات التي تطال حقوقنافعلينا أن نسترشد بهم ،
إني اجل مافعلوه وماسيفعلوه في القريب العاجل.
محبتي لهم

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر