ياسر الأعسم

ياسر الأعسم

* بعد حرب 94 صحوت من نومي مفزوعاً على صوت بوق و صراخ يكاد ينفجر في أذني ، بطاط ، بصل ، طماط ، فأخرجت رأسي من النافذة ، فوجدت رجلاً يدفع عربية خضار، ومن لهجته واحمرار بشرته عرفت أنه دحباشي، و كان منظ...

شبوة تحدثت بصوت عالي لكي يسمعها الجميع و لن تكون الجدار القصير الذي تقفز فوقه شطحاتهم او ترقص على جرحها قذارة احزابهم. كعادتها شبوة شامخة ،حرة ، ثائرة ، كريمة ، ضنوا أنهم سيلجمونها و يتاجرون بارادت...

* لم ينتصروا في معركة و خسروا جبهاتهم و سلموا عتاد جيشهم ولا يزال الجنرال العجوز و وزير الدفاع في مكانهما .. انبطحت نهم و سقطت الجوف و باتت مأرب على مرمى حجر من الحوثي وهم ما يزالون يتباكون على عدن...

* انتصرنا وتحررت عدن، و برغم مأساة الحرب التي عشناها و التضحيات التي دفعناها و الجروح التي تنزف في كل بيت ، كان يراودنا حلم أن نصنع مصيرنا بأنفسنا ونستعيد حياتنا الكريمة.* في ذروة النصر، أقسمنا بألا...

* أصبحت دماء أبناء شبوة رخيصة والصمت سيجعل من الجميع ضحية، فالشرف تصنعه المواقف الشجاعة، وحتى (النعجة) تشعر بالقهر وتحارب من أجل أبنائها، وبعضنا يأبى أن يعيش حرا ويصر أن يكون ذَنَبا. * استباحت جحاف...

 * قالوا علينا شرذمة، ولا نفهم في السياسة ولسنا رجال دولة، وحين فرضنا أنفسنا على الطاولة، وانتزعنا الاعتراف بقضيتنا، وشهد العالم لانتصارنا، خرج أحد (طراطيرهم) يحدثنا عن العَلَم والقسم.. أكثر ما ي...

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر